• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 341 أيام

القافلة تسيـــر

اقرن برأيكَ رأي غيركَ..

عبدالله إبراهيم الكعيد

    واستَشِرء...فالحق لا يخفى على إثنينِ .. هكذا يوصي الشاعر العربي ولهذا أحرص على قراءة ردود الأفعال (التغذية الراجعة) تجاه أيّ حدث أو مقال أو خبر يُنشر على شبكة (الإنترنت) حيث الفضاء الأرحب لقول كل شيء دون قيود أو حدود، وأجد في بعض تلك الردود والآراء مُؤشرات قد تُساعد على صناعة الخطط أو القرارات التي لها علاقة مباشرة بحقوق الإنسان ومعيشته ، صحته وتعليمه...الخ ..

و سبق لي أن طرحتُ في هذه الزاوية ضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومنها ما كتبتهُ في 27أغسطس 2007اُطالب بإنشاء مركز وطني للدراسات وقياس الرأي العام شريطة عدم ربطه بأي جهاز حكوميّ بحيث يُدار بواسطة مؤسسة غير ربحيّة ، تكون مصادر تمويله(أي المركز) من دخل الدراسات والبحوث التي يجريها لصالح الدولة أو الشركات والمؤسسات الخاصة تلك التي ترغب في معرفة جدوى إقامة المشاريع أو المصانع أو قياس اتجاهات السوق أو رغبات الشرائح المستهدفة.

وكالمعتاد لم أجد أي استجابة لهذا الطرح رغم أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يزمع حسبما سمعت إيجاد آليات لقياس اتجاهات الرأي العام وكذا قيام مواقع شهيرة على الشبكة العنكبوتية في محاولة إجراء قياسات للرأي ومنها موقع هذه الجريدة الذي خصص زاوية بعنوان "أعطِ صوتك" يُطرح فيها خيارات حول قضايا همهمّة كقيادة المرأة للسيارة أو حوادث المعلمات أو غلاء الأسعار وغيرها من القضايا التي تشغل الرأي العام إلاّ أنني لا أراها تُحقق اشتراطات قياس الرأي بسبب عدم جدّية البعض حين يصوّت للقضيّة أو عدم حيادية(بعض) المواقع حين توجّه الاختيارات إلى اتجاهٍاتٍ مقصودة وكذا عدم دقتها في تحديد نسبة الشرائح فقد تصوّت شريحة مُتحمّسة تم تجييشها من قبل فئة ترغب في إثبات حضورها القويّ حتى وإن كانت صغيرة الحجم لهذا أعود للمطالبة بإيجاد جهة أو جهاز لا علاقة لهُ بالرسمي يُكلّف بقياس اتجاهات الرأي العام تجاه قضايا بدأت تُشكل هاجساً للمجتمع يوجِّهُ الرأي فيه الأعلى صوتاً رغم أنهم لا يُمثلون وحدهم الرأي العام فيهِ بأي حال.



عدد التعليقات : 10
  • 1

    ما معنى عبارة ( عدم جدية البعض) وكيف تعرف انه جاد او غير جاد؟
    هل لان نتيجة التصويت وهي ان اكثر من 90 في المئة من المجتمع عارض قيادة المرأة للسيارة وهذا الذي لم يعجبك. وصفت المصوتين انهم غير جادين.
    من حق الكاتب ان يطالب بما يراه ويعترض على غيره.

    عبدالعزيز بن محمد المسعد (زائر)

    05:26 صباحاً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    مرحبا د. عبدالله , أراك طروبا متفائلا كالمتيم , ومع أحترامنا لنظرتك التفاؤليه لما يمكن أن تكون نتائج هذا النوع من مراكز البحث الخاصه الا ان المراقب لأداء مؤسساتنا ووزاراتنا الخدميه وطريقتها في الظهور بمظهر يختلف عن الواقع من حيث القدرة على أقناع الناس بأن الخطاء هو الصح وأن التقصير هو بسبب عدم وعي المواطن أصلا , أذن لن تكون هناك أرضيه مشتركه وصحيه لمن يريد أن يقيس أراء المجتمع في ظل هذا التناقض العجيب وقلب الحقائق من قبل بعض المسئولين ألاذكياء !!! ومع كامل ألاحترام لك أباسحر...!!!

    فضل الشمري (زائر)

    06:05 صباحاً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    حياك الله. د / عبدالله
    بالضبط دكتور هذا صحيح كلام جميل جدآ يليت هذا يحدث بالفعل نحن نحتاج لمثل
    هذه المشاريع حتى يتم سد الصغرات المفتوحة تجاه الألمام والتماسك بمبدأ الرأى العام نداء مهم جدآ للمشاركة من جموع المواطنين والتمسك بالرأى خاصتآ
    عندما يكون هذا الرأى من موطن يتمتع بكل ثقافات العالم وله ثقافة خاصة به تميذه دون شعوب العالم كله نحن نمتلك كل قدرات التجارب الحياتية والتعايش معها بقدر عالى جدآ بالتماسك نتخطى كل ماهوصعب معآ بنجاح وأمان..سلمت يمناك أستاذى الغالى.
    مع خالص حبى وتقديرى /صلاح

    صلاج السعدى محمود (زائر)

    06:45 صباحاً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    تعجبني بعض الفاظك !! فكلمة تصويت تبدوا قوية بعض الشيىء على مجتمع لايعرف عنها شيئاً ولايعرف متى وكيف يستخدمها، والدليل على ذلك قلة المتجاوبين مع كلمة التصويت في المواقع المختلفة، يعنى لابد من تهيئة الناس لمثل هذه النشاطات.. وبسبب عدم توفر ثقافة التصويت أو الانتخاب فقد حكم على الانتخابات البلدية كأول تجربة للتصويت بالفشل الذريع !! والتصويت ثقافة يجب أن تعطى للموصوت على جرعات حتى لايتعرض " لإوفردوز " لاتحمد عقباه، لأن فاقد الشيء لايعطيه !!.

    ابومتعب الذكي (زائر)

    10:59 صباحاً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    المشكله يادكتور إن بعض هالقياسات في المواقع الإلكترونيه تجلس لمده طويله وبعضها لمده قصيره ولا تعلم مالسبب
    مثلاً هنا في هذه الصحيفه يوجد سؤال عن الرسم على الجدران هل هو جيد أو لا وله مده طويله ولم نرى النتائج إلى الآن!
    ايش السبب؟
    الله أعلم

    عبدالرحمن البراهيم (زائر)

    12:39 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    من المفيد أن يكون هناك اهتمام كبير بهذه الاستطلاعات بحيث بالفعل تعكس تنوع الآاراء واختلافها ولاتقوم بوضع أولوية لرأي على حساب الآخر فقط لأن القائمين على الاستفتاء يميلون له لأسباب شخصية أو ايدولوجية. نحن شعب يبدو من الخارج أنه متشابه حتى الملل لكن في الحقيقة نحن نعيش تنوع غني في كثير من الأمور وهذا التنوع يجب أن يجد من يرعاه ويستثمره لا أن يخاف منه ويقننه.

    مها (زائر)

    01:07 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    معك وضدك
    معك أن يكون هناك إستطلاع للرأي حول بعض الأمور
    ولكن الأمثلة التي طرحت ليس لها علاقة بإستطلاع الآراء وهي كالتالي:
    1- غلاء الأسعار بحاجة إلى علاج وإجراء ينهي معانات المواطن وليس إستطلاعا ليكون إبرة مخدر من نوع آخر مثل تصريحات المسؤلين لتخفيف آلام تزيد يوما بعد يوم
    2- حوادث المعلمات نوعان (داخل المدينة,خارج المدينة)ولعل الحل السحري لديك هو قيادة المعلمة للسيارة بنفسها فيتحول من حادث واحد إلى مجموعة حوادث
    3- قيادة المرأة للسيارة لايمكن أن نتجاوز الأمر ونجعله همهمة كما تقول...يتبع

    أبوأحمد (زائر)

    05:47 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    وهو بالأصل قائم على فتوى لأعلى هيئة شرعية في البلد
    فلعلك تريد إستطلاع للرأي يفيد برفض فتاوى الهيئة الشرعية والإحتكام إلى ماتطرحه أنت ومن يريد ذلك
    كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم يستخير الله عز وجل حتى في شرك نعليه
    وقلت كالمعتاد لم أجد أي إستجابة لرأيي
    وهذا إستطلاع كافي لك لتراجع ماتطرحه
    تقول لاأحد يلتفت لرأيي
    راجع نفسك وماتطرحه وتأكد لو أن طرحك لا يقدح بالثوابت لوقفنا معك
    الثوابت يبدو أنك تجهلها فإرجع إلى أهلها لكي تعلمها جيدا
    فتوى تحريم قيادة المرأة للسيارة ملزمة ولا تنقضها برأي صحفي

    أبوأحمد (زائر)

    05:47 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    غالبية الردود تقول بالتصويت وأن المجتمع متنوع
    وكل هذا الكلام جميل بشكل عام ولكن
    المهم في الأمر ماهي الأمور التي يمكن أن تطرح للتصويت
    كل دولة ولها نظام عام يحدد التنوع ويحدد ماهية التصويت حيث لايمكن بأي حال الإعتقاد بأن الأمر كله للمجتمع أو العكس
    ولدينا في هذا البلد الأمين خطوط عريضة تحدد العلاقات بين الحاكم والمحكوم تعود بكل أساسها للتنظيم الإلهي المحدد بالقرآن والسنة
    فالعشرة المبشرين بالجنة رضوان الله عليهم بينهم تنوع داخل الإطار العام وكلهم داخلوا الجنة دون إستثناء
    ولكن بالمقارنة..يتبع

    أبوأحمد (زائر)

    06:14 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    بالواقع الحالي لايمكن تسمية الإختلاف الواضح من جذور الأمر بالتنوع
    حيث لايمكن أن نقول عن الفكر الإرهابي تنوع؟.وبالمقابل لايمكن أن نقول بأن الفكر الليبرالي تنوع أيضا(مع أنهما يؤديان إلى نفس النتيجة بالمجتمع المسلم)
    وهذا إختلاف واضح لايمكن إصلاحه إلا بالرجوع إلى نقطة الوسط التي تجمعهما (الوسطية)
    في الولايات المتحدة لايمكن لأي مواطن أمريكي أن يؤسس حزبا شيوعيا وهذه من المحضورات بالدستور الأمريكي؟.فهل هذا ضد التنوع الأمريكي؟
    الدستور السعودي هو القرآن والعلماء معنيون بتوضيحه فالنرجع لهم ثم نتنوع!!!

    أبوأحمد (زائر)

    06:15 مساءً 2008/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





القافلة تسيــر

عبدالله إبراهيم الكعيد