بحث



الأثنين 25 رجب 1429هـ -28 يوليو2008م - العدد 14644

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


جــامعـــة المـــلــك ســـعـود.. مــــرة أخـــرى!!

عبدالله القفاري
    مقال الأسبوع الماضي عن بوابة جامعة الملك سعود، كشف لي نوعية أخرى من المعلقين.. إذ لمست خيطاً من التشابه في بعض تلك التعليقات إلى درجة الشعور انها خرجت من بوابة الجامعة أيضاً. أدرك أن نمط الردود التي تحيل النقد الى فكرة الاصطياد في المياه من أي نوع كانت، أو أن المقال لا يعكس حرص الكاتب على المصلحة العامة، وأن الكاتب يجب أن يسعى لمعرفة الحقيقة من الجامعة قبل أن تكون رغبته في تكسير مجاديف العاملين.. هي من نوع الردود التي تدرأ خطر النقد، لكنها للأسف تصل إلى حد اتهام الكاتب بالجهل أو الاصطياد أو عدم الحرص على المصلحة العامة!! وكأن أغلب تلك التعليقات، التي تشارك الكاتب اتهامة للبوابة بالخطأ والتعطيل هي أيضا راغبة بالاصطياد وتعكير مزاج الجامعة ومتحالفة مع الكاتب في تكسير مجاديف العاملين، الكاتب ابن الجامعة معيداً ومحاضراً لسنوات، ويكاد يعايشها يوميا عن بعد، هل تكفي هذه لتحقيق شروط الولاء والامتنان للجامعة الأم، والكاتب لا يملك جامعة خاصة وليس له لوبي مصالح حتى يكسر مجاديف العاملين. وليس من هواة توزيع الاتهامات على الآخرين، وليس مغرماً بالكتابة عن قطاع الخدمات، ولا يبحث عن قصص اخبارية عن اخفاق سير معاملة ليصنع منه مقالاً أسبوعياً فلديه ما يكفي من الأوجاع للكتابة عنها.

قضية القبول في الجامعة أصبحت فوبيا سنوية في هذا المجتمع، انها قضية اجتماعية حساسة جداً. وهي هاجس يرحل بالأسر كل عام لتسخير كل قدراتها من أجل مقعد جامعي عزيز المنال. انها ليست قصة هامشية أو جانبية أو يمكن التعامل معها بروحية التسامح مع الخطأ.

الأكثر أهمية من هذا، ان هذا المقال حمل فرصة لقاء بمدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان. كنت أخشى أن يتحول اللقاء الى مجاملات صغيرة، والإحالة الى عميد قبول يشرح اشكالية تتكرر سنويا. لقد تحول اللقاء الى حوار حول أولويات الجامعة بين مهمة الجامعة التعليمية وبين مهمتها البحثية لتحقيق شراكة مجتمعية، وهذه قضية بحد ذاتها تحتاج لحوار عميق وعميق جداً. بين حراك كبير على مستويات مختلفة.. من مسارات التعليم إلى مسارات التأثير في اقتصاد المعرفة لدرجة أن تحمل راية المبادرة وتصر على أن تكون عنصر انتاج للتقنية لا للعلم وحده، وبين مهمة تعليمية ربما تأثرت أولوياتها في خضم البحث عن موقع ودور وريادة جديدة، أعترف أن مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان فاجأني بشخصية تحمل رؤية أكثر من كونها تبشر بمشروع، راقت لي تلك الشخصية المقتحمة والواثقة، إلا أن الأسئلة الكبرى مازالت حاضرة حول قدرة الجامعة على استيعاب مشروعات كبرى تستلهم فكرة اقتصاديات المعرفة. عينها على الريادة، ويدها ترسم مشروعات الأحلام، وبعض الأحلام قد تتحول إلى كابوس مؤرق اذا تعثر الإنجاز. خشيتي ان تؤثر مشروعات كبيرة من هذا النوع وهي تبدو أشبه بالأحلام الساحرة على مسار عملية تعليمية تحتاج الكثير من العمل والعمل الشاق لاستعادتها الى كفاءة الامتياز لا حق الشهادة وحدها. تروق لي كثيرا الأفكار المقتحمة التي تحاول أن تتجاوز شرنقة الإبقاء على الممكن لتتطلع لبناء نماذج كبيرة ومؤثرة في سياق المجتمع، من الاستثمار في اقتصاديات المعرفة، إلى وادي الرياض للتقنية.. الى رواق الرياض للمعرفة.. إلى نوبل.. إلى كراسي البحث.. لكن يروق لي أكثر البحث في سؤال أي جامعة تريد؟

تلك الرؤية التي تمزج بين توظيف البحث العلمي في مشروع جامعة لها تطلعاتها الكبرى وبين مهمة تعليمية تحتاج للكثير لاستعادتها لمسار الكم والنوع الذي يعطي المجتمع الإحساس بالثقة بجدوى مشروع كبير ومقتحم، لاشك لدي أن اقتصاديات المعرفة هي ثروة الأمم التي لا تنضب، لكن يراودني بعض القلق بأننا نفقد أحيانا القدرة على قياس المسافات بين الأحلام والامكانات. أثمن تلك القدرة المميزة لمدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان على تحريك الراكد وحشد الطاقات لصناعة ملامح مشروعات كبرى ورائدة.. ربما اعترف لاحقا بعدم قدرتي على مواكبة تلك الأحلام، وربما أشك بقدرتي على هضم فكرة الريادة العالمية لبناء مجتمع المعرفة. وربما أكون أسير منظور محافظ يرى أن الريادة لها شروط تتجاوز الدعم المالي وتوفير التجهيزات والمباني واستقدام خبراء نوبل وكراسي البحث العلمي لكن كل هذا لا يعني عدم الاعتراف بحراك تدعمه رؤية متقدمة تستحق الإشادة.

أبارك لجامعة الملك سعود حصولها على هذا الموقع المتقدم حسب تصنيف ويبو ماتريكس الاسباني العالمي. أن تكون الجامعة الأولى عربياً وإسلامياً وافريقياً يعيد الاعتبار للجامعة الأم ويدعو للفخر، وإذ أدرك أن تلك الجهات التي تتولى التقييم لها مؤشرات خاصة ومعروفة للتقييم، إلا أن تلك القفزة خلال أقل من عامين من الترتيب 2998الى 380ضمن أفضل 500جامعة عالميا يشير الى نتائج التقييم السابق لم تكن منصفة. ومع التقدير لهذه القفزة النوعية إلا أنه يجب ألا تغفل مؤشرات داخلية تمنح المجتمع الثقة بأن مسار العملية التعليمية بالجامعة تسير على طريق واضح المعالم، متحقق الأهداف، بالغ الجودة.

أؤمن بأن طريق التقدم ليس له مسار واحد، واللحاق بركب الجامعات الخارجية المميزة على المستوى البحثي لا يجب أن يكون هدفاً مركزياً حتى غيب باقي تفاصيل الصورة، لاختلاف الظروف والامكانيات والمسار الذي تحركت فيها تلك الجامعات منذ نشأتها والظروف التي ولدت فيها والمجتمعات التي تتحرك في دائرتها، والبنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تطبع تلك المجتمعات. المقارنات غير الموضوعية التي لا تأخذ تلك العناصر بعين الاعتبار تسقط في شبح المقارنة الذي لن يكون عادلاً ولا منصفاً. المهم أن نحاول أن نصنع مسارا آخر له علاقة بمستقبل وحاجات وطن وظروف تكوين مجتمع ومسارات تقدم متعددة تحمل ميزتها النسبية معها.. المهم أن تظل الجامعة تمد المجتمع بقدرات علمية قادرة على أن تكون فعلاً تراكمياً لخلق حالة من الفعالية، لا حالة من البطالة التي تنتظر على أبواب وظيفة قد تأتي وقد لا تأتي.. الجامعة حاضنة لعقول تبدأ للتو في مجتمعنا تتعرف على مصادر المعرفة الحقيقية أو هذا ما يجب أن يكون، وليس من شروط بقائها فاعلة أن تقدم فقط مئات البحوث كل عام أو عشرات براءات اختراع أو مساهمة في حل مشكلة تقنية عويصة أو تحصل على جائزة باسم باحث مميز، رغم أهمية كل تلك العناصر.

أستعيد هذا لأني مؤمن أن هذه قضية تستحق الكثير من النقاش حولها.. هل نريد جامعة هارفرد في الرياض.. أم نريد جامعة الملك سعود التي تمد المجتمع بقواه الحية والمؤهلة والقادرة على تجاوز شرنقة عمل تضيق كل يوم وبتعليم نوعي ومميز، وهي تبني بثقة بناء يعلو بناء وتقيس امكانات التطوير وتنظر بعين المستقبل.. هل نريد تعليماً جامعياً مميزاً يصل بالطالب إلى أعتاب مرحلة عمل وهو واثق من قدرته وكفاءته على الإنجاز.. أم نريد محضناً علمياً تقنياً بحثياً متقدماً ينافس جامعات خارجية في إصدار البحوث وحصد شهادات التميز لباحثين منفردين أو مجتمعين أو شراكة مع قطاع خاص لم يقدم بعد مؤشرات عن قدرته على إدماج المعرفة في منظومة إنتاج.

كثير من النشاط البحثي الذي عرفته واقتربت منه يطال حلقات منفصلة ومجتزأة عن مشروعات ضخمة قد لا نملك الكثير منها، بينما السلسلة بكاملها تتوفر هناك حيث يصبح البحث العلمي جزءا من خط إنتاج يتحول بمجرد نشر نتائجه إلى منتج وأسواق ومستهلك.. وإذا كنا قادرين على مواصلة المهمتين في آن، ألا يمكن ان يتأثر قطاع التعليم بمزيد من الاهتمام والتركيز على قطاع التطوير عبر مراكز اقتصاديات المعرفة. أم يمكن أن تتحرك تلك المسارات بلا خلل، وأن يدعم كل منها الآخر؟..

أعتقد شخصياً أن الجامعة - ضمن ظروف مجتمعاتنا النامية - معنية بالتعليم الجيد أولاً ثم أولاً ثم أولاً.. لتأتي فيما بعد العلمية البحثية وحلول مشكلات التقنية لتقديم نموذج على حرص الجامعة أيضاً على أن تكون بمستوى عال من الإنجاز، في مجال تقاس كفاءته بنوعية البحوث وعدد براءات الاختراع وتوظيفها في منتج محلي قابل للتسويق، أو تقديم حلول لمشكلات تنموية وطنية عبر بوابة البحث العلمي والتطوير التقني.

وقفت مقدراً ومثمناً لفكر ودأب وجهد الدكتور عبدالله العثمان في محاولة نشر التعليم الجامعي في منطقة الرياض عبر جامعات نوعية، وتلك شهادة يجب أن تقال.. أي أننا لا نستهدف تكسير مجاديف العاملين، وبقدر ما يؤذي كاتب أن تنزع شرعية المصلحة العامة عن مقال يكتبه، فهو أيضاً يؤذيه أن يتحول مقال يتحدث عن خطأ أو خطيئة إلى عامل إضعاف أو إنهاك أو نكران للحراك الإيجابي والفعال.. لن تسعدني كل برامج الجامعة التطويرية لتحقيق الريادة العالمية من خلال شراكة مجتمعية لبناء مجتمع المعرفة وهذا شعار تلك البرامج، كما يسعدني أن أعرف أن جامعة الملك سعود بالخرج بدأت تستقبل طلبة الطب والعلوم الطبية.. ولن يحرك أوتار نشوتي بالإنجاز مهما بالغ الباحثون في تصوير مشهد بحثي، مثل ما يحركه كيان جامعة في الدوادمي تضيء منطقة بكاملها بنور العلم وتحمل معها خدمات، وفرص عمل، ونشاطا اقتصاديا، وحراكا اجتماعيا، وتساهم في إ نقاذ أبناء منطقة من براثن العطالة والبطالة.. ولن تثير في نفسي أموال الوقف الكبير، وهي فكرة رائدة وعظيمة كما تثير في نفسي فكرة أن تضمن تلك الوقفية تدفقاً مريحاً للمال بدعم جامعات مميزة في المجمعة والخرج والدوادمي وحريملاء والقويعية والأفلاج.

