الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الطامحون.. والمتخلفون!!


يوسف الكويليت

كل مغامر لديه حلم أن يكون زعيماً تهتف باسمه الجماهير ويجيّر وسائل الإعلام لمديحه، ويحشد الناس في الطرقات لاستقباله وتوديعه، والمالك لكل شيء في بلده، عندما يتمكن من تحقيق هذا الحلم، وقد رأينا كيف أصبح الضباط المغامرون بالانقلابات، وإعلان البيان الأول هم سادة شعوبهم ليُبتلى العالم الثالث بأكبر نكساته بعد تحرره من الاستعمار، وليقع في أسءر المغامرين من دكتاتوريات لابسي (الخاكي)..

وكل منظمة تطرح أيدلوجية شمولية تعتمد على فكر يساري أو يميني، ديني أو لا ديني، تساورها الآمال بأن تكبر لتكون دولة، وهذا حدث في بلدان متقدمة ومتخلفة، وتحولت إلى وباء عالمي كما حدث للنازية والفاشية والشيوعية..

وكل دولة تأتي بنظام تعسفي أو ديموقراطي، وتبني قاعدة صناعية وعسكرية متقدمة على غيرها، فإنها تذهب إلى أبعد من نطاقها الجغرافي للتمدد على الجيران، وما بعدهم حتى تشكل امبراطورية عظمى. وشواهد التاريخ كثيرة في نشوء تلك القوى وزوالها عندما يأتي الدمار من داخلها لتتحلل وتسقط..

عالم اليوم تسيطر عليه قوة واحدة لديها المرونة في التطور والاستمرار حيث نجد أمريكا هي المهيمن على الاقتصاد العالمي، والقوة العسكرية، وأكبر منتج للسلع الاستراتيجية والترفيّة وغيرها، وأكبر مستورد وسوق للمنتِج الآخر، وعندما ينحدر اقتصادها، أو ينزل سعر الدولار يدور العالم في نفس الحلقة من الصدمات المتتالية، ومع ذلك فهي تعيد النظر الآن في استمرار هذه الامبراطورية العظمى، لأن المزاحمين بدأوا يدخلون نطاقها، بالتعادل أو التفوق خلال العقود القادمة وهذا الزحف يأتي من عمالقة آسيا والاتحاد الأوروبي، وكذلك البرازيل..

سوق المنافسة مفتوح بدخول عضوية الدول المتقدمة، إذ لم يعد للجغرافيا واتساعها القوة إلا عندما تتحول إلى مصادر عطاء بشري ومادي، وحتى الحجم السكاني عندما نرى دولاً شبه مجهرية تضاعف دخلها عشرات المرات عن دول تكبرها بالإمكانات والبشر، وحتى قِدم التاريخ ونشوء الحضارات القديمة..

ومع أن العالم دخل مراحل التزاوج السريع بانتقال المعلومات والأحداث ونشر العلوم والمعارف، إلا أن من يستفيد من هذه الفرص فإنه يستطيع طرح استراتيجيات مرحلية وطويلة الأجل. والتجارب متوفرة، ويبقى موضوع الإصلاح هو التحدي الأكبر أمام فساد معظم أنظمة الدول المتخلفة..

فقد تحولت الامبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس إلى مؤسسات وصناديق مالية وإنتاج، وتدوير للاقتصاد في دوائر متعددة تديرها، وتعمل بها طاقات بشرية منظمة تدرك عامل الزمن والارتقاء بالتعليم والتدريب وقياس قدرات الأفراد والجماعات على الأداء المنظم والمنتج، وتحويل الإدارات غير الفاعلة إلى التقاعد بوجود الحكومة (الإلكترونية) التي اختزلت الوقت ومدت في ساعات العمل مع التوسع بالإجازات وحالات الترف كمرادف آخر..

البيئة العربية الراهنة، تخرج من أزمة لتقع في أخرى، حيث كل شيء يذهب للهدر رغم توفر كافة الإمكانات والعوامل التي تخلق المردود المالي، والتطور الإنساني، لكن الأنظمة التي لا تزال عائقاً أمام كل شيء، أخضعت شعوبها للسلوك الاستهلاكي والإنتاجية البطيئة وشبه المعدومة، وهنا جاء تراكم أعداد العاطلين والجوعى، وفاقدي الحماس حتى للانتماء والمواطنة، وفي هذا الاتجاه تصاعدت الأزمات وصرنا نتاج عجزٍ وتكاثرٍ بين شعوب تنظم نفسها وتبني قدراتها..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 25

  • 1
    شكرا وجزاك الله خيرا

    عبدالرزاق - زائر

    06:12 صباحاً 2008/07/30


  • 2
    سعادة الأستاذ الفاضل /يوسف الكويليت حفضة الله ونفع بعلمه الجميع
    لقد عبرت عن رأئ الشارع العربي الذي بات متعطشاً و يراهن على التنمية المستدامة عند الدول العربية والأسلامية وكل المسلمين في كل أصقاع الأرض، لولا بضع القيادات الفاسدة التي لا تفكر إيجابياً لها ولشعبها ولجيرانها. وتتحلى بنظر قريب ليس في صالحها ولاصالح شعوبها. حان الوقت لمزيداً من الأستثمارات البينية،ولتأمين الغذاء، وإندماج الشركات والبنوك والعملات، وإندماج أسواق الأسهم، حان وقت التغيير الإيجابي للمصلحة التنمية المستدامة البينية.

    أبوعبدالرحمن الشافعي - زائر

    07:12 صباحاً 2008/07/30


  • 3
    ستاذ:يوسف
    كما تعلم نحنو العرب هم الذين اعطو الحضارات للغرب وكما تعلم ماحدث في الاندلس.ولكن القوه والسيطره والهيمنه الغربيه جعلت العرب في تفكك وللاسف
    العرب اصحاب خبرات وعقول جباره ومفكره ولكن الكل يريد السلطه والمركز والاوضاع الراهنه بالبلاد والحروب وعدم الاستقرار وكثرت التهديدات والتهامات من الغرب والعالم الغربي وتشتت رئساء الدول وخوفهم من ان تتوجه الانضار لهم جعلت الوحده ليس هدف بنسبه للعرب الكل يريد البعد عن الدوله الاخرا كي لا تظم بالتهام معها.

    خالد وليد العياف - زائر

    07:27 صباحاً 2008/07/30


  • 4
    إذا كان العرب..يعتبرون الغرب عدواً لهم..
    فإن كثيراً من مفاتيح..تقدم و تطور العرب..موجودة في ثقافة عدوهم هذا.
    المبادرة الفردية و الحرية..من أهم أسرار تفوق الغرب على غيرهم..في كل شيء.
    المواطن في الغرب..محور كل شيء..
    وأما في البلدان العربية..الحكومات هي محور كل شيء..
    عندهم..عقل الإنسان هو الذي يصنع المستقبل..
    وأما عند العرب..الحكومات هي التي تصنع المستقبل..
    في الغرب..لا وصاية لأحد على أحد..
    وأما العرب..فالكل وصي على الكل..
    هم..يعتمدون على التفكير العقلاني..
    أما نحن..على الإنفعالات

    صيد الشوارد - زائر

    07:41 صباحاً 2008/07/30


  • 5
    مقال رائع للاستاذ يوسف ويعبر عن الواقع.
    نحن بصراحة نعيش على الدعاية في كل شي ونبحث عن أي أنجاز حتى أجراء عملية فصل طفلين توائم نجده ليس تعاطفاً مع حالتهم بل للدعاية وعمل أنجاز مما يضحك العالم علينا وسبب هذا في نظري الاحساس بالنقص ومحاولت التعويض.
    حتى القصائد تجد فيها مبالغه ولو لدينا قمر صناعي لأصبحنا ملوك الارض والسماء
    والعياذ بالله وأقول في نفسي أين باقي الدول.
    وأذا رجعنا الى العالم العربي لوجدناهم مجرد أسماء وبراميل بترول أين نحن من
    الذي أخترع كوع الريحه وازال روائح المجاري من أورباء.

    عبدالرحمن السواجي - زائر

    10:05 صباحاً 2008/07/30


  • 6
    حضارة امريكية الجبارة كدولة عظمى اعتمدت على استقطاب العلماء العرب والمسلمين والعلماء الالمان والهنود وغيرهم فامريكا خليط من الشعوب الغير اصليين واصبحو سكان امريكا الحقيقيين اقلية من الهنود الحمر
    امريكا شجعت الاختراع والمخترعين وشجعت الابتكار والمبتكرين وشجعت البحوث العلمية واغرت العلماء بالمال والدعم المعنوي من سكن فاخر وسيارة فارهة وراتب ضخم وتامين شامل لأسرة العالم واعطتة كل مايريد فاصبح يعمل ليلا نهار من اجل اختراع او ابتكار وهكذا نهضت امريكا!!!
    حتى المال اذا صاحبة غير متخصص سيفشل !!!

    ابو تركي - زائر

    10:11 صباحاً 2008/07/30


  • 7
    أن شاء الله طموحنا كسعوديين أن نهتم بجانب العلم حتى في الاقتصاد والمالية والتجارة فكيف نجذب تريليونات من العملات الصعبة والبنية التحية تحتاج لأعادة نظر فمثلا انطفاء الكهرباء في اربع مناطق سبب خسائر في المصانع والانتاج
    لماذا لا تكون عندنا خمس اضعاف مولدات الكهرباء؟!
    كذلك في الاتصالات خدمة الانترنت بطيئة
    خدمة الواي ماكس محدوة وغالية خدمة الواي فاي محدوة وغالية
    خدمة نقل المحاضرات العالمية وهو اجتماع او حدث على الهواء بالانترنت غير متوفرة وغالية.هل نحن متخلفون!؟
    التنافس الاستثماري للأقناع!

    ابو تركي - زائر

    10:34 صباحاً 2008/07/30


  • 8
    ضعت يدك على الجرح نحن بالفعل نعاني هذه المشكلة أنت أكثر من رائع حين صدقتنا وقلت ((لكن الأنظمة التي لا تزال عائقاً أمام كل شيء، أخضعت شعوبها للسلوك الاستهلاكي والإنتاجية البطيئة وشبه المعدومة، وهنا جاء تراكم أعداد العاطلين والجوعى، وفاقدي الحماس حتى للانتماء والمواطنة، وفي هذا الاتجاه تصاعدت الأزمات وصرنا نتاج عجزٍ وتكاثرٍ بين شعوب تنظم نفسها وتبني قدراتها..))
    فمتى تعي هذه الأنظمة مسؤولياتها وتبعد عن الدكتاتورية وتبدأ مسيرة تمكين شعوبها من المشاركة الحقيقية في رسم سياساتها

    عبيد الدوسري - زائر

    11:15 صباحاً 2008/07/30


  • 9
    صدقت وسلم قلمك ويدك.. فنحن في حالة لايعلمها الا الله من التخلف والتناقضات التي تزداد يوماً بعد يوم، ونحن لاحراك بنا وكأننا تحولنا الى جمادات !! الدول طارت بأرزاقها وذهبت بعيداً عنا والفجوة بيننا وبينهم تزداد كل يوم ونحن أيضاً نتفرج ونطالع ونقرأ دون أن يحرك ذلك فينا ساكناً، ياحسرة على العباد، العالم يتقدم وعالمنا العربي المريض يتأخر ولايجد من يعالجه، فنحن حائرون مشتتون ننتظر من ينقذنا مما نحن فيه " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " !!.

    ابومتعب الذكي - زائر

    11:44 صباحاً 2008/07/30


  • 10
    أبدعت ياأستاذ يوسف
    وصفت وحللت وعللت

    البيئة العربية خلدت سنوات في سبات عميق تديره "سياسة المسكوت عنه"
    هذه السياسة التي رأت بزوغ أيديلوجيات دينية أو سياسية وسكتت عنها
    وهذه السياسة التي رأت الفساد المالي والإداري وسكتت عنه
    وهذه السياسة التي رأت أنظمة شمولية "قاتلة" وسكتت عنها

    وبحدوث ثورة تقنية معلوماتية إعترضها تيارات الظلاميون ولم يفلحوا
    أصبح المسكوت عنه "مفضوحا" أمام الرأي العام العربي
    الذي دفن في كهوف "ظلامية" سنوات عدة

    وعندما دخل للعرب النور.. وجدوا أنفسهم في ذيل قائمة العالم!

    عبدالله بن محمد - زائر

    11:50 صباحاً 2008/07/30


  • 11
    بسم الله
    استاذى الكريم
    كل شى يولد فيه سر فنائه
    وقد وصف العالم الثالث الذى استجار من الرمضاء بالنار
    وقد كان الخلف اسوء بكثير من السلف
    حتى انهم قالو فى الا امثال ماتجرب خيرى حتى تشوف غيرى
    هذه الوليات المتحده دولة فتية كانت تخضع لكثير من الدول المستعمره معرها
    لايقارن بغيرها من الدول فهى فى ريعان شبابها
    لقد استفاد حكماء امريكا من اخطاء الدول ووضعوا دستوا يحافظ كيان امريكا
    ويحفظ كرامة الا انسان ويفتح با ب التننافسح فى سبيل الا فضل
    احتى اصبح المواطن الا امريكى كئنه من كوكب غير الذى

    ابو مهند - زائر

    11:54 صباحاً 2008/07/30


  • 12
    يتبع
    غير الذى نعيش فيه لما يتمتع به من احترام دولة لمواطنيها مهما كانوا
    لا عجب ان يحب الا امركيين دستور بلادهم ويبدعون فى كل المجالات
    ويتفانون فىحب امريكا لقد غشف بحب امريكا شعوب كثيرة
    حتى الذين كانو يمجدون ماركس ولينين عشقوا امريكا
    كان الا تحاد السفييتى هو الند لامريكاء ولكنه اديولوجية بعكس فطرة البشر لهذا
    انهار وهولا يتجاوز عمر ستالين
    ان المنافسون للمبراطور ية العظماء قادمون ولكنهم عند ما تقارنهم بها اقزام
    ابتداء من الا انسان الحر الذى ابدع فوضع بلاده فوق الكواكب
    هذه بلاد الا ابداع

    ابو مهند - زائر

    12:08 مساءً 2008/07/30


  • 13
    غريب أمرك يا بن كويليت...اليوم...@
    مقالك اليوم..كان تخص به...المجتمع المحالي الوطني @
    وتقول بمعنا الصدق والفيصل في الطرح بدون ريبه وخوف من الحذف من الكتابه@
    {الطامحون...هم المواطنون...والمتخلفون..هم..صناع الخطط الخمسية للتنمية}
    فشلنا في الحرب على الفقر+
    فشلنا في الحرب على المرض+
    فشلنا في الحرب على السرقه+
    فشلنا في الحرب على البرد والحر +
    فشلنا في الحرب على المعيشه+
    فشلنا في الحرب على التطرف+
    فشلمنا في الحرب على والطلاق والبطاله والقبليه+
    ونجحنا في الانحلال,ثقافة الاستثمار في القنوات@

    بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} - زائر

    12:10 مساءً 2008/07/30


  • 14
    استاذي الكاتب :
    تتلخص اسطر مقال اليوم بطرح سؤال بالغ الاهمية
    لماذا تخلفت الحكومات العربية بكل امكانياتها ومواردها وموقعها الاسترتيجي
    بينما تفوقت دول اخرى ؟

    ليلى - زائر

    12:44 مساءً 2008/07/30


  • 15
    مقال رائع وحكيم. العدل والعلم والقضاء على الفساد مفاتيح التطورلاي امة اي عوت الرشد بالرشد وليس بنظم شمولية اجرامية هجرت وقتلت ابنائها واعتدت على جيرانها(ومع أن العالم دخل مراحل التزاوج السريع بانتقال المعلومات والأحداث ونشر العلوم والمعارف، إلا أن من يستفيد من هذه الفرص فإنه يستطيع طرح استراتيجيات مرحلية وطويلة الأجل. والتجارب متوفرة، ويبقى موضوع الإصلاح هو التحدي الأكبر أمام فساد معظم أنظمة الدول المتخلفة.. )

    د. هشام النشواتي - زائر

    12:57 مساءً 2008/07/30


  • 16
    يوسف الكويليت السلام عليكيم مقال رائع. البيئه العربيه تطمح للقضاء على الاقطاعين الخبثاء الطابور الحامس الذين يستقدمون ويكفلون الوف العمال الاجانب مقابل مبلغ شهري وتركهم يهمون في الشوارع يبحثون عن عمل. عندما تجد ان السوق في بيئتنا تحول بقدرة الله ثم بقدرة المسؤلين لسوق عمل لاهل الوطن بسبة على الاقل 75% بدل النسبه الحاليه 99% عماله وافده عندما يتم التخلص من اغراق الاسواق بالاف المطاعم والبوفيات والمتاجر والصدليات ومحطات الوقود والتي يعمل فيها مقيمين اجانب ولحسابهم الخاص فسوف يكون حالنا افضل

    حسن اسعد الفيفي - زائر

    01:32 مساءً 2008/07/30


  • 17
    هل سالنا انفسنا لماذا اهملنا الغاز للتصدير والتعدين من اكثر من 75 سنة؟!
    هل سالنا انفسنا لماذا لا تكون لنا عملة رئيسية عالمية مثل اليورو والدولار مرتبطة بالذهب الاصفر ومغطاة بالذهب فنحن دولة غنية جدا والمفروض ماتبع عملة امريكا ارتفاعا وانخفاضا !!
    لماذا لا نصدر الغاز عالميا بالانابيب والناقلات الضخمة؟!
    حتى في التجارة متخلفين والدليل ضعف الاستثمارات الاجنبية المفروض توصل بالتريليونات بالعملة الصعبة استثمارات في الصناعات الثقيلة والكترونية ونقل وتوطين التقنيات؟!
    لماذا طرقنا الطويلة متخلفة؟!!!

    ابو تركي - زائر

    02:02 مساءً 2008/07/30


  • 18
    ياليت يبحث ويدرس مجلس الشورى ويعتمد بدل الاف من المطاعم والبقالات وصوالين الحلاقة والمشاغل والورش يكون عندنا شركة قابضة راس مالها لا يقل 30 مليار بهدف تنظيم العمال بالبلدفي كل الميادين
    فبدل من مائة بقالة صغيرة يكون سوبر ماركت تسعود السعوديين
    بدل عشرة ورش بالصناعية ورشة واحدة تسعود
    بدل مائة صالون حلاقة صالون واحد كبير
    بدل مائة مشغل يكون مشغل نسائي ويسعود
    بدل مائة مطعم يكون مطبخ واحد كبير ويسعود
    الاجانب يرحل منهم 80% واغلبهم عاطلين مع استخام الامن نظام البصمة للأبهام والعين. حتى يعم الامان

    ابو تركي - زائر

    02:16 مساءً 2008/07/30


  • 19
    نعم ياأستاذ تقول فى مقالك :-
    (البيئة العربية الراهنة، تخرج من أزمة لتقع في أخرى، حيث كل شيء يذهب للهدر رغم توفر كافة الإمكانات والعوامل التي تخلق المردود المالي، )
    وماذا تتوقع بالله بعد 60 عاما من التغييب والظلم والإستبداد والإستئثار بالحكم والفساد والتضليل !
    مسكينة الشعوب العربية !

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    03:04 مساءً 2008/07/30


  • 20
    متخلفون والنهاية حبل المشنقة من الصليبيين الصهاينة!!!

    ابو تركي - زائر

    03:37 مساءً 2008/07/30


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة