قبل أكثر من سنة عمل نادي الرياض الادبى الثقافي في تفعيل نشاطاته وهذا مما يحسب له أصعدة متعددة...
فقبل فترة أعلنت عن تخصيص حائزة مالية وتقديرية تمنح لأفضل كتاب وكان الفائز بها فضيلة الدكتور الفقيه عبدالوهاب بن سليمان وفقه الله. عن عنوان كتابة ( باب السلام في المسجد الحرام ودور مكتباته في النهضة العليمة والأدبية الحديثة ). بعد نشر استبيانات وزعت على عدد من الاكادميين والمثقفين لاختيار الكتاب وترشيح من يستحق ذلك وهى خطوة رائدة.
وقد وأقيم الحفل برعاية من وزير الإعلام وعدد من المثقفين في يوم الثلاثاء الموافق 1429/6/27ه.
واللافت هنا هو دعم أحدى قطاعات البنوك وهو بنك الرياض في المساهمة المالية للجائزة بمقدار مائة ألف ريال.
وهذا ما يطالب بة عدد من الجمعيات لرعاية أمثال تلكم الأعمال لكونها تصب في خدمة تاريخنا وتراث ووطننا..
أن ما قام بة بنك الرياض لهو عمل رائد سيكتب في سجلات الريادية والانجازات التي يفتخر بها المرء نظير تلكم المساهمة.
أحد الأخوة المهتمين والباحثين ورغم مبالغه الضئيلة حسبما يذكر قام بسحبها من أحد البنوك المحلية لإيداعها في هذا البنك بعد أن علم ما صنع هذا البنك من خدمة جليلة ولاستشعاره أن أمثال هكذا الأعمال يجب أن ندعمها ولو بتحويل أموالنا وحفظها فيه..