شبابنا تحيط به كثير من الظروف والأضرار الخطرة التي تهدد كيانه ونشأته، وبجانب ذلك يأتي الغزو الفكري الذي يحاول مسخ شبابنا لينشأ بعيداً عن دينه وأخلاقه وتقاليد مجتمعه، وقد كنا في القديم نستطيع التأثير على مثل هذه المؤثرات وحصرها وتقييدها،
امتن الله - تبارك وتعالى - على عباده بنعمتين، هما: الأمن، والاستقرار والرخاء الاقتصادي والمادي. وأخبر - عز وجل - عن أهل الكتاب أنهم لو استقاموا على أمره لتحقق لهم رغد ...