بحث



الجمعه 29 رجب 1429هـ -1 أغسطس2008م - العدد 14648

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
ما سر هذا الانجذاب؟؟

د. شروق الفواز
    حديثي وتساؤلي عن المسلسلات التركية وحضورها الطاغي لن يكون حول وسامة ممثليها ولا جمال ممثلاتها ولا عن احتمالية انبهار المشاهدين والمشاهدات برومانسياتها المخدرة وتأثيرها الساحر، حتى وإن كنت أحسبه سبباً من أسباب نجاحها إلا أني أشك أن تكون تلك هي الأسباب الأساسية وراء هذا الافتتان العجيب بمثل تلك المسلسلات والتفاعل معها لأن سحرها قد تعدى الحدود المحلية والخليجية والعربية ليصل لكل متلق أو متابع للقناة الفضائية التي تبثها في أماكن العالم المختلفة والتي قد لا يكون لوسامة بعض ممثليها أو رومانسياتهم دور لانجذابهم نحوها وهم يعايشون أجواء مشابهة أو قريبة لأجواء تلك المسلسلات في مجتمعات غربية قد لا يكون (الشقار) أو العيون الملونة صفات نادرة ولا التعامل النّدي في العلاقات العاطفية أو الأسرية بين الرجل والمرأة أمرا مستغربا، ومع ذلك لاقى هذان المسلسلان استقبالا وقبولا ومتابعة شبيهة لتلك التي استقبلت بها في مجتمعات محلية وعربية.

وبالرغم من أن افتتان المتابعين بهذين المسلسلين يكاد يكون واقعا ملموسا لا يمكن إنكاره حتى وإن جهلت أسبابه إلا أن المحير فعلا هو تقبل المجتمعات المحافظة المحلية والعربية لأحداث المسلسلين وانسجامها التام مع كثير من أفكار المسلسلين حتى وإن كانت غير مستساغة أو مقبولة للطرح في الدراما المحلية أو العربية.

فكيف تقبلت المجتمعات العربية وتحديدا الخليجية أحداث المسلسلين بكل تفاصيلهما المناقضة لمبادئها وهي التي دأبت على انتقاد ورفض المحاولات الأخرى لطرح مثل هذه القضايا في إنتاجها المحلي وتعاطت بتحفظ مع ما تعتبره جرأة في الطرح وتجاوزا لخطوط المجتمع الحمراء؟

من الأمور الأخرى التي تسترعي الانتباه هو انجذاب فئات عمرية مختلفة لهذين المسلسلين فجمهور هذين المسلسلين لم يتوقف عند فئات عمرية معينة بل تعداه ليشمل الأطفال والمراهقين والكبار وهي ظاهرة ليست بالمألوفة أن تتفق فئات عمرية مختلفة على متابعة مثل هذه النوعية من المسلسلات.

قد يكون لحضور القناة الفضائية التي تعرض هذين المسلسلين المؤثر والقوي دور كبير في نجاحهما، وقد يكون لحداثة الفكرة وملل المشاهد العربي من الدراما العربية ورغبته في التجديد دور أيضا. إلا أنها ظاهرة تستحق الدراسة والبحث لأنها قد اخترقت كثيرا من المفاهيم التي كنا نحسبها ثابتة وغيرت المعايير السابقة وأحدثت جدلا واسعا لا يمكن تجاهله، وهي التي استطاعت المرور وبسلاسة داخل المجتمعات المحافظة وداعبت خيال مشاهديها وأمتعتهم دون أن تثير حفائظهم أو تقلق وجدانهم. بل إنها قد أعطت دليلا قاطعا على تناقضات هذه المجتمعات التي قد تتقبل الوافد وترحب به وتسمح له بما لا يمكن أن تتسامح فيه أوتعترف بمجرد وجوده داخلها أو تعطي فرصة لمناقشتها أو طرحها.

فمهند ونور قد أصبحا رمزين لا يخلو منهما حديث مجالس ولا ثرثرة أطفال.

فما هو السر الحقيقي وراء هذا الانجذاب؟؟

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله يا دكتورة شروق الإنجذاب سرة ماافي تكانة.


فرح العنزي
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/08/01

 


mbc قناه ذكيه عرفت كيف تجذب المشاهدين اما انه المجتمع المحافظ اللي نجّح المسلسل والقبول الكبير ليحيى ومهند اشوفه شي طبيعي لأحترافيتهم في التمثيل ويمكن موهبتهم في انه يعيشون الدور ,, ولا ننسى انه القنوات المشفره بدون ذكر اسامي لاقت قبول كبير ونجحت في تسويق برامجها على المشاهد السعودي مع انها تعرض مسلسلات ومشاهد خل نقول عنها فاضحه لاقت اصداء طبيعيه ومرنه ومن فتره بعيده او با الاحرى قديمه.
مافيه اي تناقض اشوفه,, واظن انه المسلسل يحيى وومهند غير مكلفه ل mbc يمكن انه الثنين ارخص من طاش.


خالد التكسسي
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/08/01

 


تصدقين انه حتى شغاله اهلي الاندونيسيه تتابع نور! والله العظيم ماامزح انه حتى تضبط وقتها وشغلها عشان ما يفوتها!وتتفرج مع اهلي وهم متسامحين معها!كيف تفهم المسلسل مدري!
عن نفسي مااتابع لا نور ولا سنوات الضياع والحمدلله اني ما اتابعها لانه من كلام الناس عنها احسها مثل المسلسلات المكسيكيه!
انا مدمنه للافلام الهنديه وبس هم اللي يعجبوني بصراحه ويعرفون يمثلون صح


امل
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/08/01

 


هناك فرق بين المسلسلين من حيث مستوى المحافظة وبالتالي الجمهور،، كما أن نوعية القناة وتركيزها على تكرار العرض له دور،، شهرة هذين المسلسلين وصلت آثارة إلى أن زاد أعداد المسافرين إلى تركيا بشكل كبير لولا التفجيرين الأخيرين التي أعادت نسبة راغبي السفر إلى تركيا إلى اقل من من المستوى الأول بكثير!!


عبدالله الحجي
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/08/01

 


من الاسباب الحقيقية وراء المتابعه لهذة المسلسلات بصرحه شديدة
1- عدم وجود أهداف واضحه في حياة المتابعين
2- الفراغ
3- ضعف الخوف من الله
4- أتباع هوى النفس و رغباتها
5- ضعف الترابط الاسري العاطفي بين الازواج او مع الابناء والبنات
6-ضعف الغيره على المحارم والبيوت وألا كيف يسمح لمثل هذة القنوات أن تشتغل في المنازل.
(التلفزيون جهاز ذو حدين ويجب عدم ترك الحبل على الغارب)


سليم العمرى
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/08/01

 


بصراحه الي جذبنا لهذين المسلسلين هو الحب وكيفية التعبير عنه والحنان الموجود بين الأزواج بصراحه احنا فاقدين هالشيء


هنادي
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/08/01

 


هؤلاء الفنانون الذين ظهروا في هذه الأعمال المدبلجة يعتبرون في تركيا من الدرجة الثالثة، و اعمالهم فشلت في تركيا و هناك أعمال تركية ضخمة و رائعة و لكن هذه القناة إختارت هذه الأعمال الفاشلة لغرض في أنفسهم؟


نادر
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/08/01

 


الحمد لله اني مااشوف هالمسلسل بس الاعلام هواللي يعلمنا انااسمع الناس يتكلموا عنه واسالهم ايش هذا؟ يضحكوا ويتعجبوا اني ماعرف
اللهم زدني جهلا في هذه السخافات


ام الاحلام
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/08/01

 


أخر مسلسل تابعته غرانديزر, ومن شفت الحلقه الأخيره بعدها حرمت أتابع مسلسلات. برأيي الشخصي المتواضع أن غراندايزر أفضل بكثير من مسلسل نور.
ماريا والعم دامبي والدكتور وفيغا فيغا الكبير شخصيات لم تلاقي الإهتمام من أحد. للأسف.


عواد
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/08/01

 10 


تحية طيبة د.شروق. ولماذا هذا الغياب؟
مقاله جدا مهمة ليست المشكلة بهذه المسسلات فقد شاهدوا كثيرا المثل ولم تحرك ساكنا وأيضا لم تأخذ كل هذا الأهتمام منا وكذلك من الإعلام... ياللعجب أمعقول أن ننغمس بها إلى هذا الحد... بالله عليكم أي عقول نحمل... أهذا هو التطور بنظركم... أهذا هو الترفيه بنظركم... بل والله هذا هو الإنحطاط بأم عينه...
ياأيها النائمون متى تصحوا من سباتكم...
لا تطبيق؟
تحياتي مع الشكر


ياسر
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/08/01

 11 


في ظني أن من يتابع الأفلام والمسلسلات من أي نوع كان هم فئة حتى الآن غافلون
يقل عندهم الوعي ونسوا أن لهم رسالة هي أكبر وأعظم من ضياع الوقت والانشغال بالتفاهات، وهم فئة أو مجموعة تدير وجهها أينما دار قرص الدش
عسى الله يفتح على قلوبهم ويرشدهم للصواب
وهناك في مجتمعنا الكثير الكثير ممن لا يعرفون ما أشرت إليه ولو خرجت لدائرتهم من دائرتك لرايت الفرق في التوجه والتفكير وفيما يجذب اهتمامهم وفيما هم منشغلون فيه من حصاد ثمين
نسأل الله أن يفتح القلوب على نور الهداية والإيمان قبل ضياع الزمان
شكرالك


ناصر الحميضي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/08/01

 12 


عجبي على هذا الحال... لا عجبي على هذا الزمن...
نعم نعيش ونرى وكنا قد عشنا ماضينا لم نرى مانرى...
حال قد تبدل ولا نعلم إلى اين سترسي السفينه.!


صوت على ورق
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/08/01

 13 


ليس السر في هذا الإنجذاب هو المسلسل بل العلة في المجذوبين الذين لديهم الإستعداد والقابلية للإنجذاب لأي شيء. لأن العقول مسطحة والنفوس ضعف فيها الإيمان بالله عز وجل فقبلت ان تهدر الوقت فيما لايفيد في دين ولا دنيا.


أبو أحمد
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/08/01

 14 


أي انجذاب...
صدقوني - الفراغ وما يسويه -
ناس فاضيه ما عندها شىء 000 ومسببين لنا وجع راس بالمسلسل الفاشل الي ما ادري ويش الانجذاب الي فيه 000
الحمد الله والشكر له على نعمة العقل... الحمد لله0000
كل يوم... المسلسلات التركيه | المسلسلات التركيه...
صدقوني لو الله يشغله ها الي يشاهدون هالمسلسلات الهابطه بعمل اجتماعي لصالح هذا البلد الطيب المبارك / لسترحنا من ازعاج الاعلام الي ما همه الا مسلسل نور | وهو في الاصل ظلام دامس وله رائحه عفنه منما فيه من رذيله وانحطاط


هاني فردان
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/08/01

 15 


وربي ناس فاضيه ماشغلهم الا متابعه المسلسلات التافهه والواطيه


ريما
ابلاغ
11:48 صباحاً 2008/08/01

 16 


لايمكن ان بضاعة ان تروج وتباع وتتقتنى الا بامرين اما جودتها او ضحالة وسطحية عقول مشترينها ومقتنييها. والذي اؤمن به وأعتقده اعتقادا لا لبس فيه بان هناك فراغ وخواء كبير عريض في مجتمعنا وبهذا السبب تروج مثل تلك البضاعات الكاسدة وينجح اصحابها نجاحا لم يتوقعوه او يحسبوا له حسابا.ولم يتم ملئ ذلك الفراغ واصلاح هذا الخواء فتم ملئه وسده بهذا الفساد والافساد.


nasser
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/08/01

 17 


أعتقد أننا نتعرض لهجمة شرسة ضد الأخلاق والدين وللأسف أنها من أبناء جلدتنا


محمد العتيبي
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/08/01

 18 


احمد الله انني لست من المغفلين الجاهلين الذين يتابعون كل ماهو سيء والذي لايسمن ولايغني من جوع. ولاحول ولا قوة الا بالله


اية هين
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/08/01

 19 


صاحبة الردرقم 6هل تعتبرين ان مشاهدة هذاالنوع الهابط من المسلسلات فيه دروس للازواج عن الر.ومانسيه وهل تعتقدين ان الزوج في الوقت الحاضريجهل الرومانسيه.اكيدلابس متى تظهررومانسيته اذالقى زوجه تشجع وتبادله نفس الشعور.اناارى ان في متابعتهاهدم للبيوت.


ام عبدالرحمن
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/08/01

 20 


صراحه اختي الفواز
لا اتابعها وانا مستغرب كل الاستغراب لهذا الشد
قبل شوي جاي من المطم البيك
وكان بالخلف شله اطفال بين 10-16 من العمر وهم يتحدوث باهتمام عن سنوات الضياع واختها نور
فجا واحد ثاني وحلس بجانبهم وانا اسمع حكيهم
الغريب انو هالشخص عندما سمع الموضوع شاركهم بكل احاسيسو رغم فارق العمر بينهم
الله يكون في العون


* ابو عبدالرحمن
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/08/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية