بحث



الاربعاء 27 رجب 1429هـ -30 يوليو2008م - العدد 14646

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
الجماد الذي نعشقه..!

هدى السالم
    بقدر ما يمنحه السفر من متعة وتجديد.. بقدر ما يزداد يوماً بعد يوم صعوبة وتهديداً..!! التهديد ضد المفاهيم.. ضد العقائد.. الجنسيات.. الألوان... الأديان ..

منذ سنوات قريبة لم يكن المسافر يحمل أكثر من توقعات جميلة وآمال مفعمة بحب التغيير والإقبال على ذلك التغيير بالكثير من الفرح والود لم يكن الكثيرون من المغادرين يهتمون بجمع معلومات بسيطة عن جهة الوصول فالأهم هو الطقس و... العملة..

أما اليوم فنحن نحزم أمتعة السفر ونكبلها بالمواعظ والتحذيرات والخوف من الناس والأمراض والحوادث وأصعب التوقعات الاجتماعية والسياسية والنفسية والصحية...

لا أدري هل وعينا للأمور أصبح أكبر..؟

أم أن العالم بات رغم صغره معقداً أكثر...؟

فأصبح من الضرورة جداً معرفة طبيعة وعقائد وسلوكيات وتاريخ المنطقة المعنية تحسباً لأي أمر قد يقلب متعة السفر إلى قضية لا تنتهي بانتهاء العمر..!!

ولعل الشبكة العنكبوتية لها الفضل بعد الله في تلك الاستعدادات المعلوماتية التي أصبحت خطوة حتمية في سبيل رحلة بعيدة عن أي منغصات..

على أية حال يبقى أجمل ما في السفر العودة بشوق إلى هذا الوطن والإحساس بدفء أمنه وود أرضه فرغم كل ما تراه العين من جمال خارج حدود هذه الأرض الطيبة يبقى كل شيء بعيداً عن إحساسك بالانتماء.. سعادة ناقصة وفرحة مؤقتة يلفها الخوف والإحساس بأنك غريب..!!

@ عجيب هذا الشعور الذي يشدك إلى قطعة من الجماد نسجت معك عهد أنفاسك الأولى وشهدت أولى صرخاتك في الحياة وأن يكون الموت في سبيل الدفاع عن هذه القطعة من أعلى درجات الإيمان..

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السفر غير ضروري،


فرح- عرعر
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/07/30

 


لماذا جماد !!! بل هو حياة... والجماد لا حياة فيه :)
سلمتِ


عنّادة،
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/07/30

 


صدقتي استاذتي
لا أدري هل وعينا للأمور أصبح أكبر..؟
نعم هو كذلك
وليس بالعجيب لهفتنا واشتيقنا لهذه الارض
نجوب الدنيا
لكن
كاننا سفرنا هذا ليس لمتعه الترحال !!
وانما كما ذكرتي لتلك اللحظه التي نعود فيها الى الوطن
وليكن عجبك من هذه النقطة وليس لما يشدنا لهذه الارض وليست جماد بل روح نستمد منه تمسكنا بالامل والحياة وقلبا نابضا لا نعي حنانه الا بالبعد عنه...
احترامي وتقديري لما خط به قلمك


ماجد التويم
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/07/30

 


فعلا يا استاذتي...
عندما اكون عائدا من الاجازة الخارجية اكون مشتاق للوجوه العابسة اللتي لا اعلم سبب عبوسها...و الاماكن الممنوع علي دخولها في وطني.. وكثرة المحرمات وقلة المباحات بسبب اناس يحرمونها و في الخارج يفعلونها بكل فجع..غلاء الايجارات..جشع الفجار اه اقصد التجار...و سوق الاسهم و مدخرات عمري الظائعة فيه. حلم امتلاك قطعة صغيرة من هذا الوطن الغالي لاسكن فيه انا و اولادي. التعليم... الصحة...اذا في صحة اساسا..الامن المسلوب من شوية بنقالية وشويه مراهقين...فعلا هذه مشكلة البرج العاجي
ي


سامي البقمي- الرياض
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/07/30

 


اخ سامى تعليقك احسن من الموضوع نفسه


الكاسر
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/07/30

 


سافر ففي الأسفار خمس فوائد.. تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد !! السفر متعة وتغيير خاصة في ظل عدم وجود مغريات للتنقل في الداخل !! مع الأخذ في الإعتبار الإحتياط والمعرفة التامة بطبيعة وقوانيين الجهة المقصودة " إحذر تسلم "، ببساطه ليس هناك مايغري بالبقاء تحت هذه الحرارة والغبار اللذين لاينقطعان " وأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ".


ابومتعب الذكي
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/07/30

 


تحية الأخ / سامي البقمي فقد أصبت الحقيقة


الصقري
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/07/30

 


مقال رائع كعادتك أستاذه هدى
الله يعطيك العافية صح كلامك نشتاق للوطن مهما بعدنا عنه بكل صدق


nono
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/07/30

 


الله يعمرلك.مملكه بالجنه يا هدى...@
مقالك...تنمية اليوم نفقدها في شهادات ميلادنا اليوم...@
بعد ما فقدنا الرضاعه الطبيعية من..{ حنان الدوله }
وصبح الحب يغراد خارج الحدود+
التربية بيد..فيز وزارة العمل+
والصحه تحتاج لدواء الضمير الغائب+
الأمن صار..مخيف مع عماله نحن لها بئر فرصه للسرقه@
وربي يا هدى الان وليس غدآ @
المواطن هو..الغريب في وطنه@
وين الحياه اللي معها تذوب كل الاحقاد ,الجحود ,الجمود @


بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن}
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/07/30

 10 


الاخ سامي البقمي, مستغرب كيف تعاني من كل هذه المشاكل والفقر عندما تكون عائدا من الاجازة الخارجية وكيف يصير هذا التناقض وعلى كلامك مفروض لايذهب في اجازة الا اصحاب البرج العاجي التجار امثالنا والفجار بمنطقك المتناقض


من سكان البرج العاجي
ابلاغ
06:17 مساءً 2008/07/30

 11 


الأستاذة المحترمة/ هدى السالم حفظك الله،
مقال قمة في الروعة بالوفاء للوطن الغالي وحبنا للوطن والأرض،
وجميع الجمادات صماء بكماء لا فائدة منها، ولكن الجماد التي تتحدثي
عنه شاذ بكل ما تعني الكلمة من معنى، هذا الجماد هو الذي يجعلنا
ننعم بالحياة المستمرة باستنشاقنا هوائه بعبقه ورائحته المميزة وهو
الذي أعطائنا جميع وسائل الراحة والرفاهية، وهو الذي من خيراته تلقينا
الدروس العملية والنظرية بالمجان داخلياً وخارجياً وتمتعنا بخيراته عملياً،
وهو نفس الجماد الذي سنُدفن يوماً داخله وسيستمر هو بعطائه.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
07:13 مساءً 2008/07/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية