في العالم المتقدم رياضياً قواعد ثابتة للتعامل مع مستحقات اللاعبين ما لهم وما عليهم وهي بمثابة النظام القائم والثابت على اسس قانونية مدروسة تعطي اللاعب حقه المستحق له في العقد نظير عطائه الميداني الذي لا يتوقف المقترن بسلوكيات الأخلاقية والفنية والقانونية. وبذلك تسير الأمور من دون مشكلات مالية او غيرها تؤثر على الحالة النفسية ثم تنعكس على عطائه الميداني.
- لدينا كل يوم شكاوى من لاعبين كثر تأخر صرف مستحقاتهم الشهرية لاسباب مختلفة قد تنحصر في قلة دخول النادي وعدم القدرة على سداد رواتب كل - الفئات المرتبطة بعقود مع ذلك النادي الذي اثقلت كاهله الالتزامات المالية نتيجة النقلة في نظام الاحتراف السريع الذي طبق قبل ان تدرس كل امكانات الأندية وقدرتها المالية والفنية والادارية وبذلك نعيش تبعات هذا القرار الاحترافي المتعجل الذي نجم عنه الوضع القائم في اكثر الأندية الكبيرة - فمنذ البداية عام 1413ه حتى يومنا هذا ونحن نسير كالبطة العرجاء حتى في ظل العقود الجديدة مع بعض الشركات لأن عقود بعض اللاعبين أستغلت ذلك الدخل الجديد وحتى عقود الاعارة السنوية وصلت الى عشرات الملايين مثل عقد اللاعب عبدالرحمن القحطاني مع نادي الاتحاد والذي يشكل ميزانية ناد كبير في السابق.
@ ان التعايش مع نظام الاحتراف يحتاج الى دراسة امكانيات الأندية الحالية (التعيسة) والتي تئن تحت خط العوز والحاجة وايجاد صناعة تجارية وموارد متعددة تدعم ميزانية الأندية بعيداً عن الاعتماد على المساعدات الشرفية المؤقتة والتي تخضع لبعض الأمزجة الخاصة المتقبلة.
@ كارثة فكرية رياضية ان نستمر على هذا النمط في التعامل مع هذا الواقع بنفس الثقافة الرياضية القديم التي عفى عليها الزمن واصبحت باليد لا تتماشى مع الفكر الحضاري الجديد ببنات افكار جديدة لدى جيل هذا العصر المتطور الذي يحتاج الى عقلية عصرية متجددة تناسب مفهوم شباب هذا الوقت. وحرياً بنا ان نكون واقعيين ونعطي القوس لباريه.
@ أستاذ محاضر في قانون كرة القدم
1
الأستاذ عبدالرحمن الموزان
هناك ايضا عدة مشاكل في نظام الإحتراف تضاف الى مسألة حقوق اللاعبين , وهذه المشاكل تنحصر جميعها في الفكر الرياضي الغير احترافي الذي يدير انديتنا بأساليب لاترقى حتى الى عالم الهواة مثل / انتقالات اللاعبين - تنسيق اللاعبين - احتراف اللاعبين خارجيا - غموض العقود - فسخ العقود مع الشركات - تعامل الإعلام الرياضي - عدم الإلتزام بالعقود بين النادي واللاعب.
محمد ابراهيم الدحمان
12:42 صباحاً 2008/08/07
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له