
هذا الرجل الذي ودعناه.. لا أقول فارقناه.. لأنه باق في حياتنا، شاغل عقولنا.. ساكن في أفئدتنا.. لن ننساه.. لا بحكم القرابة؛ بل بحكم ما يتميز به من كرم الأصل، ونبل الخلق.. وجميل المشاعر التي غمر الناس بها حياً.. وسوف تبقى لديهم من بعده ميتاً. لكل إنسان مساحة في حياة الآخرين، ومساحة فقيدنا في نفسي