بحث



الثلاثاء4 شعبان 1429هـ -5 أغسطس2008م - العدد 14652

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
صدمة العودة للوطن (2)

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بعد عشر سنوات من الآن..

@@ سيعود إلينا مبتعثونا.. وقد تلقوا الكثير من المعارف.. والعلوم.. والخبرات.. و انماط التفكير.. والسلوك المختلفة.. ما يحتاج إلى تهيئة لمجتمعنا.. للتعامل والتكيف معه.. تفاديا لحدوث فجوة كبيرة.. بين ما نفكر فيه.. ونحياه.. وبين ما جاء به هؤلاء (بنين وبنات).. وما اعتادوا عليه طوال فترة دراستهم في شتى الأوطان والمجتمعات.

وان علينا ان ندرك ان المبتعث يكون قد تعرض لثقافة مجتمع آخر.. ولانماط التفكير السائدة فيه.. وتأثر بعادات وتقاليد ذلك المجتمع.. وطرق حياة أفراده.. بعضها إيجابي ومميز.. والبعض الآخر سلبي.. ومخيف ايضا.

@@ فاذا استطعنا ان نتعايش معهم.. واذا استطاعوا هم ان يندمجوا في مجتمعهم من جديد.. فان ذلك خير وبركة.

@@ لكن الشيء المتوقع هو أن تحصل (فجوة) قد تكون محدودة. وقد تكون كبيرة.. تبعاً لمستويات النمو التي يكون مجتمعنا هنا قد وصل إليها.. وتخلص معها من الكثير من أنماط التفكير المغايرة.. ومن بعض العادات النمطية السخيفة..

@@ والاهم من ذلك هو أن يكون مجتمعنا قد تخلص من بعض الأنظمة والقوانين المعطلة.. ومن بعض السلوكيات والممارسات الموغلة في التخلف.. والمؤدية إلى الإحباط..

@@ لقد كنا باستمرار نردد أن مبتعثينا قد يواجهون صدمة حضارية حين يتجهون إلى مجتمعات أخرى.. بعضها كبير.. وبعضها غريب.. لاسيما وان الكثير من هؤلاء المبتعثين غادروا القرية الصغيرة إلى مدن (صاخبة).. ومجتمعات (مفتوحة).. وحضارات لا تعرف (ممنوعاً)..

@@ لكن ما اصبحنا نخشاه اكثر من ذلك هو أن يعود إلينا هؤلاء المبتعثون.. بفكرهم الجديد.. بخبراتهم المختلفة.. بسلوكياتهم المتفاوتة.. بحماسهم الكبير فيصدمون في كل شيء...

@@ يصدمون في المجتمع.. ويصدمون في بيئة العمل.. ويصدمون في المرتبات والمزايا.. ويصدمون في القيود والإجراءات المعطلة.. ويصدمون في طبيعة الحياة التي تفتقر إلى التنظيم.. والالتزام.. والدقة.. والإحساس بالمسؤولية.. والتعامل القائم على انعدام الاخلاص.. وموت الضمير.. وضعف الأمانة.. كما تعلموها في تلك البلدان.. (مع الأسف الشديد).

@@ ترى.. كم مبتعثاً سيفكر في العودة إلى تلك البلدان التي درس فيها بعد أن لم يستطع الحياة في مجتمعه.. في بلده.. بين أبناء جلدته؟.

@@ اخشى أن يكون ذلك هو الحال.. وان نجد أن أعداداً كبيرة منهم وإن اضطرتهم الحياة للعمل بيننا.. إلا أنهم لن يكونوا مرتاحين.. فيعيشون ظروفاً صعبة لاتساعدهم على الانتاجية أو الإخلاص لبلد انتظر منهم الكثير.. ولكن..

@@ فهل فكرنا في هذه المسألة بعمق؟

@@ إن الجامعات التي ابتعثت هؤلاء وكذلك غير الجامعات مطالبون بأن يهتموا بهذه الناحية وأن يعملوا على تأهيل مجتمعنا لمرحلة ما بعد عودة هؤلاء.. وأن توفر مستويات أفضل من الحياة.. والنمو.. والانفتاح.. والإصلاح الشامل لكي نستوعب طموحاتهم.. ونستفيد من خبراتهم الجديدة.. ونفيدهم أيضا.. ولا نعرضهم للإحباط.. وصدمة الممنوعات.. والمتناقضات.. وصعوبات التوظيف.. ومشاكل البيروقراطية.. وما في حكمها..

@@@

ضمير مستتر:

@@(أسوأ ما يواجهه الإنسان.. هو أن يصدم فيما كان يؤمل فيه الخير ويبني عليه قصر أحلامه).ئ؟

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


انت جيت عالجرح يادكتور هاشم الخوف كل الخوف من العوده
يجب اعداد مجتمعنا اعداد جيد يتماشى مع ايقاع العصر
والله احس اننا في عزله عن العالم. والخوف كل الخوف من الفجوه
الله يجيب الامور على خير
لكن لابد من التفائل... والابتعاث شر لابد منه فنحن لابد ان نلحق بالركب
العالم يجري وحنا نزحف زحف:( :(


اميرة
ابلاغ
03:59 صباحاً 2008/08/05

 


كلامك عين العقل يادكتور هاشم وخصوصا نقطة انصدامهم بالمجتمع وموت الضمير؟؟


أحمد محمد العبدالله
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/08/05

 


مقال عميق..
أعتقد أن المشكلة تكمن في انقسام أكثر المبتعثين إلى فريقين، فريق يرى الآخر خيرا محضا والعكس بالنسبة للوطن، وفريق يرى وطنه خيرا محضا،والآخر شرا محضا. وكل هذا في مرحلة ما قبل العودة، نحتاج لعقول ناقدة تبحث عن الخير في مكامنه بلا شخصنة، تفعل ما تستطيع فعله دون جلد للذات، ودون يأس من التغيير.
ونحتاج لبيئة أكثر خصوبة لتقبل هذا التغيير، ومعرفة أنه صعب ولكنه ممكن.
(أسوأ ما يواجه الإنسان أن يصدم فيما كان يبني عليه قصر أحلامه)..صدقت..


متعب العنزي - كندا
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/08/05

 


هذا ما كنت أخاف منه يا دكتور هاشم وأمس قلتها@
وكاني معك في تفكيرك وأثير الضمير فيك@
يعني بحق الابتعاث للخارج اليوم به قصور@
لماذا وزارة التعليم العالي تزج هاليومين بالمواطن صغير السن الى حلابة جو خطير وساحة الانفتاح بها مصائب الجنوح@
وبذات لحدث صغير السن@
لا يعرف من الحياه غير..أبي أسافر وغير رمت الحياه@
يعني طالب 17عام,18 معقول نثق به+
لحمل رسالة تعليم خارجيآ ونهمشه دخليآ @
لماذا لا يكون هالبتعاث بعد الجامعه+
لخريجي مابعد سن العقل والثبات@
نعم للتعليم ونقل التقنيه..بس أيضآ الحرص وجب@


بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن}
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/08/05

 


@@ يصدمون في المجتمع.. ويصدمون في بيئة العمل.. ويصدمون في المرتبات والمزايا.. ويصدمون في القيود والإجراءات المعطلة.. ويصدمون في طبيعة الحياة التي تفتقر إلى التنظيم.. والالتزام.. والدقة.. والإحساس بالمسؤولية.. والتعامل القائم على انعدام الاخلاص.. وموت الضمير.. وضعف الأمانة.. كما تعلموها في تلك البلدان.. (مع الأسف الشديد).
للأسف هذا هو الواقع !!


عبدالله الحربي - أمريكا
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/08/05

 


صدقت يا دكتور هاشم, لقد ذكرتني بما قاله لي أخي بعدتخرجي وعودتي من الخارج, وكنا نتسامر بعد وجبة عشاء دسمة, قال وبفم مليان: أظنك رحت تتعلم, ما تتجنن. هذه هي أم المشاكل, ان تتعلم ومجتمعك يرفض أي شيء لا يعجبه, صح أو خطأ. كلنا يسعى لخير هذا المجتمع, ولكن... هل كلنا يتقبل التغيير؟ الى الافضل؟


ابو منصور
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/08/05

 


يادكتور انت انسان عاقل فهل يعقل ان نطالب المجتمع ان يتغير من اجل عدد من المبتعثين وللمعلومية فإن بعض هؤلاء المبتعثين عديمي الشخصية يعودون للوطن وقد تركوا الكثير من اخلاق الاسلام وقيمه واتوا بكل قبيح من الغرب وليتهم استفادوا حضاريا من الغرب. وبما ان الحديث عن المبتعثين وفقهم الله فأتمنى معرفة الاهداف من وراء إبتعاث طلاب الثانوية العامة للحصول على البكالريوس وكلنانعلم ان هؤلاء اقل من العشرين عاما وابتعاثهم في سن مبكره قد يجعلهم يعودون وقد تطرفوا اما لليمين واما لليسار ونسأل الله السلامه.


سعد آل قعيص
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/08/05

 


الفجوه بين ما يكتسبه المبتعث من علوم و معارف و سلوكيات حضاريه و حتى تكنلوجيه مع ما يراه في الواقع عندما يعود هي لا شكل فجوه كبيره جدا و لذلك الصدمه تكون كبيره.


ابو عايد
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/08/05

 


مقال رائع استاذي...
صراحة !!... هذا التفكير يترودنا حاليا في فترة الدراسة انا وزملائي...
للأسف نجد ان الترحيب بالعقول المفكرة في الدول الاخرى اكثر مما هو موجود في دولتنا... بل للأسف تجد ان الناس تعارض فكرة ابتعاث الطلاب !!!
اتمنى من الله ان يحفظ لنا بلادنا ونتوجه للافضل دوما :)


مبتعث
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/08/05

 10 


للأسف يا دكتور هاشم نظرتك فيها تشائم
ليس كل من ذهب ودرس وتعلم رجع بالذي قلته وما قاله الأخوان من ردود فيها تشائم كبير أيضا فالبعثات فيها الخير الكثير
لم ترتق اليابان وكوريا وماليزيا والصين إلا بالعلم والدراسة والإبتعاث
الحمد لله جميع وزرائنا الأفاضل رجعوا وتعبوا وتدرجوا إلى أن وصلوا إلى القمة
تحياتي لك ولكل من رد على موضوعك.


ابوخالد
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/08/05

 11 


لماذا ياوزارة التعليم العالي المغامره في شبابنا الذي نعول عليه الكثير ان كان هذا من باب البحث عن المصلحة العامه للوطن والمواطن فهذا الطريق لكن غير الصحيح فكيف لايفتح المجال لحاملي الشهادة الجامعيه من الذين تجاوزو سن المراهقه وفي هذه المرحلة يكرس جهوده للدراسه فقط دون المبالغه في المرح الذي يظيع الوقت وجلب لنا جيل منحرف لاسمح الله لكن الجامعي يريد العوده بأسرع وقت لى يكون نفسه في الحصول على عمل لكن المراهق يرى ان الوقت طويل أمامه لايفكر إلي في المرح ولا يحسب للوقت أي حساب ,وو


عبد العزيز
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/08/05

 12 


كل شيئ ممكن
لكن الخوف الأكبر أن يعودوا مبهورين بالغرب
محتقرين لكل ما حولهم
هنا الفجوة بأعتقادي


جرح
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/08/05

 13 


يعني يا دكتور تركت الموضوع مفتوح ليه وأنت كاتب مشهور في جريده محترمه؟!
أولا كان يجب ان توضح في كلامك ما تقصد بالضبط.
لأن عدد ليس ببسيط من المبتعثين سيعود ومعه أفكار اقرب إلى الكفر.
انا لا أهمش النسبه اللتي ستعود وهمها رد الجميل للبلد, فهم وجودوا من أول سنوات الإبتعاث من عام 1955م - 1960م
ولا يمكن أن نهمش النسبه اللتي رجعت منهم وأفكارهم مرفوضه حتى في البلد الذي عادوا منه,فقط لأنهم إختلطوا بفئات منحطه في تلك الدول وكانت شخصياتهم وأفكارهم لينه وهو المعروف من هذه الفئة العمرية "البكالوريس"


aziz
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/08/05

 14 



يوجد أكثر من 40 ألف أسره في المملكة يوجد لديها إبن أو أكثر من المبعتثين
الكثير من المشاكل المادية بسبب قلة الرواتب
والكثير من المشاكل الاجتماعية اسر تفرقت وانقطعت،طلاق بين الطموحين بصورة مخيفة
الجيل العائد سوف يبحث عن الوظائف بصورة قد تحرم من لم يستطيع الذهاب
وانا لي تجربة كلها معانات
عمري 28 وموظف ومتزوج واحمل شهادة الماجستير في تخصص علمي
وجهة عملي لاتساعد في الابتعاث و في تقديمي على البعثة سوف اقوم ببيع اثاث منزلي وتسديد ديوني والتغرب لمدة 8 سنوات


الصالح
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/08/05

 15 


الهدف من فكرة الأبتعاث الآن وبشكل أكبر
تغيير المجتمع وليس تطويره!
هذا ما أراه الأن
بيجيك الواحد يقول يوم كنت مدري وين وفي البلد الفلاني عندهم وعندهم وحنا,, وو من المقارنات الغبية !
وهي أختلاف ثقافات فلا يدخل فيها الصح والخطأ..
المشكل الأكبر أرى بضع أشخاص من الزملاء والعائدين في أجازة يتكلمون بنظم السياسة !
وكيف أننا متخلفون سياسيآ و أقتصاديآ وو,,,
أتوقع بأن الهدف مدني ولكن تعداه الى منظومة المجتمع
وقادم الايام سوف يخبرنا..


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/08/05

 16 


فعلا ومن تجربه شخصيه
انصدمت من الحضاره اللي هناك اول ما رحت
بعدين تأقلمت
لكن صدمتي الكبرى هي عند عودتي
تمنيت اننا نظل علطول هناك
هناك يعامل الأنسان بقيمته الأنسانيه (مسلمين بدون اسلام)
عكس الحال هنا (اسلام بدون.)
كانت تجربه اكثر من رائعه و حررتني بكذا طريقه
تستاهل التعب وتسوى الغربه
وانا الآن سعيده بكثره الأبتعاث
واتمنى من المجتمع انه يتفتح اكثر ويتحرر من الأنغلاق
والأبتعاث احس انه يساهم كثير في تطوير او( (تغير) اذا حب البعض يسميه كذا )
الكثير من عاداتنا الغير جميله


صاحبه اللمبه reem A
ابلاغ
03:18 مساءً 2008/08/05

 17 


بصفتي مبتعثاً فإنني اهتم كثيراً بمقالاتك التي أصبحت تركز في الآونة الأخيرة على شؤون المبتعثين.
أؤيدك كثيراً في ما ذهبت إليه في هذا المقال, بالفعل الفرق شاسع بين وضع مجتمعنا و المجتمع الذي نعيش فيه الآن , اصطدمت بالتقدم و التطور و الإخلاص في العمل و النظام و حسن التعامل في بريطانيا , و سأًصدم بنقيض ذلك عند العودة للوطن بعد عام من الآن.
لماذا لا نكون مثلهم ؟ لماذا لا نأخذ منهم غير سلبياتهم و نترك إيجابياتهم؟ لماذا نفعل بالضبط عكس ما ينبغي علينا فعله؟!!


محمد-لندن
ابلاغ
06:37 مساءً 2008/08/05

 18 


يا شباب خلونا نصحا الحين في بلد في العالم يستعبد العامل مثلنا ومافي كمان بلد في العالم مخنوق من العماله مثلنا مافي خلاص طيب الحل خلوها للحكومه وفق قوانين وانظمه تحترم المقيم وتحفظ حقوق المواطن ولا كيف هذا الحل ويفرق بين القيم العربي والاسيوي والمواطن السعودي والخليجي شكرا


محمد البلطان
ابلاغ
07:18 مساءً 2008/08/05

 19 


طالب دكتوراه في لندن.
من واقع تجربة بالدراسة في أمريكا وبعدها الآن في بريطانيا وجدت أن المشكلة أحيانا تكمن في الطالب المبتعث نفسه.
نعم...وطننا فيه بعض من العادات السيئة والله المستعان لكن بعضنا بعد عودته الى أرض الوطن يرفض أن يستمر على نهجه ونظامه ويستسلم ويترك ما تعلمه من نظام وغيره.
يقول...لماذا أنا لوحدي أتبع النظام ثم يتردى مع المتردين. ولو ثبت على مبادئة وثبت غيره لصلح الكثير من حالنا ان شاء الله
أيضا الى متى ونحن نبعث بالطلاب الى الخارج
هل عندنا خطة لطلاب الغد بأن يعلمهم طلاب اليوم؟


أبوريان اللندني
ابلاغ
08:10 مساءً 2008/08/05

 20 


اخي أبو ريان انا جاي من امريكا في اجازه وكنت ناوي العزم على التقيد واحترام نظام المرور كما تعلمتها من اميركا. علامة قف في امريكا تعني ان صاحب المركبه يجب ان يقف حتى ولوكان في صحراء ولا يوجد اي سيارات. في التقاطعات يجب ان اقف. جيت للرياض ويوم حاولت اوقف لما اشوف علامة قف وجدت ان اللي وراي طايرين وبيصدموني من الخلف فكيف تبغاني اتقيد وعندك نتس مايدري وشيله علامة قف


خالد
ابلاغ
03:14 صباحاً 2008/08/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية