الثلاثاء4 شعبان 1429هـ -5 أغسطس2008م - العدد 14652

منع تصدير الخردة أثر إيجاباً على تكلفة الحديد وخفضه 10%

الرياض - محمد الحيدر

    كشف رئيس حديد الراجحي مهدي بن ناصر القحطاني أن منع تصدير الخردة أثر على انخفاض تكلفة شرائها من السوق المحلي بنسبة وصلت إلى 10% تقريباً، وبالتالي انعكس هذا الانخفاض على تكلفة تصنيع قضبان حديد التسليح والذي يصب بشكل رئيسي في مصلحة المواطن الذي يعاني من الارتفاع الكبير في أسعار مواد البناء وعلى رأسها منتجا الحديد والإسمنت.

وأشار إلى أن حديد الراجحي سيقوم بإصدار قائمة أسعار بيع حديد التسليح الجديدة يوم غدٍ، والتي ستعكس الانخفاض الحاصل على تكلفة شراء الخردة، حيث أن شركة حديد الراجحي ومنذ البداية لم تكن لتتمكن من خفض أسعار منتجاتها الحديدية تجاوباً مع الاتجاه العام للدولة بسبب تكلفة شراء الخردة المحلية المرتفعة نسبياً والتي كانت تتأثر بارتفاع الأسعار العالمية لدى تصديرها إلى خارج المملكة، وأما في الوقت الحالي فقد أثر منع تصدير الخردة بالإيجاب على انخفاض تكلفة شرائها من السوق المحلية وذلك ناتج عن توافر عنصر العرض وبالتالي كان له التأثير في تكلفة إنتاج حديد التسليح.

وأكد القحطاني بأنه إلى جانب منع تصدير الخردة فإن القرار الأخير لحكومتنا الرشيدة والخاص بالسماح للمصانع باستيراد الخردة من دول الخليج سيحافظ على أسعار الخردة المحلية مما ينعكس بالإيجاب على تكلفة انتاج حديد التسليح وبالتالي تخفيف العبء عن كاهل المواطن.

وعبر عن تفاؤله باستقرار أسعار الخردة المحلية كثمرة من ثمرات القرار الحكومي الأخير بالسماح باستيراد الخردة من دول الخليج مما سيكون له الأثر الإيجابي الملموس على تكلفة الإنتاج وبالتالي على أسعار بيع حديد التسليح، الذي انعكس أثره بشكل كبير على تكلفة تصنيع عروق الصلب والتي تعتبر المادة الخام لتصنيع حديد التسليح.

يذكر أن أسعار حديد التسليح كانت قد ارتفعت بشكل كبير منذ مطلع العام الحالي نتيجة ارتفاع تكلفة الحصول على الخامات - حديد الخردة - سواءً من خلال السوق المحلي أو العالمي، هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين العالمية وبالتالي أثرت بشكل سلبي على أصحاب المشاريع وشركات المقاولات، كما أن أسعار بيع حديد التسليح في المملكة تعتبر الأقل على مستوى العالم.