الرئيسية > الرياض الاقتصادي

البترول يهبط إلى مستوى 121دولارا للبرميل

تباطؤ اقتصاد العالم يواصل الضغط على الأسعار وتراجع في كميات النفط بالسوق الفورية


كتب - عقيل العنزي:

واجهت أسعار النفط خلال الثلاثة أسابيع الماضية ضغوطا أجبرتها على التراجع إلى مستويات كانت عليها قبل عدة أشهر وكانت الضغوط الأقوى قد جاءت من التوقعات التي أشارت إلى بدء تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي ما أثر بصورة مباشرة على كميات الطلب على النفط وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للوقود بالعالم، وهو ما افقد أسعار النفط حوالي 12دولارا للبرميل خلال أقل من أسبوعين حيث عادت الأسعار إلى مستوى 121دولارا للبرميل وسط إقبال ضئيل على العقود الآجلة.

وقال متعاملون بالسوق الفورية إن كميات النفط التي ترد إلى هذه الأسواق قد تراجعت بصورة حادة خلال الأسبوع الماضي في مؤشر إلى أن البائعين إما أنهم اتجهوا إلى البيع بعقود آجلة بعد ارتفاع العقود خلال الفترة الماضية أو أن هناك إقبالا من قبل الطلب المحلي لا سيما أن الدول المنتجة تشهد نموا في المرافق الطاقوية التي تتطلب كميات من النفط كانت في السابق فائضة وتوجه إلى السوق الفورية بأسعار أقل من تلك التي يتم تداولها في العقود الآجلة.

ولاحظ المراقبون للسوق الفورية خلال الأسبوعين الماضيين هبوطا في الشحنات التي تدلف إلى هذه الأسواق معيدين ذلك إلى تنامي أسعار العقود الآجلة التي جذبت كميات كبيرة من النفط إليها ، كما أن كثيرا من الدول النفطية التي توسعت فيها الاستثمارات الطاقوية أضحت في حاجة إلى كميات من النفط وخاصة من زيت الوقود لتلبية الحاجة المحلية لشركات المرافق المحلية ووحدات التكرير الثانوية.

ويتوقع أن يدفع هذا التراجع في الأسعار الدول المنتجة للنفط أن تقلل من إنتاجها للنفط خلال الفترة القادمة تفاديا لإغراق للسوق النفطية في ظل التراجع الحاد الذي تشهده السوق النفطية وتقهقر الطلب على النفط من الدول الصناعية الكبرى التي اتخذت إجراءات عملية خلال الفترة الماضية نجحت في فرملة تقدم أسعار البترول وأعادتها إلى مستويات أحدثت قلقا لدى الدول المنتجة من احتمال تعرض الأسعار إلى هبوط يؤثر على ميزانيات المشاريع القائمة التي كانت تهدف إلى توسيع الصناعات الطاقوية. فقد انخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف أكثر من دولار للبرميل في المعاملات الآجلة يوم أمس الجمعة مع تدهور التوقعات الاقتصادية وما تعنيه من توقع تراجع الطلب على النفط في الولايات المتحدة أكبر دول العالم استهلاكا للنفط حيث هبط إلى سعر 121.90دولارا للبرميل كما نقص سعر برنت ليصل إلى 120.97دولارا للبرميل.

وتراجع الذهب مع تحسن الدولار وهبوط أسعار النفط مما يقلل من جاذبية المعدن كأداة للتحوط من التضخم وتقلبات العملات حيث هبط إلى 915دولارا للأوقية، كما تراجعت الفضة إلى 17.70دولارا للأوقية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    الاكيد انا رضخنا وزدنا الانتاج..حتى لو على حساب مستقبلنا للاسف

    ابوعبدالله - الخليج - زائر

    12:48 مساءً 2008/08/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة