بحث



الأحد 2 شعبان 1429هـ -3 أغسطس2008م - العدد 14650

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


التنفيذ وخصخصة الجهات الرقابية

د. محمد الكثيري
    في المجال الإداري، لا يقل تنفيذ القرار أهمية عن اتخاذه، بل إن التنفيذ الصحيح مدعاة إلى تحسين القرار المتخذ والرفع منه، حتى لو لم يكن ذلك القرار مناسباً بدرجة عالية، والمعنيون بالقرار يهمهم أن يشاهدوا نتائجه على أرض الواقع، أكثر من اهتمامهم بكيفية وخطوات اتخاذه، استرجعت هذا الأمر، وأنا اقرأ ما نشر في هذه الجريدة في الصفحة الأولى من ملحقها الاقتصادي في العدد رقم 14635حول قيام أمانة منطقة الرياض بتشديد العقوبة على المطاعم والمنشآت الغذائية التي يثبت تورطها في التسمم الغذائي، وعزم الأمانة على فرض عقوبة مقدارها عشرة آلاف ريال كحد أعلى من كل حالة تسمم، وإغلاق المنشأة لمدة ثلاثين يوماً، وشطب الترخيص عند تكرار الأمر، وغير ذلك من العقوبات التي جاءت في الخبر.

في نفس اليوم نشرت جريدة عكاظ خبراً عن قيام فرع وزارة التجارة والصناعة في جدة بجولة تفتيشية على محلات ومستودعات بيع الإطارات، شملت أكثر من ثلاثمائة محل ومستودع كانت حصيلتها مصادرة 3000إطار منتهية الصلاحية، أي بواقع عشرة إطارات لكل محل، وإذا أدركنا أن بعض المحلات صغيرة ولا تحتفظ إلا بعدد محدود من الإطارات، استطعنا أن نستنتج العدد الحقيقي للإطارات منتهية الصلاحية لكل محل، وقد أضاف الخبر أن وزارة التجارة ستطبق غرامات تتراوح بين عشرة آلاف ومائة ألف ريال لمن يثبت تورطه في بيع إطارات منتهية الصلاحية.

شيء جميل، بل هو المطلوب، أن تقوم الجهات الرقابية بهذه الجهود، وأن تبدأ تمارس الأدوار المطلوبة منها، ولكن، كما قلت في بداية المقال، يبقى الأمر المهم وهو تطبيق تلك العقوبات وإعلانها أمام الملأ، بل ووضعها على واجهة تلك المحلات كما أشارت إلى ذلك أمانة منطقة الرياض، إذ إن هذه القرارات بدون تطبيق صارم تظل عديمة الجدوى، بل ستتحول إلى عوامل حفز وتشجيع لأصحاب المحلات، متى شعروا بتهاون الجهات الرقابية في التنفيذ، ولأننا جمعياً ندرك ما تعانيه الجهات الرقابية من ضعف في إمكاناتها المادية والبشرية، فإن هذا يقودني إلى إعادة طرح مقترح سبق أن ذكرته في مقال سابق وهو ضرورة خصخصة الجهات الرقابية ذات العلاقة بالمستهلك وتجميعها في إدارة واحدة، حيث سيمكنها ذلك من الاستفادة من عوائدها، وتطوير أعمالها وبرامجها، ومكافأة موظفيها دون الاعتماد فقط على موظفين يعملون على بنود مؤقتة أو برواتب محدودة.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بدون خصخصه يادكتور محمد يعطون المراقبين والمفتشين نسبه من قيمة المخالفة التي تقرر ضد المنشأة وتتاح الفرصه للعمل بنظام الساعات للشباب الخريجين من التخصصات المناسبه وتودع إيرادات كل المخالفات التي تتحقق في حساب للجهة الرقابيه يمول به نظام مماثل لنظام الساعات الذي كان يعمل به في بعض الجهات الحكومية , لأن الخصخصه طريقها طويل ويمكن المزامنه بين الوضعين للوصول إلى الحال الأكثر استدامه ومنفعه للمجتمع.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/08/03

 


ما الفائدة من الخصصة التي تدار بعقلية واساليب بعيدة كل البعد عن فلسفة إدارة الاعمال , ولنا في الاتصالات عبرة , فالمواطن المغلوب يعتقد انها نقلة , وماهي بكذلك , وشكرا لك من الاعمال يا دكتور , وأتنمنى أن ترى حال القطاع الصحي الذي يحتضر على إيدي الحرفيين من اطباء وممرضين


ابوسالم الراضي
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/08/03

 


مدينة الرياض سوف تتحول الى عشوائية المباني المخالفة ولتي تزايدة بكثرة والسبب يعود الى بعض المسؤولين في امانة الرياض الذين ليس لديهم روح المحافظة على هذا البلد الغالي. يجب معالجة القصور ومحاسبة المقصر.


زايد بن محمد زائد المقاطي العتيبي
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/08/03

 


لماذا لا يتم العمل على تطوير الأساليب الإدارية والأنظمة الجزائية بدلا من الدعوة للخصخصة؟ إن الخصخصة نوع من تسليم القيادة واعتراف بالضعف والفشل وتسليم بالهزيمة، يمكن الاستعانة بالمستشاريين المحليين و الدوليين والإقليمين، تحتاج الدوائر الحكومية إلى مكافئات وحوافز تعطى لمن يجتهد حضورا أو مشاركة أو أجتهادا، ويمكن توسيع نطاق الخدمات والمراقبة ومضاعفة العقوبات حسب ما تقتضيه المصلحة العامة، التطوير للرقي بالأداء سهل جداً وأفضل بفرق شاسع من التخصيص، فلنطبق ما ستطبقه الشركات التي ستخصص ولا نخصص،


أحمد
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/08/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية