تمرّ حياة مجتمعنا بتقليعات جديدة. وكل يوم نسمع بتوجّه ونزوع يدعواننا إلى الإسراع بالالتحاق بدورة دراسية أو تدريبية.
وقرأنا أخيراً عن دورات للمقبلين على الزواج. وربما نصل إلى مرحلة تجعل الموضوع "إحالة" أي لا يتم عقد القران بدون تكملة الدورة...! وبنجاح.
أميل إلى الاعتقاد هذا. وبأن ثقافة "الكتالوجات" و"دليل المستعمل" سوف يصلان إلى أدق خصوصيات حياتنا في قيادة أنفسنا، تماماً مثل مدارس تعلّم قيادة السيارة وكتالوجات التشغيل.
ما هو الشيء المستجد في التكوين العائلي في مجتمعنا؟ شبابنا وفتياتنا يعرفون الكثير عن كل شيء. يعرفون الاستفادة من تقنيات الدنيا. ويعرفون أنواعاً من السيارات وملحقاتها والهواتف وملحقاتها والملابس وملحقاتها. أفلا يعرفون كيف يقودون (أو يقدن) حياة زوجية سليمة.
ربما - ولست متأكداً - أن معرفة الفئة الشابة بتلك التغيّرات الطارئة على مجتمعنا هي السبب، أو من الأسباب، في حالات الطلاق، التي جعلتنا نتجه إلى فتح دورات "تدريبية" على الحياة الزوجية والمنزلية.
أقول إن مستجدات استعذبناها هي فرع من فروع الشقاء العائلي في مجتمعنا المعاصر.
هذه المستجدات، أو جزء منها، النزوع إلى كثرة الافتراق. الفتاة تحب الذهاب إلى مجمعات التسوق، وبعضهن أدمنّ هذه العادة. والفتى يحب الغياب والأسفار وقضاء الوقت مع الصحب في استراحات أو غيرها. وحل هذه المعضلة لا يحتاج إلى تدريب في دورات دراسية مطلوبة قبل دخول الحياة الزوجية. مثل تلك العوائق ولا أقول المشكلات تحتاج إلى عقل وحسن تربية وإحساس بالواجب الأسري.
في الغرب، نعم، يعطون ما يسمى "نُصحاً" أو نقل خبرة لحديثي الزواج. ويعطون أيضاً تدريباً لرعاية المواليد، للأمهات الجدد. وهو مسلك معروف. ليس فيه نظريات، ولكن قد تجهله الأم الجديدة. وهو غير ملزم. وتجد الفتاة تلك الخدمة المجانية في عيادات الحمل والولادة في المصحات، ومراكز رعاية الحوامل.
ثم إن الحياة المنزلية لم تعد تشكل الكثير من المتاعب فإعداد الشاي والقهوة وكذا الطعام أصبح بلمس الأزرار. ولم تعد توجد مفردات مثلاً "رفلا" وهي غير القادرة على تدبير أمور زوجها.
أعتقد - ولا أجزم - أن كثرة زيارات بيوت التجميل ومصففات الشعر، وكثرة الأصباغ منفذ من منافذ بعثرة دخل الأسرة. ومن ثم زرع المشاكل في الحياة. وتركها إلى أن يحتاج إلى دورة تدريبية.
سجل معنا بالضغط هنا
1
هل تعلم بان اسباب الطلاق والفشل في العلاقة الزوجية سببه عدم وجود (الثقافة الزوجية وكيفية التعامل مع الآخر)، اتمنى وارجو ان تقام دورات للزواج لمدة يومين او 3 ايام تتحدث عن واجبات كل زوج للاخر من الناحية الفقهية والعاطفية والاقتصادية والجنسية وغيرها، ايضا يجب على المقبلين على الزواج ان يطلعوا على بعض المؤلفات بهذا الموضوع وكذلك بعض الدورات حول (فهم النفسيات) و (انماط الشخصيات) (وكيفية التعامل) (فن الحوار) و (التفاوض) الخ... وبهذا يكون الزوجين على وعي وعلم بكل مالهما وما عليهما تجاه النصف الاخر.
محمد العبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN06:04 صباحاً 2008/08/06
2
أستاذي، هل الحياة الزوجية تدور حول توفير المال بالنسبة للزوج وإدارة أعمال المنزل بالنسبة للمرأه؟! لو كانت كذلك لما وجدنا ارتفاع نسب الطلاق لان العديد من البيوت يتوفر بها هذان العاملان.
الحياة الزوجية هي أعضم شراكة عرفها الإنسان، وما هي إلا إدارة لدفة الحياة بين الزوجين.
من وجهة نضري أرى أن العديد من شبابنا المقبل على الزواج لا يمتلك إلا 10% من مقومات إدارة أسرة ناجحة.
من يرى نتائج هذه الدورات على المتزوجين والمقبلين على الزواج يعرف أهميتها و سينصح كل شخص بحضورها.
محمد الشرهان (زائر)
UP 0 DOWN08:17 صباحاً 2008/08/06
3
(وجعلنا بينهما مودة ورحمة)
ذلك أساس الحياة الزوجية..أما ما يعتريها من مشكلات وهو أمر طبيعي فحلها بالتفاهم بين الطرفين فهما الأدرى بحياتهما إلا إذا ما كان أحدهما من الصعب إقناعه فيلجأ إلى العقلاء من كبار العائلة...
الدورات لن تقدم ولن تؤخر ولن تحل مشكلات..بلا تجربة.. فكل زوجين تختلف حياتهما عن غيرهما..وبالتالي ما يطبق على هؤلاء لايطبق على غيرهم..
وبنت الرجال تصبر كما كانت تقول الجدات فالتسرع قد يهدم الحياة الزوجية سريعا..
ولا يحلم أحدنا بالكمال في كل شيء لنصبر ونحتسب قدر المستطاع..
سارة (زائر)
UP 0 DOWN10:18 صباحاً 2008/08/06
4
هناك فرق بين "أنا " و "نحن"
لازلنا نعاني من "أنا" بعد سنوات الطفرة الأولى وإلى يومنا هذا.
طالما أن هناك أناس (تبعزق) الفلوس على الفاضي والمليان من مبدأ : (أنا غير عن الناس)، (عيالنا ماهم مثل عيال الناس) إلخ إلخ
محمد الغانمي (زائر)
UP 0 DOWN10:48 صباحاً 2008/08/06
5
أستاذ عبدالعزيز: لقد رأيت بنفسي أناساً جهلة وسيئين ومتخلفين، عندما يريدون أن يدّعو التميز يقولون نحن متزوجون ولنا أولاد، مع أنتفاء أن يكون وجود زوجة وأولاد شهادة على تمام العقل واكتمال الثقافة وسلامة الوعي، فإن البهائم لها أولاد_ ومما يغني عن حضور الدورات أو يكمل حضور الدورات_ هو سؤال أهل الخبرة من الأزواج القدماء_ هكذا يجب أن يكون التواصل بين أفراد المجتمع_ أيضاً كتاب تحفة العروس وهو كتاب قيّم مفيد_ وإن كانت الدورات تستقي من اصحاب الخبرة ومرتبطة بالدين ومفيدة فلتعرض بالتلفاز لتتاح للجميع _
أحمد (زائر)
UP 0 DOWN01:07 مساءً 2008/08/06
6
أستاذي العزيز..!!!
أود أن أشير إلى معلومة وهي ان غالبية الفتيات قبل الدخول للحياة الزوجية تجهز نفسها بكل ماأوتيت من قوة لإدارة منزلها الأسري سواء من ناحية تدبيره أم بمعاملة زوجها ام في تنسيق ساعات يومها فلا توجد هناك امرأة تود ىههدم عشها الزوجي ولكن،،، وللأسف الشديد اغلب الشباب لايكون لديهم هذا الاستعداد على وجه الاطلاق والعكس هو الصحيح بمعنى انهم يبذلوا قصارى جهدهم لتعلم كيفية التحايل على الزوجة بحيث يكون في نفس الوقت. زوج وعازب.!
د.هنا..ع (زائر)
UP 0 DOWN04:20 مساءً 2008/08/06
7
أتفق معك جدا
وشكرا جداا
عبدالمحسن (زائر)
UP 0 DOWN07:31 مساءً 2008/08/06
8
أعتقد بأن هذه الدورات مهمة فماليزيا بعد أرتفاع نسب الطلاق ل30% هرعت ألى عمل دورات قبل الزواج ألزامية وأنخفضت النسبة ألى 7%!! ثم أصبحت أختيارية !
يقول عبدالله بن عباس : يقول والله أني لأتزين لزوجتي مثل ما تتزين لي بعد أن قرأت ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
فهذه تكفي لمن بعد الزواج جالس بفنيلة و سروال وشعر طاير و كنه خريج سجون ! خلاص راحة أيام العزوبية والتزكرت!
ومعرفت شخصية كل منهم للآخر !
وسبل حل المشاكل بشكل ودي !
لو قالت له أنتَ مافهمتني قال لها : أنا ما أفهم أنتِ طالق !
عبدالله بن محمد الجارالله (زائر)
UP 0 DOWN08:24 مساءً 2008/08/06