قبل عشر سنوات لم يكن الجزائريون بالأخص سكان الحواضر الكبرى والعاصمة على وجه التحديد، يعبأون ببضع قاعات الحفلات التي بدأت تظهر تباعا في عدد من الأحياء المهمة في