اختلفت مع الدكتور العثمان في أشياء لها علاقة بالأولويات، لكن أُكبر هذا التوجه الذي يخلق رغبة في بناء جامعات تصل إلى أطراف المدن والمحافظات وتخلق حالة حراك لا تخص التعليم وحده ولكنها تلقي بظلالها على كافة نشاطات الحياة في تلك المدن أو المحافظات التي غاب عنها تخطيط التعليم الجامعي وقتاً طويلاً، لكنها على أبواب مرحلة ربما تشهد أن من يضع بصماته في التطوير والإنجاز هو من يقوى على اجتراح معجزة نهوض.

نختلف حول كفاءة بوابة الكترونية ومشكلات قبول، لكن نتفق أن الخطوة الأولى في إصلاح المجتمع، تقديم تعليم نوعي ومميز لأبنائه وجعل تلك المراكز العلمية نبض حياة ومشهدا اقتصاديا وحراكا اجتماعيا يسوق معه منافعه لتلك المحافظات ويخفف عبء الترحل للعاصمة.. إنها الأفكار الرائدة التي لا تتوسل البقاء في مشهد ترميم حالة توقف ولكنها تقتحم بالمسؤولية والتكليف عبء الدخول في مشروعات مكلفة ولكنها الضرورة الكبرى اليوم وغداً وبعد غد.

أدرك أن العبء ثقيل، والتركة كبيرة ومرهقة وسنوات التوقف باهظة الكلفة.. إلا أنني أؤمن بدور الفرد في صناعة الأحلام، وخاصة في مجتمعات لم تتبلور بعد نظمها المؤسسية عن تخفيف حالة الشغف بهذه العناصر التي تظهر فجأة، لكنها تعدنا أننا أمام حالة خاصة تستحق الاهتمام والتقدير.. رغم الوجع الذي سببه مقالي السابق، فما زلت أحمل تقديراً لإنجاز كبير ومقتحم والوقائع الكبيرة تبدأ بأحلام كبيرة أيضاً أو جنونية - على حد تعبير الدكتور عبدالله العثمان- .. ونحن بالانتظار..

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من هذا الرد أحب أن أقدم لهذا الدكتور شكري وإمتناني له
فقد أدخل لنا في هذه الجامعة الشيء الكثير، وهناك رؤيا يتبعها وتتمحور هذه الرؤيا في إضافة كل ما هو جديد في هذه الجامعة..
فقد كان من إحدى نقاط الإرتكاز لهذه الرؤيا تأجير مواقع في بعض الكليات لإحدى شركات الكافيه وأحب أن أشيد بهذه الخطوة وينطبق عليها المثل: عصفوران بحجر واحد، بحيث أصاب فكرة ترفيه الطالب الجامعي، وكذلك دخل مادي للجامعة من جهة أخرى.
ومع هذا لازلنا نطالب بتطوير الفكر الإستثماري كما تفعل المؤسسة العامة للتقاعد


علي اليامي طالب بجامعة الملك سعود
ابلاغ
03:45 صباحاً 2008/07/28

 


