الكرة تكبر وتتدحرج، والحديث ينذر بما هو غير مرئي وملاحظ، إذا لم ندرك أن هذه العمالة تهدد بيئتنا الاجتماعية ليس فقط بمؤثراتها بدءاً من المنزل، والشارع، إلى السلوك العام عندما بدأت مظاهر الجريمة المنظمة تأخذ شكلاً غريباً عن مجتمعنا، وحتى العمالة التي سبقت وفود الآسيويين ممن ليست لديها أبجديات السلوك العام المتقيد بالنظم العامة السائدة لم تكن بشراسة العمالة الراهنة وسلوكها..
هناك من يتكلم أن عمال النظافة في مدننا، وورش الصيانة في شوارعنا، وباعة الأسواق التجارية العامة، لديهم شفرات خاصة مع الخادمات والسائقين، وأن منازلنا أصبحت أسرارها مكشوفة سواء بحياتها الخاصة، أو متى تغيب أو تعود للمنزل، وأن كل الخادمات الهاربات والسائقين الذين تكرر هروبهم تجمعهم تلك الشفرات التي تسهل عمليات السرقة، والتعدي، وأنه نشأ في ظل هذه المجاميع عصابات وطنية احترفت نفس الأساليب، وأن معلميهم من العمالة الأجنبية هم خريجو سجون وقطاع طرق تخلصت منهم بلدانهم بضخهم لدول الخليج مقابل أي مبالغ يحصلون عليها، يُقتطع نسب منها لدولهم سواء جاءت بطرق مشروعة أو غير مشروعة، لتضيف إلى ساحاتنا جريمة من خلال مواطنين.
آخر يصف التملك للأبراج والمباني، وضخ الأموال الهائلة في العقار والبنوك والصناعة، والاستيلاء على التصدير والاستيراد، وتجارة التجزئة، وحتى ممن حصلوا على إقامات طويلة بدأوا يخططون للجنسية ثم المطالبة بالمساواة، وبذلك سيصبحون القوة التي تفرض القوانين والاتجاهات والعلاقات الداخلية والخارجية، وقد يتعدى الخطر، عندما تتحول نسب المواطنين الأصلية، إلى أرقام صغيرة هامشية وتبدأ سلسلة المصاعب التي قد تجبر الدول ذات العمالة بالضغط في البداية ثم التدخل لحماية جالياتها أو مواطنيها الذين اكتسبوا حق المواطنة بالتتابع الزمني والاستثمارات المادية، ويصبح الغريب هو المواطن الخليجي لا العكس..
الأعداد تتضاعف، وقد خلصت اجتماعات وزراء داخلية دول المجلس إلى الخطر المتوالد، وهناك دراسات قامت بها مؤسسات أمنية، وجامعات، وسيل هائل من المقالات والندوات وتقارير تبثها وسائل الإعلام، وحتى مجلس التعاون لديه قاعدة معلومات تعطي احصائيات عن مخاطر هذه العمالة، ويبقى الفعل الصحيح شبه معدوم، ولا ندري هل هناك ضغوط خارجية تفرض حصص هذه العمالة على الدول الخليجية أمام تقلص العمالة العربية التي غالباً ما تكون حساسة بين طرفيء العلاقة لتأتي إدعاءات بعض الصحافة العربية بسلبية ما يجري لمواطنيها من اضطهاد أو بعودتها تنتهك سلوكيات تخالف الحياة العامة، ومع هذه الصور المتناقضة، فإن الدور على صانعي القرار يجب أن ينتقل من حالات الإنذار القائمة إلى العمل السريع، وقد وجِدت حلول كثيرة منها تحديد سنوات العمل وعدم التجديد، وتكريس التدريب والتوظيف للعمالة الوطنية وتشجيعها حتى لو تقاسمت الدول دفع بعض الأجور لشركات التوظيف أو المؤسسات، وتقليص أعداد العمالة الترفية للمنازل، والاقتصار على المؤهلين الذين ليست لديهم نوايا الإقامة..
والخلاصة أننا الآن نرهن أنفسنا لمخاطر قد تُدخلنا في حلقات طويلة في مواجهة العالم كله عن موضوع الحقوق، والمواطنة، وهي أمور قد تخلق إشكالاً لا نستطيع معالجته إذا ما تراكمت السلبيات.
1
اصبت كبد الحقيقة استاذنا الفاضل يوسف. ولا نعلم لماذا والى متى السكوت على هذه العمالة التي بلغت نصف الشعب في تعدادها وقد تزيد ومن خلال الملاحظات نرى ان الغالبية العظمى لا يوجد لهم عمل بل انهم مفلوتون في الشوارع بدون حسيب ولا رقيب. اسأل عن تجار الفيزا الذين يأتون بمئات العمال ويفلتونهم ليأتو لهم في نهاية كل شهر مبلغ مقطوع او عند تجديد الاقامة او تأشيرة المغادرة واصبحت تجارة الفيزا معلومة ومعروفة. يستخرجون الفيزا بما لا يزيد عن الفين ريال ويبيعونها بمكسب اكثر من هشرة الآف ريال لبعض الدول.
يتبع...
مواطن عادي - زائر
05:18 صباحاً 2008/08/05
2
احد العمال الباكستانيين والذي يعمل حارس في فلة بجنب بيتي يقول ان كفيله لديه 300 عامل ولا اعرف عن مدى صدقه ولكن الكلام هذا تكرر من كثير من العمالة وسمعته باذني ولم يقل لي احد. من مصلحة الوطن وامنه اتخاذ الاجراءات السريعة لحل هذه الازمة والا كما تفضلت سنصبح اقلية في وطننا وقد نصبح عمال لديهم وهذا الذي يحصل في بعض الاماكن حيث يوظف العامل الوافد الشباب السعوديين للتمويه بمبلغ زهيد.
مواطن عادي - زائر
05:22 صباحاً 2008/08/05
3
اخطر شي على بلدنا هم العماله الرخيصه وهي البنقلاديشيه حيث تكرر منهم الاجرام والسرقات وعدم الخوف من اي شي فلو استبدلناهم بعماله من الهند لكان افضل كثيرا لبلدنا حيث اخبرني احد الاصحاب ان العماله البنقلادشيه هم الذين يرسلونهم لنا هم من المجرمين ومن خرجو من السجن وانا شخصيا واجهت مشاكل منهم وحضرت مشاكل لهم في قسم شرطه السويدي منها محاوله قتل احد المواطنين والسرقات وكثيرا من الجرائم حما الله بلادنا وشعبنا من كل سوء
ابو راشد - زائر
05:35 صباحاً 2008/08/05
4
اخي يوسف.. لقد اشبع الكثيرون هذا الموضوع نقدا وتحذيرا.. ولا زال النور مطفأً
شكرا لاجادتك رسم الصورة رغم قتامتها ,,
جار سهيل - زائر
05:39 صباحاً 2008/08/05
5
الجوازات يشوفون وساكتين شوف الطائف في كل محل عمالة غير نظامية.
اين مدير ادارة الجوزات ؟
ابو عبدالله - زائر
05:39 صباحاً 2008/08/05
6
نرجع ونقول من امن العقوبه اساء الادب
السديم - زائر
05:47 صباحاً 2008/08/05
7
لاشك بانها خطر وقد عرضت احدى القنوات برنامجا عن العماله وتم طرح العديد من الاراء لمسئولين خليجيين كوزير العمل البحريني والذي حذر من اعداد العماله الهائله في الخليج وكذلك دكتور السياسيه الكويتي عبدالله النفيسي وهو كذلك حذر اشد الحذر من العماله.اما تدفق العمالةكالسيل الجارف لا اعتقد ان وزير العمل لدينا يرضى بذلك فالامر خارج عن ارادة وسلطة الوزير.وهناك شريحه تسترزق من وراء العماله ولا يهمها الامن والاستقرار الداخلي بقدر مايهتم كم يودع في حسابه من اموال جراء ماتدفعه له تلك العماله السائبه بالشوارع.
nasser - زائر
05:50 صباحاً 2008/08/05
8
بخصوص العمالة لدينا، فأتصور بأن السماح للمرأة بقيادة السيارة وكذلك السماح للبائعات المسكينات بالعمل في بيع المستلزمات النسائية لهو كفيل بتخليصنا من نصف هذه العمالة السائبة التي امتهنت الاجرام والعبث في الاعراض. لو علم الرافضون مدى مسؤوليتهم عن ما يحدث في محلات بيع المستلزمات النسائية من فتك بالاعراض، وعن جرائم السائقين في المنازل.. لقاموا بالنداء بأعلى الصوت لصالح هذين القرارين. الله المستعان.
فهد العنزي - زائر
05:56 صباحاً 2008/08/05
9
اشكرك على هذا الطرح الجميل
ولكن دعنا ننظر للجاليات وما دفعها لمثل هذه التصرفات.
1-يأتي العامل من بلاده تاركا أهله ليعمل في بلد بعيد بمرتب قليل(ليس كلهم) فيضطر للبحث عن طرق اخرى لكسب المال الذي اتى من أجله
2-بالتالي يسعى وراء المكسب بأقل الخسائر مهما كانت المخاطر
3-وقد يكون بعضهم خريج سجون زج به في نحورنا
4-وبذلك معرفتهم للوصول لما يحتاجه بعض الشباب سواء كانت ممنوعة(دور دعارة مخدرات بأنواعها وغيره) او غير ممنوعة(غسيل السيارات بمقابل شهري بسيط)
كل هذه الاشياء متوفرة لهم فكيف لا يستخدمونها؟
ياسر - زائر
06:06 صباحاً 2008/08/05
10
اخوي يوسف
انا كتبت تعليق مره وقلت
انهم يستخدمون اسلوب عوامل التعريه والتعريه هي ان الرياح الخفيفه
تستطيع ان تزيل جبلا ! من الوجود وذلك مع مرور الزمن
حقيقة اننا نتعرض لعملية مسح هويه سواء انسانيه او سعوديه
ناهيك عن اتباعهم لاسلوب خاص مع الاجيال الجديده التي لم تلحق رؤية البلد بدون عماله اسيويه (كمن اعمارهم من الاربعين فما فوق)
ليظن هذا الجيل الجديد بان هذه العماله جزء من هذا الكيان
بل انني اظن ان هذا هذف اوّلي لهم
.
شكرا حضرات القضاه
حسان آلعلي - زائر
06:10 صباحاً 2008/08/05
11
كل هذا يحدث بسبب مواطنين فضلوا مصلحتهم الشخصية على الوطنية وتاجروا بالتأشيرات وجلبوا حثالات الدول الى المملكة ولماذا لم يتم تطبيق نظام البصمة إلا مؤخرا ! وبحسب كلام صديق عزيز أنه عرض على الجهات المختصه نظام البصمة منذ خمسة عشر عاما ! تصوروا لو أنه طبق منذ ذلك الوقت لحرم الآلآف المؤلفه من الدخول مرات عديده الى المملكة !
نأمل أن يتم السيطره على هذا الوضع الحساس جدا والذي له علاقة مباشره بحياة كل مواطن ومواطن وحسب خبر في جريدة اليوم حتى بيع ماء زمزم أصبح تحت سيطرة الأجانب !
محمد عبدالله - الرياض - زائر
06:18 صباحاً 2008/08/05
12
يوجد من العرب المقيميين بالسعوديه اكثر من خميسين سنه ولايعرفون بلدانهم فنرجو وضع نضام خاص فيهم لانهم احترمو المكان الذي تربو فيه
ابو ناصر - زائر
06:24 صباحاً 2008/08/05
13
إذا كان ولا بد، فيجب توزيع النسب على أكثر من دولة، ولنستفد من خبرتنا مع الجاليات ونقلل من عدد الجاليات السيئة السلوك
وقبل هذا يجب أن يكون العقاب صارما، ورادعا،ويشدد على ذلك أثناء التعاقد معهم
ولنكن صادقين وموفين لعقودنا معهم،وأن نرحمهم، ونقدرهم.
أحمد محبوب - زائر
06:41 صباحاً 2008/08/05
14
مرض والعياذ بالله لابد منه
اللهم احمي بلانا واكفينا إياهم بماشئت
فعلاً هناك شفرات بين العمالة التي تقوم بالتنظيف الشوارع والخادمات ولكن الاصل من البيت لماذا يتركها تخرج من المنزل
انا لديا خادمةاكثر من 10 نسوات لم تخرج حتى السكب الزبائل اجلكم الله تضعها خلف الباب وعندما اراها اقوم بسكبها خارك المنزل ولم تخرج وحدها قط فيجب المحافظةعليها فهي فيه في ذمت كل كفيل ايظاً... فالحرص الشديد له دور كبير
فالحمد لله على النعمة
ابو ناصر - زائر
06:45 صباحاً 2008/08/05
15
أوافقك في كلامك كله يا استاذ يوسف.. وياليت الدول الخليجية تفرض بعض القوانين الصارمة في هذا الموضوع- مثل مااقترحت السعودية قبل فترة- مثل تقنين الاقامة بمدة معينة لاتتعدى -كمثال -عشر سنوات, أو استبدال العمالة الاسيوية بالعمالة العربية.
لكن المشكلة أن بقية الدول الخليجية تحتاج اليهم بشدة لذا لاأتوقع أن تفرط فيهم بهذه السهولة..!!
ثم يجب أن نوعي الشباب بأهمية العلم والعمل حتى يسدوا هذا الخلل وبالتالي لا يبقى الا مجالات صغيرة وقليلة متاحة لهؤلاء العمال الاجانب..
مهند البريدي - زائر
07:04 صباحاً 2008/08/05
16
نعم يا بن كويليت,نحن اليوم في فم الجريمه بمعانيها الجاده الخطيره@
نعم لدينا قصور شبه جاثم على عقولنا من هاكذا فلسفه@
العماله اليوم بينها وبين تعاليها وقذفنا الى الهاويه غير@
لعبه من حركات هالمخابرات القذره+
ويبدا مسلسل كيف الانتزاز يكون@
نحن لدينا حدود تعد قاره في معايير التهريب+
وأنت وأنا,الكل@
يشاهد كيف التهريب يقصدنا بحرارة الكراهية+
وقذفنا بكل ما يعجل بتدميرنا وتخريب طاقتنا اليوم واولها المخدرات@
لهذا كيف لا نحذار,نقدم الحلول عن هالعماله اللتي اليوم بيننا {8مليون وأكثر}
متى نحارب@
بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} - زائر
07:05 صباحاً 2008/08/05
17
الحل بعتقادي ليس بستخدام العصى السحرية وليس ايضا بتكوين العداءات مع عمالة الدول التي لا اعلم لها من سبب لكرهها لنا سوى براميل البترول... الحل بعتقادي هو الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن من اي جنس او جنسية كانت وعمل احصاءات دقيقة لكل عماله واردة ومخاطبة الدول لكل عمل غير نظامي لهذه العماله والخروج بالحلول التي تكون نتيجة لدراسة على مراحل متتالية ومتظافرة مع نتائج دراسة الباحثين في هذا المجال..هم يتمتعون بذكاء يجب ان نستغل ذكائهم لصالحنا ونعالج قضايانا بتجربتها بهم
نايف لافي الحربي - زائر
07:07 صباحاً 2008/08/05
18
كلام جدا رائع سلمت يداك
ومن هذا المنبر نطالب المسئولين بالتعجل بالنظر بموضوع هذه العماله التي اصبحت خطرا على مجتمعنا من الناحيه الأمنيه ومن الناحيه الماديه اذ اصبحوا يشاطروننا العمل ويقاسموننا لقمه العيش وقد لا أبالغ ان قلت انهم اصبحوا الان ارباب العمل ونحن العمال
صوره مع التحيه لمكتب العمل
صوره مع التحيه للجوازات
صوره مع التحيه للامن العام
Abdullah - زائر
07:15 صباحاً 2008/08/05
19
نسبة كبيرة من العمالة الخاصة بالأفراد لاضرورة لها استقدمهم المواطن بغرض التستر عليهم مقابل مبلغ بسيط آخر الشهر بسبب عادة سيثة عند بعض افراد المجتمع وهي الكسب بدون بذل اى جهد وقد لا يلتق الكفيل بالعمالة إلا دقائق نهاية الشهر لأخذ المعلوم ولا تستقيم الأمور إلا إذا تم قفل باب الإستقدام للأ فراد وترحيل العمالة الزائدة وتعويم الأجور لخلق روح المنافسة للمواطنين بالحصول على وظائف بأجر معقول يشجع غيرهم على الإنخراط في العمل لدى القطاع الخاص
star - زائر
07:32 صباحاً 2008/08/05
20
لا شك انه يجب اختيار العمالة الاجنبية بعناية فائقة ليس فقط من ناحية المهارة ولكن ايضا من ناحية الفكر والسلوك لانه يؤثر على المجتمع مع مرور الوقت وهذا ما نتناساه كثيرا فى اختيارنا للعمالة
عبد الله عباس عبد الغني - زائر
07:49 صباحاً 2008/08/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة