بوصفك متخصصة وصاحبة عدد من البحوث في ترجمة الأدب السعودي فكيف تجدين حضور ترجمة الأدب السعودي إلى اللغات الأخرى؟
الناقدة والكاتبة، عضو الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة د. أميرة كشغري قالت عن هذا الواقع:لكي أكون منصفة في تقييم هذا الواقع لا بد أن أشير إلى نقطتين: الأولى إيجابية وتتمثل في قيام مشاريع تهدف إلى ترجمة الأدب السعودي إلى لغات العالم المختلفة. أول هذه المشاريع هو مشروع ترجمة موسوعة الأدب العربي السعودي إلى اللغة الإنجليزية والذي صدر عام 2007تحت مسمى Beyond The Dunes وقامت مؤسسة "بروتا" بإشراف الدكتورة سلمى الجيوسي بأعمال الترجمة. سمعنا أيضاً عن مشروع الترجمة السعودي العالمي "متسع" والذي يعد أول مشروع وطني تعاوني للترجمة يهدف إلى تسليط الضوء على إبداعات الروائيين والكتاب والتعريف بالمشهد الثقافي السعودي من خلال ترجمة أكبر عدد ممكن من المؤلفات إلى اللغات العالمية، بالإضافة لهذه المشاريع هناك جهود فردية من قبل مثقفين سعوديين وأجانب لترجمة الأدب السعودي إلى اللغات المختلفة. أذكر منها على سبيل المثال جهود الكاتبة الإيطالية إيزابيلا كامرا أستاذة كرسي الأدب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة روما التي ترجمت كتاباً لأبرز القاصات السعوديات إلى الإيطالية ظهر تحت مسمى (روز/ زهور عربية) . كذلك فهناك ترجمة لرواية (ريح الجنة) للكاتب تركي الحمد قام بها باحث صيني وبالطبع تُرجمت رواية بنات الرياض. وترجمت مختارات من الأدب السعودي إلى الروسية وغيرها الكثير.
أما الجانب السلبي في موضوع ترجمة الأدب السعودي فيتلخص في تعثر مشاريع الترجمة نتيجة لغياب مؤسسات خاصة بالترجمة بالإضافة إلى ندرة المترجمين المؤهلين للاضطلاع بمثل هذه المشاريع الكبيرة. فمشروع "متسع" لترجمة الأدب السعودي تعثر ولم ينفذ حتى اليوم ليس لأسباب مادية بالطبع. لذلك أتمنى أن تكون لدينا مؤسسات وطنية تقوم بمشاريع ترجمة الإبداع السعودي المتميز لكي يكون واجهة حضارية لنا وبوابة للتواصل الثقافي مع العالم. إن مشاريع الترجمة لا تحتاج إلى لجان بالقدر الذي تحتاج فيه إلى مؤسسات داعمة. أتمنى من الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة وأنا عضو مؤسس فيها، أن تدعم قيام مؤسسة لترجمة الأدب السعودي وأن تكون أعمال الأديب الراحل عبد العزيز مشري على قائمة الأولويات في الترجمة.
سجل معنا بالضغط هنا
1
انا عندي لك موضوع لمقالك احسن من هذا:-
((واقع الترجمة لا يوجد لها واقع، لعدم تشجيع الدارسين وظلمهم المتواصل من قبل اعضاء هيئة التدريس في الجامعات.
ابوعبدالعزيز (زائر)
UP 0 DOWN07:56 صباحاً 2008/07/29
2
ان اسباب عدم وجود ترجمات ومترجمين اكفاء ومؤهلين يعود إلى:
- ضعف مخرجات الجامعات حيث ان الخطة الدراسية لبرنامج الترجمة غير عملي وغير مفيد.
- عدم تشجيع الطلاب الخريجين من قسم الترجمة للانخراط في ميادين الترجمة او على الاقل في اوقات الفراغ
- عدم وجود مقابل مادي جيد يشجع المترجم للقيام بمهامه فمثلا يعين خريج الترجمة على المرتبة السابعة وقد يجلس سنوات طوال حتى يظفر بالثامنة ويثبت على ذلك.
ابو عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN04:45 مساءً 2008/07/29