أعتقد ان واقع حال السينما في السعودية يمثل أبرز أشكال الخصوصية السعودية..، حيث نسمع ونقرأ عن انتاج أفلام سعودية سينمائية وليست تلفزيونية..، بل وشاهدنا بعضها مما يؤكد أنها حقيقة وليست أحلاماً.. بل وصل الأمر بنا إلى أن بعض تلك الأفلام فازت بجوائز تقديرية ربما لأنها تمثل شكل الخصوصية تلك وليس لجدارتها اقول ربما وليس مؤكداً لأنني هنا اقيس على تسابق الإعلام الخارجي على أي منتج نسائي سعودي وإن كان دون المستوى حيث تكفيه شهادة الأنثوية السعودية فقط..؟.
عموما نعود للسينما السعودية حيث أصبح هناك مهرجان وانتاج وعدد غير قليل من الافلام بل ان بعضها على وشك عرضه في دور سينما عربية.. وبعيداً عن قناعاتي الشخصية اتساءل لماذا نحن نناقض انفسنا إلى هذا الحد..؟ بداية لا اعتقد أن افتتاح دور عرض سينمائي سوف يسبب فساداً اخلاقياً عند ابنائنا لأن نسبة غير قليلة منهم تشاهد الأفلام العربية والغربية عبر أكثر من طريقة أي أن الأمر بكل واقعية لن يتجاوز انشاء مكان أما التأثير الثقافي فهو غير جديد.. بل اخشى ان اقول انه خارج سيطرتنا كأسر أو كمجتمع لأنه يأتي عبر أكثر من مسار..؟
تزايد أعداد الأفلام السعودية يكشف حالة الخصوصية السعودية في أحد الجوانب الثقافية وهي المشهد الدائم لإثبات الخصوصية حيث نجد تبايناً غير طبيعي في المشهد الثقافي السعودي على وجه العموم..
السينما السعودية مولود غير شرعي حتى الآن رغم إقامة مهرجان الافلام السعودية تحت مظلة وزارة الإعلام..، والسبب أن الكل يتنصل منها إلى حد أن البعض يدعمها ويرفض في ذات الوقت افتتاح دور عرض لها.. مع ان افتتاح تلك الدور أفضل في حال كانت تحت مظلة مؤسسة رسمية.. وبحيث تكون العروض خاصة بالنساء والاطفال مرة والرجال والشباب مرة اخرى.. لتكون احد مصادر الترفيه المنظمة خاصة للشباب لأنها بأي حال أفضل من الاستراحات البعيدة والمغلقة على شباب يبحث عن التسلية وقد يخطئ كثيراً ليصل للترفيه البريء..؟ خاصة وأننا للأسف نحاول دائما أن يكون ترفيه ابنائنا غالباً في اماكن بعيدة ومغلقة تبتدئ بالملحق في المنزل وتنتهي بالاستراحة هنا أو هناك..
الخصوصية السعودية الثقافية جعلت من بعض الأفلام السعودية محل تقدير واهتمام مبالغ فيه إلى درجة أن بعضها نال شهادة تقدير من بعض المهرجانات العربية وربما في القريب العالمية لأنها تحمل هوية الخصوصية الثقافية السعودية.. وحتى نتجاوز كل اشكال الخصوصية أؤكد للسينمائيين السعوديين أن عليهم ان يعملوا وفق فلسفة اجتماعية ترتكز على مسؤوليتهم الوطنية والإنسانية لمرحلة وطنيه مهمة تتطلب وعيا وليس طموحاً فقط.
1
صح لسانك ياأختي العزيزة بصراحة تناقض عجيب لدينا أفلام سعودية تدعمها وزارة الاعلام ولا يوجد لدينا دور عرض..
محمد الشهري - زائر
04:14 صباحاً 2008/07/30
2
د/ هيا انت محقه فى المطالبه بانشاء مثل هذه الدور حتى تكون المتنفس لهؤلاء الذين يسعون لمشاهدتها بكل الطرق وبأى وسيله ولكي فائق التقدير ولى ملحوظه ليست على المضمون ولكن على تحرير المقال
ففى كتابة المقال يراعى عدم تكرار الكلمه والاستعاضه عنها بضمائر كلما امكن كالخصوصيه تم تكرارها اكثر من خمس مرات وهذا غير مقبول من ناحية الشكل عند كتابة المقال،مع اعتذاري وخالص شكري وتقدير لشخصكم الكريم
رشا حمزه - زائر
06:11 صباحاً 2008/07/30
3
شكرا وجزاك الله خيرا
عبدالرزاق - زائر
06:14 صباحاً 2008/07/30
4
موقفي حيال الكثير من القضايا كقيادة السيارة والسينما واكل الرز وشرب الماء يعتمد على خيار الغالبية وشهادة الخارج لا تمثل الشعب المادحة والناقمة والداعمة والمعارضة اخرجي من تلك الشعارات ومارسي دورك كمثقفة تعي خيار الغالبية وأهمية احترامه.
سليمان الصقعبي - زائر
08:23 صباحاً 2008/07/30
5
المشكلة ياصديقي ان اغلب تلك الافلام اتت بامور غريبه عن مجتمعنا بل متنافيه مع تقاليدة الحسنه شرعا وعقلا بصراحة من يقوم على تلك الافلام محدثي جنسيه لم يندمجوا مع المجتمع بعد ولا يعرفون ثوابته وقيمه بشكل صحيح
واغلبهم ركب موجه حريه المراة وكان مجتمعنا يظلم المراه وهو الذي يعتمد على الدين ويقيم سلوكة وشخصيته على اساس الشرع بل وعاداته لكن نقول
اذا كان ولا بد من انتاج افلام سينمائيه فلا بد ان تراعي القيم والعادات والا لسنا بحاجه لها ملاحظه لمنسمع عن نشاء مركز بحوث وكان ما ينقصنا هو افلام السينما
ابو فارس - زائر
08:47 صباحاً 2008/07/30
6
دكتورة هيا/
.
في مجتمعنا فئة متطرفة من الناس تمسك بمراكز القرار الثقافي والإعلامي.
.
أنت تطالبين بإفتتاح دور للسينما، بحيث تذهب العائلة إلى مقاعد السينما لتشاهد فيلما، تماما كما تذهب إلى المطار لكي تجلس على مقاعد الطائرة المختلطة، أو كما تذهب إلى البيت العتيق لكي تطوف حوله طوافا مختلطا.!
.
ولكن وربي لو إستطاعوا تقسيم الحرم إلى حرم نسائي وحرم رجالي لفعلوا، ولو إستطاعوا جعل الحج أيام للرجال وأيام للنساء لفعلوا.!
.
فطلبك بعيد جدا عن واقعنا المزري.!
مريم إبراهيم - زائر
09:59 صباحاً 2008/07/30
7
الله يعطيكي العافيه والله انك صادقه شكري وتقديري لكي
ابو حسن - زائر
10:42 صباحاً 2008/07/30
8
د. هياء اسعد الله صباحك والجميع، موضوع هام وجميل، واسلوب رائع كالعادة في الطرح، واتفق معك في كل ماورد فيه، والاقتراح بانشاء دور للسينما تحت اشراف جهة رسمية جيد ومطلوب. ونحن فعلا في مرحلة وطنية تتطلب الوعي والادراك والتعامل الجيد معها وفي كافة المجالات.
شكرا لك دكتورة، واتمني لك التوفيق الدائم.
سعود عبدالرحمن الشلهوب - زائر
10:58 صباحاً 2008/07/30
9
لو تقترحين عليهم يفتحون مدارس جديدة بدل المستأجرة، حتى نحصن المجتمع من خلالها ومن ثم نبدأ المطالبة بدور للسينما، وبعدين الفضائيات والأشرطة ما خلت عليهم قاصر يعني اللي عندهم يكفيهم من إضاعة للوقت والجهد، يا أختي المجتمع في أمس الحاجة الى ثقافة ترفعه الى مصاف الدول المتقدمة لا ثقافة تهوي به الى القاع، من خلال مجموعة من الأفلام الهابطة وغير الهادفة !!!.
ابومتعب الذكي - زائر
11:02 صباحاً 2008/07/30
10
كلام مقنع ومفهوم.. ولكن يادكتورة أتتوقعين أن من يعارض السينما يفهم أو يقتنع ؟.. هم لا يريدون حتى التلفاز ولو كان بأيدهم سلطة لدخلوا على سعادتك في المنزل وأخرجوا التلفاز من منزلك. هذا هو حالنا في السعودية. نحن نعلم أن أغلب الشباب والفتيات يشاهدون الافلام في المنازل فما المانع إذاً ؟ أنها مسألة معقدة وهي تشبه قيادة المرأة. فالسائق لا يعتبر خلوة غير شرعية. بينما لو قادت المرأة فإنها تخلو بكل شخص موجود في الشارع الذي مرت منه.
( إلى أين ياوطني )
شكراً للدكتورة..
تأبط خيراً - زائر
11:41 صباحاً 2008/07/30
11
د. هيا
أشكرك على هذا الطرح
لن أتكلم عن الأفلام السعودية التي أنتجت لأن لدي وجهة نظر شخصية
أنها ليست على مستوى جيد لا شكلا ولا مضمونا
ولكن سأتكلم عن السينما ودور السينما
أحترم وجهة نظر المعارضين.. وفي نفس الوقت أتعجب من "أسبابهم"..!!
فحيث أن السينما والتلفزيون متطابقين بالشكل والمضمون
فمن المستحيل أن نقول أن في عالمنا هذا من ليس لديه في منزله جهاز تلفزيون
فكما يتحكم الشخص في جهاز تلفزيونه في المنزل
سيتحكم في ذهابه للسينما من عدمه
ليس لفئة أن تفرض على الكل "مسألة إختيارية"
عبدالله بن محمد - زائر
12:11 مساءً 2008/07/30
12
طرق مشاهدة الافلام عندنا :
1- في كل شارع تقريبا الان محل لبيع وتأجير الافلام ومنها خاضع تحت الرقابه ومنها لا واسعارها رمزية 5 او 3 ريال بمعنى ان الكل باستطاعته ان يحصل عليها.
2- مواقع انترنت الكل يستطيع ان يحمل ما يريد من افلام ويشاهدها.
اما بالنسبه للاجهزة فالدعايات منتشره عندنا لبيع اجهزة الدي في دي والفيديو.
الخلاصه ابي افهم ليش مانعين السينما؟
بالنسبه للمدققه رشا حمزة صاحبة الرد رقم 2 عندك تكرار كلمة تقدير وغلط مطبعي في كلمة تقدير المفروض تكون تقديري... تحياتي
ع
محمد عبد العزيز - زائر
12:24 مساءً 2008/07/30
13
شكراً دكتوره هيا، والكل له وجهة نظر.
لكن هل عرفنا السلبيات قبل الإجبيات مع أن الإيجابيات قليله جداً وأقول
التمثيل في التلفزيون أقدم تجربة من السينماء ومع ذالك ماذا قدم التمثيل للسعوديين سهر وخلط ثقافة وضياع شباب وشابات وكذلك أنه غير صالحة شرعاً لان فيها اختلاط ومجون وستهزاء بفئات, ويقولون قصدنا الأصلاح..
سؤال موجه للسينماء س1 ماذا استفاد من سبقنا في السينماء من الدول العربية ؟
1-خروج الفتاة مع عشيقه وخطيبة من المدارس والجامعات.
2-هدم بعض البيوت.
3-سلب عفة الفتاة والمرأة وتمرد الشباب.
محمد بوناصر - زائر
12:27 مساءً 2008/07/30
14
د/ هيا المنيع مساء الخير لك وللقراء الأعزاء
السينما لغة لا يفهمها إلى من يتحدث بها ويجيدها
فعلا أوافقك الرأي جملة وتفصيلا
نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر، فقط الصبر.
تمنياتي لك بالتوفيق، والتواصل معك قريبا
الاخت مريم إبراهم فعلا واقع مزري ولو استطاعوا تقسيم الحارة لفعلوا.
الاخ سعود الشلهوب اتفق معك وشكرا لك.
فهد التميمي - زائر
12:59 مساءً 2008/07/30
15
وهل سيترك الشباب العروض غير المنضبطه بالاستراحات ليأتو يتفرجو على عروض منضبطه؟
اتق الله فعذاب الله يحيق بالمنكر اذا اعلن واالمنكر المستتر اثمه على صاحبه
هلال البواردي - زائر
02:18 مساءً 2008/07/30
16
شكرا ايها الاخت ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا
لاادري ماهي الخصوصيات التي تميزنا عن العالمامر مضحك الخصوصيه الوحيده هي ان التيار المتسلط باسم الدين ويده المسماه هيئة الامر وهي شرطه سريه وعلنيه له يريد ان يستمر بتجكمه ووصايته على المجتمع
دمروا كل شي تجاره سياحه افشوا بطالة شديده بين النساء حاربوا من تريد فتح مطعم او مكتب هندسي يجب حل هذا الجهاز والا فان البلد الى مزيد من التخلف
منصور المنصور - زائر
02:30 مساءً 2008/07/30
17
أخوي منصور ياحبيبي.
هذا الكيان الذي تسمية التيار المتسلط هيئة الامر أيده ووقف معة صاحب السمو الملكي الإمير نايف بن عبد العزيز حفظة الله.
وكل عاقل جميع وضائفة الجسمة غير معطلة يفهم ويعرف مهمة هذا الكيان.
كل الناس تسيح وتتنقل في كل مكان في ربوع المملكة الغالية ولايحسون في الإمان والراحة والأطمئنان ألا في هذا البلد لوجود الإمن والهيئة والحمد لله على هذه النعمة التي فقدت في كثيراً من البلدان..
محمد بوناصر - زائر
02:58 مساءً 2008/07/30
18
يا أخت هيا أعتقد بأنك نظرت للسينما بعين واحدة و لاأشك على أنك تقضدين الإصلاح وكنك غفلت عن المفاسد التي ستحصل بسبب هذه الدور وفيما يلي حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم آمل منك ومن غيرك من الكتاب التمعن فيه وهو قوله ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل آزار من تبعه لا ينقص من آزارهم شيئا )
وآمل منك أن تفكري جيدا هل ستكون ثمرة دعوتك هذه في سجل حسناتك أم سيئاتك وكم حسنة أو سيئة ستقنرف بأسباب دعوتك.ولكم تحياتي
صوت العقل - زائر
03:15 مساءً 2008/07/30
19
سبحان الله
الثقافة في نظر الغالبية أفلام وسينما
رؤية النساء الغير محارم في التلفاز حلال إذاً نفتح سينما مادام الغالبية عندها تلفاز إلخ...
مالكم كيف تحكمون، أخي وأختي الكريمة من كان مبتلا فليستتر وليس يطالب ويجاهر بالمعصية ولا نكون كاقوم موسى عندما مرو على قوم يعبدون الأصنام فقالوا لموسى إجعل لنا إله كما لهم آلها. فلقد زادت الفتن وكثر الطلاق وحرمنا المطر وضعف التزامنا بالصلاة والعبادة ولازلنا غافلين والله المستعان
ابو عبد المجيد - زائر
03:23 مساءً 2008/07/30
20
د.هيا
مارغريت تاتشر قالت في تصريح بعد قرائتها كتاب آيات شيطانية(أحسست برعشة أدبية)؟ مع العلم أن الكتاب نقده أكثر من ناقد روائي وردت فعلهم كانت(لايوجد شيء يستحق القراءة)؟ أعتقد أنك قرأت مابين السطور
الخصوصية السعودية التي سال لعاب قلمك لنقدها ?
والسينما التي إمتدحتها كما امتدحت تاتشر كتاب الشر؟
السؤال لك : هل يوجد غيور على دينه ووطنه ممن أنتجو أو قاموا بالتمثيل في هذه الافلام؟
لعلك غيورة على دينك ووطنك ولكن خانك التعبير؟."فأسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون"..لعلك فهمتِ
أبوأحمد - زائر
03:41 مساءً 2008/07/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة