بحث



الاربعاء5 شعبان 1429هـ -6 أغسطس2008م - العدد 14653

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
ضعف استثمار أم مسألة قرار؟؟!

هدى السالم
    "ارتفاع نسبة السمنة بين السعوديات إلى 66%"

* إحصائيات حديثة لا تبشر بالخير... وأكاد أجزم أن النسبة قد رصدت قبل الموسم الحالي ؛ لتبلغ الضعف تحت مظلة هروب نسائنا من اختناق أسقف المنازل ولهيب شمس العاصمة إلى مباني المراكز التجارية الباردة المفعمة برائحة المطاعم وعطر الماركات التجارية العالمية..

ما أسعدنا بتلك المجمعات التي تستنفد طاقاتنا بالمزيد من اكتساب السعرات الحرارية وتسرق مافي جيوبنا لإتخام بطون خزائن ملابسنا في حين تضعف أبصارنا ونصاب بالصداع المزمن ؛ فالوجوه البشرية المتكدسة لا تجد وسيلة للترويح عن نفسها غير "البحلقة" في وجوه الآخرين، والأطفال يتخيرون وجباتهم بأنفسهم من أجل تعويدهم على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم...!

والأمهات يسرن وفق رغبات أبنائهن من الدور الأول إلى الثالث نزولاً بالثاني.. لا فرق سوى رقم الأدوار وقوة الأنوار..

أما الشباب "الذكور" الذين لم يصطحبوا أسرهم فهم واقفون عند البوابات الخارجية تتسلل نظراتهم إلى الداخل في محاولات يائسة للدخول ... بينما تتبادل العمالة الوافدة ابتسامات النصر إنهم هنا في الداخل مع ما يسمونهم عائلات من نساء وأطفال بحجة العمل وأبناء الوطن هناك لا يملكون سوى الانتظار إنهم الغرباء في عقر دارهم ..!!

لقد خرجنا عن موضوع سمنة الأجساد إلى تخمة العقول ... عذراً وعودة أخرى إلى ارتفاع معدلات السمنة بين النساء السعوديات.. وأعتقد أن الأمر طبيعي جدا ولا يدعو للاستغراب فماذا عساها أن تفعل وهي المسؤولة الأولى عن ترفيه أطفالها.. وأين تذهب بهم غير المجمعات التجارية والأسواق..؟؟

وكيف لا تعاني زيادة الوزن وأمامها مهمة التسلية والشراء وطبعا الإشباع؟!!

ما أود قوله أن مسؤولية تدهور صحة السيدات اللاتي هن الأمهات والأخوات والزوجات مسؤولية صناع القرار في بلدنا الغالي الذين لا يزالون في مد وجزر على شواطئ احتياجات الإناث .

نساؤنا... شبابنا.. بناتنا... بحاجة ماسة لمراكز رياضية صحية ترفيهية ليس مركزاً ولا اثنين ولا عشرة... بل في كل حي وبأسعار رمزية

فهل المشكلة في أصحاب الأموال والاستثمار؟

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


على أي أساس بنيت هذه الأحصائية حيث آرى بعض الفتيات لدينا بالذات تحت 25 لديهن هوس بالنحف لدرجة المرض حتى أن بعض الأمهان أخذن يدقوا ناقوس خطر خوفا من تعرض بناتهن للنحف المرضي،أنا أخصائية اجتماعية في محال تعليمي دائما آرى بنات يتعرضن للدوخه وعند سؤالها تقول أنها لم تفطر لأنها تعمل ريجبم رغم أنها لا تحتاج لذلك،للآسف كثرة الكلام عن السمنة ربى عند البنات خوف مرضي،لماذا لا نعود ابناءنا على الأكل الصحي وممارسة الرياضة والأقلال من المأكولات السريعة عندها لن نجد شخص سمين أو هزيل بل مجتمع صحي وسليم،تحياتي


منيرة
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/08/06

 


صباح الخير
فعلا نحن بحاجة ماسة لمراكز رياضية
صحية وترفيهية بشكل خاص للنساء
وايضا زيادة اعداد تلك النوادي الحالية
والخاصة بالرجال نظرا للمبالغة برسوم
الاشتراك بسبب قلة العرض.
تحياتي،


IBRAHEEM
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/08/06

 


الإحصائية تقديرية ومبنية على نموذج عينة صغيره جدا جدا جدا لا تمثل المجتمع كحد إدنى! ولكن, السمنة اصبحت مشكلة عالمة بوجود وسائل الترفيه والادوات المسانده للحركة حيث لا يجب بذل مجهود كبير لعمل اي شي! وطبعا في السعودية بخلاف الدول الأخرى (عندنا شغالات) يقومون بعمل كل شي حتى تربية الأطفال! النساء السعوديات وصلن في الترفيه وسهولة المعيشة حداً لا يحترق معه الشحم! لو نظفت بيتها كل يوم واسعدت رجلها في الليل راحت شحومها!


عادل الصقر
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/08/06

 


يا رعاكم الله !
قبل أن نطالب بالرياضة النسائية خارج المنزل !
هذه دعوة لتأمل وواقع حال ( معظم )الشباب
فالمجالات مفتوحة لهم على مصراعيها لممارسة الرياضة
ليلا ونهارا :
في الشارع/وفي الاستراحة/وفي النادي/وفي البر
وفوق كل أرض/وتحت كل سماء !
السؤال :
هل أجدتهم تلك المجالات شيئا ؟!
أبدا !
انظروا إلى معظمهم لتروا أن أي منهم
لا يستطيع واقفا رؤية أصابع أقدامه!
ولكن البركة في الثياب التي تستر تلك الآكام
التي تحجب الرؤية !


حُب الخير للغير
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/08/06

 


دونكم العلاج المجاني
الناجع لسمنة النساء :
1 مشاركتها
ولوفي جزء يسير من الأعمال المنزلية
مثل :
ترتيب وتنظيف غرفتها
وتنظيف أدوات طعامها وشرابها
وغسل بعض ملابسها
2 تحرير يدها من كنترول التجول بين المحطات الفضايئة
وتحرير يدها الأخرى من الصولات والجولات
في أطباق الفطائر والمكسرات والعصائر
3 ممارسة الرياضة بالمنزل
من خلال الأجهزة الرياضية المنزلية
لماذا العاملة المنزلية نحيفة مع كثرة أكلها ؟
لأن (السمنة) و(الحركة المنزلية) ضدان لا يجتمعان.


حُب الخير للغير
ابلاغ
03:06 مساءً 2008/08/06

 


أقوال للرسول عليه الصلاة والسلام في الرشاقة:
نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع
ما ملأ ابن آدم وعاءاً شراً من بطنه،
حسب ابن آدم بضع لقيمات يقمن بها صلبه،
إذا كنت ولا بد آكلا: فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك،
أيضاً يجب توعية الآباء والأمهات بشأن مخاطر السمنة حاليا ومستقبلاً على صحة أولادهم،
توعية الكبار والصغار والشباب بضرورة وفائدة وأهمية عدم الإسراف في الأكل وعدم النوم بعد الأكل مباشرة، وأن الأكل يكون لإسكات الجوع وليس لملئ البطن، وضرورة الحركة، والله الموفق_


أحمد
ابلاغ
03:47 مساءً 2008/08/06

 


الأستاذة القديرة/هدى حفظك الله،
مقال تحذيري مفيد وخطير جداً وقرأت قبل مدة تقرير أو مقال في
جريدة الرياض وكانت النسبة حوالي71% وهي السبب في الإصابة
المباشرة لمرض سكر الدم وليس في النساء فقط بل في الرجال أيضاً
وأرجعوا السبب لعاداتنا الغذائية السيئة وكانت كتحذير للمراهقين، لهذا
ألنسبة التي ذكرت أعلاه قد تكون دقيقة لأنها في مدى(+ أو - 5%)
وكانت تتحدث عن الإحباط الذي أصاب هؤلاء المراهقين وجعلتهم يتحولون
إلى عمليات ربط المعدة بأنواعها وأعرف أن مدة الانتظار لإجرائها قد تمتد
إلى أكثر من3 سنوات.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/08/06

 


يقولون : فلان فيه عرق شحم !!.. إذا ً وراثية وخلصنا منها..
ويقولون: فلان ولد نعمه ومربرب.. إذا ً المشكلة ( بطره وكسل )..
ويقولون: فلان ما غير جلد وعظم.. إذا ً المشكلة غذائية ونفسية معا ً..
ويقولون: فلان ( آثلتك ) جسم رياضي وطول وعرض.. إذا ً السبب ( رياضي )..
يا عزيزتي هدى..
بصراحه ما فيني عرق شحم، ووضع المعيشي جيد ( يعني ما نيب بطران لكن كسلان، لست نحيفا ً ولا موسوسا ً، وأخيرا ً لست رياضي !!..
لكن الكل يحسدني على جسمي..
الحل: وجبه رئيسية وحده في اليوم، ومرتين سناك وبس.


أبو ماجد
ابلاغ
09:46 مساءً 2008/08/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية