• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 339 أيام

نبه إلى أن الدول العربية تواجه تحديات حرجة للغاية

د.جويلي : إقامة السوق العربية المشتركة أصبحت ضرورة بقاء وليست شعارات ترفع

القاهرة : مكتب الرياض

    أكد الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية د. أحمد جويلي على ضرورة إقامة السوق العربية المشتركة وتحقيق الوحدة الاقتصادية والتكتل العربي لإنقاذ المنطقة العربية ومواجهة التحديات الخارجية والتكتلات الكبرى التي أصبحت ظاهرة عالمية يموج بها العالم بأسره.وقال د.جويلي في تصريحات للصحافيين أمس "الثلاثاء": إن إنشاء السوق العربية المشتركة أصبحت ضرورة بقاء وليست شعارا يرفع فقط ".ونبه الى أن الدول العربية تواجه عددا من التحديات الخارجية في مقدمتها التكتلات الضخمة في وقت لايوجد فيه تكتل للدول العربية حتى الآن حيث توجد فيه السوق الأوروبية المشتركة والنافتا لدول امريكا الشمالية والميركسور بأمريكا الجنوبية والآسيان لدول شرق آسيا وغيرها من التكتلات الضخمة والتي تعني تمتع أعضائها بقوة اقتصادية وسياسية هائلة في مواجهة الآخرين.ولفت الى أن هناك ايضا الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية منظمة التجارة العالمية ومنها اتفاقية تحرير السلع والخدمات والملكية الفكرية، مطالبا في هذا الإطار بضرورة وجود تنافسية عربية للوقوف في وجه السلع المستوردة والمنتجات العالمية ومنافستها الخطيرة للسلع الوطنية خاصة في ظل ضعف التصدير العربي للخارج . ونوه د.جويلي باتفاقيات الشراكة الأورو -متوسطية في إطار عملية برشلونة التي بدأت عام 1995الى جانب اطلاق الاتحاد من أجل المتوسط وكلها توسعات للدول الأوروبية من أجل الاستفادة من الدول الموجودة جنوب البحر المتوسط، منبها الى ان ذلك يأتي في وقت لم تخط فيه الدول العربية خطوات كبيرة نحو التكتل رغم قرار مجلس الوحدة الاقتصادية بإنشاء السوق العربية المشتركة منذ عام .1964إلا أن د.جويلي اعتبر أن اقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في مطلع عام 2005والتي أصبحت بموجبها الجمارك "صفرا" بين دول المنطقة يمثل أكبر انجاز حققه العرب في تاريخهم الحديث وأوضح أنه باقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى يكون العالم العربي قد بدأ في تنفيذ المرحلة الأولى لتحقيق الاتحاد الاقتصادي العربي، مشيرا الى أن القمة الاقتصادية المقبلة بالكويت في شهر يناير 2009ستصدر قرارا بالانتقال للمرحلة الثانية وهي إقامة الاتحاد الجمركي العربي بمايعني وجود نظام جمركي عربي واحد للتعامل في مواجهة العالم الخارجي على أن يعقبها في عام 2015إقامة السوق العربية المشتركة وأخيرا في عام 2020يتحقق الاتحاد الاقتصادي العربي بوجود سياسات اقتصادية ومالية واحدة وبالتبعية عملة عربية موحدة . ونبه الى أن الدول العربية تواجه تحديات حرجة للغاية مثل الطاقة والبترول والتي إذا تعرضت لمشكلات ستنعكس سلبا على المنطقة الى جانب مشكلة الوقود الحيوي للحد من ارتفاع اسعار البترول والطاقة البترولية فضلا عن مشكلة الأمن الغذائي والمياه وغيرها، مشيرا في هذا الإطار الى أنه بالرغم من أن مساحة الدول العربية تمثل 10في المائة من مساحة العالم وعدد سكانه 5في المائة من عدد السكان في العالم.. إلا أن نصيب المنطقة العربية من المياه لايتجاوز نصف في المائة فقط وهي مسألة خطيرة للغاية في وقت تمثل فيه المياه المحدد الرئيسي للتنمية، داعيا الى ضرورة تنمية الموارد المائية وترشيد استخداماتها .






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات