عندما تريد أن توضح فكرة معينة أو وصفاً محدداً، فمن الحكمة ضرب مثال ليكون ذلك أدعى للفهم وأسرع للاستيعاب وحيث أن موضوع التضخم أخذ حيزا كبيرا من مقالات العديد من الاقتصاديين وقد أثقل كاهل المواطن البسيط، فمن الممكن تشبيه حالة التضخم في الاقتصاد بالشخص البدين أو السمين، فالبدانة أو السمنة في الغالب وليس على كل حال تأتي لمن هم في حالة رفاهية ودليل على آثار النعمة ولكن السمنة إذا تجاوزت المألوف أصبحت مرضا مزمنا وإذا استفحلت من الممكن أن تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، وهذا هو التضخم الموجود حالياً، فهو ناشئ من نمو اقتصاد المملكة، والتضخم البسيط والذي يتم السيطرة علية هو ظاهرة ايجابية على الاقتصاد، ولكن التضخم المرتفع والقوي والذي لا تتم السيطرة علية بالسياسات المالية والنقدية هو ظاهرة سلبية على الاقتصاد وعلى المجتمع بشكل عام.
الكثير من الشركات في المملكة خلال هذا العام حققت أرباحا أعلى من تلك التي حققتها في العام السابق وبالأخص في قطاع التجزئة، وهذا ناتج من الارتفاع الكبير في الأسعار والذي ينعكس إيجابا على أرباح تلك الشركات وهذا ايجابي للشركات، ولكن رفع الأسعار بشكل كبير قد يؤدي إلى أرباح مؤقتة لا تستمر لأن رفع الأسعار يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية لدى الأفراد والذي بدوره يؤثر على الموردين والشركات وتتراجع فيه الاستثمارات بشكل عام وهذا يقود الاقتصاد إلى مزيد من التباطؤ في المستقبل القريب وليس البعيد.
ما يحدث في المنطقة من ارتفاع متواتر وكبير في أسعار الكثير من السلع وغلاء معيشة يهدد اقتصاد المنطقة ويؤدي إلى تأكل القدرة الشرائية لدى الأفراد وبالتالي الكثير منهم يعجز من العيش بسلام، وهنا يجب أن نشير إلى أن علاج التضخم ليس بالأمر الهين وهناك جدل كبير بين الاقتصاديين عن فعالية السياسات المالية والنقدية وتداخل بعضها وتعارض بعضها مع البعض الآخر ولكن يبقى السؤال هل نحن فعلاً في أزمة تضخم كبيرة أم أنها عابرة وستخف قريبا؟
في الواقع أننا نعيش أزمة تضخم حقيقية وواضحة وكبيرة في نفس الوقت من جراء ارتفاع الأسعار ولا يبدو في المنظور القريب أن تلك الأزمة على وشك الانتهاء بالرغم من مساهمة الدولة في العديد من الإجراءات والتي ساهمت في تخفيف حدة التضخم وعلى رأسها إعانة السلع وتخفيض الرسوم وتخفيض أسعار الوقود وغيرها، لأن تركيبة اقتصاد المملكة والتي تعتمد على تصدير النفط و ضعف الدولار ساهمت في المزيد من التضخم.
فوائض النفط في هذا العام والأعوام القادمة يجب أن تستغل للأجيال القادمة من خلال حل مشكلة الإسكان والتي تحدث عنها الكثير من الاقتصاديين ورجال الأعمال والمهتمين والتي تستقطع نصيب الأسد من دخول المواطنين وتقلل من القوة الشرائية للكثير منهم ومن الممكن أن تحل أزمة الإسكان من خلال برامج مدروسة قصيرة وطويلة الأجل تساهم الدولة فيها بالإضافة إلى القطاع الخاص ومن شأن ذلك أن يعالج مشكلة اقتصادية كبيرة وتخفف أو من الممكن أن تنهي أزمة التضخم التي شغلت الكبير والصغير معاً.
@ رجل أعمال وأستاذ الإدارة والاقتصاد وعضو جمعية الاقتصاد السعودية
1
نقول لكل من فرط ( يداك اوكتا وفوك نفخ ) وكلامي موجه الى المتظررين من بطاقات الدفع بللآجل والقروض الاستهلاكية لانهم اكبر المتظررين من التضخم كأني بهم وحالهم ( سأشكر ان رددت علي ريشي وانبت القوادم في جناحي )
اننا كشعب بحاجة الى ثقافة استهلاك واعية ومرشدة اكثر من حاجتنا الى الكردت كارد التي ملأت اعلاناتها فضائنا وصحفنا وشوارعنا بل وحتى جوالتنا (اقل هامش ربحي، قسط وو..الخ، يقال انف قما في الجيب يأتيك مافي الغيب لكن اليوم حالنا انفق ما في الغيب فنحن كرماء بشكل رهيب والفضل للبنوك
يتبع
05:04 صباحاً 2008/07/28
2
اعتقد ايها الكاتب الكريم لو تبوأت منصبا له علاقة بما ذكرت لاحجمت عن اتخاذالقرار المناسب خوفا على اامنصب..كلنا ننظر وحين نحمل المسؤلية نتقاعسعن عن القيام بها..
05:39 صباحاً 2008/07/28
3
التضخم في ظل ارتباط الدولار بالريال ليس له علاج سوى زيادة الرواتب فقط لا غير.
08:26 صباحاً 2008/07/28
4
أحسنت ولا فض فوك يادكتور محمد
نحن بحاجة ماسة الى كل ماذكرت..
كلنا أمنية من جهات الاختصاص بأن تتحرك بضمير الوطنية الانسانية لحل هذه المشكلة والتي أسميها هاجس المواطن"السكن"..
08:40 صباحاً 2008/07/28
5
يقول الكاتب ( فوائض النفط في هذا العام والأعوام القادمة يجب أن تستغل للأجيال القادمة من خلال حل مشكلة الإسكان )
ونحن لنا الديون والتضخم الا تتحدث بمنطق يا اخي البترول لنا وللاجيال القادمة ومستفبل البلد ورجع واقول راجع كتابتك وتحدث بمنطق العقل
09:17 صباحاً 2008/07/28
6
لا اوافقك الرأي والتحليل. المشكلة أزمت ربا عالمية تضخمة تأكل الأخضر واليابس! فالكل مديون والقليل هو الدائن ولا يستطيع احد تسديد ديونه. سوف ينهار الإقتصاد العالمي قريبا وتنتهي الرأس الماليه كما إنهارت الشيوعية, إلا أن الفرق دخولنا جميعا في الرأس مالية وبالتالي تأثرنا جميعا بالإنهيار!
أما الحلول للتخفيف من مصيبة الربا العالمي فمصيبة أعظم! إما حرب عالمية ثالثة شاملة تبيد الديون المعدومة حيث يبدأ الناس من جديد كما فعلوا في الحرب العالمية الثانية وإما تغيير النظام الرأس المالي الذي قتلنا جميعا!
10:37 صباحاً 2008/07/28
7
مابه فرق ممكن تسميه ملف الكارثه لجمال الصحه..مثل السمنه اليوم@
وغيرها كل الامراض ممكن تجد لها قص ولزق@
66% تقرير يقول النساء في العربية السعودية..عالم من الشحوم@
بربك أذا هذا متوفر في هالنساء بيننا كيف وعالم الرجال @
اليوم ينافسون النساء في الصدور وكبرها والارداف وكل الاتجاهات للجسم@
الجمال ليس اليوم في العقل @
الجمال اليوم في صناعة الحماية من الامراض@
ويوم تشاهد السمين من طرفي الرجال والنساء..تاكد أنه مريض في عقله@
وليس معدته وشراهتها في ما يكبرها ويجعلها{ سابك شحوم}
11:46 صباحاً 2008/07/28
8
لدى سؤال
لما نجحت شركات الامارات العقاريه فى بناء دبى بالمقابل العكس بشركات السعوديه العقاريه مع ان فرص شركات العقار السعوديه تاسست قبل كل شركات الامارات ولديها طلب وسوق خصب افضل من اسواق الامارات ومع ذلك لا نرى اى وجه مقارنه فارباح شركات الامارات تحقق مليارات والسعوديه يلا تحقق 40 الى 50 مليون
مع ان شركات دبى مثل املاك واعمار وديار وداماك وغيرهم تبيع شقق لايقل سعر الشقه مليون ريال وشركات سعوديه مثل عقاريه ومكه وتعمير واعمار واركان وطيبه وغيرهم محلك سرا
بل ان الامارات تجاوزت المحلى للدولى
12:01 مساءً 2008/07/28
9
ومن الممكن أن تحل أزمة الإسكان من خلال برامج مدروسة قصيرة وطويلة الأجل تساهم الدولة فيها بالإضافة إلى القطاع الخاص ومن شأن ذلك أن يعالج مشكلة اقتصادية كبيرة وتخفف أو من الممكن أن تنهي أزمة التضخم التي شغلت الكبير والصغير معاً
كلام سمعناه كثير جدا
كلام سمعناه كثير جدا
12:44 مساءً 2008/07/28
10
بعد التحية.
لكل منا رأي وهذا صحيح وذاك غير صحيح.
لكن يبقى شيء واحد وهو مهم.
ألا وهو النظر في المشكلة بصورة أعمق وأشمل حيث من أين ابتداء هذا التضخم
والى أي مدى وصل.
لا أن نعزي بعضنا بهذا الكلام ليلا ونهارا.
التفكير في حل للمشكلة لا التفكير في المشكلة.
كل مجتمع له ثغرات. وهذه الثغرات حينما تمتلاء لايكون لهذه المدخلات طريق علينا.
يقول عز وجل ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) اشكروا الله على كل حال. فله الفضل في السراء والضراء. أحمدك ربنا واشكرك على ما أصابنا وله الشكر أولا وأخرا
تحياتي
02:14 مساءً 2008/07/28
11
الملقوفة رغم عدم مناسبة أختيارك للقب ولك انا أوويد كلامك جدا
كلام منطقي وصحيح للغاية..
02:33 مساءً 2008/07/28
12
1/أن تنهي أزمة التضخم المرتبطة بالعقار؟ التي شغلت الكبير والصغير معاً وذلك بالتعاون مع شركات أجنبية كالتي بنت أسكان المعذر في الرياض المكونة من عدة طوابق(تركيب)وبإستطاعة المواطن والمقيم العربي ان يستأجر إحداها بالتأجير المنتهي بالتملك فهي غير مكلفة ونستطيع التعاون مع الشركات الصينية الرائدة في هذه المشاريع العملاقة كما حدث في الكثير من الدول الخليجية؟2/مراقبة الأسعار من وزارة التجارة ووضع إستكرات على المنتج كما هو حاصل في الكثير من البلدان النامية والمتطورة كما بالإمكان وضع وزارة التجارة تحت
02:35 مساءً 2008/07/28
13
يتبع الرد السابق /تحت التصرف بالسلع الرئيسية وذلك بأن تشرف مباشرة على استيرادها وبيعها ولنا بدولة الكويت الشقيقة خير مثال فاغلب المراكز التموينية الكبيرة تحت رعاية الدولة؟
وهناك وجهات نظر كثيرة لدي فبناء مصنع للإسمنت كمثال خاص بالصندوق او يتم بناء منازل كثيرة في المدن الرئيسية سوف يقلل تكلفة بناء منزل واحد الى النصف؟ فمصنع الإسمنت يكون قد توفر وتبقى مسئولية البنك ومندوبيه حفظهم الله شراء المستلزمات الكهربائية والصحية والخشبية وغيرة وأتوقع بمشيئة الله ان الفكرة قد تصل الى اقل من النصف بكثير؟
02:40 مساءً 2008/07/28
14
يجب تغيير طريقة البناء الحالية وايجاد طرق عملية وسهله ورخيصة للبناء على ان يقود ذلك القطاع الخاص والجامعات ومراكز الابحاث (تحت رعاية الدولة)...
فغير معقول ان ينفق المواطن ملايين من اجل شراء الارض والبناء ثم يبقى اسير الدون بقية حياتة...
او اعطوا المجال للشركات العالمية لتظهر ابداعاتها في ذلك دون تدخل من احد.
05:01 مساءً 2008/07/28
15
تعليق الملقوفة ملقوف بس صحيح و هذي أحد أكبر مشاكلنا. الانبطاح أمام المنصب و إغلاق العين بشريط لاصق (إستيكر).
05:11 مساءً 2008/07/28
16
هذا اخر الرز واللحم
01:19 صباحاً 2008/07/29
سجل معنا بالضغط هنا