الكلمة الأجنبية في هذا العنوان تعني المس أو ضرباً من الجنون، أو الهوس.
والكلمة استعملتها الصحافة الغربية في الستينيات الميلادية عند ذيوع شهرة فرقة الخنافس، أو الـ ... بيتلز في بريطانيا، والهستيريا التي كانت تصاحب حضورهم وحفلاتهم والمفردة التي شاعت هي: (Beetle Mania).
وقرأت تصريحاً من الأحوال المدنية عندنا أن اسم "لميس" و"نور" يتصدران الأسماء في قسم المواليد في جدة. وقرأت أيضاً عن ندرة حجوزات مقاعد السفر جواً إلى تركيا بعد ظهور المسلسلات التركية.
أفهم كيف يسافر الأمريكيون عبر الأطلسي إلى بريطانيا ويؤكدوان حجوزاتهم على واحدة من حفلات الخنافس. أو يزدحمون عند مسارح العرض كي ينالوا توقيع جون لينون أو بول ماكارتني أو رنجوستار. لكنني غير مصدق أو مقتنع بوجود الضغط والازدحام على السفر من أجل مشاهدة مواقع تصوير "سنوات الضياع" أو مسلسل "نور".
لو حاول أحد أن يقنعني وجاء بالتبريرات فإنني قد أقتنع. لكن قناعتي أيضاً ستقول لي إننا في "سنوات ضياع". وقرون تخلف.
الروائي البريطاني المعروف آرثر كونان دويل جاء بشخصية المحقق شيرلوك هولمز.
وجعل عنوانه (عنوان شيرلوك هولمز) في كل رواياته هو منزل في بيكرستريت وسط لندن. والمنزل يحمل رقم 221ب. وعاش فيه (في كل القصص) محقق الجرائم المعروف. بين عامي 1881- 1904م. والمنزل لا يزال موجوداً وأصبح الآن متحفاً يزوره الناس لقاء رسم ستة جنيهات للبالغين وأربعة جنيهات للصغار.
روايات السير آرثر كونان دويل غطت مساحات واسعة من العالم وملأت أذهان وأسماع قراء أدب الجريمة، وترجمت إلى لغات كثيرة، وصحيح أن الزوار يأتون ليروا الطابق الأول من ذاك المبنى. والغرفة المشهورة في الطابق الأول المطلة على بيكرستريت، حيث كانت مقراً لنقاشات شيرلوك هولمز وزميله الدكتور جون واتسون..
أعتقد - إن صح ما قرأته عن المسلسل التركي - أننا نعاني من فراغ في حياتنا الفكرية. فصارت مشوشة تمنعنا من الحكم الصائب على الأمور.
1
صراحة المسلسلين بايخين كتير بس استنتاجي عن سبب انجذاب الناس للمسلسل بعد ما مر على الوطن العربي من حروب وقتل وارهاب هذا الشيئ اثر على المواطن واصبح متعطش للعاطفة والرومنسية ولو لم يكن هناك هدف , اهم شي انه لا يوجد قتل وعنف بل كثير من الحب والكثير من الرومنسية
03:53 صباحاً 2008/08/04
2
السفر الي تركيا بسبب مسلسل نور هذاغريب جداً اين هؤلاء من الاثاروالمتاحف
والمساجد التاريخيه للدوله العثمانيه اين هم من قصور سلاطين الدوله العثمانيه
ألا تستحق الزياره وياحبذا لوعملت الرياض استطلاع للرأي حول هذاالموضوع حتي نعرف نسبة هذه الشريحه في المجتمع.
07:48 صباحاً 2008/08/04
3
حفضك الله, اعتقد ان هذا هو ديدن النساء في كل مكان وزمان, لكن الرجل هو الذي تعرض على ما اعتقد لاشعاع ما وتحول الى فأر , ان حصل على الجبنة فلا يهم ما عدا ذلك (ثقافة غربية)
07:49 صباحاً 2008/08/04
4
استاذي..
غلب الفكر السطي
والجفاف العاطفي الصحراوي الذي يرجع لطبيعتنا البيئيه كما فسرها علماء النفس
فأصبح الإنجراف خصوصا من المراهقين الشباب وراء ذلك
وتأثيرهم على اهاليهم ايضاً مع غياب الوعي الأسري
عافانا الله من آثار تلك المسلسلات اللي ستمتد الى اجيال واجيال
إن لم نحرص على التوعيه
لك كل الشكر
08:23 صباحاً 2008/08/04
5
نجح العلمانيين،
08:36 صباحاً 2008/08/04
6
فعلا صدقت فراغ رهيب وضحالة في التفكير إلى درجة مهوله. تأمل أي شيء تجد أن معظم ( الربع ما عندك أحد !! ) فمثلا يعروفون أن رمضان على الأبواب وعند ليلة 29 شعبان تأمل حال الأسواق!!!
وترقب حجوزات العمرة وكانها فرض ويذهبون يضايقون الناس ( وللوناسة جيرانا أمهم معتمرة !! وشفينا حنا مهيب أدين منا !! ) ونفس الوضع ليلة العيد و الأمثلة كثيرة وعد واغلط !! ( وتشره عليهم في المسلسلات التركية يارجل الأسماء صارت لميس ونور وطبعت شخصياتهم على القمصان وفيه ناس تشتري ) اليس دليلا كافياعلى الضحالة والسذاجه !
08:39 صباحاً 2008/08/04
7
للأسف كل يوم تظهر لنا بوادر هشاشة ليست في العظام بل في التربية !!
شكراً للكاتب طرحه لهذه القضية المخجلة للأسف
08:43 صباحاً 2008/08/04
8
لازم نصارح انفسنا ونعلم انها مشكله وحلت بمجتمعنا وليس السكوت عنها
لقد وهبنا الله نعمة العقل فكيف تصل بنا الامور لهذا الحد. هل وصل مجتمعنا الى هذا الحد من التخلف الفكري.. وبمجر مسلسل تطير عقولنا على هذه التفاهات.
انني اعترف انهم وصلو الى نقاط حساسه في عقولنا تطغى على أن نشغله بالتوجه الصحيح. أتمنى ان نراجع أنفسنا وأن نكون نحن القدوة لهم في الخير وليس أن يكونو لنا قدوة،، فهناك أمور اجتماعيه وعادات وتقاليد وقبل كل هذا عقيدتنا الاسلاميه.
ودمتم سالمين.
10:18 صباحاً 2008/08/04
9
أحسن شي ما ذكره الأخ الأشقر حفظه الله ( بالظاء )
وهو أن هذا ديدن النساء على مر العصور والأزمان واختلاف الطبائع والألوان
لكن (الشرهة) على الرجال الذين أصابهم إشعاع (ما) في زمن (ما) من جهة (ما) و حولهم إلى فئران هدفهم النيل بأكبر قطعة من الجنبة.
وقيل إن بعضهم حوله هذا الإشعاع إلى دجاج يأكل ما يلقى إليه من حب.
واحسرتاه على زمن الرجال
11:46 صباحاً 2008/08/04
10
كلامك عين الصواب المجتمع يعيش ضياع كبير في الوقت، ولو طلب منه أحد والديه أمر فيه براً لهم مالديه سواء كلمة مشغول جداً
ما نقول إلا الله لك الحمد أن عافيتنا مما أبتليتهم به
11:50 صباحاً 2008/08/04
11
للاسف.. هشاشة تربية افسدتها وسببتها الثقه الزائدة.. تفكير سطحي مع حسن نية.. عدم تعمق بالتفكير والمغازي.. الله يستر بس.. نجح العلمانيين..
12:35 مساءً 2008/08/04
12
وصلت السذاجة ببعض الناس لمشاهدة اماكن تصوير المسلسل
وليس للسياحة ومشاهدة الطبيعة وسمعت ايضا ان بعضهن ستشتري
الملاءات التي تم استخدامها في غرف النوم لذلك المسلسل العقيم
حتى اذا عادت الى بلدها تتفاخر بها امام صديقاتها ! عقول فاضية!
12:51 مساءً 2008/08/04
13
اين هؤلاء من الاثاروالمتاحف
والمساجد التاريخيه للدوله العثمانيه اين هم من قصور سلاطين الدوله العثمانيه وكذلك الصناعه.
وهل فعلا اهتمام بالطبيعة الخلابة بتلك البلاد.
أنا عن نفسي أعرف البلد زرته أكثر من مرة.
ولكن المسلسلات ليس دافع للسفر فلو كانت كذلك لسافرنا لكل بلاد العالم فهناك بلدان أجمل من تركيا ( بلد الضياع. الإسم الجديد..خ)
تحياتي لكم.
01:30 مساءً 2008/08/04
14
استاذ عبدالعزيز اسعد الله جميع اوقاتك، لقد ركب معظم كتاب الصحف لدينا موجة الحديث عن هذه المسلسلات التركية، وحدث ولاحرج عن الزوبعة في فنجان التي اثارتها، الفراغ العاطفي وشح المشاعر والاحاسيس، والبيئة الصحراوية التي نعيشها وو... ! وكأن الانسان السعودي من الجنسين اكتشف فجأة انه يملك مشاعر واحاسيس مثل بقية البشر، ولكن الطرف الاخر عجز عن اشباع متطاباتها ! ماهذا ؟ اين العقول ؟ والمؤلم فعلا ان يتصدر اسمي لميس ونور اسماء المواليد، والادهي السفر لمشاهدة مواقع التصوير ! الم يبقي لدينا عاقل ؟!!!
01:57 مساءً 2008/08/04
15
الكأس الفارغة تستطيع ملئها بما شئت ( عصير -شاي.. الخ)
أما الوعاء ( القلب) المملوء حباً لله ولدينه ولرسوله ولعباد الله الصالحين لاتهمه هذه الترهات
02:16 مساءً 2008/08/04
16
احيكم من تركيا لانني وعائلتي نعيش في اجواء غاية في الروعة لان الطبيعة والجو وطبيعة اهل البلد تجعل من تركيا بلد يستاهل شد الرحال ليه صيفا بعد انحدار السياحة العربية الى درجة استغفال السائح الخليجي 0
واما ان السياح السعودين جاؤا الى تركيا لمشاهدة ابطال المسلسل او الاماكن التي تم التصوير فيها فهذه تنطبق على جزء صغير لاننا وجدناهم في اماكن بعيدة جدا عن تلك الاماكن علما ان السائق قال الدخول الى قصر اوغلو التى تملكه الحكومة واستاجرة مستثمر في الصيف يبلغ 170 ريال للفرد ولكن تبقي تركيا انسب من اوربا
02:59 مساءً 2008/08/04
17
أشد على يدي (الأشقر) و ( أبو محمد). ما عاد الرجل يعي دوره. ضاع في بحثه المستميت وراء الجبنة.:(
03:09 مساءً 2008/08/04
18
سبحان الله.
.
نجح مسلسل نور في عمل أعظم دعاية سياحية في بداية صيف 2008 لتركيا، ولكن الكثير من الكتاب والمعلقين يعضون على أصابعهم رفضا لهذا النجاح الدعائي.!
.
الناس تشاهد نور وتسافر لتركيا لأن الجماعة نجحوا في الدعاية لبلدهم وللمناطق السياحية في إسطنبول.
وأنتم مسلسلاتكم كلها مسلسلات بكاء ودموع ونفاق، ولم أر في حياتي شخصا سافر إلى مكان ما في بلادنا لأنه رأى مسلسلا تناوله.!
.
لماذا لا تغضبون من كل هذا الكم من الدعاية التجارية من حولنا، ولم يغضبكم إلا نور ؟.
.
ليش الحسد ؟.
03:44 مساءً 2008/08/04
19
الفكرالسطحي وتسطيح الفكر يرصدله الملايين من خلال قنوات التسطيح الفكري حيث اشتغل بعض الافراد بمهنه مقاول لنقل نفايات الاخريين وقذاراتهم من خلال م بي سي وفوكس وروتانا..لخ لحشو عقول شبابنا وبناتتنا وافسادهم بمشاهد العري والانحلال ولكن عش رجبا ترى عجبا وحسبنا الله ونعم الوكيل
04:25 مساءً 2008/08/04
20
والله يا بو محمد ما تابعنا ممسلسلاتهم الا لواقعية القصة..ولصدق الاداء المتمثل في اظهار العلاقات الاسرية ومدى احترام المسن ومدى الترابط الاسري وجمال الحوار وصدق التعامل..حتى مكياج الممثلات لا مبالغة فيه.. مو مثل ممثلات العرب تقوم من النوم على سنجة عشرة والا في المأتم وغلى وجهها كيلو احمر واخضر وملون..منها تتبين عاداتهم في المعاملة والديكور والملبس ومعالم المدن والريف..كأنك بينهم..لذاتحب بلادهم..والا نحن جعلنا السائق الهندي على علاقة بالفتاة المواطنة حتى اصبحت وصمة عار تلاحقنا..
05:45 مساءً 2008/08/04
21
انا اقول ان الام بي سي تمادت كثير وصارت ماتحترم الذوق العام ولا العادات ولا التقاليد وحتى لما تتابعون افلام الكرتون تشوفونها منحطه وجدنا منحرفه
ونشوف الببلس الخليع عليها والادهى من كذا نشوف مسلسلات اجنيه على قناه الاطفال وكلهم يبنون علاقات عاطفيه
انا اقول وين الرقابه من الصلبان اللى لابسينها بالكراتين
وشلون يسمحون لهذى القناه انها تتمادي
08:27 مساءً 2008/08/04
22
اللهم نجنا من هذه المسلسلات التافهه ,واهلك من كان سببا في شرائها وبثها لافساد الشباب المسلم , وليس هنالك اي عذر لمن يشاهدها ,وحسبي الله ونعم الوكيل, ويبدو ان قنوات ام بي سي وروتانا تخصصت في بث الفجور والفساد في المجتمع لخلخلة المجتمع الاسلامي فأين الحكومات ووزارات الاعلام من هذا السفه الاعلامي ام انهم نائمون في العسل ومشغولون في مناقشة وثيقة البث الفضائي لحماية الحكام والحكومات فقط واما الاخلاق والمجتمع فلا يهمهم كثيرا
11:05 مساءً 2008/08/04
سجل معنا بالضغط هنا