في مقال سابق أوردت جملة ظلامية من منهج التوحيد للثالث ثانوي للبنات تصف العلماء الغربيين بالجهلة وتحصر صفة العلماء على المشائخ فقط.
اليوم أدلف إلى منهج الأدب العربي للصف الثالث ثانوي بنين، طبعة 1428-1429ه.
أبدأ بالمقدمة التي جاء فيها مانصه: "فهذا كتاب الأدب العربي نصوصه وتاريخه للصف الثالث ثانوي، نقدمه في طبعته الجديدة، بعد أن قمنا بتنقيحه وتعديله بما يتماشى مع أسلوب الكتاب المدرسي، حتى لايجد الطالب مشقة في فهم النصوص الأدبية شعراً ونثراً، وبالتالي يستطيعون أن يتذوقوا أدب أمتهم العربي".
بعد هذه المقدمة نتوقع أن نقرأ لكعب بن زهير ولحسان ولجرير والأخطل والأعشى وبشار وأبي العلاء وأبي الطيب وأبي فراس وغيرهم أعذب الشعر وأجوده.
الباب الأول عن أدب الدعوة الإسلامية. الصفحات 9-
21.ثم نماذج من أدب الدعوة الإسلامية في العصر الحديث. الصفحات 22-
43.ثم وصايا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.
وإليكم بعض النصوص لتدركوا أننا أمام كتاب وعظ ورهبنة وليس كتاب أدب:
وأعلم علما ليس بالظن أنني
إلى الله محشور هناك فراجع
ومن قصيدة أخرى:
إذا مافرغنا من قراع كتيبة
دلفنا لأخرى كالجبال تسير
"وما عهدت الجبال إلا رواسي فما لصاحبنا سيرها"
ويستشهدون من العصر الأموي بقصيدة مطلعها:
إنما مصعب شهاب من الله
تجلت عن وجهه الظلماء
أما العصر العباسي فيختزلونه بهذه الأبيات:
أبشر أمير المؤمنين فإنه
فتح أتاك به الإله كبير
وكذلك:
جزى الله ابن حنبل التَّقيَّا
عن الإسلام إحسانا هنيا
وكذلك
أأخي ماالدنيا بواسعة
لمنى تلجلج منك في الصدر
واسمعوا لما أوردوا من حقبة الدويلات الإسلامية:
اعتزل ذكر الأغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل
أما العصر الحديث فيستهلون بقصيدة عن فتح مكة ثم أخرى عن محنة العالم الإسلامي ثم ثالثة عن صوت من حراء.
نقيم على التوحيد لله ربنا
وندعوه بالإخلاص سرا ونجهر
ثم قصيدة عن التبرج، وشيء عن فلسطين ثم قصيدة عن أذان الفجر ثم مكة فالأنانية وبعضٌ من غزل.
لماذا لاتسمى الأشياء بأسمائها؟!
لماذا نسمي المنهج بالأدب العربي وجل بضاعته وعظ وإسلاميات.
أين نحن من المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يصغي إلى كعب بن زهير وهو يستهل قصيدته بالغزل ويصف فا معشوقته بإناء الخمر ثم يعتذر للرسول صلى الله عليه وسلم ويمدح الإسلام. أين فطاحلة الأدب العربي قديمه وحديثه.
1
مرحبا د. القويز , أنا أوافق الوزارة على أن تدرج شيئا من هذا ألادب الذي يدعوا الى تذكر الفتوحات ألاسلاميه ( مع التحفظ) وبعض الدعوات الجهاديه سرا وجهرا , ولكن الذي لا أوافق عليه هو الزمان حيث أن الوقت قد مضى ورحلت كثيرا من شواهده النفسيه وألاجتماعيه وطغى على المجتمعات ألاسلاميه الكثير من التغيرات التاريخيه والجغرافيه , حيث أن بين ظهرانينا اليوم من يفوق تلك المفاهيم أدبا وشعرا وفكرا ولم يذكر عطائهم (المساير) لحياتنا في هذه المواد !!! يجب أن نقف من جديد في هذه المسألة , ولك أجمل التحايا... !!!
06:20 صباحاً 2008/08/04
2
الغالي والجافي
وجهان لعملة رخيصة واحدة
حفظ الله مملكتنا الغالية
من كيد وشر
الإرهابي الغالي (أصحاب فكر التكفير والتفجير)
والإرهابي الجافي (أصحاب الفكر المنحرف)
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
فكلاهما شر على البلاد والعباد
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
06:22 صباحاً 2008/08/04
3
نقيم على التوحيد لله ربنا
وندعوه بالإخلاص سرا ونجهر
=
لو لم يكن في الكتاب إلا هذان البيتان لكفى
هل كل طالب سوف يكون اديباً
هل الأدب العربي أرتبط بالشعر الغزلي الممزوج بالخمر فقط
هل قصيدة النونية مثلا لا تعتبر ضمن الادب العربي
هل يحق للكاتب أن يبتر ويحضر بعض الابيات ليقنع الناس بفكرتة
هل درس الكاتب في بداية حياته في غير المدارس والمناهج واصبح أديبا عبقريا ألمعيا
هل ممكن أن نعرف أين درس الكاتب
هل ممكن أن يضع الكاتب جميع كتبة المدرسية في المكتبة العامة ويعطينا عنوانها
09:37 صباحاً 2008/08/04
4
أشكرك يادكتور فلو أنك تكتب في تخصصك كان أجدى، كتبت مرة عن هموم الناس وكنت صادقا ومحقا وتمت معاتبتك لعدم كتابتك في تخصصك، وها أنت تكتب في أمرليس من تخصصك لكنه جدار قصير يسهل تجاوزه مع الخيل يا شقراء. لم تجد إلا المناهج.
10:13 صباحاً 2008/08/04
5
أتوقع أن الكاتب يجهل حقيقة الأدب وفحواه وعن تسلسل المناهج الدراسية في عرضه،لكن المؤسف أن نقحم التزمت بكل شي، هل يريدالكاتب أن ندرس طلابنا الغزل؟ لم تقصر وسائل الإعلام في تدريسهم وتهتتجهم، ثم مااستشهدت فيه كله يدعو إلى مكارم وثوابت في الدين فأين التزمت ؟ تأن وتمهل وأنصف.. هداك الله وسخرك لخدمة دينه
11:36 صباحاً 2008/08/04
6
من المعروف أن الأدب في كل حقبة زمنية يحكي تاريخ الأمة في هذه الحقبة.
والأدب في الجاهلية إما فخر بالبطولات أو تفاخر بالأنساب أو غزل فاحش , وفي صدر الإسلام , يحكي الأدب عن الفتوحات الإسلامية والبطولات والمعارك بين المسلمين والنصارى واليهود والمجوس وغيرهم. وفي عهد الرخاء كان التغني بالطبيعة الأندلسية الخلابة ولا يخلو الشعر العربي من المديح والرثاء وكافة الجوانب الأخرى.
01:34 مساءً 2008/08/04
7
أبا مروان أحيي فيك الشجاعة وطرح المواضيع الحية.. وما طرحته غيض من فيض فأنت تعلم أن الذين يكتبون المناهج لأبنائنا أصحاب فكر آحادي.. تنقوي.. إقصائي يخدم فقط ما برمجوا من أجله وهي فكرة واحدة في ظنهم هي الحق وما سواها باطل يجب اجتنابه.. لذا لا تعجب إذا اختزلوا تاريخ أمة يمتد إلى أربعة عشر قرنا في أفكار أو أبيات لشواذ الأمة لأنها تخدم أفكارهم التنقوية.. الآحادية.. وغير القابلة لفكر الآخر وإنصافه إذا اختلفوا معه.
ما يفقع مرارتي إلا ذلك الضحل الذي يقول خلك في تخصصك ودع هذه المواضيع لأصحابها.. عجبي
02:52 مساءً 2008/08/04
8
عفوا دكتور محمد مطالبتك الحديث عن المتنبي وأبي العلاء في غير محله فهذان الشاعران لو كنت مطلعا على المناهج لوجدتهما في الصف الثاني ثانوي ثم ما الضير في أن يدرس الطالب وصايا الشيخ محمد رحمه الله والتوازن يا دكتور مطلوب ثم هل الادب مقتصرا فقط على شعر الغزل؟؟؟وشكرا
03:16 مساءً 2008/08/04
9
هناك منهج موازي في الضل كفيل بان يزيل الجبال وليس ابيات من الشعريدرسهاالتلميذ في اجواء بائسه ومناخ مدرسي تعيس وبعد ايام من الامتحانات تختفي من الذاكره فلانحملها اكبر من حجمها الااذا كان هدفنا الوصول لاهداف اخرى ولكن ماذا عن هذالمنهج الغيررسمي الذي يتفنن في اغراء الشباب وافسادهم في جومن التشويق والاثاره فهل مشاهد العري والخموروالفساد والانحلال الاخلاقي الذي اغرى الشباب من خلال قنوات الام بي سي والفوكس وروتانا وغيرها اليست اخطر واشدتطرف !!
03:34 مساءً 2008/08/04
10
هل يعتبر ما جاء في الكتاب من الأدب أو لا ؟ سواءً كان وعظاً أو غيره، ونعلم أن الخطب الاسلامية تعتبر من فروع الادب، وهي علمٌ بذاته،
03:35 مساءً 2008/08/04
11
موضوعك مميز
اما المناهج ياعزيزي فحشو بكل ما تحمله الكلمه فما إن ينتهي الطالبات او الطلاب من الامتحان النهائي فيتبخر كل شي وهذا هو الحشو!
القائمين على المناهج يحاولون تحجيم الفكر وهذا غباء لا بعده لان المتلقي لن يحوي الا ما يريده وليس الاخرون فقصائد نزار وغيره من المعاصرين تملئ العقول والقلوب والناس وصلوا المريخ بعد القمر ونحن ما زلنا نراهن على قصائد الخنساء وكعب وقيس والمهلهل و وجريروو
اما المناهج فلا تعليق قمة التخلف والرجعيه لا تقدم بدون تغيير تلك المناهج التي بنى عليها العنكبوت اصحوا..!
04:51 مساءً 2008/08/04
12
دكتورنا الغالي السلام عليكم
أنا ضيعت انتقدت الوزارة في منهج الفقه
وبعدين مدحتها في تطوير التعليم
والآن تسب منهج الأدب
وبصراحه الله لايلومك رجعت وقرأت المنهج واستغربت كيف صبرت تقرأه
نحب نعرف أنت مع أو ضد الوزاره
05:36 مساءً 2008/08/04
13
بحكم التجربة في تدريس العربية في المرحلة الثانوية ارى ان الكاتب قد شطح بهذا الطرح كثيرا وابعد النجعة، فمناهج المراحل تتسم بالتدرج هذا اولا وثانيا اسال الكاتب عن تعريف كلمة ادب ؟ وما الذي يقترحه لحل هذا الفتح العظيم الذي اكتشفه ؟
05:46 مساءً 2008/08/04
14
مع احترامي للكاتب إلا أنه يبدو عليه بعض التشنج في استخدام عبارات غير مناسبة من دكتور كبير مثله كقوله ( أمام كتاب وعظ ورهبنة وليس كتاب أدب ) كان بالإمكان نوصيل الفكرة من غير حاجة لاستخدام هذه العبارات والتي تمس قطاها رسميا من قطاعات الدولة
06:00 مساءً 2008/08/04
15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- ما كان يفترض بوزارة التربيه ان تدريس الادب عموما الا لطلاب الادب والا فما ذنبي انا الذي لا احب الادب ولا اتذوقه بالحفظ ثم النسيان بعد الامتحانات
2-طالما ان الوزاره الزمتنا به فما العيب ان نتذكر شيئ من امجادنا وتاريخنا الاسلامي المجيد واكرر الاسلامي لان العرب لم يكن لهم عز ولا مجد الا سلام الذي للاسف الدكتور محمد يريدنا ان نتخلى عن ذكره
3- الغرب يمجد تاريخ وابطاله في كل المجالات مثال طائرة الشحن العسكريه سي 130 ما اسم الشركه الصانعه(هيركوليز) هرقل؟
06:07 مساءً 2008/08/04
16
هدى ( تعليق 11 )
على رسلك !
فوصول أمريكا للقمر كذبة كبرى !
كذّبتها أجهزة غربية
وكذلك كذبنها اجهزة أمريكية من داخل أمريكا نفسها !
وقد نشرت جريدة الرياض عن ذلك
بقلم الكاتب المتميز
فهد الأحمدي
تحت عنزان :
الجانب المظلم للقمر
http://www.alriyadh.com/2004/06/13/article14883.html
أختي الكريمة ! يا زين التثبت والركادة
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
06:42 مساءً 2008/08/04
17
النقد شئ جميل لانه يصحح العيوب خصوصا اذا كان من نقاد محايدين ولكن مقولة (وعظ ورهبنة )تكشف الفكر المستور سواء خلف الوطنية او التدين او دعوى التوجه الى تربية صالحة خالية من الغلو في جميع المستويات وتنم عن اشمئزاز ممن يتصفون بصفات التدين فماهكذا تورد الابل ايها الناقد
08:12 مساءً 2008/08/04
18
منهج الصف الثالث يتحدث في جزء منه عن دور الأدب في نشر الدين والدعوة إلى الله فمن الطبيعي ألا يكون للغزل نصيب فيه، لكن لو أردت تتبع الأدب في عصوره ففي الصف الأول الجاهلي ثم صدر الإسلام والأموي وفي الثاني العباسي والأندلسي والدول المتتابعة والثالث العصر الحديث ثم يجمل في باب أدب الدعوة كل ماورد في العصور السابقة وله دور في الدعوة، وإذا أردت الغزل في نفس الكتاب ففيه بعض النماذج في الأدب السعودي في باب الأدب السعودي، ومن الأفضل أن نستشعر معنى الأدب اللغوي كذلك في دراستنا للأدب.
09:29 مساءً 2008/08/04
19
الدكتور محمد القويز/
.
شكرا لك على هذا التشخيص لمرض التطرف لدينا، ولكن هل تسمح لي أن أذكرك بشئ سيعطي لتشخيصك مصداقية أفضل ؟.
.
قارن بين كتاب الأدب الذي حللته (نسميه تجاوزا بكتاب أدب.!) وبين نفس الكتاب قبل خمس وعشرين سنة وثلاثين سنة.!
.
ستكتشف بأن كتبنا المدرسية القديمة أكثر تحررا وتقدما من كتبنا هذه الأيام، مما يعني أن التطرف ليس تاريخا ثابتا لنا، بل شئ طارئ على حياتنا في حقبة الإرهاب، حقبة الثمانينات والتسعينات.
.
أرجو منك ذلك لتقنع القراء بشاهد من أهلها.
09:37 مساءً 2008/08/04
20
اتفق مع معظم الردود فقد وفوا وكفوا واتفقوا بترك المناهج التعليمية لأهلها
ومن الحكمة وضع الشيء في موضعه!!!
10:39 مساءً 2008/08/04
21
دكتور محمد احترمك ولكن اختلف معك
أنت أنتقيت لنا وقرأت ونحن لم نرى ولن نرى بكل تأكيد
لو أخذت من مقالتك ونشرت قائلا القويز يسب الدين! قائلآ ( القويز يصف التوحيد ب في مقال سابق أوردت جملة ظلامية من منهج التوحيد للثالث ثانوي للبنات!
حذاري فخوفي عليك أنها فتنة لا يعلم من الصائب ومن المخطأ
لنا في رد معلمة أدب في هذا المقال دليل فهمآ على سبب أدراج الادب الاسلامي
ثم لو رأيت شيئآ خاطب الوزارة لا تنشر في صحف يصطاد منها الغرب علينا أن كنت ناصحآ ووطنيآ وأن كان غير ذلك ,, فأكتب ما شئت!
02:34 صباحاً 2008/08/05
سجل معنا بالضغط هنا