قالت عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة نشوى طاهر إن هناك فكرة لإقامة منتدى يناقش مشكلة ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بحيث يحضره المسؤولون في الجهات المعنية والتجار والموردون والمستهلكون لوضع حلول للمشكلة التي تتفاقم بشكل مستمر ، وأشارت إلى أن مركز الملك فهد للأبحاث بجامعة الملك سعود يجري دراسة تتعلق بارتفاع الأسعار ونظم ورشة عمل مع اللجنة التجارية بغرفة جدة تم تبادل المرئيات فيها بين الطرفين ، وأوضحت أن الاجتماع التشاوري الذي عقد مع معالي وزير التجارة والصناعة عبد الله زينل في مكتبه بجدة كان مع مجموعة من التجار لمعرفة وتحديد الأسباب الداخلية والخارجية لارتفاع الأسعار وتدارس الحضور في حينها الأسباب المحلية والعالمية لارتفاع الأسعار وكان من ضمن الآراء أنه من العوامل المحلية عدم وجود شركات نقل كافية وتم تبني اقتراح بتمديد فترة استيراد البضائع من 15يوما إلى 30يوما لإعطاء فرصة للتاجر للاستفادة من تذبذبات الأسعار العالمية ، وتم التركيز على دعم الحليب والأرز والأعلاف بشكل أساسي واعتماد شهادة الجمارك كوثيقة واحدة عند طلب الدعم بدلاً من تكرار الوثائق في الوزارات الأخرى لأن الدعم يستغرق سنة حتى يصل للتاجر.
إلى ذلك واصلت أسعار جميع السلع الاستهلاكية والخدمات وحتى المطاعم ومحلات الأدوات الكهربائية وبقية الخدمات ارتفاع أسعارها ، ويلتزم المسؤولون في وزارة التجارة والصناعة الصمت ! وكأنهم يريدون أن يقولوا إن ذلك التصرف أبلغ من الكلام وهو العلاج لارتفاع الأسعار ، ولكن الواقع يفرض عليهم كمسؤولين في موقعهم توضيح الحقائق وبكل شفافية والحديث عن دورهم في كبح جماح الارتفاع المجنون للأسعار خاصة وأن التجار وأصحاب المحلات التجارية رفعوا أسعار كل شيء وبدون مقدمات أو أسباب مقنعة ، وتجد العاملين في هذه المحلات صامتون في خجل وكأنهم عرفوا أن المسؤولين يستخدمون نفس الأسلوب في التعامل مع الأوضاع الجديدة في السوق.
وكما هو معروف أن لكل محل تجاري سجلاً صادراً من وزارة التجارة والصناعة فهل هو مجرد حبر على ورق أو أنه يخول مفتشي الوزارة سؤال من يرفعون الأسعار عن الأسباب الحقيقية لما يقومون به من افتعال للازمات فقد بدأت موجة الارتفاع بالخضروات والفواكه مروراً بالأرز وبقية السلع وأخيراً الدقيق وكل طرف أصبح يرمي الكرة في مرمى الآخر ! وكأن هناك قوى خفية تتلاعب في الأسعار .. والحقيقة أنه ليس هناك أسباب غير معروفة ولكن هناك أشخاص سواء كانوا تجاراً أو موردين أو موزعين أو بائعين باعوا ضمائرهم طمعاً في الكسب السريع واستغلوا موجة ارتفاع الأسعار أبشع استغلال ، وهنا يبرز دور المسؤول في محاولته السيطرة على الموقف ووضع حد وعقوبات على القرارات الشخصية والاستفادة من موقعه وعلاقاته مع كبار التجار والموردين والموزعين بالاجتماع بهم أو حتى إجراء اتصالات تليفونية معهم لطلب مساعدتهم في وقف ارتفاع الأسعار ونزيف جيوب ذوي الدخل المحدود .
1
والله مادري وش اقول المشكله كله كلام في كلام الواقع غير كله (لعب ولعب ولعب) من التجار لاحسيب ولا رقيب كلا يضع السعر الى يبي على حسب المزاج ولا حولك احد مافيه جهه تحدد الاسعار تادب التاجر المتجاوز الطماع وين ياعمي (الدنيا مصالح)اجتماعات وبحث ومش عارف ايه وكله ضحك على الدقون هم عارفين المشكله قبل مايجتمعون وسلامتكم
ابو عون - زائر
04:11 صباحاً 2008/07/28
2
ولانقاش من نقاشات الغرف التجاريه جاء في صالح المواطن بل اصبحنا نخاف من نقاشاتهم واجتماعاتهم وياليتهم يفكونا شرهم ولايزيدون في الأسعار لأن أغلبهم تجار إن لم يكن كلهم
سلطان البكر - زائر
05:10 صباحاً 2008/07/28
3
ما يحتاج عمل منتديات وسهرات وكلها مكلفة ماديا العمل هو مراقبة الوضع عن طريق العمل والقبض علي كل من تسول له نفسة الاضرار بالاقتصاد وبالشعب
د فيصل بن سالم الحازمي - زائر
06:40 صباحاً 2008/07/28
4
الغرفة التجارية بجدة تسعى لإقامة منتدى يناقش مشكلة ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية
تسعى - تسعى - تسعى
نحمد الله ونشكره تسعى تسعى تسعى
عابر سبيل - زائر
09:39 صباحاً 2008/07/28
5
يكاد المريب أن يقول خذوني ؟!سامي صناعي جدة
سامي - زائر
09:39 صباحاً 2008/07/28
6
العملية وما فيها تسجيل موقف لا أكثر ولا أقل وعلى المواطن أن يشرب من البحر
عفواً لمن لا يسكن المناطق الساحلية لا تعليق لكم لدي
ابو رامي - زائر
01:54 مساءً 2008/07/28
7
للأسف الشديد امكن قصدها نناقش متى نزيد الاسعار لقرب موسم رمضان واستغلال الفرصة. والي اعظم من هذا مايكون اجتماع الا بعده ترتفع الاسعار. نسأل الله ان يصلح حال البلاد والعباد.
عصام إبراهيم الدخيل - زائر
02:11 مساءً 2008/07/28
8
يااخي الغرفه التجاريه مااستفدنا منها الا التصديق على الاوراق وغير كذا كلام فاصي
خالد العتيبي - زائر
01:05 صباحاً 2008/07/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة