الأثنين 25 رجب 1429هـ -28 يوليو2008م - العدد 14644

نثــــار

تطوير التعليم يراوح مكانه

عابد خزندار

    طالب عدد من أعضاء مجلس الشورى خلال الجلسة 42بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله العبيد للمجلس لمناقشته حول مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم الذي لم ينفذ حتى الآن، وفيما أعرف فإنّ وزارة التربية والتعليم تعاقدت مع شركة ماليزية للاشراف على تنفيذ هذا المشروع على أساس أن ينطلق في 50مدرسة مطلع العام القادم بتكاليف قدرت بتسعة مليارات ريال لمدة خمس سنوات، فما الذي حدث ودعا أعضاء المجلس إلى القول بأنّ المشروع لم ينفذ حتى الآن، هل لم تباشر الشركة الماليزية عملها، أم أنّ توصياتها لم توضع موضع التنفيذ، علما بأن العديد قد انتقد الاتفاق مع هذه الشركة لكونه سيطبق على 50مدرسة في البداية في حين أنّ وضع التعليم المتدني يقتضي تطبيقه على جميع المدارس ودفعة واحدة، لا سيما وأن التطوير يتعلق أولا وقبل كلّ شيء باسلوب التعليم وتغييره من الحفظ والتلقين إلى التفاعل بين المعلم والتلاميذ الذي يستند على النقد والابداع كما هو الحادث الآن، على أنّ العقبة التي تعترض هذا التغيير هي عدد الطلبة في الفصل الواحد، وبالطبع يستحيل تطبيقه في فصول يتكدس فيها خمسون طالبا أو أكثر، فضلا عن وجوب تأهيل المعلمين لمثل هذا التعليم التفاعلي، على أننا قبل كلّ شيء سننتظر ما سيقوله وزير التربية والتعليم للمجلس في هذا الصدد .