احتل الشاعر المعروف محمد إبراهيم يعقوب مساحة واسعة في حديقة الشعر العربي في السنوات القليلة الماضية فشكّل حضوره الكبير بين منابر الشعر ومنصات التتويج وصفحات الجرائد والمجلات مادة خصبة للقراءات النقدية وخلقت قصائده بلغتها الباذخة صوراً فنية مبتكرة، ومارست مهارته الشعرية كتابة قصيدة التفعيلة والدوزنة على قوافي القصيدة العمودية فشكّل تميزاً في كلا النصين، ومن خلال أقصى جنوب الروح (جازان) علا تغريد قصائده حتى وصل العاصمة الإماراتية (أبوظبي) ليكون أحد أبرز المشاركين في برنامج مسابقة (أمير الشعراء) وتأهله للحلقة النهائية وذلك بما حباه الله من قدرة إبداعية في عالم الشعر.
(ثقافة اليوم) التي تتمنى له الحصول على لقب أمير الشعراء ليتوج به الوطن، حاورته عن تجربتي الشعرية وعن مشاركته في هذه المسابقة:
@ ما الذي يحرّضك على كتابة القصيدة ويشعل فيك قناديل الشعر ويدفعك لخوض غمار بحوره؟
- الكتابة هي الوطن والمنفى في آن، ليس للحياة معنى آخر نستطيع أن نقبض عليه إلا بالفن.. فهل نجلس على ضفة الحياة أم نعبر النهر باتجاه الروح.. هذا هو السؤال الذي يسعى الشعر للإجابة عليه.. إننا حين نكتب الشعر فإننا نحاول إعادة كتابة الأشياء فينا ومن حولنا.. لعلنا نخلق فضاءات أخرى ومرايا أخر نرى من خلالها أنفسنا كما شئنا لها ولم نستطع!!
@ في مطلع تجربتك الشعرية وقعت تحت تأثير أساطين شعراء القصيدة العمودية، ما أبرز هذه الرموز الشعرية التي تأثرت بها، وأنضجتك شاعراً متمكناً ؟
- لا شك أنّ البدايات تدخل ضمن عباءات ما يسمى بالذوات الشعرية الحاضرة إبداعياً في الذاكرة الثقافية العربية، هذا بالإضافة إلى أن اختيار القراءات الإبداعية لاتجاه أو مدرسة يساهم في تشكيل الوعي الكتابي وحقن التجربة الشعرية بمفردات أو حتى تراكيب قد تطغى على الشاعر في مرحلة أو أخرى، ولكن الشاعر يسعى دائماً للوصول إلى صوته الخاص وربما يصل وربما لا !!
أما الرموز الشعرية التي ساهمت في تشكيل تجربتي الشعرية فالأسماء التي يمرّ عليها أغلب شعراء جيلي ولكني توقفت كثيراً عند طرفة بن العبد والمتنبي وعبدالله البردوني ومحمود درويش وأمل دنقل.
@ يغلب على نصوصك الشعرية الميل نحو النص المقفّى، فتمنحه دفقاً شعرياً زاخراً تحلق به في آفاق الإبداع، ألا ترى ذلك ؟
- أتمنى ذلك، ولكني أؤكد لك أن جيلي تجاوز عقدة الشكل الشعري فنحن نحترم كل الأشكال ونكتب بكل الأشكال، غير أن لكل شاعر ميلاً نحو شكل شعري يرى نفسه فيه أكثر، وأنا منذ بدأت كنت مؤمناً أن النص العمودي يستطيع أن يحضر بكل جلاله إذا استطاع الشاعر أن يكسر القوالب الجاهزة ويتمرّد عليها لأن الذي أضعف من الشكل العمودي هي التراكيب الجاهزة التي يصب فيها الشاعر الكلمات فقط دون أن يكون له بصمته الخاصة التي تظهر اشتغاله على اللغة وخلق علاقات جديدة بين الصور وبين المفردات في آن.
@ كيف تناول النقاد والدارسون تجربتك الشعرية، لا سيما وأنها اكتسبت صفة الشرعية بعد حصولك على عدد من الجوائز الأدبية؟ وهل استفدت من هذه القراءات النقدية ؟
- من خلال ديواني (رهبة الظل) و(تراتيل العزلة) فقد احتفى مجموعة من النقاد بتجربتي الشعرية، وحقيقة لقد كانت لهم إضاءات أفدت منها كثيراً ومن أهم هؤلاء النقاد الذين كتبوا عن تجربتي الشعرية الدكتور عبد العزيز المقالح والدكتور عبدالله العساف والدكتور فوزي خضر والدكتور يوسف العارف وغيرهم.
@ وأنت تشارك هذه الأيام في مسابقة (أمير الشعراء)، وقد تأهلت للمرحلة النهائية . كيف تقيم هذه المشاركة ؟
- في البدء أحب أن أشكر دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في هيئة أبوظبي للتراث والثقافة على تنظيمها لمسابقة (أمير الشعراء) للشعر الفصيح فقد فتحت أفقاً جديداً لشعراء الفصحى من خلال هذا المنبر الإعلامي الكبير، أما عن مشاركتي فقد تأهلت إلى الحلقة النهائية من هذا البرنامج بعد مشاركة 7000مشارك من كافة أنحاء الوطن العربي، وهذا نجاح يسجل باسم الوطن وأنا أتمنى أن أكون قد مثلت الوطن بما يليق بشموخ هذا الوطن وحضوره الثقافي بوجه عام والشعري بوجه خاص.
@ ما رأيك في التجارب الشعرية المشاركة معك؟ وما توقعك لخاتمة هذه المسابقة، لا سيما وأنت لست بغريب عن منصات التتويج؟
- أولاً تمثيل الوطن كان هو الحافز الأساسي لمشاركتي في هذه المسابقة، هذا بالإضافة إلى أن البرنامج منبر إعلامي كبير يتم من خلاله التسليط على التجارب الشعرية المشاركة، ولكن من أهم المكاسب اللقاءات التي تتم بين الشعراء المشاركين خارج إطار المنافسة وما ينتج عنها من قراءات نصوص وتلاقح أفكار والتعرف على تجارب إنسانية وشعرية جميلة يفخر الإنسان بالتعرف عليها، أما عن التوقعات فأنا راضٍ والحمد لله عن المرحلة التي وصلت إليها وبلوغي النهائي كأول المتأهلين يشعرني بالفخر لأني قد مثلت وطني خير تمثيل، أما عن اللقب فإن العمل الآن يعتمد بالإضافة إلى درجات لجنة التحكيم على التصويت، ولا أخفيك أن بعض المشاركين تقف وراءهم وتدعمهم وزارات الثقافة في بلدانهم، وأنا على يقين أن وزارة الثقافة والإعلام لن تتوانى عن تقديم الدعم والمساندة لي، وهذا ليس بغريب من وزارة عودتنا على دعم مثقفيها وشعرائها، والوطن يستحق أن نساهم جميعاً في تتويجه وطناً يضاهي كل الأوطان .
سجل معنا بالضغط هنا
1
اتمنى انه ياخذ اللقب بس مادام انك سعودي مستحيل مثل اللي حصل مع ناصر علشان كذا صرت مااتابع برامج الشعر اقصد الرسائل sms
سعودية مهجولة (زائر)
UP 0 DOWN04:51 صباحاً 2008/07/28
2
قل لا الاله الا الله محمد رسول الله...{ ثم أستقم } ترفع لنا العز بين الامم@
بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن} (زائر)
UP 0 DOWN11:16 صباحاً 2008/07/28
3
أنا أحد متابعي نتاجك الشعري
أنت تجربة مثيرة تستحق الوقوف عندها
لن يمنحوك اللقب لأنك سعودي..
يستنزفون جيوبنا لا أكثر..
واصل وفالك بيرق الإمارة
ولد تميم (زائر)
UP 0 DOWN06:15 مساءً 2008/07/28
4
صوره معبرة عندما تذهب حين تدعوك الحرية لا إلى المرتعدون من نافذه صغيره مفتوحة بجنب كشك حريه يبيع فول طعميه
عايد (زائر)
UP 0 DOWN12:20 صباحاً 2008/07/29