الرئيسية > ثقافة الخميس

إقبال كبير على معرض "شاهد وشهيد" في أول أيام افتتاحه بأبها

د. أبو عشي: سيرة الفيصل تسكن ذاكرة أبناء الأمة



أبها - سعد آل حسين:

شهد معرض "شاهد وشهيد" الذي ينظمه مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث في أبها إقبالا كبيرا من قبل الزوار ورصدت انطباعات وآراء بعض الزوار حيث تحدث الدكتور عبدالله أبوعشي مؤكدا على أن فكرة إقامة المعرض فكرة رائعة تستحق التقدير وتجسد شخصية مهما أقيم لها من المعارض والفعاليات فلن يتم الوفاء بجزء ولو يسير مما يستحقه الفيصل، مشيرا إلى أن مما يبعث على الفخر هو تصدر الملك الراحل لإحدى المجلات العالمية التي صدرت قبل أشهر في إشارة ودلالة واضحة إلى أن الملك الراحل معروف ومتميز على مستوى العالم بأسره.

ولفت أبو عشي إلى أن سيرة الملك فيصل ارتبطت بذاكرة العديد من أبناء الدول الإسلامية باختلاف دولهم وشعوبهم على اعتبار أن الفيصل هو رمز التضامن الإسلامي ووحدة الأمة الإسلامية، مناشدا القائمين على المعرض بدراسة تدويل المعرض على أن يتم إقامته في عدد من العواصم العربية والعالمية خلال الفترة المقبلة وبما يمكن من التعريف أكثر بشخصية وسيرة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله.

من جهته قال علي بن عبدالله العسيري : لقد حرصت منذ سماعي عن موعد افتتاح المعرض على الحضور وذلك لحبي الشديد للملك فيصل رحمه الله ورغبة مني في إثراء معلوماتي عن شخصية الملك فيصل وسيرته العطرة وما قدمه أميرا ووليا للعهد وملكا من خدمة متميزة للإسلام والمسلمين.

وأكد العسيري أن فكرة المعرض رائعة وتنم عن حرص القائمين عليه على التعريف بسيرة الملك الراحل والاستفادة من خبراته الثرية.

أما المواطن سعيد بن محمد البشري فأشار إلى أنه قدم من مدينة الرياض لزيارة المعرض على اعتبار أنه لم يحظ بزيارة المعرض الذي تمت إقامته في الرياض قبل أشهر ممتدحا طريقة تنظيم المعرض وتوفر العديد من المقومات التي تحكي شخصية وسيرة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله.

وأشار إلى أن طريقة تصنيف المعرض إلى مقتنيات ووثائق وصوتيات أمر يبعث على السرور ويمكن الزائر من اكتساب معلومات ثرية عن الملك الراحل من خلال عدة قنوات مطالبا بتعميم فكرة المعرض على كافة المناطق حتى تعم الاستفادة.

ويرى عبده محمد عقيلي أن إقامة المعرض في مدينة أبها وتزامنا مع موسم الصيف تعد فكرة صائبة ومكنت المصطافين والزوار من الاطلاع عن كثب على تاريخ الملك فيصل بن عبدالعزيز وما قدمه من إنجازات وبطولات لوطنه وأمته تستحق التقدير.

ويضيف العقيلي أن المعرض بكافة محتوياته قدم له معلومات جديدة وثرية عن حياة الملك فيصل رحمه الله ومواقفه المحلية والدولية والتي تشير إشارة واضحة إلى حرصه رحمه الله على وحدة المسلمين وحماية المقدسات والتنمية الوطنية. ولفت إلى أنه كان يعرف بعض المعلومات البسيطة عن الملك فيصل من خلال دراسته لمادة التاريخ في المراحل الدراسية العامة إلا أن المعرض أسهم وبشكل كبير في إثراء معلوماته.

أما مفرح بن علي الطامي فأبدى عتابا لطيفا لقاء تأخر إقامة هذا المعرض لمدة تزيد على أربعة وثلاثين عاماً معتبرا أن ذلك التأخر تسبب في حدوث فجوة معلوماتية لدى الجيل الحالي.

وأكد أن معاصري الملك فيصل ومن بعدهم قد يعرفون معلومات جيدة عن الملك الراحل وحكمته وسياسته الداخلية والخارجية وحرصه الشديد على تضامن ووحدة الأمة الإسلامية. وبالمقابل فإن الجيل الحالي قد لايعرف أبناؤه الإرث العظيم الذي حققه الفيصل على المستوى المحلي والعالمي.

ويشهد المعرض إقبالا متزايدا منذ يومه الأول، على فترتين صباحية ومسائية للجنسين عدا يوم الثلاثاء من كل أسبوع فقد تم تخصيصه للعائلات.

كما تم تخصيص العديد من المطويات والبروشورات لتزويد الزائرين بها إضافة إلى تخصيص سجل للزوار لتسجيل انطباعاتهم والإفادة منها في تطوير المعرض خلال الفترة المقبلة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة