الرئيسية > شؤون دولية

إسرائيلي يقود ثورة السيارات الكهربائية



اعتبر توماس فريدمان في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "من تكساس إلى تل أبيب"، ان الجانب الايجابي الوحيد لارتفاع أسعار الطاقة في الوقت الراهن، هو أن هذه الأزمة دفعت المبتكرين والمستثمرين الناجحين في مجالات أخرى، إلى الاقبال بشغف على مجال البحث في الطاقة النظيفة، يدفعهم الطموح لاستبدال النفط بمصدر للطاقة المتجددة.

وأشار فريدمان إلى رجل النفط والبليونير الأمريكي من ولاية تكساس تي. بون بيكنز، الذي بات مهووساً بطاقة الرياح، ورجل الأعمال الإسرائيلي شاي أغاسي، الذي وصفه بأنه النسخة اليهودية من هنري فورد، والساعي لجعل إسرائيل الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، ومضى الكاتب يقول ان أغاسي، البالغ من العمر 40عاماً، خبير إسرائيلي بالبرامج الحاسوبية بلغ أعلى الدرجات في عملاق البرمجيات الألماني ساب. إلا أن اغاسي تخلى عن كل ذلك في 2007ليساعد على جعل إسرائيل نموذجاً لدولة تستطيع الاقلاع عن إدمان الغازولين والاعتماد على السيارات الكهربائية، من منطلق أن إسرائيل أكثر الدول على الاطلاق مصلحة في تقليص أهمية وقيمة نفط الشرق الأوسط.

ومضى فريدمان يقول ان خطة أغاسي، التي تحظى بدعم الحكومة الإسرائيلية، ترمي إلى ابتكار نظام سيارة كهربائي متكامل من شأنه العمل بشكل يشبه نظام خدمة الهواتف المحمولة، بحيث يشترك الزبائن بعدد ما من الأميال.. بدلاً من الدقائق.. بذلك يحصل كل مشترك على سيارة وبطارية ونفاذ لشبكة وطنية لشحن البطارية تشمل إسرائيل، اضافة إلى محطات تستبدل البطاريات التالفة أو المنتهية ببطاريات جديدة.

واعتبر الكاتب ان شركة أغاسي، "بيتر بلايس" (مكان أفضل) سيكون من شأنها ادارة هذه الشبكة لشحن السيارات، كما أنها تقوم الآن بالاتفاق مع الشركات الإسرائيلية للحصول على ما يكفي من الطاقة الشمسية لتمويل هذا "الأسطول بالطاقة".

وأوضح فريدمان أن أول 500سيارة كهربائية لهذه الشركة، التي قامت رينو بصناعاتها، ستظهر في إسرائيل العام المقبل. ولفت الكاتب إلى أن أغاسي يطمح لجعل سيارته الكهربائية "متدنية الكلفة إلى درجة أن المرء لن يفكر حتى في شراء سيارة غازولين، مورداً قول أغاسي "سنقلع عن إدمان الهيروين، لندمن على الحليب".

أما بيكنز، المنكب على طاقة الرياح وتحويل موارد الولايات المتحدة من الغاز لوقود يستخدم في وسائل النقل، لاستبدال النفط الأجنبي في السيارات والباصات والحوافل، فقال ان ما تحركه هي "مشاعره القومية"، لأن هذه الأموال التي تنفقها بلاد العم سام بسبب إدمانها على النفط "على وشك أن تكلفها مركزها كقوة عظمى" مضيفاً "إننا نورد 70% من نفطنا مقابل 700بليون دولار في العام.. كنت رجل نفط طيلة حياتي المهنية، إلا ان الأزمة الراهنة لا يمكن الخروج منها بالحفر والتنقيب. إن استطعنا ابتكار شبكة طاقة متجددة، سيكون بوسعنا التخلص من إدماننا على النفط.

(خدمة ACT)

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    والساعي لجعل إسرائيل الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية،
    الله يستر ويحفظ فلسطين شكلهم بيستخدمون شركة الكهرباء الفلسطنية إلي تنورلهم بيوتهم ومحلتهم لشحن سيارتهم

    أم زياد الرحيمي - زائر

    09:29 صباحاً 2008/08/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة