الأثنين 3 شعبان 1429هـ -4 أغسطس2008م - العدد 14651

ماجدة الرومي تعود إلى قرطاج بعد خمسة أعوام

تونس - أ.ف.ب:

    شكل حفل الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ذروة الحفلات التي تنظم منذ الحادي عشر من يوليو في اطار مهرجان قرطاج الدولي الرابع والأربعين الذي يختتم لياليه في 17اغسطس في تونس.

واحيت المطربة اللبنانية حفلها الغنائي السبت على خشبة المسرح الروماني في مدينة قرطاج في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية امام جمهور غفير قدر بنحو 15الف شخص ضاقت بهم مدرجات المسرح الأثري الذي يتسع لعشرة آلاف شخص.

وفي ظل الاقبال الجماهيري الكبير، فتح المنظمون ابواب المسرح قرابة اربع ساعات قبل موعد الحفلة تفاديا للازدحام والتدافع. واتخذت تدابير امنية مشددة عند مداخل المسرح وداخله تحسبا لأي طارىء.

واثارت الرومي مشاعر الحاضرين الذين رفعوا صورها واعلاما لبنانية وتونسية ولافتات ترحب باغنيتها "نشيد السلام" للشاعر الفلسطيني محمود درويش.

وقالت الفنانة اللبنانية للجماهير التي هتفت باسمها والتقطت صورا لها بواسطة الهواتف النقالة "انا ضد الحرب التي ارهقتني، انا مع كرامة الانسان ومع من يأخذ في الاعتبار دموع الناس".

كما قدمت الرومي التي تعود الى قرطاج بعد خمسة اعوام مجموعة من البومها "اعتزلت الغرام". واستعادت قديمها في "كن صديقي" و"عيناك ليال صيفية" واغنيات اخرى سبق ان اطلت بها على الجمهور التونسي.

وازداد التفاعل بينها وبين الجمهور عندما غنت "ع السلامة"، وهي تحية للتونسيين.وتتمتع المطربة اللبنانية بشعبية كبيرة في العالم العربي واحيت حفلات ناجحة عدة في تونس.

وكانت في الثامنة عشرة حين قدمت اغنيتها الاولى "عم بحلمك يا حلم يا لبنان".وينتظر ان يتواصل الاقبال الجماهيري على العروض المقبلة للمهرجان، وخصوصا حفلات الفنان العراقي كاظم الساهر والمطرب السوري نور مهنا والتونسيين صابر الرباعي وامينة فاخت.

ويطمح منظمو مهرجان قرطاج لاعادة البريق اليه عبر دعوة اسماء فنية لامعة، وذلك بعدما اعتبر النقاد انه فقد صيته مع مشاركة فنانين وصفوا بانهم "لم يصلوا بعد الى مستوى فني يؤهلهم لاعتلاء مسرحه العريق".

واستقطب مهرجان قرطاج منذ انطلاقته العام 1964فنانين كبارا.