الرئيسية > شؤون دولية

الكويت تستورد 60مليون قرص مضاد للإشعاع النووي تحسباً لاندلاع نزاع عسكري في المنطقة


الكويت - سعد العجمي:

على وقع تلويح إيران بإغلاق مضيق "هرمز" في حال تعرضها لأي ضربة عسكرية، واعتبار وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح في تصريحات له قبل يومين هذا الإجراء الايراني "معاقبة لدول مجلس التعاون الخليجي"، تحركت عدة أجهزة كويتية لتشكيل ما يمكن تسميته "خلية مواجهة الأزمة"، لإعداد خطط طوارئ لمواجهة هذا الاحتمال " الكارثي".

فقد كشفت مصادر حكومية كويتية رفيعة المستوى أن هناك خطة طوارئ عامة جاهزة بالفعل، تشارك فيها نحو 19وزارة ومؤسسة حكومية، للتعامل مع احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة حال حدوثه، مشيرة إلى أن الجديد هو دراسة بدائل "هرمز" الآنية والمستقبلية، وطرق تأمين وتشغيل تلك البدائل. وكشفت المصادر عن وجود بعض البدائل المتاحة لتصدير النفط، واستيراد السلع الاستراتيجية عن طريق ممرات برية قد يمر بعضها بموانئ وطرق بحرية غير "هرمز"، مؤكدة أن تخزين السلع والحاجات الرئيسية التي تكفي البلاد مددا طويلة تتجاوز ستة أشهر، هو إحدى الطرق لمواجهة الأزمة، بالإضافة إلى تخزين كميات كبيرة من النفط في بعض الموانئ القريبة. وأكدت المصادر أن الكويت ستنسق مع بقية دول الخليج بشأن هذا الأمر، موضحة أن دول "التعاون" دعت إلى ضرورة الحوار، ورفضت اللجوء إلى الحل العسكري، وأيدت حق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية، لكنها ترفض التلويح بخنقها عبر إغلاق ذلك المضيق الحيوي. إلى ذالك أكد وزير الصحة الكويتي علي البراك استعداد الوزارة لمواجهة أي طارئ في المنطقة، في حال التصعيد العسكري. وقال في تصريحات صحافية امس ان الوزارة استوردت 60مليون قرص من يوديد البوتاسيوم، لاستخدامها في مكافحة الإشعاعات النووية حال انبعاثها لأي سبب.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    وماذا عملنا؟

    محمد الحسيني - زائر

    09:20 صباحاً 2008/08/08


  • 2
    الإحتياط واجب عشتي ياكويت وحفظك المولى

    أم زياد الرحيمي - زائر

    09:47 صباحاً 2008/08/08


  • 3
    هذا الذي افلحت فيه دول الخليج. فقط استيراد؟؟ من استيراد اقنعة الغازات الكيماويه والتي نصفها لايعمل الى اقراص الواقيه من الاشعاعات النوويه. والتي ربما كلها لاتعمل ولا تفيد. كان من الاولى بهذه الدول ان تتسلح حق التسلح بامتلاك سلاح رادع لكل طامع سواء من دول الجوار او الدول الاخرى.اما المضى دائما تحت مظلة حماية دول اخرى!! فالتاريخ فيه من الشواهد الشئ الكثير واخرها الخبر الطازج امس !! ان امريكا ترى عزل الرئيس الباكستاني مشرف امر داخلي. وهو الذي خدمها في المنطقه اكثر من كرازاي افغانستان.

    abudallah - زائر

    10:01 صباحاً 2008/08/08


  • 4
    ناس تفكر في الوقاية قبل العلاج
    وناس تفكر كيف تفتح بسطات واسواق شعبية

    كودو - زائر

    10:28 صباحاً 2008/08/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة