استقال منسق التواصل مع المسلمين والعرب في حملة المرشح الأميركي للرئاسة الأميركية باراك أوباما مازن أصبحي الاثنين الماضي بعد أسئلة أثارتها صحيفة سوول ستريت جورنال" عن فترة عضويته في صندوق تمويل إسلامي. وذكرت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" ان أصبحي بعث برسالة إلكترونية إلى الحملة، قبل نشر المقالة في "وول ستريت جورنال" قائلاً انه سيترك منصبه التطوعي لكي لا يتسبب بأي مضيعة للوقت. وقال في الرسالة "في العام 2000وافقت على أن أكون عضواً في مجلس أمناء صندوق داو جونز الإسلامي للأسواق". وقد خدمت في المجلس لبضعة أسابيع فقط قبل أن استقيل بعدما علمت بالادعاءات على عضو آخر في المجلس. وتابع "بما أن الأسئلة تثار حول فترة عضويتي القصيرة، أعلن استقالتي من دوري التطوعي الذي وافقت مؤخراً على لعبه في حملة أوباما بصفتي منسقاً للتواصل مع الأميركيين العرب والمسلمين من أجل تفادي إبعاد الاهتمام عن رسالة التغيير التي يطلقها أوباما". وفي موضوع مستقل اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس ان الولايات المتحدة ستكون في امان اذا ما انتخب الديموقراطي باراك اوباما رئيسا، رافضة في الوقت نفسه ترشيحها لمنصب نائب الرئيس سواء كان للديموقراطي او الجمهوري.
وردا على سؤال لصحيفة بوليتيكو ولموقع ياهو نيوز عما اذا كان "يمكن ان تشعر بالامان مع اوباما رئيسا"، قالت رايس "نعم الولايات المتحدة ستكون بخير"، مضيفة "اعتقد اننا ندير نقاشا مهما عن الطريقة التي نبقي بها البلاد بمأمن".
واوضحت انها عضوة في الحزب الجمهوري وان جون ماكين "وطني كبير وسيكون رئيسا عظيما".