بحث



الخميس 6 شعبان 1429هـ -7 أغسطس2008م - العدد 14654

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
ترتيب الطفل في الأسرة

د. حنان حسن عطاالله
    ترتيب الطفل في الأسرة من المواضيع التي لها أهميتها في علم النفس .. ويعتبر العالم أدلر أول من تحدث عن سيكيولوجية الطفل حسب ترتيبه في الأسرة وكثيراً ما تجد بعض الكتيبات الصغيرة التي تعنون بسيكولوجية الطفل الكبير أو سيكولوجية الطفل الوسط أو الصغير والوحيد وهكذا فعلى سبيل المثال وجد ان الطفل الكبير أكثر طموحاً وأكثر نجاحاً في حياته العملية والعلمية وبالطبع فإن ذلك لا يأتي من فراغ بل نحن كوالدين نفرح بمقدم الطفل الأول وتفاعلنا معه يختلف عن تفاعلنا مع الأطفال الآخرين في الأسرة وبالتالي نضع عليه العديد من الآمال والتوقعات لذلك فالطفل الكبير ينمو ولديه شعور قوي بأنه الأكثر حباً للقيادة والقدرة على اتخاذ القرار. ويظل الطفل الكبير الملك المتوج حتى وصول الطفل الثاني.

وبالطبع إحساس الطفل الكبير بأن والديه قد قل اهتمامهما به قد يجعله يلجأ لبعض السلوكيات في محاولة لاستعادة مركزه المفقود وقد تكون بعض هذه السلوكيات عادية كمحاولة لفت الانتباه أو قد تصل لدرجة بعض الاضطرابات السلوكية ؛ لذلك فالطفل الأكبر هو الأكثر مراجعة للعيادة النفسية. وفي النهاية نجد ان الطفل الكبير هو الأقرب لوالديه بل قد يتحمل ويشارك في مسؤولية تربية أخوانه واخواته الأصغر منه سناً خاصة إذا كان الطفل الأكبر أنثى.

أما الطفل الأوسط فإن لديه سمات من الطفل الكبير والطفل الصغير وهذا الطفل قد يجد نفسه ضائعاً ويفقد اهتمام والديه وبالتالي يكون أكثر اعتماداً على نفسه وأكثر لفتاً للاهتمام وبالتالي نجد ان هذه الفئة من الأطفال يحاولون جذب الانتباه سواء في سلوكهم أو في ملبسهم.

أما الطفل الصغير فإنه الطفل المدلل وآخر العنقود ولذلك نجد أن هذا الطفل يحظى بحب والديه والعناية الفائقة به ويتميز بروح الدعابة وحب الحياة وهو اجتماعي إلى حد كبير. وقد يكون شخصية اعتمادية تعتمد على الآخرين في إنجاز أعمالها.

وهناك أيضاً الطفل الوحيد وهو طفل مدلل إلى حد كبير ويحاط برعاية زائدة من والديه وهذه الرعاية ممزوجة بالخوف من فقدانه. ومثل هذا الطفل يفقد نعمة التفاعل مع من هم في سنه من الأطفال لأن تعامله في الغالب مع الراشدين فقط. المهم هذا عنصر واحد من عشرات العناصر التي تؤثر في بناء شخصية الفرد.، ولابد أن نعرف أن الحكم على ترتيب الطفل في الأسرة مرهون بالعديد من الأمور. فقد يصبح الطفل الأوسط هو الأكبر إذا كان بينه وبين أخيه الأكبر سنوات كثيرة وقد يصبح الأصغر بمثابة الطفل الوحيد إذا كان بينه وبين اخواته سنوات كثيرة.

وفي الختام هناك نصيحة سمعتها في الزواج تتعلق بترتيب الطفل في الأسرة وهي أن الأزواج ذوي الترتيب الأسري المختلف كأن تتزوج الصغيرة في أسرتها بالكبير في أسرته يكونون أكثر سعادة. وبناء على ذلك أعزائي القراء لا تستغربوا الآن إذا سمعتم الخاطب يسأل خطيبته أو العكس عن ترتيبها أو ترتيبه في الأسرة. فمن وجهة نظر السيكيولوجيين هو سؤال مبرر ومشروع.!

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د.حنان انا اختلف معك في ان الطفل الكبير يشارك في مسؤوليه الأسره لأن هذا الطفل عادتآ لايملك احساس الشعور بالمسؤوليه وهذا من واقع كثير من الأسر التي اعرفها بينما تقع المسؤوليه على الطفل الأوسط فتجدين انه يحمل مسؤوليه اكبر من طاقته وعادتآ مايكون هذا الطفل في الترتيب الثاني من الأسره وتأكدت لي هذه النظريه بعد قرأتي لمقالات كثيره تؤيد ذلك
اخيرآ: تشكرين على المقال الاكثر من رائع


سعوديه
ابلاغ
04:57 صباحاً 2008/08/07

 


ياسلام مقال جميل
وولقعي..
يعطيك العافية كاتبتنا..
وبعد ترا الطفل الأوسط ضايع في الطوشه..


جواهر
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/08/07

 


..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسد صباحك د/ حنان..
انا لست على ذالك العلم حتى اقول لك بأن هذه التفسيرات صحيحه او خاطئه..
ولكن ارى بأنها ليست في كل المجتمعات..قلما نراها..
ايضاً لم افهم اتقصدين الطفل في مرحلة الطفوله ام الطفل اذا كبرَ..
من خلال مقالك..
واخيراَ../
شكراً لك على مقالك اللذي يتضح من خلاله رُقي فكرك..
اختك..
..


Secret
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/08/07

 


كلام حلو
ياليت كان هناك حلول للمشاكل التي يواجهها الوالدين
وكيفية معالجة تلك الامور


ابو محمد
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/08/07

 


يعجز القلم يسميك يا دكتوره...{{ بجد جمله أنتي من عاطفه }}
كثير..ليوم هالخميس طعم..وخاصه في مائدة هالرياض الحبيبه@
وأنتي..نجمة هالمائدة و..طيب هالمقال والنموذجيه فيه@
وخاصه عندما نجد هالطفل هو الان مصدر حرفك والكلمة الخالده فيه@
نعم يا دكتوره/ الطفل اليوم رضاعتآ خادمه وعطفيآ خادمه+
وهتمامآ خادمه@
وسجل ولاده فقط ممكن يسجله لها التاريخ في دفتر هالعائلة@
لمن كانت لها نعمة الطلق ولحمل هالنطفه@
لهذا اليوم جل هالشباب..قمة العطا فيه الصد والعقوق@
وعليه هالمجتع يدفع فاتورة هالطفوله اليوم@


بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن}
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/08/07

 


كلامك جداا اعجبني
وبالنسبه للموضوع انا فكرت بالنماذج هاذي وطبقتها على الاسرة
وفعلا صحيح كنك تشوفينا.
وخاصه كلامك على اخر العنقود اللي هي انا (^_^)


@سحر@
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/08/07

 


د.حنان انا اختلف معك في ان الطفل الكبير يشارك في مسؤوليه الأسره لأن هذا الطفل عادتآ لايملك احساس الشعور بالمسؤوليه وهذا من واقع كثير من الأسر التي اعرفها بينما تقع المسؤوليه على الطفل الأوسط فتجدين انه يحمل مسؤوليه اكبر من طاقته وعادتآ مايكون هذا الطفل في الترتيب الثاني من الأسره وتأكدت لي هذه النظريه بعد قرأتي لمقالات كثيره تؤيد ذلك
اخيرآ: تشكرين على المقال الاكثر من رائع


عادل
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/08/07

 


اشارك..سعودية..1..وعادل..7.الرأي فالاوسط غالبا اكثر تحملا للمسؤلية..اما من حيث الزواج فيكفينا بدع الابراج التي ما انزل الله بها من سلطان نزيد الترتيب في الاسرة..التوفيق من الله وبس مع بذل الاسباب سواء في التربية او تحري التواقق بتعريف كلا الزوجين بمسؤليته..


الصريحة
ابلاغ
03:02 مساءً 2008/08/07

 


يعطيك العافيه اختي مقال جدا رائع وكلام سليم واقعي
لكن انا احب اطرح وجهة نظري وهي.
يجب على الام والاب العدل بين ابنائهم وان لا يفرقو بين الكبير او الطفل الاوسط او الصغير ويجب ان يكون متفقين على التربيه مثلا(اذا الطفل قدم سولك سيء وقامت امه بتوبيخه يأتي الاب ويوبيخها من اجله ) فهذا اكبر خطاء وايضا التناقض بالتربيه فأذا فعلا سلوك غير جيد مرة نضحك ومرة نوبخ ايضا هذا خطاء كبير فل تكون تربيتنا واضحه حتى لا تنعكس على شخصية الطفل وسلوكه
تقلبو مروري تحياتي.


أحلاديمه
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/08/07

 10 


سبع تعليقااات ياحسرتي عليكي عشان الموضوع مهم عن الطفوله لو كااان عن همل دبي كنت تشوفين التعليق فوق الميه -وهذا التصنيف لا ينطبق على كل المجتمعات حنا اخونا الكبير ما نشووفه الا بالمناسبات هذا اذا جاء


doctor
ابلاغ
04:08 مساءً 2008/08/07

 11 


كأن الموضوع يتحدث عن أولادي ولكن أولاد أخواتي لاينطبق عليهم يمكن بسبب اختلاف التربية وشخصية الطفل


نوال
ابلاغ
12:09 صباحاً 2008/08/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية