كشف استشاري سعودي عن تسجيل 27حالة غرق لأطفال خلال الخمس سنوات الماضية استقبلها مركز الطوارئ والإسعاف بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، انتهى 70% منها إلى إعاقات في المخ والأعصاب وشلل بالحركة وفقدان القدرة الحركية والعقلية وعدم قيام الطفل في حياته اليومية بدون مساعدة غيره.
وقال ل " الرياض" الدكتور احمد بن رميان الرميان رئيس قسم أعصاب الأطفال في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض إن 20% من الحالات انتهت إلى إعاقات متوسطة و10% كتب لهم النجاة ولله الحمد، وتراوحت أعمار الحالات من 3إلى 8سنوات .
وزاد : أكثر من 50% من الحالات وقعت في مسابح الاستراحات في حين أن 25% وقعت في مسابح المنازل والبقية من الحالات حدثت في المياه المكشوفة والبعض منها نتجت عن حوادث منزلية كوقوع الأطفال في غسالة الملابس أو مياه المجاري وغيرها.
وحمل الرميان ضعف الرقابة من قبل ذوي الأطفال وإهمالهم لهم وقت السباحة والاتكالية في مراقبة الأطفال في الاستراحات والمنازل وإغفال شروط وسائل السلامة من وضع سياج وأجهزة أمان تحيط بالمسبح.
وأضاف : مدة الغرق للحالات تراوحت من دقيقة إلى نصف ساعة وعند الغرق يؤدي لنقص الأكسجين بالدماغ وتليف في خلاياه مما يقود للإعاقة، وكلما كانت المياه باردة قل تأثير تلف المخ .
واقترح الرميان ضرورة إيجاد تراخيص لإقامة المسابح في المنازل والاستراحات الخاصة من الجهات ذات العلاقة تحوطا من وقوع حوادث غرق أليمة بسبب اهمال الاشتراطات الخاصة بتلك المسابح.
وتابع : هذا كله عدا التأثيرات النفسية على الأهل من شعورهم بتأنيب الضمير نتيجة فقدانهم لفلذة أكبادهم وإحساسهم بأنهم الذين تسببوا في ذلك مع أنه قضاء الله وقدره.
ودعا الى عدم ترك الأطفال لوحدهم بدون رقابة ولا بأي حال من الأحوال خاصة حول أماكن السباحة مشيراً إلى أن كثيرا من الآباء والأمهات يفزعون عندما يغيب أطفالهم عن رقابتهم لبعض الوقت ويقومون بالبحث عن أطفالهم في أرجاء المنزل بدلاً من أن يسارعوا لتفقد المسبح والذي قد يتسلل الطفل إليه بكل سهولة.
وأشار الدكتور الرميان إلى أن التحذير من وجود المسابح في البيوت يأتي من منطلق الخوف من الإهمال أو عدم الاستمرارية في اتخاذ الإجراءات الوقائية عند سباحة الأطفال أو وجودهم قريباً من هذه المسابح.
وأكد أن للدفاع المدني دورا كبيرا في الحد من حالات الغرق وذلك من خلال المراقبة الدورية على الاستراحات وأماكن السباحة والنظر في مدى تقيد هذه الأماكن بتعليمات السلامة العامة ومعاقبة كل من لا يلتزم بها وذلك لأن إهمال اتخاذ التدابير اللازمة والآمنة قد يؤدي بالتالي إلى إزهاق أرواح أطفال أبرياء لأسباب قد تتعلق بإغفال أسباب السلامة العامة في بعض المسابح والاستراحات.
واختتم الدكتور الرميان تصريحه ل "الرياض" بأن توظيف أشخاص متخصصين في تلك الأماكن له الأثر الكبير في الحد من حالات الغرق إضافة إلى تعلم العاملين في تلك الأماكن على عملية الإنعاش الرئوي خصوصاً في حالات الغرق قد تنقذ أطفالا حتى ولو كان الغرق لمدة دقائق فإنه أحيانا قد يؤدي إلى نجاة الطفل بإذن الله.
من جهته أكد النقيب عبد الله بن صالح القفاري الناطق الإعلامي للمديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة الرياض أن معظم حالات الغرق التي تحدث للأطفال بالرياض تقع بسبب إهمال الأسرة وليس بعدم وجود اشتراطات السلامة.
وقال في اتصال هاتفي مع "الرياض": ترك باب المسبح مفتوحاً على مصراعيه احدى ظواهر الإهمال أو ترك الأطفال وحدهم يسبحون بدون مراقبة من الأهل، وقلة الوعي لدى شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن الدفاع المدني يقوم بجولات مستمرة على الاستراحات التجارية للتأكد من تطبيق اشتراطات السلامة على تلك المسابح.
وحول مراقبة مسابح الاستراحات الخاصة والمنازل قال إنها تعتبر ملكية فردية وتصنف كسكن خاص وإجراءات الدفاع المدني تقوم بمراقبة كل ما هو نشاط تجاري.
1
انتهى 70% منها إلى إعاقات في المخ والأعصاب وشلل بالحركة وفقدان القدرة الحركية والعقلية
نسبة ال 70 % يمكن أن تتقلص لو كان هناك من يعرف أن يطبق عملية الإسعافات الأولية CPR...
هنا يلام الدفاع المدني ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة
نحن من أجهل شعوب العالم في هذه الناحية
إذا غرق الواحد أركبناه السيارة وعلى المستشفى !!! ماذا عساهم أن يعملوا بعد تلف خلايا المخ؟؟؟
يجب تنفيذ عملية الإسعافات الأولية في الموقع وخلال الثواني الأولى من حالة الغرق.. الله المستعان
05:07 صباحاً 2008/08/07
2
في صيف احد السنوات القريبة كان عدد حالات الغرق في مدينة الرياض 60 حالة
الرقم مخيف والمشكلة تكمن في الوقاية قبل العلاج
01:17 مساءً 2008/08/07
سجل معنا بالضغط هنا