أعلنت هيئة الإعلام والصحافة في جمهورية أوسيتيا الجنوبية غير المعترف بها امس الخميس أن 18شخصا أصيبوا بجروح نتيجة قصف تعرضت له بعض مناطق الجمهورية من الجانب الجورجي.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" عن الهيئة أن القصف المدفعي ما يزال مستمرا من جانب منطقتي نيكوزي وايرغنيتي الجورجيتين على ضواحي مدينة تسخينفالي.
وذكر مصدر في وزارة دفاع أوسيتيا الجنوبية في وقت سابق أن القصف المدفعي الجورجي دمر 20% من المباني في قرية دمينيس.
يشار إلى ان أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا أعلنتا استقلالهما عن جورجيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991، ما أدى إلى اندلاع نزاع دام راح ضحيته ما بين عشرة آلاف و 30ألف قتيل.
يذكر ان القيادة الجورجية الحالية الموالية للغرب كانت قد أعلنت مؤخراً أنها تنوي استعادة سيطرتها على كل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
وكان رئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية الانفصالية إدوارد كوكيتي قال في وقت سابق ان بلاده ستهاجم القوات الجورجية إذا واصلت قصف تسخينفالي والقرى المجاورة أو حاولت الاستيلاء على أراضيها.
وقال كوكيتي للصحافيين "نحن على استعداد لوقف محاولات جورجيا لضم أراضينا، وإذا لم يتوقف القصف سنباشر" تطهير "الأراضي التي تتمركز فيها القوات الجورجية".
وهدد بأن الهجمات المضادة قد تبدأ بعد ظهر الخميس.
من جهة اخرى اتهمت روسياامس الخميس جورجيا بالاعداد للحرب مع منطقة أوسيتيا الجنوبية المنشقة وذلك بعد اشتباك عنيف شهدته المنطقة خلال الليل.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية في موقعها على شبكة الانترنت وبعد محادثات عبر الهاتف بين نائب وزير الخارجية الروسية وإدوارد كوكويتي
رئيس أوسيتيا الجنوبية بأنه "تم التعبير عن مخاوف من إجراءات تتخذ على جانب جورجيا من الحدود بالقرب من تسخينفا لي".