• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 338 أيام

العودة إلى الخرافة.. حيرة اليائسين

محمد بن علي المحمود

    يؤكد كثير من الباحثين في الأنثروبولوجيا، أن الإنسان عبر رحلته الطويلة على ظهر هذا الكوكب، لا يصد إلا بالاتكاء على بعد ميتافيزيقي - أيا كانت صورة هذه الميتافيزيقيا، وأيا كان نصيبها من الحقيقية - يمنحه شيئا من الصمود في مواجهة هذا العماء الكوني الذي يقوده - في حال انتفاء هذا البعد الميتافيزيقي - إلى غير قليل من العدمية والضياع. هذا البعد لا يمنحه الأمان من خلال الأمل في المستقبل فحسب، وإنما يمنحه - أيضا - الأمان والصمود ؛ من حيث القدرة على التفسير وعلى الفهم ؛ ولو في الحدود الدنيا من الفهم والتفسير.

هذه الحاجة إلى عالم الميافيزيقيا لمواجهة العالم الفيزيقي، هي حاجة إنسانية ؛ ملازمة لكون الإنسان ليس مجرد حيوان (= داروني) فحسب، وإنما لكونه إنسانا عاقلا. ومن حيث هو عاقل، فهو لا يكتفي بفهم العالم من خلال حواسه فقط، أي لا يكتفي بالحد الحيواني، وإنما يسعى لفهم هذا العالم (وهو - كحالة وجود - من ضمن هذا العالم) بعقله. ومع كون الحواس هي الأدوات الأولية الضرورية التي يتكئ عليها العقل في استحضار المادة الأولية، إلا أن العقل الإنساني - بقدرته على التجريد - يحاول تجاوز هذه المادة الأولية، و وضعها في سياق تفسيري، يقلل من حجم هذا العماء الكوني المطبق على عالم الإنسان.

بعض المهتمين بهذا الشأن، يتصورون أن هذه الحاجة هي حاجة عاطفية فحسب، بينما هي في الواقع، حاجة عاطفية وعقلية أيضا. وهاتان الحاجتان لا يمكن الفصل بينهما. فالاطمئنان العقلي الذي يحققه توفر التفسير والفهم، هو الذي يخلق الاطمئنان العاطفي، وبدونه يستحيل.

قد يجادل كثيرون في هذه الحاجة إلى الميتافيزيقيا. لكن، تاريخ البشرية : البعيد والقريب، هو الذي يعكس هذه الحاجة. صحيح أن بعض التجمعات الإنسانية عاشت وتطورت في نطاق وعي مادي. لكن، حتى هذه التجمعات والمذاهب المادية، اضطرت - من غير وعي - أن تجعل المادة ذاتها نوعا من الماوراء، وذلك عبر الإحالة اللامتناهية إليها ؛ لتحل المادة محل كل القوى التي تصورها الإنسان منذ الأزل، منذ الإنسان البدائي، وحتى المذاهب الروحانية الخالصة، التي لم تتصور الوجود الممكن والحقيقي إلا الوجود الروحاني الخالص.

إذن، فالميتافيزيقيا هي النتاج الطبيعي لوجود العقل، العقل الذي يحمل في طياته مستوى من التجريد ؛ مهما كان انشداده إلى الواقع المحسوس. ولهذا قام بعضهم بالتهميش على المقولة الأرسطية : الإنسان حيوان عاقل، فقال : الإنسان حيوان ميتافيزيقي. فكما أن ما يميز الإنسان عن الحيوان هو العقل، فكذلك ما يحتاجه هذا العقل من التفسير، يقود على نوع من الميتافيزيقيا. فهي حالة ملازمة لوجود الإنسان العاقل = الإنسان المتسائل.

على هذا، فرجوع بعض الفلاسفة والمفكرين إلى الاعتقاد بماوراء المحسوس، ليس تحولا تاما من حالة فقدان تام لهذا الماوراء، إلى حالة اعتقاد تام فيه. بل هو يكاد يكون تحولا من صورة غير واضحة ؛ تكون فيها الألوان الماورائية باهتة، إلى صورة أكثر وضوحا، تكون الأوان فيها واضحة، وربما فاقعة. وهذا التحول يقع نتيجة تمرحل الإنسان في المراحل العمرية المتنوعة، التي تختلف فيها طبيعة الفهم : تراكما ونوعا، وطبيعة الاحتياجات العاطفية، وتتنامى فيها بعض الاحتياجات على حساب بعضها الآخر.

كل هذا التحول / الرجوع طبيعي، بل وضروري ؛ ضرورة الحياة ذاتها. هذا من حيث المنحى الديني العام. أما من حيث المنحى الخاص بنا - كمسلمين - فهو واجب ديني. عندما نتحدث عن سياقنا الإسلامي الخاص، فالعودة إلى معالم محددة - شرعا - في رسالة الإسلام، لا تعني أكثر من العودة إلى رحاب الله. ولا شيء يبهج المؤمنين برسالة الإسلام الإنسانية، كأن يعود إنسان ما إلى الإسلام ؛ مؤمنا بإنسانيته وعقلانيته وفضائه الروحاني الواسع.

إذن، لا مشكلة في هذه العودة، بل هي فعل إيجابي ؛ يرفع مستوى الالتزام الأخلاقي، ويعزز من فاعلية الإنسان في المجال الإنساني. لكن، لا تتحقق هذه الإيجابية في حال كانت هذه العودة، مجرد صورة لحيرة اليائسين. اليائس يبحث عن مرفأ يطمئن إليه، خاصة بعد رحلة الإبحار الطويلة. وهذا قد يقوده إلى الوقوع في فخ الخرافة المتلبسة بالدين، بدل أن يقع على الدين في نقائه وصفائه وعقلانيته واستنارته ؛ فتكون رحلته من عالم الحيرة، رحلة نحو عالم الخرافة، أي رحلة في الاتجاه الأكثر سلبية، والأشد ضياعا.

اليائس، تتضاءل عنده مساحة الرؤية العقلانية، فيقع على الشاطئ ولو كان وهما شاطئ!. وهذا عكس الذي يبحث عن شواطئ لليقين ؛ من غير أن يصل على درجة اليأس، أو من غير أن يصل يأسه درجة المرض الذي يفقده التوازن العقلي ؛ فيقع فريسة لاختطاف العاطفي، الذي توفره في الغالب الإيديولوجيات السائدة، ذات الصوت الصاخب، الذي يضع شباكه لأسراب اليائسين.

إن اليائس يبحث في مدى حواسه، وليس في مدى عقله. وبما أن الحراك الذي يقدم معظم صور الماوراء، هو الحراك التقليدي المتخلف، المنقوع بالخرافة، فإن وقوع اليائس في شباكه يكاد يكون حتميا. دخول اليائس المفتقد لحرارة كل ما هو روحاني، إلى عالم دافئ ؛ كهذا الحراك التقليدي المليء بالتفاصيل الحركية المبنية على كل ما هو روحاني، يجعله في حالة استقالة عقلية تامة، تغتبط بما هي فيه، بعيدا عن حقيقته، وبعيدا عن ملابسات علاقته بالواقع، وبعيدا عن دوره في تحطيم مقومات التقدم الإنساني.

هذا ما تعيه الحركات التقليدية الخرافية التي تقدم نفسها كطوق نجاة. ولهذا فهي لا تبتهج بمجرد عودة (المفكر التائه!) - مثلا - إلى الإسلام، وإنما تشنع عليه، وتقدح في إسلامه ؛ لأنها لا ترضى منه بما دون التقليد والخرافة. إنها تريد من الفيلسوف أو المفكر العميق، أن يتنازل عن عقله، عن بنيته المعرفية، أن يعود إليها منزوع العقل ؛ على صورة يستحيل معها إلى كائن تقليدي بائس، يتدروش!. وطبيعي أن المفكر الحقيقي لا يقبل بهذه الاستحالة، بل لا يستطيعها حتى لو أرادها.

التقليديات تختلف في نصيبها من الخرافة ؛ مع كونها - كبنية تقليد - قائمة على الوعي الخرافي. ولهذا، فموقفها من عودة المفكر إلى الإسلام المستنير، يختلف من تقليدية لأخرى. طبعا، قد تكون بعض التقليدية ذات سلوك براجماتي في تعاطيها مع هذه العودة ؛ مع كونها أشد خرافية، فترحب بهذه العودة، وتروج لها ؛ كمحاولة استقطاب لهذا المفكر من جهة، ولتبدي نوعا من التسامح من جهة أخرى. ولعل هذا يظهر أشد ما يظهر في استقبال التقليديات لإسلامية عبدالوهاب المسيري. فإذا كان من الطبيعي أن يبتهج به الإسلام المستنير، فقد كان للتقليديات موقفان : موقف حاول استقطابه، وتوظيف حضوره الكبير لصالح رواج الإيديولوجيا الخاصة، وموقف آخر (موقف غلاة الغلاة من التقليديين الخرافيين)، لم يقبل عودته، وراءه مصدر (شبهات!) في حديثه عن الإسلام.

هكذا استقبلت التقليدية عودة : المسيري ؛ كإسلامي مستنير. وبما أنه من الطبيعي أن تكون العودة النموذجية في السياق الأصولي الحركي، هي عودة سيد قطب، التي لا ترسو غلا على ضفاف التكفير، وأن تكون العودة النموذجية في السياق الروحاني الصوفي، هي عودة منصور فهمي، فإن عودة : محمد عمارة - مثلا - تقع بين هذا القبول وذاك الرفض.

هذا يدل على أن شرط التقليدية لتقبل عودة الباحثين عن اليقين، هو الانخراط التام في التقليد والخرافة. بل لا بد أن تكون عودة تضيف إلى التقليد والخرافة، مزيجا من التكفير والإقصاء والعنصرية ؛ حتى تكون عودة خالصة، يتم قبولها، وترويجها على نحو جماهيري واسع، وكأنه انتقال من الكفر إلى الإسلام. مثل هذه العودة هي التي تكفل بقاء الحراك الخرافي، وهي التي تعزز من سطوته في القلوب، إذ تصور للجماهير أن المفكر مهما بلغ، فإن أقصى ما يستطيعه أن يرجع إليها صاغرا، فهي التي تمتلك حقائق الأولين والآخرين.



عدد التعليقات : 28
الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل
  • 1

    اسفين آخر في نعش قوى الكره والاكراه والاسطرة (من اسطورة) والاقصاء والتقليد والجمود. شكرا لك.

    محمد علي (زائر)

    04:58 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    هكذا تكون المقالات الرائعة شكرا للكاتب

    أبوسعد (زائر)

    05:15 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    خير القرون وبلا جدال وبلا فلسلفات هو قرن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الذي يليه ثم الذي يليه.سادوا الدنيا ونشر النور بعد الظلام وفتحوا البلادشرقا وغربا ليخرجوا الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.لم يتشدقوا ولم يتفلسفوا ويتبجحوا ويتسخدموا ألفاظ ليست في معجم القران الكريم ولا السنة النبويه المطهره.فكان العلم علمهم والفهم فهمهم فكما يقال الممتع المختصر المفيد.بل انهم ردوا وافحموا وألقموا المستشرقين الحجاره ومن ابرز اولئك الاعلام شيخ الاسلام ابن تيمه رضي الله عنهم.فكان كالسد في وجه اهل الضلال

    abudallah (زائر)

    05:18 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    تحياتي أستاذي، الخرافة كائن عضوي ملتصق بالأديان بشكل عام. ولا أرى ضيراً في الاتكاء على البعد الميتافيزيقي الكائن في الدين لمواجهة ما يمكن أن يؤدي إليه الارتهان المجرد للعقل والمنطق. فذو العقل لا بد أن يصل وعقله إن كان متجردا إلى نهايات عدمية تفضي إلى اللاشيء، وبعدها إما الجنون أو الإلحاد، وعلى هذا عدد غير قليل ممن وقع حافره هناك.

    فهد العنزي (زائر)

    05:26 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    الاخ محمد المحمود هذة وقفات مع العذر مسبقا منك
    1- الايمان بالغيب ركن من اركان الايمان
    2- نريد منك تحديد المقصود بالتقليديين الواردة في كثير من مقالاتك فهذة الكلمة تسبب الكثير من سوء الفهم لهذة المقالات
    3- أذا كان هؤلاء التقليديون أقصائيون ,فماذا تسمي أقصائك لهم ؟
    (قد أختلف كثيرا معك فكريا ولكن لايقلل من أحترامي لشخصك الكريم )
    ,

    سليم العمرى (زائر)

    05:52 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    أتفق معك..الحركات الراديكالية في أدبياتها تشنع على اعمال العقل والاخذ بماوراء النص الديني في عمقه الخفي.. وهذا الذي جلب الجمود النصي والتفسير المتوارث الذي نقلوه كابرا عن كابر وحفظوه لحية عن لحية..يجب على التنويريين ان لايغضبوا فهؤلاء الجامدين القابعين والذين تراهم كأنهم يعيشون في زمن سحيق لن يقتنعوا الا اذا داست العقول بنعالها الفكرية على هرطقاتهم الجامدة وكتبهم الغابرة التي علاها الغبار من كثرة الجمود وتمزقت اوراقها واهترأت من كثرة التقليب والترديد والتكرار واللف والدوران !!

    وصل الحربي -المدينة المنورة (زائر)

    06:06 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    ردا على Abdallah
    كتب الفقه والحديث مليئة بمصطلحات لم يستخدمها الرسول وأصحابه, هل يعني هذا أن علماء الفقه والحديث كانوا متفلسفين متبجحين?
    فتح مخك الله يصلحك

    محمد علي (زائر)

    10:31 صباحاً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    اتمنى من الكاتب أن يتحلى بقدر أكبر من الشجاعة ويترك التلاعب بالألفاظ ويفصح بجلاء عن المراد بالخرافة عند التقليديين في ما وراء الطبيعة
    أحسب أن الكاتب غاضه أن من يمم وجهه شطرهم عادوا ليقولوا بحاجة الإنسان إلى تفسير يطمئن إليه لما وراء الطبيعة وأن العقل البشري قاصر عن ذلك وأنهم لعدم إيمانهم بالوحي لا زالوا يتخبطون فحار الكاتب في الأمر هل يتابع أو يمسك العصى من الوسط (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء)
    تسائل هل الإيمان بحقائق الوحي الغيبية خرافة؟
    ا

    أبومحمد (زائر)

    12:12 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    (إن اليائس يبحث في مدى حواسه، وليس في مدى عقله)
    لا شك انك فنان

    صاحبه اللمبه reem A (زائر)

    12:43 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران:85].

    تقليدي (زائر)

    12:46 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    الى الأخ التلقليدي
    ليس من اللآئق اتهام الناس بهذا الشكل
    اعتقد ان الكل يفهم مقصدك من هذه الآيه

    صاحبه اللمبه reem A (زائر)

    01:30 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    وصل الحربي
    يعني تريد أن تنسف تراث الأمة خلال ما يزيد على1400سنة بجرة قلم،أرنا فهمك بماوراء نص ديني واحدفقط في عمقه الخفي كما تزعم تكون فيه أتيت بما لم يأت به الأكابرليس في الدين خفاياوإذا كان في مذهبك أسرار وسراديب فهذا شأنك،راجع قولك(داست العقول بنعالها الفكرية)فأنت سميتها نعال فهذا حسبك،خير لك إماأن تطلب العلم على أصوله أوتبحث عن صنعة تنفع بها هذا البلد ودع عنك قيل وقال،لماذا هذا الاستهتار بتراث الأمة ماذا فعل لك الأكابر إذا كنت فاشلاً فلا ترم عيبك على من مات قبل أن تولد أرنا ماذا قدمت؟!

    ابوسليمان (زائر)

    02:31 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    صاحبة اللمبة
    ذكرت أن لديك كشوفاً واختراعات.هل هي بعد قرأتك لمقالات هذا الكاتب أو بعدها؟وقلت إن ما نور فكرك إلا مقالات الكاتب.وأنت لا يخفى عليك حديث (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله.. ألا وهى القلب)فإذ كان القرآن نور قلبك كما ذكرت فأرجو من الله أن ينير عقلك أيضاً

    ابوسليمان (زائر)

    02:48 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    اذا أمرنا الله عز وجل بإتباع نبيه صلى الله وسلم و أنه الأسوة الحسنة و أن طاعته واجبة و أنها مقرونة بطاعته عز و جل
    فكيف نظن أو نفكر أن السنة النبوية مكذوبة
    قد قال تعالى:( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر 9
    و قال تغالى:(الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا)
    المائدة 3
    إذا أنكرنا السنة فإنا نكذب الله

    أبوعبدالرحمن العتيبي (زائر)

    02:53 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    الكاتب يخفي شيء من الاتهام المبطن للدين الحق الدين الذي ختم سائر الاديان فديننا حق وليس خرافه يا صاحب المعهد معهدك هذا يدرس الاديان الباطله اما ديننا الحق فهو الذي يجب ان يدرس حالة من يقيمون هذا المعهد لانهم يعتقدون انهم يحسنون صنعا وهم والله مرتكبون لاكبر جريمة على وجه المعمورة وهذه الجريمة هي الشرك بالله فكان يجب عليك ان لا تنصاع لترهاتهم واقصائهم للدين الحق وما انضمامك لمن يقصي قال الله قال رسوله ونبزه (الخرافه) الا دليل على الكراهيه والحقد الشنيع الذي يغلي بداخلك.

    محمد عبدالله الاسمري (زائر)

    03:06 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    قال تعالى :(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
    البقرة 3

    أبوعبدالرحمن العتيبي (زائر)

    03:25 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    يا اخ تقليدي، استغفر ربك..
    ماهكذا تورد الإبل، إذا بتنتقد انتقد بأسلوب النقّاد المثقفين وليس بأسلوب الإقصاء..

    شكراً للكاتب مقال موفق هذه المرة، لكن الجزء الاول من المقال لم أفهم منه شيئاً.. وعذراً
    وأتمنى ان تكتب بأسلوب يفهمه الجميع ..

    محمد (زائر)

    03:29 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    موضوع ذو نكهة خاصة لايجيدها إلا كل متذوق للحريات الصغار انظر للحريات العراقية مثلا تجدها قد تكالبت عليها آثار الزمن فكثرت فيها دمامل لايزيلها زائل
    انظر للحريات عندنا هنا تجدها متفاوتة من الشمال للجنوب للوسط وكل وذوقه وما يناسب نوع المطبخ السياسي الذي ينمتي إليه ذوقه وذوق زائريه
    شكرا للكاتب الذي يتحفنا بمقالات دسمة يصعب هضمها من أول مرة

    علي بن سده (زائر)

    05:28 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    أتمنى من الكاتب أن يوضح مقاله حتى يفهم الإقصائيون في مقالك كيف يتم إقصائهم.
    مذكرا الجميع أن الظالمين الإقصائيين الحقيقيين سيقصيهم الله في جهنم
    قال تعالى:( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا )
    الكهف 57

    أبوعبدالرحمن العتيبي (زائر)

    07:16 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)
    الأنعام 21
    (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
    الأنعام 144
    (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)
    السجدة 22

    أبوعبدالرحمن العتيبي (زائر)

    07:24 مساءً 2008/07/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





المقـــال

محمد علي المحمود