الثلاثاء4 شعبان 1429هـ -5 أغسطس2008م - العدد 14652

كتاب "منظومة مجتمع المعرفة في عيون تتأمل وعقول تأمل"

    أصدر برنامج مجتمع المعرفة وهو أحد البرامج التطويرية التي تشرف عليها وكالة جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية ثاني إصداراته بكتاب يحمل عنوان "منظومة مجتمع المعرفة في عيون تتأمل وعقول تأمل" لمؤلفه الأستاذ الدكتور سعد الحاج بكري أستاذ الهندسة الكهربائية بالجامعة، والمتخصص في الاقتصاد المعرفي والذي قامت الجامعة بإصداره كجزء من رسالة الجامعة الثقافية تجاه المجتمع.ويأتي هذا الكتاب إضافة مهمة للتعريف بموضوع مجتمع المعرفة في هذا العصر والمعارف الكثيرة والمتشعبة، والتحدي الذي يواجهه في التفاعل معها، والتنافس ليس فقط على خصوبة هذا التفاعل في تقديم المعارف الجديدة، بل في تحويل هذه الخصوبة إلى فوائد تعزز الارتقاء بالمجتمع، وتدعم التنمية.

ويقدم الكتاب - الذي يأتي في 175صفحة من القطع المتوسط - تصوراً لمنظومة مجتمع المعرفة تبين خصائصه، وتوضح نشاطاته، وتلقي الضوء على قضاياه وتفاعلاته. ويطرح الكتاب النشاطات المعرفية، التي تشكل جوهر مجتمع المعرفة، والتي تشمل: توليد المعرفة ونشرها وتوظيفها والاستفادة منها؛ ويؤكد على ضرورة عدم تفرق هذه النشاطات، وعلى العمل على وضعها ضمن إطار متكامل، يشكل دورة تفاعلية تسهم في التنمية بشتى أشكالها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.ويركز الكتاب على خمسة محاور رئيسة تؤثر في دورة المعرفة والتنمية هذه، وتتأثر بها؛ ويعطي، من خلال ذلك، منظومة متفاعلة لقضايا مجتمع المعرفة. وتشمل المحاور الخمسة هذه: الاستراتيجية والتخطيط؛ والتقنيات المختلفة، بما في ذلك التقنية الرقمية؛ والمؤسسات المعرفية؛ والإنسان؛ وبيئة العمل.

ويخصص الكتاب فصلاً مستقلاً لكل من هذه المحاور، يناقش فيه القضايا المختلفة المرتبطة بكل محور. وفي مجالات هذه القضايا، يخصص الكتاب فصلاً أيضاً لقضايا مجتمع المعرفة في المملكة العربية السعودية؛ ثم يدعو إلى إنشاء مركز تميز، يختص بشؤون هذا المجتمع، ويقدم المشورة الفكرية التطبيقية للتحول إلى مجتمع معرفي قادر على التجدد المستمر، والاستجابة الفعّالة للمتغيرات. وقام بتقديم هذا الكتاب معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان الذي وصف مؤلفه بأنه مفكر يقدم موضوعاً حيوياً يشمل تخصصات متعددة تمس ضرورات الحاضر، وترتبط بمتطلبات المستقبل. واصفا الكاتب بأنه قد بذل جهداً كبيراً على مدى سنوات طويلة يتأمل في قضايا المعرفة ويتعامل معها، ليقدم إلينا هذا الكتاب التحليلي المنظم، الذي يتطلع إلى المستقبل بأمل كبير في تفعيل التحول إلى مجتمع المعرفة، والاستفادة من معطياته.