الأثنين 25 رجب 1429هـ -28 يوليو2008م - العدد 14644

هل سيقاطع الناس السفر؟

30إلى 45% معدل ارتفاع البرامج السياحية العربية لصيف هذا العام

تقرير - عادل المسعود@

    هل ارتفاع الأسعار له تأثيرات سلبية على أصحاب السلع السياحية أم أنها فرصة واحد في اثنان؟ لماذا التضخم يؤثر مباشرة على سوق النقل سواء الجوي أو البري؟ وما الذنب الذي أقترفه السائح ليدفع الضريبة؟ وما الحلول التي يجب أن يناقشها صناع القرار؟ لماذا قامت بعض الدول كسورية إلى رفع رسم المغادرة من المطار 650%؟ السكن في الفنادق أرتفع إلى معدلات مخيفة ترهب السياح هل تستخدم الفنادق النفط في تشغيل مرافقها؟ الكثير من التساؤلات أطرحها وسوف أناقشها هل الاستجمام والسفر هذا العام يقتصر على أصحاب الأرصدة الطويلة. ولماذا تطالب الكثير من الشركات السياحية بالسعودية البنوك بعمل برامج سياحية بالأقساط. لا يخفى على الجميع أهمية السفر خاصة في موسم الصيف فالكثير من الناس يرغب في قضاء شهر بعيداً عن العمل والروتين مصطحباً الأبناء أو مع الأصدقاء في رحلات سياحية سواء داخل وطنه أو خارجة ولكن في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار سواء تذاكر الطيران أو الفنادق والشقق والمواصلات في الكثير من المدن السياحية أصبح عائقاً أمام هؤلاء، كيف يستطيع موظف ذو دخل محدود من السفر خاصة هذا العام في ظل ارتفاع العروض والبرامج السياحية من 30إلى 45% مقارنة بالعام الماضي.

كيف سيتمكن من السفر وكيف سيحقق وعوده للأبناء في حال نجاحهم بالسفر أعرف الكثير من الموظفين أقترض والبعض خطط على جمعية وآخرين قرر نقض وعوده والبقاء في المقر على رأس العمل ليجمع إجازاته لسنوات قد تقل الأسعار عما هو حاصل الآن، وهذه ليست مشكلة ولكن هناك مشكلة صعقت الكثيرين ممن لا يتابعون الساحة السياحية والأسعار وموجز الأنباء الاقتصادية حيث سافر الكثيرين وتفاجأ بالأسعار ولم يعمل حسابه لهذا الغلاء. البعض دفع قيمة برنامج لمدة طويلة والآن لا يستطيع أن يبقى مما سوف يجعلهم يلغون نصف الرحلة ويعودون والبعض لا يعرف ما العمل وكيف سيتصرف في الغربة. واستغل الكثير من التجار وأصحاب السلع السياحية في بعض البلدان بعض الكلمات مثل ارتفاع أو غلاء الأسعار أو التضخم وركبوا موجه أرفع مستغلين حاجة الناس للسفر والاستجمام والمتعة مستغلين حب التغيير والخروج من الملل.

ويبقى السؤال بدون إجابة هل سيقاطع الناس السفر؟

@ مدير عام نادي محبي السفر إلى سورية