الرئيسية > شؤون دولية

القيادي الفتحاوي أحمد حلس يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي

180من عناصر فتح يفرون إلى (إسرائيل) هرباً من حماس.. والاحتلال يعيد 32منهم إلى القطاع!



رام الله، غزة - مها أبو عويمر، عبدالسلام الريماوي، د.ب.أ:

في أعقاب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة غزة يوم السبت الماضي وأسفرت عن مقتل تسعة أشخاص بين عناصر من الشرطة الفلسطينية المقالة وأفراد من عائلة "حلس" وإصابة أكثر من 90آخرين بجراح؛ عاد الهدوء النسبي إلى حي الشجاعية الذي فر منه نحو 180من عناصر فتح نحو الأراضي المحتلة عام 1948، بعد أن سمحت لهم سلطات الاحتلال بالدخول.

وأعلن إسلام شهوان الناطق باسم الشرطة المقالة أنه تم اعتقال المتورط بتفجير شاطئ بحر غزة، مشيرا إلى أنه مصاب ويخضع إلى عملية جراحية في إحدى مستشفيات القطاع.

وأضاف شهوان أن الشرطة عثرت أمس الأحد على ورشة لتصنيع العبوات الناسفة وأن البحث ما زال مستمراً عن الأسلحة والذخائر التي بحوزة من وصفها الفئة الخارجة عن القانون.مؤكدا سيطرة الشرطة على المكان بشكل كامل.

وقال إن الشرطة تمكنت من اعتقال مطلوبين آخرين من بينهم أفراد لا ينتمون لعائلة حلس إلا أن العائلة وفرت لهم الحماية بعد أن فروا إليها قبل عدة أشهر.

وكانت حصيلة الاشتباكات العنيفة التي دارت يوم السبت في حي الشجاعية شرق غزة قد ارتفعت إلى تسعة قتلى 9بينهم اثنان من أفراد شرطة حماس - وإصابة تسعين آخرين الآخرين بجروح بينهم 12طفلاً. وقال سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة المقالة: "أن الهجوم لم يكن على مخيم الشجاعية بل على مربع داخل حي الشجاعية شرق مدينة غزة لاعتقال ن وصفهم ب" متهمين بتفجيرات شاطيء غزة الجمعة الماضي" والذي أودى بحياة 5من عناصر كتائب القسام. وأوضح صيام في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في غزة بأن الشرطة اعتقلت عددا من المطلوبين والمتهمين بتفجيرات سابقة لاسيما تفجير شاطئ غزة . وان الشرطة تتحفظ على عدد المطلوبين الجرحى. وكشف صيام عن أن لدى حكومته أدلة وقوائم بأسماء قيادات في حركة فتح تقف وراء تفجير بحر غزة" . رافضا الكشف عنها . وقال: "سوف تعلن في وقت لاحق".

وقال: "أن الشرطة اعتقلت 4مطلوبين داخل المربع في الحي وعلى رأسهم " زكي السكنى". المتهم بتفجيرات عديدة ومنها تفجير بحر غزة وهو جريح داخل المشفى.

وكشف صيام ان الشرطة المقالة عثرت خلال سيطرتها على مكان العملية على مخازن اسلحة واسلحة ثقيلة ومواد استخدمت في تفجيرات بحر غزة بعد فحصها من قبل خبراء المتفجرات".

وكانت سلطات الاحتلال قد سمحت مساء السبت لحوالي 180من أفراد عائلة حلّس بدخول الأراضي الإسرائيلية عن طريق معبر ناحال عوز بعد أن هربوا إليه بعد اقتحام قوى الامن التابعة لحماس مساكن العائلة في حي الشجاعية شرق غزة.

ومن بين هؤلاء القيادي الفتحاوي أحمد حلّس الذي أُصيب وفق بعض الأنباء بجروح متوسطة، وسمح حسب الإذاعة الإسرائيلية وزير الحرب ايهود باراك بهذا الاجراء الاستثنائي بطلب شخصي من الرئيس عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

وقد جرت قرب معبر ناحال عوز اشتباكات بين عناصر حماس وخصومهم من عائلة حلس كما أطلقت القوات الاسرائيلية قذائف الهاون باتجاه قوات حمساوية لدى اقترابها من المعبر.

وكانت قوات الحكومة المقالة قد أعلنت فرض سيطرتها الكاملة على منطقة سكن عائلة حلّس واعتقلت عشرات العناصر من العائلة. من جهتها دعت حركة حماس أمس الأحد الذين فروا من القطاع من عناصر حركة فتح وعائلة "حلس"، إلى العودة مع ضمان معاملتهم بشكل جيد والإفراج عن غير المتورطين، وذلك بعد إعادة الاحتلال العشرات. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في بيان صحفي: "ندعو جميع الذين خرجوا من غزة باتجاه الاحتلال للعودة إليها. فهذا هو بلدهم وما كان ينبغي خروجهم منه". وأضاف "تؤكد حركة حماس حرصها على عودة الجميع وتطمئنهم بأن كل من ليس له علاقة بالإخلال بالأمن سيجري الإفراج عنهم فوراً وإعادتهم إلى أهلهم وبيوتهم".

وأشار أبو زهري "استناداً إلى مصادر الشرطة الفلسطينية أن الاحتلال أعاد العشرات ممن خرج من غزة وان الشرطة تقوم باستقبال هؤلاء وتطمينهم ومعاملتهم بشكل جيد وأنها ستفرج عن كل الأشخاص غير المتورطين في أعمال الإخلال بالأمن". وأكد المتحدث باسم حركة حماس "أن عملية المداهمة في حي الشجاعية شرق غزة لم تستهدف عائلة حلس فهي عائلة لها مكانتها وتاريخها. وإنما استهدفت بعض الخارجين عن القانون الذين استخدموا العائلة ستاراً لتنفيذ أعمالهم الإجرامية. وإيواء الفارين من العدالة في هذا المربع الأمني".

وكانت سلطات الاحتلال أعادت عدداً من "الفارين" من أبناء عائلة "حلس" الذين سمحت لهم بالعبور إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48على أثر الاشتباكات مع الشرطة الفلسطينية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقال إيهاب الغصين، الناطق باسم وزارة الداخلية في تصريحات له: "أن سلطات الاحتلال أعادت عدداً من الهاربين من العدالة إلى غزة عبر معبر بيت حانون "إيريز" (شمال قطاع غزة) لعدم وجود تنسيق أمني لهم".

وقدر الغصين عدد الذين أعادهم الاحتلال في دفعة أولى ب 32شخصاً، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال وكما يبدو تعتزم إعادتهم جميعاً إلى قطاع غزة بسبب رفض الرئيس محمود عباس استقبالهم في الضفة الغربية وإجراء تنسيق لنقل القيادي في فتح أحمد حلس ومرافقيه فقط.

وأكد المتحدث عزم الداخلية وأجهزتها الأمنية ملاحقة المتورطين من هؤلاء الهاربين عبر إجراء التحقيقات اللازمة معهم وتقديم من يثبت إدانته للعدالة والقانون، مؤكداً في الوقت ذاته أن الداخلية غير معنية بملاحقة من يثبت عكس ذلك وأن الأولى بهؤلاء تسليم أنفسهم للأمن.

من جانبه اكد احمد حلس القيادي في حركة فتح الذي يخضع للعلاج في مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي بعد اصابته في الحملة التي شنتها حكومة حماس على معاقل عائلته انه سوف يحاول العودة الى القطاع بعد تماثله للشفاء.

وقال حلس في تصريحات ادلى بها للموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت" من داخل المشفى الاسرائيلي:" لست انا الذي اتحكم بالظروف والمتغيرات ولكن انا الان مع الاسرائيليين ولا اعرف القرار الذي سيتم اتخاذه ولكن عندما نشفى فسوف تكون وجهتنا الى القطاع". واكد ان حركة حماس بدات هجمتها على معقل عائلته في حي الشجاعية شرق غزة لانها لا تريد ان ترى عائلة كبيرة وقوية مثلها في القطاع. وهاجم حلس حركة حماس، قائلا: " حماس تعرف انها سوف تدفع ثمنا باهظا مقابل الدم الذي اراقته ولهذا فانها سوف تفعل كل شيء من اجل عرقلة احتمالات الحوار، وما فعلته من استباحة للدم الفلسطيني اخرجها من دائرة التنظيمات الفلسطينية الوطنية". وحسب القيادي الفتحاوي فان حماس خططت لقتل ابناء العائلة، هو وافراد عائلته ولهذا قرر الهرب الى (اسرائيل)، مضيفا : "بدلا من اخلاء الجرحى استخدموا سيارات الاسعاف لنقل المزيد من التعزيزات الى المنطقة (حي الشجاعية) ". واشار الى ان حركة حماس اعتقلت ابنه الاصغر فيما تمكن نجله الاكبر ماهر من الفرار الى (اسرائيل)، بضمن 180فردا من عائلة حلس. وكانت انباء تحدثت عن اصابة حلس وقتل واصابة عدد من افراد عائلته برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في معبر ناحال عوز" اثناء هربهم من القطاع. غير ان حلس اكد انه اصيب في ساقه عندما وصلت عناصر حماس الى المكان الذي يقيم فيه، حيث تصدى لها افراد العائلة باسلحتهم الشخصية، حيث تحصن كل واحد في بيته وتصدوا لعناصر حماس. من جانب آخر نفت "حماس" تصريحات رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض بشأن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من عناصر الحركة في الضفة الغربية. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريحات للصحفيين في غزة " نحن ننفي صحة ما ذكره سلام فياض حول الإفراج عن المعتقلين".

وأضاف " باستثناء الإفراج عن أربعة معتقلين من بينهم القيادي الدكتور محمد غزال، الذي جرى اختطافه ومن ثم إطلاق سراحه مرة ثانية، لم يفرج عن أي من المعتقلين الآخرين الذين يقدر عددهم بنحوي مائتي معتقل". وكان فياض أعلن خلال مقابلة تليفزيونية أنه تم إطلاق سراح كافة المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية على خلفية أحداث غزة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    هذه الصوره هي صوره عامه ليست لاحمد حلس , صوره عاطفيه اي شخص يراها يلين قلبه و يتضامن مع هذا الشخص" احمد حلس" و يتضامن مع بعض المنفلتين من العائله , الصوره عامه لا تعبر عن الوضع الحالي بغزه.

    ابن الضفه الغربيه - زائر

    08:10 صباحاً 2008/08/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة