• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 335 أيام

القاصة منال العتيبي:

" طعم الفرح" جاءت بنكهة الحياة التي نعيشها

إعداد : طامي السميري

    "ثقافة اليوم" في مجموعتك القصصية الأولى (طعم الفرح) والصادرة عن دار الكفاح مؤخرا كان الاتكاء على الحكاية الاجتماعية واللغة المباشرة . كيف تعبرين عن هذه التجربة..أيضا وفي تصورك وبطغيان الرواية حاليا هل ما يزال للقصة القصيرة حضور لدى المتلقي ؟

"منال عيد العتيبي " مجموعتي القصصية وكما قلت إنها تحاكي الحياة الاجتماعية وبلغة مباشرة فذلك لأننا نعيش في بيئة تملأها الحركة ومليئة بالأحداث ففي كل يوم تصادفنا قصة نعيشها ولها بداية ونهاية سواء كان الفرح والحب والأمل شعاراً لها فيحملنا إلى أعالي القمم أو يكتسينا الحزن والقسوة والغضب فنضل عن طريق الصواب وحينها نحكم على الحياة ونقول لماذا القدر يعاندنا وضدنا .. لكن أعود وأوضح لقد صغت أفكاري في هذه المجموعة ما بين الخيال الواقعي أي أحداث واقعية لكن بلغة الخيال وما بين الخيال البحت الذي لا يمت للواقع بصلة .. اجتهدت كثيراً ليكون نتاج قلمي ماهو مميز وفريد وقريب للذائقة الأدبية وها أنا أضع مجموعتي بين يدي القراء ليحكموا .. وما يتعلق بتفوق الرواية على القصة القصيرة صحيح نجد الآن أن الرواية تطغى على القصة القصيرة لكن ما أن تكون قارئا جيدا فلا بد وان اطلعت على القصة ومنها انتقلت للرواية فليس المهم المسمى ولكن ما يجذب هو الفكرة التي تحمل الغرابة والتميز والحداثة حينها لن تلتفت إن كانت قصة أو رواية وعلينا أن لانهضم حق القصة القصيرة فهي جزء لا يتجزأ من الرواية فمن قصة قصيرة ذات أسطر قصيرة قد تنسج رواية تصور الحدث فيها بدقة أكثر وبصورة مطولة .. ومع مجموعتي سنرى هل المتلقي الجيد يبحث عن المضمون أم العنوان !!



عدد التعليقات : 1
  • 1

    الاخ طامي السميري له جهود ادبية وصحافية جيدة
    ومنها هذا الحوار مع قاصة شابة
    لكنه في رسائل الى الروائيين يلبس ثوب ناقد رغم انه لايملك ادواته المتطورة ولا يملك ذهنية نقدية عالية للاسف
    كما ان رسائله اتسمت باراء شخصية ليس لها علاقة بالنقد
    وهذا ينطبق على الاخ احمد الواصل الذي لايملك رؤية نقدية حقيقية لكنه مصر على قراءات في الرواية وفي قصيدة النثر اشبه بالحكي
    ولكم الشكر

    سامي عبد الله (زائر)

    12:31 مساءً 2008/08/03

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات