الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

أمريكا.. عودة العقل!!


يوسف الكويليت

عودة الوعي" مقال للكاتب المصري الشهير توفيق الحكيم، أثار الأوساط العربية عندما انتقد مرحلة الرئيس عبدالناصر، ويبدو أن الموضوع تكرر مع الرئيس بوش الذي أعاد تقويم تجربته في الحكم لعله يسجل بعض النقاط الإيجابية قبل الرحيل الأبدي عن السلطة لأكبر قوة في العالم..

فقد ابتعد عن أسلوب وأفكار المحافظين الجدد جاعلاً "كونداليزا رايس" هي مخطط آخر مراحل حكمه، والتي انغمست في حل مشكلات العراق، وأفغانستان وخوض معركة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بغية تعزيز جبهة المعتدلين، وتعزيز قوة الحزب الجمهوري.

صورة أمريكا التي اهتزت عالمياً بدأت تأخذ حجماً هائلاً في الداخل والخارج وقد خرجت بمصطلح (القوة الذكية) بدمج القوة الناعمة مع الخشنة واستبدال الضربات الأولى والمتتالية إلى التنمية المشتركة بتعدد أوعية النشاط دون التخلي عن السلاح في الأحوال الصعبة، وهي صيغة ربما تسجل تجربة اخرى يعتمد نجاحها أو فشلها على قيمة ما تحدثه من إيجابيات لا العكس..

على الطرف الآخر نجد أولمرت الشخصية المقبولة أمريكياً والمتعهد بسلام مع الفلسطينيين والسوريين قرر الرحيل بعد سجله غير السوي في مخالفات اضطرت السلطات لتقديمه للمحاكمة، ومع افتراض وجود وريث متصلب أو متشدد، فالبيت الإسرائيلي بني على أعمدة القوى الداعمة لكن التفاؤل الأمريكي قد لا يحقق السلام بناءً على رحيل زعيم وعودة آخر، وتأجيل ذلك إلى التغييرات الحكومية الإسرائيلية والأمريكية معاً..

وفي الظروف نفسها هناك تصعيد وتبريد للمواقف مع إيران، ففي الوقت الذي ترى إسرائيل ضرورة التضييق مع استخدام القوة العسكرية في ضرب منشآت إيران النووية، تتراجع أمريكا لقبول الدبلوماسية مع التهديد بالعقوبات والحصار الاقتصادي كبديل مقبول ليس مراعاة للأوساط الدولية المعارضة، وإنما الخشية من إضافة دولة كبرى في المنطقة إلى إعلان حرب مفتوحة على كل الجبهات وفي موقع سوف يهتز لأي تقدير خاطئ تقع فيه المغامرة الأمريكية، أو الاسرائيلية.

التغيير الآخر سوف يحدثه الحزب الديمقراطي الذي يعنون اتجاهه بالتغيير على كل الساحات السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية، ولو كسب الانتخابات فهناك حتميات ستفرض على فريق العمل الحكومي الإسراع بالتغيير، لأن أسوأ حالات أمريكا مع العالم جرت في مرحلتي حكومة بوش والتي خرجت عن كل السياقات لمسؤوليات دولة عظمى..

حضور المواقع الساخنة على الشطرنج الأمريكي تتكاثر، وتصاعد الأزمات يحتاج إلى عقول تستطيع استرداد الهيبة الأمريكية بسياسة موضوعية وقريبة من التصالح بدلاً من الحروب، وفي الأفق الراهن هناك افتراضات تجعل الاستنتاجات متوقعة أن تذهب أمريكا إلى اتجاهات أقرب للعقل بدلاً من ردود الأفعال التي تحرك قادتها، والضاغط الأساسي على التغيير ليس الوقائع التي تحدث على أراضي المعارك خارج أمريكا، وإنما ما يجري في داخلها وهي قضية صارت هماً عاماً، لأن حالات الاستنزاف المادي والعسكري وضعف هيبة الدولة الأولى في العالم، واختفاء شروط أي نجاح على الصعيد السياسي، وحتى العسكري، فرضت أن يكون التغيير مجدولاً وفق تطلعات ما بعد حكم بوش، وهو الأمر الصاعد على مستويات المفكرين وكل من يؤثر في حركة الحياة الأمريكية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 22

  • 1
    صورة أمريكا التي اهتزت عالمياً بدأت تأخذ حجماً هائلاً في الداخل والخارج وقد خرجت بمصطلح (القوة الذكية) بدمج القوة الناعمة مع الخشنة
    ليكون الكاتب يقصد بالقوه الناعمه كونداليزا رايس
    هذي لاتمت للنعومه بصله

    جوجو - زائر

    04:56 صباحاً 2008/08/03


  • 2
    بن كويليت...هذا قلمك اللي يسطر هالكلمات اليوم@
    @
    @
    @
    أمريكا لن تتغير حتى يصبح حلمها..أنظمام { أسرائيل لجامعة الدول العربية}
    وغير هذا أمريكا سوف تزيد لنا غلة الضنك وخاصه أننا اليوم نعاني شدة محبة كثير من قادة هالعالم العربي لحنان والرقص في بحبوحة أمريكا من قبل بعض هالقاده
    وضياع كثير من مبادئنا ومصيرنا وقضيانا بين سارق+
    وخادع+
    ومسوف لخارطة الطريق..وياقلب لا تحزن@

    بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} - زائر

    05:56 صباحاً 2008/08/03


  • 3
    هذه المرة بداءت امريكا بتغيير سياستها بعد ان باءت جميع مشاريعها بالفشل في افغانستان والعراق ولبنان والصومال والسودان - وبعد فشل مشروعها ( الشرق الاوسط الجديد ) والذي كان يرمي بعد اسقاط نظام بغداد الي اسقاط الانظمة في سوريا وايران والغاء المقاومة في لبنان وبالتالي يصبح الطريق ممهدا لاسرائيل لفرض شروط التسوية والتطبيع علي العرب بالقوة - وبما ان السحر انقلب علي الساحر وخرجت دول محور الشر كما يسميها بوش خرجت قوية من هذه المواجهة وخرجت اسرائيل راس الرمح في الشرق الاوسط الجديد مهزومة فلا بد من التغيير

    خضر عبد الرحيم - ابو خالد - زائر

    07:22 صباحاً 2008/08/03


  • 4
    سيدى الكاتب:عنوان المقال ومحتواة لايتناسب واحدث الواقع اما الهدوء الحالي نتيجة للسياسة المتبعة بالدستور الاميريكي حيث ان الادارة الحالية وشيكة على الرحيل ومن المفترض قانونيا ان لا تفتح اي ملفات وخاصة اذا ماكانت ساخنة وان تناقش اي مقررات مع الحزب الاخر وخاصة ان المؤشرات ترجح فوز المرشح للحزب المنافس الا اذا ما ثم اي عمل طائش بفترة ما.اما تلك المتغيرات القادمة التى قد تاتي في العهد الجديد اذا مافاز المرشح اوباما. ( التغيرات في صورة جديد( لتنفيذ )الاستراتيجية الامريكية في المنطقة والعالم ).

    ليلى - زائر

    10:22 صباحاً 2008/08/03


  • 5
    استاذي: اما السياسة الحالية لادارة بوش والتى تعتمد على الازدواجية المعتادة في لغة الدبلوماسية حيث تلج على الاجتماع مع ايران من ناحية وتتبع سياسة التهديد من جانب اخرى. اما الوضع الفلسطيني لن ترضى عن توحيد الصف الفلسطيني واتبعت كل السبل لافشال اتفاق مكة فبلحمة الجسد الفسطيني الذى كان يشكل صخرة صلبة على مدى تاريخة النضالي. استطاعت ضربة وفقد الثقة بعزيمة الشعب المناضل.وفي العراق بعد الفشل المخزي لها اشتعلت الطائفية وصدرتها. اما افغانستان فباتت طالبان اقوى من قبل وما خفي اعظم.

    ليلى - زائر

    10:41 صباحاً 2008/08/03


  • 6
    فشل امريكا فى العراق وافغانستان هى التى جعلت امريكا تستخدم الحوار مع ايران والحصار الاقتصادى.

    حمد عبدالله التويجرى - زائر

    11:54 صباحاً 2008/08/03


  • 7
    شئنا ام ابينا و اتفقنا ام اختلفنا مع اميركا وسياستها الخارجية فهي دولة مؤسسات لا تخضع للتغيير الجذري السريع بمجرد تغيير في قمة هرمها المتمثلة بالرئيس.
    الحزبان الكبيران فيها (الجمهوري والديموقراطي) يلعبان دور الحاكم والمعارض بالتناوب وبحسب نتائج الانتخابات، وبما ان ولاء اعضاء الكونجرس (بقسميه الشيوخ والنواب) هو للحزب (على غرار الطائفة او القبيلة لدينا!) فان التغيير ليس سهلا الا اذا كان الرئيس يمتلك سلطة مطلقة في الكونجرس وهو قليل حدوثه، وبالتالي ما نشاهده الآن هو تهدئة تسبق الانتخابات ليس الا!

    ابراهيم اسماعيل - زائر

    12:24 مساءً 2008/08/03


  • 8
    اولا من الوهم ان نعتقد ان الدمقراطيين يختلفون عن الجمهوريين. كلاهما عمله واحده ذات وجهين. ثانيا من يتابع الاحداث يجد ان الحكومه الامريكيه تتحرك كل عشر سنوات لفرض هيمنتها عالميا ثم تخفف الانتشار لتوطيد مكانتها وتمكينها من استيعاب وتصحيح المسار. ثالثا هي اللاعب الوحيد في الميدان وليست مضطره للهروله لان اربا تشترك معها في المصالح العليا وبقية العالم يبحث عن لقمة العيش بما فيهم الحكومه الروسيه. اخيرا وليس اخر اين موقع العرب من الاعراب؟؟؟ كل يغني على ليلاه - وكل يدعي انه حكيم زمانه ومع الاسف ؟

    ابو رامي - زائر

    12:53 مساءً 2008/08/03


  • 9
    امريكا لم تفشل والدليل تقرير استخباراتي امريكي يقول ايران ستصبح دولة نووية
    وعداء امريكا واسرائيل ضد ايران هي خطط استراتيجية لبيع صفقات اسلحة للعرب
    وطلب بناء قواعد عسكرية ولكن في الحقيقة امريكا تحارب بالوكالة عنها ايران وتركيا وحلم شرق اوسط جديد هو حلم صهيوني اسرائيلي من النيل الى الفرات ومن الارز الى النخل اقرا كتاب برتوكولات صهيون. وكتاب اسرار التلموذ
    والدليل الاخر في الاحاديث النبوية سوف تقام حروب بين المسلمين والصليبيين وينتصر المسلمين بعد انهار من الدماء
    اللهم انصر المسلمين ووحد كلمتهم!

    ابو تركي - زائر

    01:51 مساءً 2008/08/03


  • 10
    سم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم0بارك الله فيمن رفعوا راية الحق والدفاع عن الأوطان الذين حولوا زهو فرعون العصر ومجرمه جورح بوش يوم سقوط عاصمة المنصور الى كوابيس تلاحقه وتلاححق كل مجرم في المستقبل 0والرحمة لشهداء العراق وفلسطين ولبنان وفي كل مكان الذين بددوا أمال مجرم العصر وسفاحه في أن يستمر الظلم والقهر مهما تجبر الطغاة وإن شاء الله تعي امريكا درس العراق بعد أن نست درس فيتنام وتعمل لنشر المحبة بين شعوب اللأرص والسلام والرفاه بدل الحرب والفتن والكراهيه ألم يكن بالإمكان الإسغناء عن الخيبات؟0

    وهيب حسن - زائر

    02:04 مساءً 2008/08/03


  • 11
    أمريكا. لاعودة بعد اليوم
    أمريكا أنكشف قناعها وبان خطرها لدول المنطقة بعد أيامها الاولى
    من أحتلال العراق وأحساسها بالنصر حيث وجهة أعلامها وسهامها
    لدول المنطقة ولكن بقدرة قادر أنقلبت عليها الاوضاع في العراق
    ومع هذا كله نقول أن دول المنطقة تريد أستثمار هذا الاندفاع الامريكي
    ضد أيران لأطول مدة ممكنه وتصحيح الاخطاء بعد هذه التجارب.
    أما من يتصور أن أمريكا تستطيع عمل ماتشاء في المنطقة فهذا تصور
    وتفكير غير واقعي فاحتلال الكويت يختلف عن مفاعل نووي ايراني
    تستطيع الحصول عليه من داخل هذا الخلاف.

    عبدالرحمن السواجي - زائر

    03:17 مساءً 2008/08/03


  • 12
    كتابه رائعه

    عبد الاله/ ******* - زائر

    03:21 مساءً 2008/08/03


  • 13
    عودة العقل !! اي عقل لهؤلاء قتلة الاطفال والنساء والشيوخ في افغانستان والعراق ومساندة الصهاينه في فلسطين !! اي عقل لهؤلاء سرقة اموال وثروات الشعوب وبكل السبل والوسائل الاشد احتياليه بالعالم!! فان هؤلاء مصاصي الدماء لا يوقفهم عن حدهم ويلقنهم دورسا في العقول سوى ابطال الصومال!! والذي أروا الغزاه ويلات الحرب والاعتداء على الارض والعرض !! والنتيجه لقد جروا اذيال الهزيمه والذل والخزي ورجعوا الى ارضهم وخرجوا من الصومال صاغرين.

    nasser - زائر

    03:53 مساءً 2008/08/03


  • 14
    وقر فى الاذهان ان سياسة الولايات المتحدة تسيرها آلة ضخمة وما الرئيس الا ترس صغير فى هذه الآلة. ولايتا الرئيس بوش الابن هزتا هذا التصور من اعماقه بعد ان اخترق الرئيس كثيرا من الخطوط الحمراء فى الثوابت السياسية الامريكية.توسعة صلاحيات الرئيس التى قادها نائبه ديك شينى هل تستمر مع الادارات الاحقة ؟وهل كانت مؤصلة دستوريا ام انها اخذت غلابا فى ظل فراغات دستورية.على اى حال فما جرى يغرى المراقب بالقول ان الرئيس لم يعد ترسا صغيرا فى الآلة السياسية الامريكية بل هو الدينمو الذى يحرك هذه الآلة.

    ابوشميس الميمنى - زائر

    03:58 مساءً 2008/08/03


  • 15
    مع تحياتي واحترامي للكاتب العظيم الاستاذ يوسف الكويليت اسجل اختلافي معه هنا. دار حوار بيني وبين زميل امريكي لوالد يهودي(وهو اي الزميل لا يؤمن بدين على حد قوله) ليلة البارحة عن هذا الامر.الشاهد انه يعشق اوباما حتى الثمالة. هو يعتقد ان بوش اغرق امريكا ب 5 تريلون دولار كدين-وماكين مرحلة مواصلة لبوش الابن- واوباما يعني التغيير من اجل الاتحاد( لا عرق و لا دين) فقط من اجل الاتحاد. باعتقادي الخاص ان امامنا مرحلة صعبة كسعوديين يجب ان نستعد لها ونحذر منها لان هناك امور تدور في الخفاء. الله يستر تحياتي

    عبدالرحمن الزومان- محلل مالي واقتصادي- لوس انجليلس-الولايات المتحدة الامريكية - زائر

    04:41 مساءً 2008/08/03


  • 16
    ياعزيزي بن كويليت ثق تماما بان اختلاف الروساء سيان لا فرق فالروساء الامريكان اشبهم بمتسابقين في سباق تتابع طويل جدا كل وحد يسلم الاخر كتالوج العملية المقبلة فالادارة عنهم ليست ارتجالية البتة لهم مجلس نواب ومجلس شيوخ وفي الاخير للرئيس حق الاعتراض حق الفيتو ( حق النقض) بمقدار ثلثين المجلس اما عند الاجماع فلا حق له
    دول الغرب والشرق طاعمين جدا بنفط وغاز دول الخليج وحيث موقعها الاستراتيجي قريبة جدا من عدوها روسيا والصين والهند الدولتان القادمتان وقطع عليهم الطاقة.
    لابد من الاعتماد على قواتنا !!

    ابو تركي - زائر

    05:07 مساءً 2008/08/03


  • 17
    سناريو الخطة القادمة بين ايران وامريكا لا حرب لان فيها هلاك وتدمير للأمريكان حيث ان ايران فرقت الصواريخ بشكل يصعب تدميرها
    وامريكا تدرك تماما قوة ايران العسكرية فايران معتمده على قدراتها العسكرية 100% من حيث التصنيع الحربي المتطور من صواريخ بعيدة المدى برووس نووية وصواريخ مضادة جدا لأي طيران امريكي متطور بمساعدة الخبراء الروس لرد الدين الامريكي بافغانستان وحيث ان ايران تملك اكثر من 2 مليون بالقوات المسلحة و18 مليون كاحتياطي مدربين
    الصهاينة يحترمون القوي لذلك سيعودن علينا في المرحلة المقبلة !

    ابو تركي - زائر

    06:08 مساءً 2008/08/03


  • 18
    من سوء الطالع في المرحلة المقبلة خطط الامريكان منصبة على دول الخليج فهم معروفين لدى الامريكان من ناحية قوتهم عدد وعدة وذلك بكل بساطة 85% من الصناعات الحربية امريكية الصنع وحيث تعمل بالقوات المسلحة السعودية خبراء غربيين وامريكان ومدربين وهم في الحقيقة جواسيس ومن يدري فقد يكونون اسرائيليين حاملين الجنسية الامريكية !
    وحتى تضمن امريكا والغرب الطاقة من نفط وغاز فليس لديها سوى التحكم بدول الخليج ولقطع على الصين والهند الطاقة فهم الرعب القادم لأمريكا!
    لابد عمل توازن في سياساتنامع الصيِن وروسيا والهند

    ابو تركي - زائر

    07:35 مساءً 2008/08/03


  • 19
    اخي يوسف امريكا دولة كبيرة وعظيمة وخططها لاتعتمد على رحيل او بقاء رجل واحد ولديها خطط بعيدة المدى اسس قواعدها الداهية ( كسنجر ) وخطط قصيرة المدى حسب الظروف السياسية. وماهي سياسة بوش الابن إلا امتداد لسياسة بوش الاب. وسيأتي من يكمل المشور. واولويات امريكا هو النفط عصب الحياة على هذه الارض لذا نرى جيوشها واساطيلها تجوب المنطقة وهي تبقي المنطقة دوماً ساخنه. لكي لاتدع فرصة لآي دولة تفكر بالاستغناء عنها ومساعدتها. وتختلق الحروب لاستنزاف عائدة النفط. سياسة راوح مكانك.

    نايف الموزان - زائر

    08:03 مساءً 2008/08/03


  • 20
    الحل باذن الله التوكل على الله ثم تقوية علاقاتنا جدا مع الصين وروسيا والهند واليابان وكوريا وباكستان وماليزيا واندونسيا وسنغافورة لنقل التقنيات المتطورة جدا
    المدنية والعسكرية وذلك للحفاظ على مقدساتنا بيت الله الحرام والمسجد النبوي
    بلادنا غنية جدا بالنفط والغاز والمعادن وحتى بالمياة الجوفية فكم من التريليونات المكعبة من المياة الجوفية تحت الارض والدليل ينابيع من عهد ابراهيم علية السلام ( ماء زمزم) وعين زبيدة
    قوتنا الحقيقية في دينا ( لا عزة لنا الا بالاسلام) ثم سواعد رجالنا البواسل بقواتنا!

    ابو تركي - زائر

    08:39 مساءً 2008/08/03


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة