
عرضت القناة الاولى بالتلفزيون السعودي أمس عبر البرنامج الأسبوعي "همومنا" حلقة جديدة عن الشباب المتورط في مناطق الصراعات والحروب تحت عنوان (المغامرة).
واستضاف البرنامج اللواء د. خالد الخليوي نائب مدير كلية الملك فهد الأمنية ود. علي الخشيبان الأكاديمي والكاتب صحفي، وكذلك عميش الحربي والد أحد المعتقلين في العراق، ومجموعة من الشباب الذين كانت لهم تجربة في المشاركة في حرب العراق.
وقال د. علي الخشيبان: أعتقد ان الشباب في مرحلة المراهقة، تظهر لديهم سمات تجعلهم على استعداد لممارسة الكثير من الأعمال التي لا يقدرون نتائجها، ولكن أخطر ما في المغامرة غير المحسومة هي نشوء فكرة يعتنقها الشاب أو تحدي أو بتأثير البيئة التي يعيش فيها وبعد ذلك تتكون وتتطور هذه المغامرة وتصبح جزءا من التجربة التي يذهب إليها ويخوضها دون مراعاة لعواقبها.
وأضاف أن سمات الشاب الذي يتسم بالمغامرة هي أن لديه ضعفاً في الثقة بالنفس، لذلك يحاول أن يعوض ذلك من خلال ارتكاب بعض الأعمال، أو من خلال اعتناق بعض الاتجاهات كجزء من تعويض هذا النقص.
وأوضح نائب مدير كلية الملك فهد الأمنية أن الشباب يركزون على المراهقة كمصطلح نفسي - أو ما يسمى عند علماء الشرع ب(بالغ) وهناك أسماء تختلف من علم لآخر وإن كانت ترتبط بنفس التسمية، ولكن يركزون على المراهقة لأن لها تأثيرات نفسية أكثر، وقال: ان أي إنسان لديه طاقة، سواء كانت جسدية أو عقلية أو نفسية أو أي طاقة حرة، حيثما يوجهها تتجه فإذا وجهتها الى النواحي السلبية صارت ضرراً عليك، وإن وجهت هذه الطاقة إلى النواحي الإيجابية أصبحت إيجابية.
وأضاف: قد يكون جزء كبير جداً منها مؤثراته الخارجية فيه، ولعل اكبر دليل هي عائلة (دوسكي فيسكي) الكاتب الروسي المشهور الذي اجريت عليه دراسة، حيث وجدوا ان عائلته جزء منهم (قديسون)، وجزء منهم مجرمون، فاستغربوا - كيف لهذه العائلة ان يكونوا مجرمين بمعنى متطرفين لجهة أو أنهم (قديسون) متطرفون إلى جهة أخرى!! لذا فالإنسان جزء منه وجه إلى طاقة معينة أما إلى المثاليات، فصار قديساً أو إلى العنف فصار مدمراً.
وأشار إلى أن الدراسة تركز على العامل الاجتماعي بشكل كبير جداً، فالإنسان لديه نزعة تميل إلى العنف، فإن وجهت وثبطت الطاقة التي لديه تفيد المجتمع، وان ترك لها العنان تسببت في ضرر المجتمع.
وقال د. الخليوي ان الجماعات المتطرفة تركز على الشباب بشكل كبير جداً، ولدينا ( 45دولة إسلامية)، لديها في عام 2000شباب يبلغ عددهم ( 212مليونا) وفي سنة 2010م سيصلون إلى ( 256مليون) شاب، والمملكة كمثال بالنسبة للدول الاسلامية، المقصود بالشباب هم من عمر 15- 25سنة فقط يصل عددهم إلى أربعة ملايين شاب وفي عام 2010م سيكون (5.400.000) شاب، لذلك هذا العدد الكبير أرادت هذه الجماعات استغلاله لتحقيق أهدافها، فبدأت باستقطاب الشباب، والاهتمام بهم بشكل كبير جداً، وهذا السبب اللي جعل الجماعات المتطرفة تهتم بشكل أساسي بالشباب، لأنها تعتقد أنه يمكن التأثير عليه بسهولة، واستثارته، وتوجيهه.
وأضاف: أغلب الأعضاء بالنسبة لهم غير مغامرين وهم ناس طبيعيون، ولكنهم يستطيعون إثارته، وتهيجه، وغسل مخه، وتحويله من شخص عادي إلى متطرف بالطريقة التي هم يرونها، مشيراً إلى أنهم يختارون الشباب للعمليات الانتحارية لأنهم قابلون لغسل المخ وللقولبة، ويمكن السيطرة عليهم.
وبين أن الشباب الذي يملك خلفيه دينية وثقافية ضعيفة، وتأثيره الاجتماعي ضعيف، يمكن جعله ضحية في العمليات الإرهابية بكل سهولة.
وأوضح ان الجهاد أخذ حيزاً من التغطية في الناحية الشرعية بشكل كبير من قبل سفيان الثوري والأوزاعي والإمام الشافعي وابن تيمية وأبو حنيفة و صافي، والإمام الشافعي رغم تشدده في الجهاد وجعل هدف الجهاد هو الشرك بالله وليس العداوة على المسلمين، إلا أنه اشترط شرطاً رئيسياً في الجهاد أن يكون برضا الوالدين، وقال: لهذا السبب أقول انه سبحانه وتعالى يعرف ماهي المؤثرات والانعكاسات على الأسرة وبالتالي الدين الإسلامي اشترط على أن لا يكون على راغب الجهاد والشرط الرئيسي أن يكون الجهاد برضا الوالدين (ففيهما فجاهد) فالله سبحانه وتعالى يعرف مقدار ما يتأثر الوالدان بغياب الابن والغريب أن من هؤلاء الملتزم الذي يكذب على والديه، ويقول لهم مثلاً أنا سأذهب إلى المكان الفلاني أو سأبيع أو سأشتري وانه يلجأ أو يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى!!
وأضاف: البحوث أثبتت انه لا الغني يمكن أن يكون إرهابيا، ولا الفقير يمكن أن يكون إرهابيا، فالعاطل يمكن أن يكون إرهابيا، والمتعلم يمكن أن يكون إرهابيا، ومن عائلة ليست مفككة يمكن أن يكون إرهابيا، ولكن الوسط الاجتماعي أو الجماعة هم السبب.
ويروي غميش الحربي تجربته مع ابنه قائلاً: غادر ابني المنزل في يوم 1425/10/25ه وهو إنسان صبور ويخرج معي للبر وأيضاً وقت موسم الطيور، وخلال مهرجان مزاين بورقيبة.. طلب مني منحه مبلغا ماليا ليدخل شريك في مشروع بقالة، ثم غادرت وعدت بعد يومين للمهرجان لكني لم أجد المشروع ولا حتى ابني الذي طلبته أكثر من مرة وأبلغني انه سيعود.. وبعد أن طال الانتظار تقدمت إلى امارة حفر الباطن وأبلغتهم بالأمر.
وأضاف: واصلت البحث عنه في كل مكان ولم أترك أحداً في خيمة إلا سألته حتى انني كنت أبحث عنه بين الجنائز إلى درجة اني اتساءل هل هو مقتول، ولم أكن أريد سوى معرفة هل هو حي أو ميت؟ حتى أنني ذهبت إلى حرس الحدود، وقمت باعطائهم أوراق التعميم وصورته.
واستطرد قائلاً: بعد فترة طويلة من الانتظار هاتفني شخص، وقال لي هل انت أبو بتال الحربي؟ فقلت: نعم.. عندها قال: ولدك في سجن أبوغريب خرجت من هناك وهو لا يزال في سجن أبوغريب.. ثم عاد هاتفني وقال لي: أنا صالح العراقي من أهل السماوة وخرجت من السجن وحملني ابنك أمانة الاتصال بك!!
من جانبه بيّن أحد الموقوفين خلال استعراضه لتجربة ان لديه حب المغامرة لذلك ذهب إلى العراق لتأدية الواجب ونصرة اخوانه المظلومين!! وقال: اتفقت مع مجموعة من الشباب على الذهاب للعراق، وفعلاً ذهبنا إلى رفحاء من أجل الالتقاء برجل سوف يسهل علينا مهمة الدخول إلى الأراضي العراقية رغم قوة الريح التي صعبت من حركتنا وقتها.
