جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الخميس 28 رجب 1429هـ -31 يوليو2008م - العدد 14647

اليابان تؤكد خيبة أملها بسبب فشل محادثات تحرير التجارة العالمية

طوكيو - (د. ب. أ):

أعرب رئيس وزراء اليابان ياسو فوكودا أمس الأربعاء عن خيبة أمله بسبب فشل محادثات تحرير التجارة العالمية التي انطلقت في جنيف منذ تسعة أيام في التوصل إلى اتفاق لتحرير تجارة المنتجات الزراعية.

وقال فوكودا في بيان إنه أمر مؤسف للغاية ألا يتم التوصل إلى اتفاق خلال الاجتماع الوزاري لدول منظمة التجارة العالمية رغم المحادثات التي استمرت أكثر من أسبوع.

كانت المحادثات التي انطلقت مطلع الأسبوع الماضي قد توقفت دون التوصل إلى اتفاق ينهي جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية المستمرة منذ سبع سنوات.

كان الاتحاد الأوروبي قد حذر أمس من فشل الجولة الحالية من محادثات تحرير التجارة العالمية في ظل الصعوبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق لتحرير أسواق المنتجات الزراعية في العالم.

وحذر المفوض التجاري الأوروبي بيتر مندلسون من "المستقبل المفزع" إذا فشلت المحادثات في التوصل إلى اتفاق ينهي بنجاح جولة الدوحة لمحادثات تحرير التجارة العالمية المستمرة منذ سبع سنوات.

وناشد مندلسون الوفود المشاركة في المحادثات التوصل إلى اتفاق في الوقت الذي ظهرت فيه احتمالات حدوث انقسام في الآراء بين الدول المشاركة بشأن قضية تحرير تجارة المنتجات الزراعية التي بدا وكأنه قد تم التوصل إلى اتفاق بشأنها يوم الجمعة الماضي.

اصطدمت المحادثات بالخلاف بين الولايات المتحدة من ناحية وكل من الهند والصين ودول أخرى من ناحية أخرى حول الحل الوسط الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة الماضي من أجل إتمام جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية المستمرة منذ سبع سنوات.

تصاعد الخلاف بعد رفض كل من الهند والصين بشكل خاص فتح أسواقهما الزراعية بصورة أكبر حيث ترفضان التخلي عن آليات دعم المزارعين في البلدين.

وردا على هذا الموقف اتهمت الممثلة التجارية الأمريكية سوزان شواب البلدين بنسف الحل الوسط الذي تم التوصل إليه بعد جهد بالغ وقالت إن الولايات المتحدة قدمت تنازلات كبيرة وبخاصة فيما يتعلق بإلغاء دعم القطن الأمريكي.

في الوقت نفسه أبدى مندوبو بعض الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية تعاطفهم مع الهند والصين قائلين إنه مازال هناك أعداد كبيرة من المزارعين الفقراء في الهند والصين ويحتاجون إلى مساندة الدولة لهم وأنه يجب تعزيز الأمن الغذائي والزراعي لمثل هذه الدول وليس إضعافه عن طريق السماح بدخول الواردات الرخيصة إلى أسواقها.

يدعم القطاع الأكبر من الدول النامية والفقيرة في منظمة التجارة العالمية الموقف الهندي الصيني.