وقعت الغرفة التجارية الصناعية بجدة ممثلة في أمينها العام المستشار مصطفى أحمد كمال صبري اتفاقا مع مؤسسة درة العائلة فرع مؤسسة إبراهيم عبدالله السريع لتدريب وتأهيل 25شابا على مدار 4أشهر، بهدف تهيئتهم للعمل لدى الشركة كبائعي تجزئة.
وكشف صبري أن الاتفاقية تأتي في إطار سعي الغرفة التجارية الصناعية بجدة إلى تدريب وتوظيف الشباب السعودي، حيث جرى توقيع الاتفاقية التي حضرها المدير التنفيذي لإدارة السعودة والتوظيف عابد عقاد، والمدير التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام بالإنابة الأستاذ أحمد سعيد الغامدي، وذلك في إطار سلسلة من الاتفاقات لمسارات التوظيف المتخصصة مع شركات القطاع الخاص، بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية الذي يتكفل برواتب المتدربين قبل دمجهم في سوق العمل.
وأشار إلى أن الغرفة ستتولى - حسب الاتفاقية - تدريب 25طالبا للعمل عبر أحد المعاهد المتخصصة لمدة 120يوما حتى يتم تأهيلهم للعمل كبائعي تجزئة لدى مؤسسة درة العائلة، التي ستقوم بدورها بدفع مكافأة شهرية لكل متدرب خلال الشهور الأربع بواقع 2000ريال شهريا، كما ستدفع تكاليف التدريب بشيك مصرفي باسم الجهة التدريبية.
وثمن أمين عام غرفة جدة دور المؤسسات والشركات الداعمة للمسارات التوظيفية المتخصصة، والتي وفرت عددا كبيرا من الوظائف في مجالات عديدة بمختلف مناحي الحياة، وقال: هناك تجاوب واضح للقطاع الخاص في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها الغرفة التجارية بتسريع عجلة السعودة والقضاء على البطالة، ودعم برامج التدريب المنتهية بالتوظيف.
وذكر بالاشتراطات السابقة التي وضعتها الغرفة للمسارات الوظيفية والتي تتمثل في ضرورة ألا يقل عمر المتقدم عن 18عاماً، وأن يكون غير مثبت على وظيفة في أي جهة حكومية أو منشأة قطاع خاص، وأن يكون غير مسجل للدراسة بأي جامعة أو كلية أو معهد، وأن يصطحب بطاقة الأحوال بطاقة الهوية الوطنية والأصل للمطابقة، وصورة المؤهل الدراسي والأصل للمطابقة والسيرة الذاتية و 6صور شمسية حديثة.
وتابع: يتمثل دور الغرفة بالوساطة بين منشآت التدريب النظري وصندوق تنمية الموارد البشرية من جهة وبين منشآت القطاع الخاص من جهة أخرى، كما تعمل على استقطاب المتدربين والترويج إعلامياً لهذه البرامج في محاولة لسد احتياجات القطاع الخاص من الموظفين الأكفاء في العديد من التخصصات.