ويشير موقوف آخر إلى أن معظم الذين كانوا بالعراق أعمارهم تتراوح بين 21- 22سنة معظمهم لم يستأذنوا من والديهم، موضحاً أنه استخرج جواز سفره قبل سفره بأربعة أيام تقريباً، حيث ذكر لأهله انه ذاهب إلى دورة علمية في المدينة.
ويتفق أحد الموقوفين مع من سبقوه في خروج الشباب دون علم أهلهم لكي لا يسبب له متاعب وحزن.
ويقول موقوف آخر: كنت الرابع بين زملائي وتساءل بعضنا عن جاهزيتنا فذهبت إلى البيت ولبست ملابس رياضية، ولكن والدتي العجوز غفر الله لها وأطال بعمرها أحست وقلت لها انا ذاهب إلى درعة للحصول على راتب المسجد، واعود اليك ان شاء الله.. عندها قالت هل لديك نية للذهاب إلى هنا أو هناك، وقلت لها اطمئني..
ثم أخذنا السيارة من رفحاء وذهبنا إلى عرعر.. وسكنا في احد الفنادق في العراق ثم حلقنا جميعاً اللحى.
وتحدث أبو عبدالرحمن وهو صاحب تجربة في هذا المجال معلقاً على حديث الموقوفين: عندما نعلم انه شخص مغامر نقول لك انك ستذهب وتقتل سوف تقوم بعملية تفجيرية أو تقتحم أو غير ذلك مقابلها المغامرة فهي توقف الشخص وستودي بحياته ولن يستفيد منها، وهذا الشخص لم يقدم على هذا العمل إلا نتيجة تغذيته روحياً من أمور حدث بها وأمن بها وتشمل أمور غيبية آمن بها وتشربت بها روحه، لأن الشخص يقدم لهذه الأمور مغامرة أو رياء أو حب ظهور أو حب سمعة أو غير ذلك.. وفي صحيح مسلم عن أبي ذر - رضي الله عنه - ان النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: "أول ما تسعر بهم النار ثلاثة وفي رواية تمسهم جهنم ثلاثة قال: من هم يا رسول الله.. قال: مجاهد وقارئ ومنفذ يؤتى بالمجاهد فيقال له فيمن جاهدت.. فيقول: جاهدت فيك يا رب.. فيقال: كذبت فيقال: يُكب على وجهه والعياذ بالله في النار أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
وتطرق بعد ذلك لتجربته المريرة في سجون عدد من الدول الإقليمية بقوله: الدول التي تشهد تقلبات هي محور فساد في كثير من المناطق لأن هذه الدولة هي التي تنشر كثير من شبكات واستخبارات وتنشئ كثيراً من شبكات استخباراتية تنال منها معلومات حساسة وتدعمها جماعات إسلامية، وكات تجربتي في المعتقل تجربة شديدة كان ينظر إلي اني شاب سعودي مصدر ثقة في العراق أو أفغانستان أو الشيشان، متى ما نزل أرض يجد فيها قبول وفي نفس الوقت خلفه دعم مادي فهذا الشخص السعود ينظرون اليه على أنه جسر الاستخبارات، مشيراً إلى أن بعض الدول كانوا يقولون عندما يوقفون الشباب السعودي شيطان كبير مع شيطان صغير يقصدون سعودي مع أمريكي شيطان صغير مع شيطان كبير يقصدون بذلك انها في نفس الإطار!!
1
الله يهدي شبابنا بس..
متمرده - زائر
04:09 صباحاً 2008/07/29
2
الله يحمى شبابنا
ابوتركى - زائر
04:13 صباحاً 2008/07/29
3
صراحه برنامج همومنا من البرامج الهادفه.
والله يحمي بلدنا من كل عابث.
ولكم تحياتي
السهيمي - زائر
04:13 صباحاً 2008/07/29
4
حتى غسيل الحب يقذف اليوم المواطن في بئر المعاصي +
والمخدرات+
والمسكرات+
الرشوه +
والبعد عن الوطنيه بألية مواطن يبحث عن قتل كل جمال الصحه@
بينه وبين ربه..@
والسبب..فاقد كل معاني الاحترام من بنود المزانية@
وأصبح متسئول دخل الوطن @
الصحه بالواسطات +
العمل بالوسطات +
التعليم بالواسطات @
وش باقي حتى ما يكون للشيطان لي مدخل ويجعلنا ألعوبه بين يديه@
بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} - زائر
04:22 صباحاً 2008/07/29
5
السؤال ليش الشباب السعودي صيد سهل لتكفيريين. حتى لما نسافر ينضرون لنا كشعب مصدر للأرهاب.الجواب هوا الفراغ العاطفي والكبت النفسي الي يعيشه الشباب.يجب علينا ان نقضي على جذور الارهاب بلقضاء على الفتاوي التكفيريه. انشاء انديه للشباب لتفريغ طاقتهم.زيادة الوضائف المؤقته للأستفاده من اوقات فراغهم خاصه في الأجازات.تعزيز انتمائهم الديني والوطني عبر محبة الأخريين ومحاربة اي أفكار عنصريه.تكثيف المناهج الثقافيه التي تساعد على معرفة الثقافات الأخرى واخد المفيد منها.
طارق الشمري - زائر
04:29 صباحاً 2008/07/29
6
ادعوا لعيالكم بستر والعافية... الله يكفينا شر كل من فيه شر
ابومشعل - زائر
05:03 صباحاً 2008/07/29
7
الله يستر وش نسوي بعد
ثامر الدوسري - زائر
05:10 صباحاً 2008/07/29
8
الله يستر على شبابنا من التضليل بكل أنواعه
والله الهادي إلى سواء السبيل
يوسف بن عبدالكريم - زائر
05:26 صباحاً 2008/07/29
9
السلام عليكم
جزاهم الله خير على هذا البرنامج ولكن غسل المخ اللي تبثه الفضائيات
والمشاهد الآن من شبابنا وفتياتنا حتى الاطفال لم يسلموا من ذلك
نريد البرنامج ان يتحدث عن ذلك الغسيل الفضائي.
الله يحفظ مملكتنا ويحفظ ابو متعب وولي عهده من كل معتدي اثيم
الله يوفق حكومتنا لما يحبه ويرضاه ويحفظ امننا من عبث العابثين والحاقدين
عثمان محمد - زائر
05:32 صباحاً 2008/07/29
10
وظفو شبابنا وبناتنا وانا اضمن لكم محد يروح تفكيره يمين وشمال بأفكارعاطلة
هذاكله من الفراغ والفضاوةوالهلوسة وجزء كبير من تفسير سلوكياتهم يعود الى نزعةانتقام منهم للمجتمع اولظروفهم السيئة لتي يستغلها المتطرفون كما يحدث في حركتي حماس وفتح حيث يستغلون الشباب والشابات المحطمين نفسيا وذوي الظروف السيئة واليائسين لتجنيدهم في العمليات الانتحاريةواقناعم ان حياة اخرى افضل هي بانتظارهم بعد الموت
وفرو لشبابنا سبل الحياة اليسيرة ولاتتشرطون بالوظائف كفاءات عليا فالخبرة والممارسة اثبتت انها اجدى من الدراسة
مزيونة شمر - زائر
05:38 صباحاً 2008/07/29
11
الله لا يوفق الإرهابيين وعلى قول قانون نيوتن)لكل قوة فعل ردة فعل مساوية لها في القوة ومعاكسة لها في الإتجاه
خطيب أروى - زائر
06:22 صباحاً 2008/07/29
12
من اهم الاسباب هو الوعي الديني ثمة قصور مريع في هذا الجانب وهذه مسئولية الاسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع ككل ان جهل ابناءنا بدينهم وبالعلم الشرعي المستنير يجعل منهم فريسة لخفافيش الظلام واهل الفتاوى المشبوهة فشبابنا مع قلة الوعي الديني بين مفرط في تعاليم دينه ومقلد لاشخصية له وبين متحمس يريد خدمة الدين وقد يقع نتيجة لهذا في براثن الفكر
المظلم الذي يتبنى التفجير والتكفير وقتل الابرياء
حسينوه - زائر
06:25 صباحاً 2008/07/29
13
اللهم اهد شبابنا وشباب المسلمين للخير وابعدهم عن الشر
ونور قلوبهم بالايمان والعدل
اللهم ادفع عنا كل باغ ومعتد وكل خداع ومكار
اللهم امين
الصيدلانية - زائر
07:11 صباحاً 2008/07/29
14
طال الهرج والمرج في هذا الامر ومازلنا ننتظر حوارا جوهريا حول هذا الامر واهم مسبباته واسبابه..
ولي سؤال صغير كثير الحروف قليل المعني!! :
ماذا عسانا ننتظر من شباب لم يكمل تعليمه لعدة اسباب..وماذا عسانا ننتظر من شباب عاطل لعدة اسباب..وماذا عسانا ننتظر من شباب لم يعد يري امامه اي مستقبل وتكوين اسرة وايضا لعدة اسباب..وماذا..وماذا..وماذا..؟؟
اليس حريا بمن يريد اصلاح حال هذا الشباب وانتزاعه من الوضع الذي اصابه باليائس ان يضع لها حلولا بدلا من النقاش الذي لايصلح من حالهم شئ ؟
الله يصلح الحال
سندس - زائر
07:21 صباحاً 2008/07/29
15
يجب إستغلال طاقات الشباب وتوجيهها قبل ان تستغلها الجماعات الارهابية
ام جواد - زائر
08:18 صباحاً 2008/07/29
16
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بشبابنا ووطننا شر...
من يقوم بتحريض الشباب ليس له مقصد سوى الحقد والحسد على هذا البلد الآمن وأهله...
يأتونهم بدفع الدين... والدين منهم براء...
الا يعلمون أنه " من قتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً " والنفس هنا بشكل عام بغير تحديد سواء مسلم أو كافر، وذلك يعني أنه لا يجوز قتل الكافر بغير حق...
اللهم إهدي شبابنا... وأحفظ علينا أمننا... وأدم الخير على بلادنا...
ABU SANAD - زائر
09:11 صباحاً 2008/07/29
17
صراحة الموضوع شوي حساس ويحتاج مذيع على مستوى اكبر من هالمذيع الي مدري وش اسمه
سلطان - زائر
09:42 صباحاً 2008/07/29
18
المشكلة بوجود مسوقين ومروجين لفكرة الذهاب للعراق وأفغانستان ويسرحون ويمرحون في المساجد ومواقع التجمعات لستقطاب وحث وبعث الشباب لهذة ألاماكن وبطريقة ذكية وأبناهم ينعمون بالراحة والدفء بين أسرهم ويوصلون تعليمهم بكل جد وأحتهاد !!!
محمد عبدالله محمد - زائر
09:52 صباحاً 2008/07/29
19
قال تعالى( ياايها اللذين آمنو اطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم.)وقال الرسول صلى الله عليه وسلم.(اسمعو واطيعو ولوا أمر عليكم عبد حبشي كأن شعره زبيبه).والخروج عن طاعة ولي الأمر كفر.يبدأون بترغيب الشباب المراهقين صغار السن بالجهاد ضد الكفار وإذا أيقنو بكلامهم وكسبوهم يبدأون بتكفير العلماء والقضاه وولاة الامر فدسو السموم في عقول هؤلاء المراهقين فهؤلاء القتله المجرمين الاسلام برئ منهم براءة الذئب من دم يوسف فهدفهم سياسي ولهم مطامع ولكن الحمدلله كسرت شوكتهم وخذلوا في هذه البلاد المباركه.
الفيلق - زائر
09:52 صباحاً 2008/07/29
20
كثرت البرامج والمواضيع والكتابات التي تناولت هذا الموضوع..
ولكن السؤال الذي لم يتطرق له احد...
من وراء كل هذا..
لم لا نتحدث عن الفكر الوافد الدخيل ؟!!!
ومعلوم ما اقصد ولكن خشية من حذف التعليق المح!!!
ما لم نشخص المرض بشكل صحيح فلن نجد علاجا مناسبا
ابناؤنا ضحايا وماهم الا ادوات اما المخططون فلايزلون بعيدين عن مرمى الهدف !
ولم اسمع او ارى من تعرض لهم
و ربك يعين ويحفظ الوطن من دسائس الشر
سليمان الذويخ - زائر
09:58 صباحاً 2008/07/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة