• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 333 أيام

(همومنا) يواصل كشف حيل جماعات الظلام لإيقاع الشباب في فخ الإرهاب

الشاب السعودي في العراق بين سندان الانتحار.. ومطرقة البيع بأبخس الأثمان!


برنامج همومنا ناقش تجربة الشباب بالعراق

الرياض الرياض:

    واصل برنامج "همومنا" الذي يعرض في القناة الأولى للتلفزيون السعودي عرض تجارب الشباب المغرر بهم في مناطق الصراعات وبؤر الحروب حيث تناولت الحلقة التي عرضت أمس تحت عنوان "الفخ" تجارب شباب ذهبوا إلى العراق من أجل ما أسموه ب(الجهاد" ثم صدموا بواقع آخر، لا يقبله الدين الإسلامي أو يقره.

وقالوا ان تجربتهم كشفت لهم الزيف والخدع التي كان يروجها بعض الدعاة الذين يبيعونهم بأرخص الأسعار على الجماعات المسلحة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية وفي حالة رفضهم يتم بيعهم إلى القوات الأمريكية لتعويض خسائرهم!!

قتال من أجل قطعة خبز

وفي البداية كشف أبوفيصل وهو صاحب تجربة في مناطق الصراع عن قيام زعماء الفرق بالسيطرة على أفكار الشاب، حيث يطلب منهم 15- 20ألفاً مقابل جواز سفر ورقم جوال، إذا وصل للبلد المرسل إليه من أجل لقاء الحور العين!!

وقال: الشباب السعودي يحب المسارعة إلى دخول الجنة، ويجدون منسقين من خارج المملكة يتمتعون بحلاوة في اللسان وبطريقة مميزة في غسل الدماغ يزينون لهم (الجهاد) ويصفون لهم الحور مما يجعلهم أكثر حماساً لهذه التجربة، لاسيما عندما يذكرون لهم أنه إذا مات أو قتل فله (70) حورية ويتشفع في (70) من أهله أو من أقاربه وأن دخوله للجنة يكون بدون حساب ولا عقاب.

وأضاف: فيقوم الشباب من أجل ذلك بتحضير مبلغ 15- 20ألفاً وجواز السفر، والواقع الأليم ان الشاب يباع ب( 200دولار) والبعض يُباع ب(50) دولاراً وآخرين يقاتلون من قطعة خبز بسبب جوعهم.

وبيّن أبوفيصل في معرض استعراضه للمواقف التي يتعرض لها الشباب السعودي هناك أن أحد الشباب كان يرغب في العودة للمملكة وعندما حدث زعيم الجماعة المتواجد فيها وسلمه مبلغ 20ألف ريال، لكي تتم اعادته، تم تسليمه للجيش الأمريكي!!

استغلال للحماس

من جانبه قال اللواء د. خالد الخليوي نائب مدير عام كلية الملك فهد الأمنية: ان الشاب عندما ينتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ يصبح لديه تغيران جسدي ونفسي، يتضح من خلالهما ظهور الشعر وزيادة اتساع الشرايين، وزيادة ضغط الدم، فينمو الجهاز العظمي بمقدار سنة عن نمو الجهاز العضلي فيصبح عند الشخص في هذا العمر نوع من الاختلال، والإنسان يمر بتأثيرات نفسية كبيرة جداً منها أولاً احساسه أو حساسيته الشديدة أو تأثره بأي انفعال من الانفعالات، وتكون لديه احلام يقظة وتمرد وعصيان ونوع من انواع الثقة بالنفس إلى درجة انك تقابل أي شاب يمكن أن يحل لك أي مشكل من المشاكل في العالم فقد تتحدث عن مشكلة الاحتباس الحراري، وأزمة الدولار وكذلك الأوضاع السياسية في أي دولة يرى ذلك الشاب أنه يحلها لك رغم أن ليس عنده معرفة بعواقب الأمور ويستعجل باصدار الأحكام، وهؤلاء الجماعات يستغلون توجيهه. عبرهذه الأشياء يستغلون هذا الشاب الذي يمكن التأثير عليه عن طريق الانفعالات - مع الأسف الشديد - ويجب ألا ننكر ويجب أن نعترف ان هناك خطباء في المساجد هم الذين يؤثرون وهناك وعاظ وهناك دعاة يؤثرون على الشباب كمنطق بدائي ان "الجهاد" فرض عين على كل مسلم، في حين اننا بالنسبة للجهاد لا نختلف على انه فرض عين ولكن له ضوابط شرعية محددة حسب ما ذكر من قبل الامام الاوزاعي والإمام الشافعي وأبو حنيفة وابن تيمية فيبدأون بالتأثير على الشباب بهذه الطريقة ثم تأتي المرحلة الثانية وهي مرحلة اللقاءات سواء كانت في مساجد أو في استراحات سواء كانت في زواج أو حتى العمل حيث يجدون هذه المجموعة.

وأضاف: اتمنى لو يطلع جميع الشباب في المملكة على وثيقة وجدت بعد مقتل شخص يدعى أبو ميسرة وهو مستشار لأبي حمزة المهاجر، حيث يصف الوضع السيىء لأمراء القتال في العراق بشكل دقيق، وهذا يعني انه ضمن هذه المجموعة، ومع ذلك هو يقول انهم يعانون من فكر اسمه فكر "الاستعلاء"، ويعانون من هذه العقدة أمام الآخرين، ثم انهم يعاملون الناس معاملة أقرب للحيوانات، فالمجاهدون غير راضين عنهم ولا أهل العراق، ولا كذلك أهل السنة الذين يعتبرون داعمين لهم بمعنى انهم أصبحوا منبوذين من جميع شرائح المجتمع!.

بيع الشاب ب 100دولار

ويشير أبوعبيدة وهو صاحب تجربة في الذهاب إلى العراق إلى ان دخوله إلى هناك كان عن طريق البحرين ثم إلى سوريا حيث استقبله شخصان هناك، وقالا له مرحباً بك أنت معنا في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وقال: ذهبوا بي بعد ذلك إلى شقة وهي عبارة عن مكان للضيافة وجدت فيها ثلاثة أشخاص من المملكة واليمن والنمسا واثنين من الجنسية السورية منهم من هو عائد من العراق ومنهم من هو ذاهب إليه، فسألت السعوديين العائدين عن سبب عودتهما فذكرا ان لديهما عملاً فقلت لهما متى ترجعان قالا "إن شاء الله غداً نرجع".

وأضاف: بعد ذلك حضروا إليّ وأخذوني للشقة عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، فطلبوا أن يكون لي كنية بدل الاسم ثم جلسنا نتحدث إلى صلاة الفجر، ثم صلينا الفجر، وبعد ذلك حضر إلينا شخص وقال لنا في الساعة السابعة صباحاً سنذهب، وخرجت ومعي النمساوي وشخص إعلامي من التنظيم نفسه واتجهنا نحو الحدود العراقية عن طريق منطقة دير الزور ومنطقة قريبة اسمها "اليسك" ثم التقينا بالمهرب، ودخلنا مشياً على الاقدام ما يقارب "8" كيلومترات حتى وصلنا الحدود بين سوريا وبين العراق، وحضر إلينا عراقيون دفعوا له "300" دولار وإذا صح التعبير فقد تم بيع الواحد منا ب "100" دولار.

واستطرد قائلاً: في الطريق بدأ الشك يراودني وعندما وصلنا إلى خيمة للراحة أخذوا منا الأوراق والجوازات وحتى الساعات التي كانت بحوزتنا، وفي الصباح تحركنا حيث توزعنا حيث تم توجيه الإعلامي إلى منطقة وأنا وسعودي آخر طلبوا منا الذهاب إلى منطقة سامراء التي وصلناها عند الساعة الثامنة صباحا، وبدأت أدقق في نظراتهم فشعرت انهما يستهدفانا!!، ولدى دخولي خيمة في سامراء، قالوا لي "لا توجد عملية استشهادية". فقلت له أنا موعود أني مقاتل، وكان يقولون لي أنت من الجزيرة ولا يستخدمون أنت سعودي.. شعرت ان هناك حقداً، حسداً، الشعب السعودي مستهدف عامة والشباب السعودي يستخدمونهم لمصالحهم الخاصة، لا سيما المقاتلين الذين يدخلون حيث يتم الضغط عليهم نفسياً.

وأضاف: ثم انتقلت إلى منطقة ثانية عبارة عن بيوت شعبية وكان معنا عراقيون صغار في السن صدمت بفكرهم التكفيري خصوصاً تكفيرهم الشيخ ابن باز وعلماء المملكة والشيخ ابن عثيمين ويكفرون كل السعوديين حتى السلك العسكري والمدرسين وكل شيء.

وأوضح أبو عبيدة انه ضاق من حديث العراقيين فقال لهم هل يوجد سعوديون هنا، فقالوا له هناك شخص كان المفترض أن يكون "استشهادياً" وينفذ عملية وعندما تحرك بالسيارة تعطل ناقل السرعة (القير)،وفي المرة الثانية رفض الوصول ورفض تنفيذ العملية، لذلك منعوني من مقابلته وتوقعوا ان انفذ أنا العملية!!.

وبين أبو عبيدة ان زعيم الفرقة التي كان فيها قال له في اليوم الثاني ان هذه (العمليات الاستشهادية) اسرع طريق إلى الجنة، فقلت له لماذا لا تذهب انت ماذا تريد بالامارة فتغير وجهه وصارت بيننا مشادة كبيرة.

ويقول: جلست 25يوماً في نفس المنطقة التي حدث فيها مداهمات من القوات العراقية والقوات الامريكية وقررت الرجوع وبحثت عن الزعيم، وعندما ابلغته بنيتي، قال: "لا توجد الا عملية استشهادية وسنرفع اوراقك إلى الدولة الإسلامية".

واضاف: طلبت من الذين معي مقابلة ابناء وطني الذي يبلغ عددهم حوالي (3000) سعودي دخلوا في العراق، فقالوا جاء المهرب ليوصلك اليهم.

قال ابو عبيدة في استعراضه لتجربته المريرة: في الطريق وصلت وقابلت (الزعيم) الذي قال لي: "انت في استضافتنا ولن ندعك تعود للسعودية، وانت مقاتل ما رأيك لو بقيت عندنا، واضاف: التقيت خمسة سعوديين في بيت الضيافة اول ما دخلت قالوا لي لا تتكلم في موضوع "العملية الاستشهادية" اما ان تحرض الرجال أو تصمت!!.

بعد ذلك كنت في سامراء تكلمت وقلت ل(الزعيم) أريد العودة فقال لي: أنقلك إلى منطقة ثانية لتغير جواً!!، وفعلا ذهبت إلى الضلوعية واستقبلني (زعيم) الفرقة هناك، ثم عدت لسامراء والتقيت ب(زعيمها) مرة اخرى وطلبت منه منحي ورقة من اجل الخروج من هناك، وأنا في الطريق وجدت ثلاثة جزائريين يودون الدخول فقالوا لي هل انت مجنون ستذهب إلى سوريا والشباب جميعهم مقبوض عليهم في سوريا، فكيف ستذهب إلى هناك، ثم التقيت شابين اردنيين يرغبان بتنفيذ "عمليات استشهادية"، فقلت لهما تعالا يا شباب وشرحت لهما الوضع، والحمد لله تيسر الامر حتى عدت إلى المملكة.

اختيار بدقة

من جانبه اوضح الدكتور علي الخشيبان الأكاديمي والكاتب الصحفي ان اختيار الشباب يتم بعد انتقائهم وهم في المملكة حيث تركز تلك الجماعات على فئات ممن لديهم ظروف طبيعية نفسية، وظروف اجتماعية ولديهم مغامرة وتوجهات فكرية معينة، بعد ذلك يبدأ حصرهم وعزلهم تدريجياً عن المجتمع وعن الأسرة ليس عزلاً جسدياً وانما عزلا فكرياً وتبدأ تتغير أفكارهم ويأتيهم من التشجيع وخوض التجربة والذهاب إلى منطقة الصراع.

وقال ان الشباب يصبحون سلعة سهلة يباعون بثمن رخيص لا يعادل يعني حفنة من الدولارات، ثم بذلك يفاجأون بانهم سلعة رخيصة ليس هناك قضية جنة ولا قضية استشهاد انه مجرد استخدام اداة بشرية تستخدم بشكل يساء فيه إلى الشخص نفسه ويساء فيه إلى دولته ويساء فيه إلى الإسلام.



عدد التعليقات : 39
الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل
  • 1

    الله يحمي شبابنا..

