الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الفلسطينيون يقدمون شهادة براءة لإسرائيل!!


يوسف الكويليت

تتقدم إسرائيل بالنيابة عنها وعن كل مؤيديها ممن يؤمنون بأنها أكملت نضجها السياسي والثقافي، وأنها تعيش في بحر من أعدائها القتلة، والمعتمدين على نظرية (لا بقاء إلا بالموت)، بالتهنئة لكل من أعطى ودعم وأيد بأن يتحول الدم الفلسطيني إلى أرخص من الزيت المحروق، وتبارك للأخوة الأعداء خطواتهم الجبارة التي أكدت للعالم أجمع أنهم أعداء أنفسهم قبل غيرهم، وأن ما جرى في الأردن، وعلى أرض لبنان ليس إلا مقدمات لما يجري على أرضهم، وأن نزعتهم التحررية، والاستقلالية لا تتم إلا بالتصفيات، واللجوء لمن يقدم فصيلاً على آخر، وهي وثيقة الإثبات أن إسرائيل جناح ضعيف لا تستطيع أن تخلق حروباً من داخلها أسوة بالجيران حتى مع وجود قوميات وأجناس وألوان ترتبط بعقد الدولة الإسرائيلية، لأن ذلك من محرماتهم، ولا يجوز استعارتها من الجيران طالما دمهم أرخص وأسهل سفكاً منها..

مخزٍ ومؤلم ما يجري على الأرض الفلسطينية، عندما قدموا البراءة لكل جرائم إسرائيل، وبأنهم غير قادرين على إدارة حكمهم الذاتي، وأن الذين يناصرونهم سوف يقعون في حيرة واقع هو من نسيج الشخصية القيادية الفلسطينية عندما بدّدوا وهم الوحدة الوطنية وطهارة المقاومة، ليقعوا في وهم المنتصر والمهزوم لأفكاره وقضيته، بينما الوطن الذي هو محور الوجود والعدم، يوضع على لوائح التقسيم والتشرذم باسم فتح وحماس وبينهما في حفل الدم ترقص الأبالسة، والأعداء يتفرجون على مسرحية هزلية انتهكت شرف التضحيات ودعوات التحرير، وأثبتت للعالم أن العداء من الداخل الفلسطيني مساوٍ لعدو أكثر شراسة، ولكنه أمام الادعاء العام العالمي يقدم الصورة الفلسطينية بأعلى أشكالها وحقائقها السلبية، إذ لا تحتاج إسرائيل إلاّ أن تنقل وسائل الإعلام العالمية للرأي الدولي ما يجري على أرض غزة والضفة الغربية، ومن تستضيفهم القنوات الفضائية عندما يجرّم كل فصيل العنصر المقابل ويبرر الخطف والقتل لشريك القضية بأنه معتد ومجرم حتى يثبت العكس، والمشكلة الكبرى أن ضعف البناء الهيكلي للتنظيم الفلسطيني، وتشرذمه من بدايات التأسيس بين الدول والتنظيمات العربية والدولية، وتعدد الولاءات بين القوميين والبعثيين والناصريين واليسار العربي والشيوعي، ثم الالتحاق بقافلة التطرف الديني مقابل الاتجاه المضاد، أوقدت نار الفتنة، وهذه المرة، ليست من صنع خارجي بتحالف صهيوني، إمبريالي، ورجعي مع تقدمي، وإنما بتوجه داخلي انبنى على تحالفات داخلية ودعم إقليمي، وهذا الخلل في البناء، لا يمكن أن يفاوض إسرائيل من مركز القوة، وحتى لو انتصر فهو ليس قادراً على تأسيس كيان ودولة طالما بذرة التفتت والتفتيت موجودة في صلب الأحزاب والمنظمات وعملاً بالمقولة الشهيرة "كل شيء يوجد في داخله نقيضه"!!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 46

  • 1
    ماذا أقول *** بعد الذى قيل * هنك حل
    ***وان طائفتين من المؤمنين اقتتلو فأصلحوا بينهما ** فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلو التى تبغى حتى تفيئ الى أمر الله **
    هكذا أمرنا الله تعالى *** فهل أنتم فاعلون

    حسن - زائر

    03:36 صباحاً 2008/08/04


  • 2
    مرحبا أستاذنا القدير الكويليت , مدينة غزة للاسف أصبحت هي المسرح الذي تجري عليه المسرحيات التي تمثلها فئات متعدده ألاطياف والمصالح , حتى أن هذه المدينه قد فقدت الكثير من شبابها ومرافقها الحيويه في سبيل هذه المسرحيات التي تجري بالنيابه عن ألاخرين !!! ليتهم عقلاؤهم صدقوا ماقالوا حينما أجتمعوا في مكة المكرمه ونفذوا تلك التوصيات الذهبيه والتي يساندها الكثير من الحكومات العربيه التي يهمها مصلحة ألامة , والسلام...!!!

    فضل الشمري - زائر

    05:03 صباحاً 2008/08/04


  • 3
    هذا ما كنا نخاف منه من تلك الفتنه والان اسرائيل الحمل الوديع امام العالم الفلسطينين هم الغزاه المحتلين وحسبى الله ونعم الوكيل منمن يلهثون وراء السلطه ومصائب قوم عند قوم منافع واى منافع ومصالح اسرائيل تتفننفى استغلال تلك المصائب والله دى شغلتهم وكلامك زين ياعم يوسف والله المستعان

    احمدعبدالرشيد - زائر

    05:13 صباحاً 2008/08/04


  • 4
    وانا اقول ايضا ان الحكومات العربيه قدمت صك التوكيل الغير شرعي لامريكا لتبني القضيه برمتها وصك السلام والاستستلام لاسرائيل!! قبل ان يقدم الفلسطينون اي شهاده او صك لاسرائيل.

    abudallah - زائر

    05:47 صباحاً 2008/08/04


  • 5
    هاكذا العبه تتم نهاية فصولها يا بن كويليت@
    الباقي من حمكم بوش 2 لن يسعفه لتحقيق مأربه في صنع سلام كما يدعي ويردده في محافل كثيره+
    الفضيحه اللتي تلف حول رئيس وزراء بيت الفساد الصهيوني اليوم@
    لن يسعفها الوقت لترجمة رغبات..بوش 2 قبل نهاية ولايته@
    وعليه تم خلق فتنه اليوم بين هالفسطنيين@
    لجعلها الزبدة في أخر كتابة موت تحقيق سلام بين الفلسطنيين وأسرائيل@ والسبب هو هالتناحر والارهاب بين هالشعب@
    المتعطش للحرب والكراهيه بينهما@
    وبهذه المسرحية ياتي أثير أيقاف المساعي لقيام دولة فلسطين الموعودة@

    بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} - زائر

    06:00 صباحاً 2008/08/04


  • 6
    مخجل جدا مايجري في فلسطين او غزة والضفة تحديدا..لاعزاء لنا فيما يجري ولا خاسر الا الشعب الفسطيني وقضيته..لاادري لماذا يتصارعون ؟وعلى ماذا؟ولماذا هذة المهاترات الصحفية والاعلانية...جزأوا الشعب بين فتح وحماس حتى كره الكل الفصيلين..!!يجب على فتح ان تؤمن ان زمن حكمها ولى..ويجب ان تفتح صفحة جديدة مع حماس فهي ليست اسوأمن اسرائيل..؟وان تعطى حماس فرصة للحكم بسلام..قهم النزهاء والشرفاء وهي رمز المقاومة...

    نوف الحسن - زائر

    06:59 صباحاً 2008/08/04


  • 7
    هي فعلا مأساة ان يتقاتل الاخوة لمصلحة الاعداء. ولكن ان يقوم بعض الفلسطينين بتنفيذ تفجيرات في غزة لقتل اخوتهم وعندما تتصدي لهم سلطة غزة لاعتقال هؤلاء المجرمين يقومون باطلاق النار علي الشرطة وعند تضييق الخناق عليهم يهربون الي اسرائيل تدل علي ان هؤلاء ينفذون اجندة اسرائيل كما ان قيام عباس بالاتصال بسلطات الاحتلال للسماح لهؤلاء المجرمين بالاحتماء باسرائيل يضع اكثر من علامة استفهام امام عباس - نتمني ان يعود الجميع الي العقل وايقاف مثل هذه الاعمال التي تضر بالقضية..

    خضر عبد الرحيم - ابو خالد - زائر

    07:07 صباحاً 2008/08/04


  • 8
    يا أستاذ يوسف، لم تُساوي بين الضحية و الجلاد.
    .
    الأمر ببساطة أن هنالك أناس ممن يدّعون الإنتماء لفتح لم يقبلوا إلى الآن نتائج الإنتخابات و لم يقبلوا رأي الشعب فيهم، و مازالوا يرون أن الشعب قاصر و كلمة هذا الشعب غير ذا قيمة بالنسبة لهم. مازالوا يحلمون بالسلطة و لا يريدون فكاكاً عنها.
    .
    إنه من المعيب أن يأنف هؤلاء من أن يُسلموا أنفسهم للحكومة التي إختارها الشعب للتحقيق مع المسيئين منهم، لكنهم لم يأنفوا أن يتوجهوا صوب العدو يُسلمون أنفسهم له طواعية ليقوم هذا العدو بإذلالهم و نزع ملابسهم عنهم.
    .

    د/ سليمان الفهد - زائر

    07:36 صباحاً 2008/08/04


  • 9
    أخي العزيز لا يجب أن تخلط الأمور بهذا الشكل وتساوي بين الجميع تساوي بين من معه الحق ومظلوم ومحاصر وبين ظالم باع قضيته بحطام من الدنيا. دعنا يا أخي نشخص الأمور كما هي ولا نخلط الحق بالباطل. حماس تمثل أغلبية الرأي العام الفلسطيني و عناصرها صبرو كثيرا على ما يجري ويجري لهم. قل لي بربك لماذا الدول العربية المحيطة بهم حريصة على اطباق الحصار على الشعب في غزه وماذا تتوقع يا أخي بعد كل هذا. من هم أصحاب الفلتان الأمني من الدحلانيين ومن الذي يحميهم الآن وأين موقف العالم العربي مما يحدث.

    محمد عبد القادر - زائر

    07:50 صباحاً 2008/08/04


  • 10
    عزيزي الكاتب...
    أنت بعيد عن المنطقة.. وبالتالي موضوعك وحكمك غير موضوعي وغير منطقي...
    ألا تعلم بأن.. رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال.. " أهل مكة أدرى بشعابها"
    موضوع غزة.. ضد مجرمون قتلة مرتزقة.. ولكن ولشديد الأسف، أن حركة فتح تتبني كل من هو ضد حماس.. وهذا ما يشوه سمعتها.. فكل مجرم لص معروف لدى الناس يعتقل.. تتبناه فتح وتعتبره من أبنائها. فأنا والله من مؤيدي فتح ومناصريها... ولكن الأن فتح مسلوبة الإرادة...
    أما الضفة.. فهل كان هناك قتل للأبرياء والمجاهدين ليعتقل أبناء حماس ؟؟

    وليد سمور - زائر

    08:00 صباحاً 2008/08/04


  • 11
    المشكلة ليست في الفلسطينيين بل في الدول العربية التي تنفث على النار لتزيدها توهجاً. هذه الدول العربية التي ترفض التعامل مع الحكومة التي إختارها الشعب الفلسطيني، و في المقابل تتعامل بكل أريحية مع مثيري الفتنة. مثيرو الفتنة هؤلاء لا يهمهم مصلحة شعبهم بل مصلحتهم الشخصية فوق كل إعتبار لهذا أرتضوا أن يكونوا حصان طروادة لكم متربص بهذا الشعب المغلوب على أمره.
    .
    يجب على الدول العربية أن تقول لمثيري الفتنة "كفى" و أن تضرب على أيديهم لا أن تقوم بإحتضانهم و تمويلهم.

    أ. فهاد السلوم - زائر

    08:07 صباحاً 2008/08/04


  • 12
    مَن خلق الفلسطينيين واليهود ؟
    ومَن هو خالق أرض فلسطين وغزة وما عليها ؟
    هو الله بلا شك ولا ريب , وزع على أرض فلسطين النسبة ذاتها من الأكسجين كما هي على المعمورة كلِّها ؟
    فلسطين كأرض وبشر لا تهمنا بتاتا إلا بما يقربنا إلى الله العظيم خالق الكون.
    ومنها أن يراقبَ المسلمُ نيته مِن أن يغيرها أي حدث عارض فمن لم يحدث نفسَه بالجهادِ بشروطه لتتوق نفسه لهذه العبادة فاليحذر من عقوبة خالق الثقلين سبحانه فهو يعلم السر وأخفى.
    تنوع العبادات فضل عظيم حباه الرب لنا حتى نستحق أرض الجنة.

    عبدالله الحلو - زائر

    08:08 صباحاً 2008/08/04


  • 13
    أما قولك يا أستاذنا العزيز "... وبأنهم غير قادرين على إدارة حكمهم الذاتي" فهذا مناقض للواقع، فلا توجد حكومة في العالم (تحت هذه الظروف) تستطيع أن تقوم بما قامت به الحكومة الفلسطينية في غزة. فبرغم كل الحصار المفروض عليهم من الإعداء و الإخوان، و برغم التجويع، و برغم الإعتداءات المتكررة و الجرائم الصهيونية المتلاحقة، و برغم عمليات الإغتيال لكوادرها و قيادييها، و برغم كل مؤامرات التركيع و التطويع، و برغم طابور أبي رغال المسنود من القاصي والداني، و برغم...،و برغم... فإنها توفر لشعبها ماتستطيع.

    عبدالعزيز الخالدي - زائر

    08:19 صباحاً 2008/08/04


  • 14
    والله عيب عليك يا محمود عباس... والله عيب عليك يا هنيه
    الله يصبرنا ويصبر الشعب الفلسطيني عليكم.. هذه ابتلأت من رب العالمين
    الى متى تتاجرون بارواح الشهداء
    حسبنا الله ونعمى الوكيل.

    ابراهيم الحداد - زائر

    08:37 صباحاً 2008/08/04


  • 15
    تعانق بين عقيدتين ظاهره وباطنه اساسها صهيونى

    ناقوس - زائر

    08:44 صباحاً 2008/08/04


  • 16
    آه لو ان الآه تنفع كان كل ليلي آهآت
    فلسطييين ياحبيبة والله اني احس بقهر من اليهود الغاشمين
    ماذا نستطيع ان نقدم؟؟
    ماذا نفعل؟؟ احس اني كالغريق المكبل ماباليد حيله
    لنا الدعاء ندعو ليل نهار والعزة لله والنصر للمسلمين وتحرير الاقصى
    واقع لامحاله بإذن الله

    moon - زائر

    08:47 صباحاً 2008/08/04


  • 17
    والله اننا نبكي على الواقع... مدري وش يتوقعون العالم يحكي عنهم...
    هذي الخيانة وما تسوي..

    أحمد الجبر - زائر

    08:55 صباحاً 2008/08/04


  • 18
    نريد دائما مثل هذه الكتابات استاذ يوسف..

    أحمد الجبر - زائر

    08:56 صباحاً 2008/08/04


  • 19
    سأعود 00 سأعود 00 سأعود
    الليل مهما طال ليلٌ أوفياء
    =
    ( باسم! ) الدم اللي روّا أرض بلادي 000 مايوم تموتي يا أرضي ياتراب بلادي
    مع بعض التصرف لم أحفظها تماما ومسلسلات مثل مسلسل مشرد بلا خطيئة الإذاعي وغيره كثير
    عندما كنت في أيام الطفولة أستمع لمثل هذه الأناشيد والمسلسلات في إذاعة الرياض من أخواننا الفلسطينيين أطير حماسة وأحياناً تعاطفاً
    أين هي الآن
    لو ’ولو تفتح’ عمل الشيطان’ أنهم على نهجهم ذلك حتى الآن كيف سيكون الحال اليوم
    با التأكيد سيكون الحال والله أعلم مختلف تماما

    له داعي - زائر

    08:58 صباحاً 2008/08/04


  • 20
    اللهم لا شماته ,,,

    && ابو عتب && - زائر

    09:03 صباحاً 2008/08/04


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة