بحث



الأثنين 3 شعبان 1429هـ -4 أغسطس2008م - العدد 14651

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الليبرالية: فوضى المفهوم وتشوه الممارسة!!

عبدالله القفاري
    بعض المصطلحات التي أصبحت تتداول في الأوساط الثقافية المحلية تعبيراً عن الانتماء الفكري تمثل حالة التباس ثقافي يصل حد التضليل يدور الجدل حول تيار ليبرالي يعبر عن نفسه بآحاد تتقمص تميز الانتماء لكن تضيع وسط هذا الجدل المفاهيم المؤسسة للمعنى الحقيقي لليبرالية.

يتحدث بعض من المثقفين السعوديين عن تيار ليبرالي، ويعطون لهذا التيار بعداً معتبراً وكأنه يمثل حقيقة ماثلة في المشهد الثقافي.. وليس مجرد تعبير عن آحاد أو مجموعات تتذوق مفهوم الانتماء لهذا التيار.. ولكن تعجزها أدواتها عن تحرير المصطلح محلياً. ويصابون بحالة من الارتباك في أي مواجهة تستحق ان تكشف ابعاد هذه الليبرالية ومفاهيما في بيئة تتناول نخبوياً هذا المفهوم وتعجز عن استيعابه عملياً.

ماذا يعني مفهوم تيار، قبل أن يربط بأي نوع من وهج الانتماء لهذا الفريق أو ذاك، ممن بات يعيش معارك صغيرة يومية على مآدب النقاش والحوار، التي قلما أثمرت عن فكرة يمكن التيقن من حقيقتها وربما كانت أقرب للأحلام الجميلة التي تداعب خيال بعضهم حتى يشعر بمعنى الانتماء لتيار. وربما كانت تعبيراً عن غريزة الانتماء وسط حرب المصطلحات في مجتمع مازال في طور التشكل والتحول الثقافي. وهذا أمر يمكن تقديره واخذه بالحسبان عند أي قراءة لملامح مثقفين لا ملامح تيار أو مجتمع يدمغ نفسه بهذا الانتماء أو ذاك.

افهم أن التيار له سمات واضحة وله شروط يمكن التحقق من صحتها أو على الأقل ملامستها للواقع اليومي. التيار يعني تدفق جار في مسار حر قد يجد المعوقات لكنه ماض يحفر طريقه وسط الصخر أو يتسرب بين الشقوق، لكنه ماض لتكوين تراكم مستمر متدفق. أين هو ذلك التيار الليبرالي إذن؟ أين يصب وكيف يتدفق وهل هناك قراءة واضحة في مشروعه؟

هناك مثقفون ليبراليون حتماً وجديرون بالاحترام، إلاّ أن عددهم ضئيل وتأثيرهم تأثير آحاد لا حركة تيار وسط مجموعات من المصفقين أو المدعين تحت شعار ليبرالية يأخذون منها ما يشاؤون ويتركون ما يشاؤون. لكن لا يوجد - على الأقل - وفق مشاهدة وملاحظة قارئ في مشهد ثقافي أي ملامح لها صفة التيار. لنتواضع إذن قليلاً ونتحدث عن آحاد أو مجموعات تحمل تلك الرؤية. وربما تجد الوسائل لقول بعض ما تريد قوله، لكن هذه القلة أيضاً محاطة بوسط لا يرى الليبرالية إلا وسيلة لخدمة أهدافه الضيقة وتتماهى مع رؤية الخاصة للواقع، حتى تأخذ ما تشاء وتتنادى بقوة في قضايا تمس وعيها لكنها تغفو بل تنام نومة أهل الكهف عما هو انكى وأقسى في تناقض يقلب المفهوم اليبرالي رأساً على عقب. ربما كان ثمة تكوين ثقافي يتطور وينمو، إلاّ ان البحث شاق عن تيار له صفة الانتماء الدقيق للمفهوم والقدرة الأكثر تأثيراً في اكتشاف الخلل ومقاربته لمشكلات الواقع عبر توظيف ذلك الوعي بدرجة أكبر من النضج والصدق مع النفس والآخر.

الليبرالية في نظري ايديولوجيا لكنها ايديولوجيا مفتوحة لا موصدة الأبواب، ليست حزباً لكنها رؤية ليست منظومة أفكار مختومة بطابع الولاء لمشروع نظام قدر ما هي اعتناق لفكر ينتظر لحالة عقلية نقدية تقارب الفكر التنويري وتتماس مع الحداثة ويفتح افاقاً واسعاً لإبداع الفرد وتمجد الحرية الفردية والحرية باختصار هي العنوان الكبير لليبرالية.

وفي التطور الليبرالي بين الحرية والقانون الذي يتواضع عليه المجتمع مساحات لا يمكن اغفالها أو تجييرها أو التهاون بها. الليبرالية بهذا المفهوم أفرزت مشروعات لها علاقة بالاقتصاد والسياسة وقدرة المجتمع على الحراك، فالحرية الاقتصادية هي بنت الليبرالية لكنها في ذات الوقت ربما قيدت لمصلحة فئات اجتماعية حتى لا يتغول عليها رأس المال إلى درجة سحق الطبقات المعدمة، والديموقراطية الغربية هي وسيلة سياسية انبثقت عن الفكر الليبرالي كمنظومة سياسية تعني قدرة الفرد وبالتالي المجتمع على فرز واختيار ممثليه وبالتالي حقه في الاختيار عبر التواضع على فكرة الأغلبية في مواجهة فكرة التغلب أو الحكم التسلطي الفردي أو الثيوقراطي.

الليبرالية ليست عنواناً بائساً وصغيراً يتم توسله لمواجهة نوع من الفكر الديني في ظرف انتهازي تستدعيه حالات هنا أو هناك. الليبرالية حزمة حقوقية إذا أردنا مقاربتها حقاً.

الليبرالية ليست فكرة المع والضد في قضايا صغيرة تثير حساسيات اجتماعية يسهل تناولها وكسب الضوء الإعلامي والشهرة المفتعلة عبر الولوج في معاركها. الليبرالية تعني صدقية مع الذات أولاً، وانسجام مع الرؤية الكبيرة التي تحتلها الليبرالية للآخر قبولاً واعترافاً، الليبرالية بهذا المفهوم هي عنوان أصعب بكثير من قدرة البعض ممن يحاول ان يتلمس فيها حالة انتماء لكن كثيراً ما يبدو مضطرباً ومشوهاً ومتناقضاً.

الليبرالية ليست رؤية موجهة ضد الدين، لكن لنكن صادقين مع أنفسنا عن طرح هذا المفهوم، أنها تجعل الدين مساءلة شخصية، أو على الأقل ليس من خلال الدين يمكن الوثوق بفكرة تقدم عبر استدعاء منظومة أفكار لها نسق ايديولوجي ديني مغلق يحكم المجتمعات. وهذه عقدة لم يحررها بعد المثقف الليبرالي السعودي. فاستدعاء الوعي الليبرالي وسط محيط ثقافي يشكل المفهوم الديني والفكر الديني جزء لا يتجزأ من منظومته المعرفية والثقافية وعلى طريقة الحزمة الواحدة التي لا تقبل قراءة مشهد آخر ولا تتلمس ابعاده وتعيش في عالم خاص ترسم ملامحه على طريقتها لكن تصدم في أي لحظة مواجهة.

ولذا يهرب بعض الليبراليين في حالة المواجهة إلى المداهنة أو المزاوجة بين وعي ووعي، بين نسق ليبرالي له شروطه وقيمه التي تقدم مشوهة ومجتزأة وبين نسق آخر ينتمي إلي منظومة ايديولوجية أخرى تستمد وعيها من مشهد ثقافي يكتسح الشارع. أي إن الليبراليين السعوديين وان كانوا يحملون ولاء لقيمة الحرية الفردية ومساحات الإبداع بكل عناوينه، لكن يخذلهم وعيهم أو قدرتهم على الانسجام بين رؤية ليبرالية تطال كل تفاصيل هذه الحرية من مستوى ا لفرد إلى مستوى اختيار المجموع.. إلى درجة الانهماك في هذا الجانب الضيق الذي يتيح لهم الولوج إلى معارك جانبية صغيرة غير منتجة، تستدعي دائماً ألمع والضد من دون اكتشاف المعنى الأكبر لقيمة التحرر من مصطلح لم يتبلور بعد عن مفاهيم يمكن اعتناقها في الداخل. فتلك المعارك منصبة على جانب صغير يستهلك القوى.. إنها معارك كنشوتيه مع تفاصيل صغيرة تطال سلوكيات تيار آخر له سمة التيار، جعل قضيته العظمى أيضاً مقاومة تيار علماني لا وجود له بمفهوم التيار أيضاً، وحضور ليبرالي مهدد لثقافة وانتماء وتكوين مجتمع، وعناوين خادعة تستهلك القوى من دون طائل.

بعض النماذج الليبرالية لا تسر الناظرين، الممارسة شيء، والترف الفكري والتنظيري شيء آخر. إذا كنا نملك الشجاعة لاكتشاف الحقائق وإعلانها من دون قلق علينا ان نكتشف ان لا ثمة تيار ولا ثمة فكر ليبرالي له جذور، ولكن ثمة إضاءات تستحق البحث عن معاني البقاء لا عبر الفرز، ولكن عبر البحث عن القواسم المشتركة أي البحث عن تكوين ثقافي ثالث آراه اليوم هو الوسيلة الأجدى لتحقيق خطوات في طريق تمكين الإنسان من العيش بكرامة وحرية تخضع لنظام وقانون يتوافق عليه المجتمع تحت أي يافطة أو عنوان، المهم الوثوق بقيمة الخطوة وفاعليتها وأثرها.. لا باستدعاء مصطلحات نحن شغوفون بها أكثر من شغفنا بالحقيقة ذاتها.

معارك حقاً تستعر بين وقت وآخر أبطالها ليبراليون على ورق، مقابل تيار إسلاموي يتوهم خطورة مبالغاً بها ويراها قضيته الأكبر ومجال نضاله الأهم.. النتيجة النهائية العودة لنقطة البداية لا غالب ولا مغلوب لا نتيجة مثمرة ولا خطوة في الطريق.

أوهام النضال الليبرالي ومدافعه الإسلامي خلق جزر معزولة تستدعي فكرة البحث عن ملامح تكوين ثقافي يستجيب لأشواق الإنسان بالحياة من دون تزوير أو تضليل مهما بلغت الصعوبات وتراكمت المعوقات. أما هذا التكوين، فهو تكوين قادر على تجسير الهوة بين الفريقين، وربما يمكن اطلاق الوطني على ملامحه، أي البحث عن إمكانية بناء ميثاق ثقافي وطني له ملامح تؤكد المشتركات الكبرى بين أطراف لها هاجس البحث عن التقدم والنمو وحق الإنسان بالحرية والكرامة مع الحفاظ على أسس الثابت واحترامه من حيث كونه ثابتاً سواء في مدلولاته العقدية أو حيز الانتماء الوطني. واعترف بصعوبة هذا الطرح لأنه يعني التخلي لدى البعض عن تصور نهائي وربما وظيفة يعيش في ظلالها. إلاّ ان الأصعب فيه رسم ملامح تلك القاعدة الفكرية المشتركة التي يمكن ان ينطلق منها هذا الميثاق عند محاولة كلا الطرفين طمس ملامح الآخر.

هل يصعب ان يتبلور تيار وطني لا ينشغل بالخصومات المفهومية التي تجذرها ولادة تلك المصطلحات في بيئاتها الأولى.

هل يمكن تحويل تلك اللغة المستفزة التي تؤول للمفهوم في تربته الأولى إلى معاودة بناء منظومة ثقافية وطنية.. لها ملامح الانتماء بدون احراق البخور حول المفاهيم والمصطلحات والاحساس الداخلي بزهو المعارك الصغيرة؟

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عزيزي الاستاذ عبدالله
لايوجد لدي تعليق يضاهي ما خطته اناملك الذهبيه
فانا متابعه لماتكتب ولا امل ولا اتعب من تكرار ماتكتب


عهود
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/08/04

 


اخي عبدالله
فعلا لازلت المفاهيم لدينا قاصرة
اشكرك على ماتتحفناا به من مقالات اسبوعيه
تحياتي


ام غلا
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/08/04

 


للاسف أن تيار الليبرالية الموجود هي ليست ليبرالية بل إن كل من يدعي أنه ضد هيئة الامر بالمعروف أو أنه لا يتفق مع الخط المتشدد يدعي بأنه ليبرالي
وهذا اجحاف كبير بالليبرالية وأفكارها ومبادئها التي تناقض كل المفاهيم التي تربينا عليها


أمين
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/08/04

 


حقيقةً لم أفهم كثير مما ورد بالمقال إلا أنني أؤكد على أن مفهوم الليبرالية هو إيجاد مساحة واسعة لتحرير العقل، واعتمادها التحليل المنطقي للأمور بخلاف العلمانية التي خلط الزميل الكاتب بينها وبين الليبراليه، أما إن كان المقصود هو عدم وجود خطاب واضح لليبرالين السعوديين فهذا أمر آخر.*


د. عبدالله العبيد
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/08/04

 


ايام جدي وجدك لم يكن هناك مايسمى بالليبرالية بل هي مفاهيم وفلسفه فكرية من عالم عقائدهم تختلف كليا عن عقائدنا استوردها بعض المنبهرين من مفكرينا لنا وقالوا عنها انها حرية الفرد وحرية الاختيار ونسوا ان منهج اجداهم هو القران
.
اذا فعلا ليس هناك مايسمى بالليبراليه السعودية كما قلت فاسمحلي ان اسميها الانحرافيه
فهناك صفنان اما متدين أو منحرف
التدين طبعا درجات فيه متدين يصلي ويصوم ويحج لكن صاحب نميمه
ممكن تكون تصلي وتصوم وفيك اغلب الصفات الحميده لكنك تسمع اغاني
واما المنحرف هو من انحرف عن الحق


متابع قديم
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/08/04

 


الليبرالية في الدول العربية تعني هجوم على الدين والثوابت فقط !! ونسخ الافكار الغربية وزرعها في بئة لا تصلح لها ابدا والليبراليون العرب و السعوديون خاصة هم فئة تثير الشفقة لانهم مشغولون بلا مهمة يدورون حول انفسهم ومما زاد الطين بلة ان الاعلام يتباناهم ويفسح لهم المجال ليفضحوا انفسهم اكثر ويظهروا عورهم للملا وهم كا لغراب الذي اضاع مشيته ولم يستطع ان يتقن مشية غيرة كما انهم لا يمثلون تيار لكن الاعلام اوهمهم بذلك لان المجتمع في واد وهم في واد اخر اتمنى ان يقرا كل من يظن نفسه ليبرالي هذا المقال


ام الاء
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/08/04

 


"ولكن ثمة إضاءات تستحق البحث عن معاني البقاء لا عبر الفرز، ولكن عبر البحث عن القواسم المشتركة أي البحث عن تكوين ثقافي ثالث آراه اليوم هو الوسيلة الأجدى لتحقيق خطوات في طريق تمكين الإنسان من العيش بكرامة وحرية تخضع لنظام وقانون يتوافق عليه المجتمع تحت أي يافطة أو عنوان، المهم الوثوق بقيمة الخطوة وفاعليتها وأثرها.. لا باستدعاء مصطلحات نحن شغوفون بها أكثر من شغفنا بالحقيقة ذاتها. "
"أما هذا التكوين، فهو تكوين قادر على تجسير الهوة بين الفريقين، وربما يمكن اطلاق الوطني على ملامحه، أي البحث "
:)


أنس
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/08/04

 


وهل هناك تقييد للعقل في الفكر الاسلامي حتى نتجه إلى الليبرالية، هي موضة عارمة لا بد أن يصتبغ بلونها الكثير زعماً منهم أنها فكرٌ متطور، كما فعل السابقون مع الماركسية والاشتراكية، والعلمانية، وها هي تلك المذاهب أو التيارات كمااسموها تموت في بعض البلاد..دون أن يعلم بها، لإنها لم تخدم البشرية !
/
شكرا أخ عبدالله على مقاللك وعلى مقالاتك السابقة المميزة..،


عمر الدعجاني
ابلاغ
03:20 مساءً 2008/08/04

 


يا رعاكم الله !
هل يمكن وصف أحد الصحابة أو التابعين
رضي الله عنهم
بأنه ليبرالي ؟
ما دام أنه يستحيل ذلك !
فأي خير يُرتجى من ليبرالية
يُنزه عنها
أولئك الأخيار ؟!
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
04:02 مساءً 2008/08/04

 10 


عزيزي الكاتب النجاة ليست بالوطنية أو بالقومية بل بالرجوع إلى الشريعة الربانية
الله عز و جل سمانا المسلمين و المؤمنين و لا أجد في كتابه و لا سنة نبيه صلى الله عليه و سلم (حكم أسلآموي أو ليبرالي) بل قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا)
النساء 59


أبو عبدالرحمن العتيبي
ابلاغ
04:18 مساءً 2008/08/04

 11 


تعددت الأسماء والهدف واحدُ؟
البعض يدافع عن الليبرالية وأن من ينتسبون لها لايعلمون ماهي لأنها أسمى مما يقولون(كما يقول كل مدافع)
قال أحدهم دفاعا عن الإشتراكية(في ستينات القرن الماضي)أنها تتفق مع مباديء الإسلام
فرد عليه حكيما من هذا الوطن المعطاء
إن كانت كذلك فهل نترك الأصل(الدين الإسلامي)ونتبع الفرع؟
الليبرالية والعلمانية وكل هذه الأفكار عبارة عن معتقد وتشريع (وضعي) فهل نستبدل التشريع الإلهي (الاصل)بهذه الأفكار تحت مسميات (الحرية,قبول الآخر..إلخ)
أليس منا رجلُ رشيد


أبوأحمد
ابلاغ
04:21 مساءً 2008/08/04

 12 


فعلاً ما ذكرته عن الليبرالية داخل مجتمعنا هي فوضى المفهوم وتشوه الممارسة!!
لماذا اصحاب الفكر الليبرالي يتوهمون بعداء الفكر الاسلاموي ضدهم لماذا ليكون هناك حوار جامع لكي توضح الصورة للمواطن بدلاً من أن يكون الكلام على مستوي النخبوي الذي لا يجدي حالياً اي نفع يذكر


ناصر بن محمد
ابلاغ
08:53 مساءً 2008/08/04

 13 


الإسلام ضمن لنا الحريات بمقتضى الله وحدوده. واللبراليه "السعودية" هي ردة فعل "عنيفة" ضد فئة صغيره تشددت فعملوا منها الأساطير والقصص الخيالية! لا ينكر أحد المشاكل التي نعانيها في المجتمع, إلا أن اللبراليه ستأخذنا "من جرف لدحديره"!


عادل الصقر
ابلاغ
09:25 مساءً 2008/08/04

 14 


بعد سقوط العلمانية ظهر لنا ما يسمى بالليبرالية وكلها افكار مغايرة او مضادة
لنهج الدولة والمواطن الواضح في هذه البلاد من شاء ان يقلد ويكون تابعا لمعتقدات وافكار الغير فهو حر المشكلة لماذا يحاول فرضه او تسويقه لنا لقد كفل
لنا الاسلام الحرية والعزة وكل المثل العليا فنحن احرار لا نستطيع ان نكون عبيدا
او اتباعا لاحد والله يهدي من يشاء


حسينوه
ابلاغ
09:28 مساءً 2008/08/04

 15 


"واعترف بصعوبة هذا الطرح لأنه يعني التخلي لدى البعض عن تصور نهائي وربما وظيفة يعيش في ظلالها."
هذا أحد أسباب الصراع "المفتعل" بين الإسلامويين والليبراليين، التصورات النهائية لدى البعض، والعيش على ظلال وظيفة، والاتجار بالأفكار والمفاهيم !
شكراً عبدالله القفاري على مقالك الجميل، وآن الآوان لطرح ملامح تيار وطني يضع قواعد العمل المشترك بين الفرقاء الذين يجمعهم وطن واحد.


أنس
ابلاغ
10:21 مساءً 2008/08/04

 16 


مقال موفق،المشكلة عندما يكون المعبر عن الليبرالية هم مجموعةمثقفين ابتلوا بالدفاع عن تيارهم بدل عرضه عرضاً جميلا يتولى المبادئ ليجملها وتجمله بدل أن يلجأ لمنهج الدفاع والنضال الذي لايحسن سواه،لا شك هناك منهم من تتشرف الليبرالية بهم كأمثال الكاتب المحمود،لكن هناك من يمثلها أسوأ تمثيل،والوعي الجمعي للأسف مازال يكره الحرية الفردية التي هي أهم مبادئ لها
،متى تهيأ الوعي الجمعي بأهمية الحرية الفردية والتحرر من سلطةالجماعة ستظهر بوادر الخير ومتى كان الليبرالي معبراً صادقاً عن مبادئهاحقيقة لاافتراءا


حصه
ابلاغ
12:14 صباحاً 2008/08/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية