لوحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بفرض عقوبات جديدة على ايران بعد رفضها اعطاء رد واضح حسب الدول الست الكبرى على عرض التعاون الذي قدمته لها مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.
وقالت رايس في مقابلة مع بوابة "ياهو نيوز" الالكترونية ومجلة "بوليتيكو" نشرت الخميس ان رد ايران "ليس جديا". وهو اول رد فعل تصدره رايس منذ العرض الذي قدمته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا.
وصرحت رايس ان ايران "لديها دائما باب للخروج ان ارادت. سنتعامل مع موضوع العقوبات بجدية في حال لم يحدث ذلك". واضافت "نأمل ان يكون في ايران اشخاص متعقلون يفهمون ان هذه ليست الطريقة الصحيحة لقيادة بلد".
وقالت رايس كذلك ان الولايات المتحدة لا تعتبر ايران "عدوا دائما"، ولكن ايران "صمدت" في وجه ثلاث حزم من العقوبات الدولية.
هذا وقد وصل مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن أمس الخميس الى طهران لبحث مسألة تعاون الوكالة مع ايران فيما تواجه ايران احتمال التعرض لعقوبات جديدة بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.
وتستغرق زيارة هاينونن يومين.
وقال مصدر في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية لوكالة فرانس برس ان الجانب الايراني لا يعتزم في هذه المناسبة بحث مسألة "الدراسات المزعومة" التي توحي بأن ايران اعتمدت برنامجا نوويا ذات اهداف عسكرية.
وتأتي زيارة هاينونن في وقت قررت فيه الدول الست الكبرى الاربعاء، بحسب الولايات المتحدة، النظر في عقوبات جديدة ضد ايران بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.
واعتبرت الدول الست (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا الى جانب المانيا) ان ايران لم تقدم "ردا واضحا" بحسب واشنطن على عرضها التعاون مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم.
واعلن مصدر دبلوماسي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الاربعاء ان زيارة هاينونن لا تتعلق بهذا العرض وانما تندرج في اطار الاتصالات المعتادة بين الوكالة وايران.
1
وين صدام حسين عنها العجوزالشمطى0000000000 000الله يرحمه
عادل - زائر
04:09 مساءً 2008/08/08