    متمرده (زائر)

    03:43 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    السعودي..كثير مطلوب..في سوق الأبتزاز..كان سياسيآ +
    والا تجاريآ+
    والا ثقافيآ+
    والا..{عطفيآ}
    الى متى ونحن نعيد السالفه مره و 2و 3و 4@
    لنصنع لنا مجد دخل بيئتنا +
    ونعلن التحرر من التبعيه خلف أصوات من يحركنا الى هاوية الانسلاخ من القيم الاسلاميه الخالده+
    نحارب ثقافة أمريكا@
    اللتي تبيها فله للصهيونيه+
    واقحامها لنا في جلباب حوار الاديان تحت مظلة التعايش بين الاديان+
    وجعله بداية الخطوة الاولى للتطبيع مع دولة{ أسرائيل} دينيآ +
    ومن ثم يصبح الوضع طبيعيآ+
    هاكذا تتم عملية الحرب على الاسلام@

    بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} (زائر)

    03:51 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    ونلوم غيرنا اذا تكلموا علينا وقالوا ارهابيين، يا ناس الحكومة الصينية تمنح دول العالم كلها الا نحن تأشيرة دخول الصين ما عدانا واذا منحنا التأشيرة لا نمنع من دخول العاصمة ( بكين ) لماذا هذا كله أمن أجل حفنة من الإرهابيين والقتلة، الوعي والتربية الحسنة القائمة على تقبل الآخر وعدم الدخول في خصوصياته هي عناصر مطلوبة لإعداد جيل مثقف وليس احادي التفكير، ولاة الأمر ما قصروا مؤتمرات ولقاءات وحوار وطني وابتعاث للخارج وحرية اعلامية لكن بقي دور الأسرة والمجتمع في تجفيف منابع الإرهاب وعاشت المملكة

    مهند الشلوي (زائر)

    04:32 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    لاحول ولاقوة إلابالله

    منتديات حريملاء سيتي (زائر)

    04:37 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    ما اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب في تضيع شباب المسلمين

    فيصل السنيدي (زائر)

    04:52 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    يبيعون النفس من اجل اسباب سياسية
    الله يهديهم

    علاوي الاهلاوي--الافلاج (زائر)

    05:13 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    من الذي شحن الشباب بالذهاب لمنطقة الصراع هذا أهم من يفضح أما هؤلاء الشباب مساكين مغرربهم فالإرهاب مراحل المرحلة الاولى التهييج على العلماء والحكام ثم التكفير ثم التفجير ثم التبريرفيجب البحث بدقة عن المهيج للشبابفيما يزعمون أنه جهاد ولو سألت أحد الذاهبين عن أحكام الجهاد لما عرف

    صادق (زائر)

    05:33 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    لاحول ولاقوة الابالله

    خالد البلوي (زائر)

    05:41 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    الله المستعان..
    يا شباب.. أنتم لبنةبناء.. أنتم صفحة صفاء.. ليتحقق للمجتمع النماء..
    التفوا حول علمائكم.. أمرائكم.. وقفوا صفاً واحداً لبناء المجتمع..
    اعملوا.. وجدوا.. وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة..
    اطلبوا العلم.. وارفعوا رأس الوطن..
    أسأل الله يخلص شبابنا من براثن هؤلاء.. وأن يردهم إليه وإلينا رداً جميلاً..
    ويفك أسر المأسورين منهم.. ويثبتهم على الحق.. والله المستعان.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

    أبو صماخ (زائر)

    05:53 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    متى تفهم أيها السعودي أنك مستهدف دائما ؟؟؟
    متى تفهم أن الآخرين لا يريدون لك الخير ؟؟
    متى تفهم أنك محسود على ما أنت فيه ؟؟

    الزلفاوي (زائر)

    06:04 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    لا حول ولاقوة إلا بالله

    مانع آل سالم (زائر)

    07:11 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    الله يهدي ضال المسلمين

    سلطان نفسي (زائر)

    07:32 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    "طلبت من الذين معي مقابلة ابناء وطني الذي يبلغ عددهم حوالي (3000) سعودي دخلوا في العراق:".
    يعنى نقول فقدنا 3000 شاب سعودي
    " إن لله وانا اليه راجعون"
    "ويجب ألا ننكر ويجب أن نعترف ان هناك خطباء في المساجد هم الذين يؤثرون وهناك وعاظ وهناك دعاة يؤثرون على الشباب كمنطق بدائي ان "الجهاد" فرض عين على كل مسلم، في حين اننا بالنسبة للجهاد لا نختلف على انه فرض عين ولكن له ضوابط شرعية "

    999 (زائر)

    07:52 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    الحمد لله رب العالمين العقل نعمه من الله ونسأل الله ان يهدى شباب المسلمين الى الصواب والى طريق الحق و الحقيقه ان هذة القصص التى سمعناهاو بينها الشباب العائدين من العراق خير دليل وشهاد ورساله و خير نصيحه لشبابنا عن هذة المعاناة التى تعرضو لهاشبابناالمغرربهم بسم الجهاد وكلنا نعرف بان الجهاد الحقيقى هوا الدفاع عن الوطن امالجهاخارج الوطن فلابدمن الرجوع الى ولى امرهذة البلاد وعلماء ئها اماالخروج عن ولى الأمر والوالدين فهذا انااعتبرة عقوف انتبهو ياشبابناوخذو العبرة من اهل التجارب المريرة الله يحمينا0

    ابوعدنان (زائر)

    08:13 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    يجب على الشباب السعودي أن يعي معنى الحياة و أهمية أن تحيي فردا بدلا من ان تقتله. كما ورد في الأدعية المأثورة "من أحياها فكأنما أحيانا الناس جميعا" أو كما قال عليه السلام.

    نايف العاصمي (زائر)

    08:19 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    حضور شخص صاحب تجربة يتحدث في البرنامج أبلغ بكثير من حديث المنظرين و الخبراء و الدارسين و كبار المسئولين. حبذا أن يكثر من أحاديث أصحاب التجارب الذين أسفوا عليها.

    إبراهيم اليحيى ( الرياض ) (زائر)

    08:26 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    بصراحة مصيبة ما يحدث ان بعض الشباب هداهم الله يندفعون وراء دعوات بعض الجماعات للجهاد ويتسرعون الجهاد له ضوابطه وبأمر من ولي الأمر حيث اصبحت هذه الجماعات تستغل حماس الشباب وبالذات صغار السن ودعوتهم للجهاد ومن ثم يتورطون هناك ويجعلون اهليهم في حسرة وعذاب لفقدانهم ادعوا الله ان يهدي الشباب وان ينصر الاسلام والمسلمين وان تعود ارض المسلمين لأهليها ويطهرها من المحتلين.

    أحمد البريدي (زائر)

    08:41 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    يلعب الجانب العقائدي الدور الاكبر في خلق هؤلاء الصنف الذين تجردوا من انسانيتهم ليتحولوا الى قنابل موقوته واشبحه بالوحوش الضواري للفتك بشعب العراق المسكين...ولاحض ان هناك نوعا من الاستخفاف بالانسان كأنسان انا لا اعني هؤلاء ولكن الشعب العراقي لان الانتحارين معروفة الايدولوجيه الباعثه على تفجير نفسه من اجل قتل المخالف له من الناحيه العقائديه
    علما ان الجهاد له طرق اسهل ضد اسرائيل الغاصبه للحق العربي...لكن هؤلاء سوف يبقون عالة على مجتمعهم ومن الصعب تقبل فكرة انهم اناس بل هم ادنى ممن كرمه الله

    يوسف المستغرب (زائر)

    08:46 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    لا حول ولا قوة إلا بالله...
    ألا يعلم المغرر بهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(فيما معناه)عندما سأله أحدهم عن الجهاد فقال له ألك أبوان فقال نعم فقال ففيهما جاهد.
    أي إذا كان أبواك أو أحدهما على قيد الحياة فإن رعايتك لشئونه من أعظم الجهاد، ولا ننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم"عندما قال رغم أنفه فقالوا من يا رسول الله فقال من أدرك أبواه أو أحدهما ولم يدخل الجنة".
    وأيضاً هناك جهاد النفس عن المعاصي والمنكرات والنواهي والمحرمات.
    إن ما يتم لشبابنا هو التغرير بهم وذلك للحقد على هذا البلد وأهله.

    ABU SANAD (زائر)

    09:27 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    الحل الوحيد لذلك هو تامين تعليم جامعي ووظائف ممتازة للشباب، لانه من وجهة نظري ان اغلب الشباب الذين يقومون بهذه العمليات الأرهابية التخريبية هم في اوضاع اقتصادية صعبة، وسلملم

    حاتم الثبيتي العتيبي _ الطايف (زائر)

    09:56 صباحاً 2008/08/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات