أصدر كل من مؤسسة التمويل الدولية IFC، عضو مجموعة البنك الدولي، وشركة غرامين-جميل العربية المحدودة للتمويل الأصغر (غرامين-جميل) والتي تملكها مجموعة عبداللطيف جميل ذات التوجه الاجتماعي دراسة تبين وجود طلب قوي على التمويل متناهي الصغر في لبنان وتوصي بإيجاد سبل لتحسين إمكانية وصول المؤسسات الصغيرة إلى مصادر التمويل.
وقال وليد بن عبدالرحمن المرشد مدير مؤسسة التمويل الدولية في السعودية ومسؤول الاستثمار الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ان سوق التمويل متناهي الصغر في لبنان سوق صغيرة نسبياً (حوالي 286مليون دولار أمريكي)، ورغم ذلك لا تقوم مصادر التمويل القائمة حالياً بتلبية سوى نسبة 11.5في المائة فقط من هذا الطلب. وتشير الدراسة إلى أنه من الممكن تحسين قدرة مؤسسات الأعمال الصغرى والصغيرة الحجم في لبنان على الوصول إلى مصادر التمويل عن طريق تنمية مؤسسات التمويل الأصغر القائمة بالفعل والارتقاء بها، لا عن طريق إنشاء مؤسسات جديدة متخصصة.
وتأتي هذه الدراسة في إطار إستراتيجية مؤسسة التمويل الدولية الشاملة التي تهدف إلى تعزيز قطاع التمويل متناهي الصغر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الناحية التجارية. ومن جانب آخر، تعتبر هذه الدراسة جزءاً من جهود شركة غرامين-جميل التي تهدف إلى ضمان تلبية الطلب على خدمات التمويل الأصغر في البلدان العربية.
وأضاف المرشد إن هناك حاجة ملحة لتنمية الموارد البشرية في قطاع متناهي الصغر. كما أن من الأهمية البالغة وجود خدمات استشارية وتدريب، مع التركيز على أفضل الممارسات فيما يتعلق بمنهجية الائتمان وتسويقه. وتوجد حاجة أيضاً إلى أموال إضافية لمساعدة مقدمي الخدمات المالية على توسيع نطاق محافظ أدواتهم وقدرتهم على الوصول للعملاء في المنطقة، ومن ثم رفع القدرة على الوصول إلى التمويل.
وقام على تمويل الدراسة المذكورة كل من مؤسسة التمويل الدولية وشركة غرامين-جميل، وأجرتها كلية فرانكفورت للمال والإدارة، بنك أكاديمي إتش إف ب. وتأتي هذه المبادرة في إطار الاتفاقية الموقعة مع شركة غرامين-جميل والمجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء في مايو 2007لمساعدة الحكومة اللبنانية على زيادة وتصعيد جهود تنمية قطاع التمويل الأصغر ومؤسسات الأعمال الصغرى. وقال المرشد لقد تجاوز عدد الذين حصلوا على قروض من شركاء مؤسسة التمويل الدولية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حتى نهاية عام 2007أكثر من مليون مقترض وبلغت قيمة القروض القائمة أكثر من 420مليون دولار أمريكي. وجدير بالذكر أن مؤسسة التمويل الدولية متوسعة في مجال تنمية التمويل الأصغر في جميع أنحاء العالم على مدى العقد الماضي من السنين، قدمت خلالها ارتباطات لمؤسسات التمويل الأصغر فاقت قيمتها 500مليون دولار أمريكي. وقد أحدثت تلك الأنشطة فرقاً في الأحوال المعيشية لما يقرب من 3.5ملايين شخص من أصحاب مشاريع العمل الحر.
وتهتم مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، بدعم النمو الاقتصادي المستدام في الدول النامية عن طريق تمويل استثمارات القطاع الخاص، وترتيب رؤوس الأموال في الأسواق المالية العالمية، وتقديم الخدمات الاستشارية وخدمات تقليل المخاطر للشركات والحكومات. وتتمثل رؤية المؤسسة في تحسين المعيشة لذوي الدخل المحدود. وفي العام المالي 2007، استثمرت مؤسسة التمويل الدولية تعهدات ما قيمته 8.2مليارات دولار أمريكي، فضلا عن ترتيب 3.9مليارات دولار أمريكي إضافية من خلال القروض المشتركة والتمويل الهيكلي، لنحو 299مشروعا استثماريا في 69بلداً من البلدان النامية. كما قدمت مؤسسة التمويل الدولية خدمات استشارية في 97دولة حول العالم.
1
اقول خلوا تمويلكم في بلدكم تراه ابرك لكم
سلطان البكر (زائر)
UP 0 DOWN05:16 صباحاً 2008/08/04