بحث



الثلاثاء4 شعبان 1429هـ -5 أغسطس2008م - العدد 14652

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وضوح
في حكايتها

مازن السديري
    بجوار ساحل (وترنيوم) يوجد مدينة بين سبع هضاب اسمها مشتق من الأساطير يقال إن أخوين توأمين الأول اسمه (رومالوس) والآخر (ريموس) وهما ابنا رمز الحرب (مارس) قذفت بهم أمهم بعيدا واعتنت بهم ثعلبة في البراري، قتل الأخ أخاه وأصبح أول ملوك الرومان واختار تلك البقعة لتسمى باسمه (روما).

في مدينة الهضاب السبع المتعرجة تجد الأزقة الحجرية والبيوت ممزوجة بالألوان الحرارية (الأحمر، الأصفر، البرتقالي) وطبيعة الشعب شرقية... يتكلمون بالأيادي وبصوت عال وحب العابة حتى المقاهي توزع القهوة على المحلات مثل الشرق (قهوة تذهب إلى دكان الخياط وأخرى إلى دكان آخر) محاطة المدينة بسور (سرفين) الذي بني قبل الميلاد بسمك ثلاثة أمتار وذو ست عشرة بوابة.

الهنود علموا الإنسان الرياضيات والعرب علم الاجتماع والفرنسيون القانون أما الايطاليون فعلموا أبعاد الحياة كحساب الزمان ، فالسنة الميلادية سمية بأسماء رومانية، وأيضا علوم البناء.

روما كلها مبانٍ وآثار حتى إن المواصلات بعضها لم يكتمل (المترو) خوفا على الآثار. ويشهد على ذلك ملعب (كلوزيه) الذي يتسع لأكثر من سبعين ألف متفرج قبل ألف وتسعمائة وثمانية وعشرين عاما وكان يستخدم لمشاهدة المباريات الرومانية وغالبا ما كانت بين إنسان ووحش ويروى في مدينة الأساطير أن تلك المباريات توقفت بعد أن حدثت قصة غريبة هناك.

تروي القصة أن راعيا حبشيا اعترضه أسد كبير وأن الراعي تصلب من الخوف ثم لاحظ أن الأسد لم ينقض عليه بل كان ثابتا وقد رفع قدمه... وجد الراعي شوكة في قدم الأسد أدرك الراعي أن الأسد كان يحتاج من ينزع عنه تلك الشوكة وكذلك فعل الراعي وذهب الأسد، وبعد سنين خطف الراعي تجار الرقيق إلى روما وهناك أغرو العبيد على قتل بعضهم ومن يبقى سيكون حرا... رفض الراعي فألقوه في الملعب(كلوزيه) لتفترسه الأسود الجائعة أمام الجمهور، انقض السبع الأكبر عليه لكنه لم يفترسه بل دافع عنه أمام الأسود الأخرى، اتضح أنه الأسد الذي نزع الشوكة عنه، أعجب الجمهور بذلك الموقف وخجل الإمبراطور من إكمال المباراة، ليرسم الراعي والأسد صورة في فعل الخير والوفاء حتى لو كانت بين الإنسان والحيوان.

وفي روما تجد نافورة (تريفي) وهي ملتقى المتزوجين والأحباب وتسير في أزقتها حتى مبنى (البانتيوم) وهو مجموع الرموز الرومانية، وتجد السلالم الأسبانية والمعابد والمسارح على مختلف العصور حيث من أسماء روما (كابتو لومندي) أي عاصمة العالم ومنشأ مدرسة (الباروك) في البناء وتعتمد على ارتفاع البناء وسمك الأعمدة.

وفي بلد الأبرا ظهر أفضل مخرج سينمائي (فليني) وحسناوات السينما من صوفيا لورين إلى مونيكا بلوتشي التي وصف جمالها أحد النقاد الفرنسيين بأنه لا نظير له ويساوي جمال ثلث الطبيعة من تغريد الطيور وطعم العنب ومنظر النجوم وأريج الزهور.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حلم حياتي ازور روما
يارب يتحقق


منيره عبدالله أبوحيمد
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/08/05

 


ياه ياروما
مقالتك تحمس
تخليني افكر بالذهاب لهالبلد
الله يعطيك العافيه على المقال الرائع


عبدالعزيز
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/08/05

 


شكرا أخوي مازن..
روما راحت علينا جائزتها من مسابقة الرياض
ليتك قلت لنا عليها عشان نتحمس ونشارك أكثر
تحيتي


عبدالعزيز عبدالرحمن
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/08/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية