كشف تقرير للمجلة الإخبارية (شتيرن) بان الاستخبارات الألمانية الاتحادية قلقة جدا من احتمال أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، سي آي إيه، قد اخترقتها واطلعت على بيانات حساسة تتعلق بالعاملين في قسم تقييم المعلومات ببرلين.
وذكرت المجلة أن الخلل الأمني المحتمل قد يكون حاصلا في نظام المراقبة والسيطرة الذي يتحكم بدخول الأشخاص إلى مقر الاستخبارات الألمانية في العاصمة الألمانية بواسطة رصد علامات جسدية فارقة معينة كقزحية العين أو بصمات الأصابع للشخص المخوّل بالدخول وهو نظام أمني كانت شركة ألمانية مختصة صنعته ونصبته علما أن ملكية تلك الشركة انتقلت ومنذ شباط - فبراير عام 2004إلى شركة أمريكية معروفة بعلاقاتها وقربها من السي آي إيه وان أحد القائمين عليها منذ عام 2002هو مدير سابق لقسم محللي الشؤون الأوروبية في الوكالة.