حان الوقت لجامعة الملك سعود أن تتحول إلى جامعة بحثية. بمعنى أن تركز أكثر على البحث العلمي غير غافله عن الدراسلت العليا وبعض برامج البكالوريوس.
لابد من التركيز على البحث العلمي وترك جزء من مهمة التدريس للجامعات الأخرى. جامعة الملك سعود وجامعة البترول والمعادن لديهن الإمكانيات أكثر من أي جامعة من الجامعات السعودية التي يمكن أن تتحول شيئ فشيئ إلى أن تصبح جامعة بحثية. أي تهتم بالبحث العلمي والمخترعات والإبتكار وتسجيلها وتسويقها. والله الموفق


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
03:57 صباحاً 2008/07/28

 


منقول "إلا أن تلك القفزة خلال أقل من عامين من الترتيب 2998الى 380ضمن أفضل 500جامعة عالميا يشير الى نتائج التقييم السابق لم تكن منصفة"
هل معنى ذلك يا أستاذ عبدالله أن الجامعه لم تتقدم خلال عامين؟
أنه تساؤل فقط, وفعلا نحن بحاجه الى التعليم ثم التعليم ثم التعليم, واخر شي يجب أن نفكر فيه هو التصنيف.


عواد
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/07/28

 


فجئه صارت جامعتنا الأولى ؟؟!!
ما أصدق
أنا أدرس هناك من لمى كانت الأخيره لحد ماصارت الأولى
لم أرى قفزه تجعلني أصدق هذا الكلام !!


أمل
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/07/28

 


والنعم فيك تسلم وننتظر جديدك


وجدان
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/07/28

 


مقال رائع وافق مشاعر وحديث نفس كان يلازمني حول هذا الحرص المحموم من قبل ادارة الجامعة الحديثة على ان يكون لها مركز علمي متقدم بعد الضجة الإعلامية التي اعقبت اعلان نتائج تصنيف الجامعات العالمية ومجيء جامعة الملك سعود في مراتب متأخرة.
يؤسفني ان اقول : ان في الجامعة وغيرها تظل صناعة القرار في كثير من احوالها عبارة عن ردة فعل اكثر منها قناعات مدروسة ومخطط لها ومعتنى بها بعناية فائقة.
اموال طائلة انفقت لمجرد ان نفرح ان جامعتنا هي الاولى عربيامع ان هذا التصنيف فقط لمواقع الجامعات الاكترونية.
يتبع


ابو محمد
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/07/28

 


نحن نعيش حالة من الهوس الاعلاني
حراك الدكتور العثمان يضع علامات استفهام على اداء القائمين على التعليم العالي مايقرب من عقدين من الزمان وان كان هذا الحراك مبارك فأين موجة التغيير؟
اشارك الكاتب المه وامله في ثورة التعليم العالي الحالية - وكما ذكر فليس النهوض بالتعليم العالي بزيادة الموارد والتطاول في البنيان ومحاكاة النخب الغربية طالما لم يجد الانسان الرعاية والتحقيق
فما الفائدة من تمثيل البناء والادارة بل واستيراد الطلاب اذا لم ينظر لمستوى المورد ( التعليم العام) واستيعاب المنتج اقتصاديا


عبدالوهاب
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/07/28

 


لن اجاري الدكتور في بلاغته المتناهية وقدرته واسلوبه الفائق. وإنما ساطرح تساؤلاتي بطريقة واضحة ومبسطة علها تتقاسم الفكرة مع ما ذكره الدكتور :-
1- هل يضر جامعة مصرية تخرج آلاف الاطباء الجيدين ومنهم والمبدعين الذين ينفعون مواطنيهم- وهم بالملايين- في الحصول على العلاج المناسب بالسعر المناسب. هل يضر تلك الجامعة لو لم تحصل على مراتب متقدمة في تصانيف عالمية.
2- هل سيضر جامعة سورية تمكنت من جعل بلدها - المنهك اقتصاديا- من الاكتفاء باطباء الاسنان بل وتصديرهم اذا صنفت في مرتبة متأخرة عالميا.
يتبع


عبدالعزيز بن محمد المسعد
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/07/28

 


شكرا أستاذنا الكبير، ونتمنى على الدكتور العثمان أن يواصل تطوير أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، فهل يعقل أن "الدكتور" حتى يتقاعد لم يقدم بحثا علميا محكما اللهم الا استثناءات قليلة؟ وهل يعقل وجود أعضاء هيئة تدريس فشلوا في الحصول على الدكتوراه ولا زالوا يعملون محاضرين منذ عشرين سنة ؟! والقضية الأخرى المهمة موضوع "الإعادة " في الجامعة..يلاحظ غياب المعايير الأكاديمية والنماذج الابداعية، والاهتمام فقط بالمعدل والواسطة طبعا قبل كل شيء !!! أرجو من الكتابة حول هذه المواضيع التي ذكرتُها.


فهد العنزي
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/07/28

 10 


يا عزيزي
الجامعة تهتم بشتى المجالات وليس الأبحاث فقط ولكن نحتاج لوقت بالسنوات حتى ترى النتائج
ألم تعلم أن الخطط الدراسية تغيرت في كثير من الكليات وتعمل الجامعة على الاعتماد الأكاديمي لكل برامجها وبدأت فعلا كلية الهندسة على سبيل المثال على اعتماد ABET
ولا تنسى السنة التحضيرية وما فيها من تعليم مهارات يحتاجها سوق العمل لأي موظف
وأخيرا...ليس هناك تعارض أبدا بين تطوير التعليم والاهتمام الكبير بالأبحاث والأوقاف بل هي عملية واحدة تدعم بعضها والا أصبت ثانوية الملك سعود للتلقين.


طالب من جامعة الملك سعود
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/07/28

 11 


أشكرك على هذه المقالة الرائعة والموضوعية والمتزنة في نظرتها الواقعية لتحديد الوجهة والأولويات ولطبيعة العملية التعليمية والبحثية وما تتطلبانه من تغيير لايمكن أن يحدث بالسرعة أوالتسارع بل بالتروي والتغيير في ثقافة الداخلية للمؤسسة التعليمية ومنسوبيها وبرامجها ومدخلاتها وبعد ذلك قياس الاستجابة الفعلية للمجتمع وجهات التوظيف ومجمعات البحث العالمية لمعرفة مستوى الأداء والتطور.


د. أبو عبدالله
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/07/28

 12 


المؤسسة الاسبانية ويبو ميتريكس تقول في موقعها على الانترنت ما معناه:
هدفنا ليس تصنيف الجامعات كمؤسسات، هدفنا تشجيع نشر المعلومات على الانترنت وتصنيف الجامعات بناء على مواقعها على الويب وما توفره من معلومات بحيث يسهل الدخول الالكتروني على المنشورات العلمية والمعلومات الاكاديمية الاخرى لكل جامعة.


متابع
ابلاغ
04:04 مساءً 2008/07/28

 13 


نبارك لجامعة الملك سعود حصولها على هذا الموقع المتقدم فهي الجامعة الأولى عربياً وإسلامياً وافريقياً


جميل63ة
ابلاغ
06:52 مساءً 2008/07/28

 14 


من وجهة نظري أن احد اهم انجازات الجامعة الرائدة هي القبول الإلكتروني الحقيقي للطلاب والطالبات وقيادتها للقبول الإلكتروني الموحد بين الجامعات بالرياض والذي اعتقد أنه سجل قصة نجاح باهرة ساعدت الخريجين والخريجات من الثانوية على التقديم بكل شفافية ويسر وسهولة على الرغم من ان ذلك الإنجاز لم يرق للأستاذ القفاري في مقاله السابق الذي حول الإنجاز الى تعطيل وخطأ في هذا المقال. وحمل الموضوع اكثر مما يحتمل.


محمد البراهيم
ابلاغ
03:03 صباحاً 2008/07/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية